المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر / مـحـمـد الـثـبـيـتـي...هـنـــا


عقد الألماس العتيق
26-01-2011, 08:53 AM
محمد الثبيتي (1373 هـ (http://www.manab3.com/wiki/1373_%D9%87%D9%80)- 1432 هـ (http://www.manab3.com/wiki/1432_%D9%87%D9%80) الموافق 1952 (http://www.manab3.com/wiki/1952) - 15 يناير (http://www.manab3.com/wiki/15_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)2011 (http://www.manab3.com/wiki/2011)).
شاعر حداثي سعودي (http://www.manab3.com/wiki/%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9)
. برز في فترة الثمانينات الميلادية من القرن العشرين. من مواليدالطائف (http://www.manab3.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81) عام 1952 (http://www.manab3.com/wiki/1952) م
. لديه مجموعتان شعريتان "إيقاعات على زمن العشق" و"عاشقة الزمن الوردي"
. يعتبر من روادقصيدة التفعيلة (http://www.manab3.com/w/index.php?title=%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%84%D8%A9&action=edit&redlink=1) السعودية، ومن أبرز ناظيمها على المستوى العربي
. ثار حول أشعاره لغظ كبير، في فترة التجاذب بين التيارات الحداثية والتيارات المحافظة بالسعودية،
توفي يوم الجمعة الموافق 14 يناير عام 2011 ميلادي..





الأديب والشاعر :

سيرته حافلة بما يشبع ذائقتنا ، وكما قال أحد أساتذته :

سننتظر مئة عام حتى نرى محمد الثبيتي آخر

أحترت عن ماذا أكتب ، عن الدراسات النقدية التي كتبت عن أدب محمد الثبيتي

أم عن تخليد الأوفياء له ، أم.... أم....

ووجدت بأننا بحاجة ماسه لقراءة محمد الثبيتي كإنسان من خلال

أدبه وشعره...

أدعوكم لنتعرف على محمد الثبيتي أكثر.........








سَيَّدَ البِيدِ000



[/URL]





سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأنتَ الذي في عروقِ الثرى نخلةٌ لا تَمُوتْ


مَرْحَباً سَيَّدَ البِيدِ ..

إنَّا نَصَبْنَاكَ فَوقَ الجِرَاحِ العَظِيمَةِ
حَتَّى تَكُونَ سَمَانَا وصَحْرَاءَنَا


وهَوانَا الذِي يَسْتَبِدُّ فَلاَ تَحْتَوِيهِ النُعُوتْ
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأَنْتَ الذي فِي حُلُوقِ المَصَابِيحِ أغْنِيَةٌ لاَ تَمُوتْ


مَرْحَباً سَيَّدَ البِيدِ ..
إنَّا انْتَظَرْنَاكَ حَتَّى صَحَونَا عَلَى وقْعِ نَعْلَيكَ


حِينَ اسْتَكَانَتْ لِخُطْوَتِكَ الطُّرُقَاتُ
وألْقَتْ عليكَ النوافذُ دفءَ البيوتْ

سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً
وأَنْتَ الذي فِي قُلُوبِ الصَّبَايَا هَوىً لاَ يَمُوتْ

** ** ** ** ** ** ** ** ** **


الــظــــمــأ000


(http://althbaiti.com/index.php?option=com_content&view=article&id=134:2010-03-23-17-37-49&catid=53:2010-03-23-06-42-26&Itemid=175)


اخْتَرْ هَواكَ على هواكَ عَسَاكَ
أَنْ تلقَى هُنَاكَ إلَى الطريقِ طرِيقا
وامْخُرْ صَبَاحَ التِّيهِ مُنفرِداً فَمَا
أحلَى الصَّبَا خِلاّ ً
ومَا أحلى الصَّباحَ رفيقا
فمَتَى ؟
مَتَى كانت ليالي المُدلِجينَ خَلِيلةً
ومَتى
متى كانَ الظَّلامُ صديقا
***
لِلَّهِ مَا تَهْواهُ
بَلْ لِلَّهِ ما تلقَاهُ فِي البطحاءِ
إذَا غَنَّى بهَا طيرُ الضُّحَى
فَتَأَجَّجَتْ طرباً فَبَلَّلَهَا لُعَابُ الشَّمْسِ
فانْقَلَبَتْ حَريقا
فَفَرَرتَ مِنْ قيظِ الشُّمُوسِ
إلى صبَابَاتِ الكُؤوسِ
فمَا ارْتَوَتْ شفتَاكَ من ظَمأٍ
ومَا أبقَيتَ للأقداحِ ريقا
***
ظَمآن
تَسْتَسْقِي الرِّمَالَ
تصُوغُ مِن آلامِهَا قدَحاً
ومِن آمالِهَا إبرِيقَا
***
أرأيتَ إذْ تَمْتَدُّ أعناقَ الرِّفاقِ
إلى المحاقِ
يلوحُ في أقصى الظّلامِ
يرونهُ برقاً... وأنتَ ترى بَرِيقا
فارْتَبْتَ في الأوطانِ
"لا تحمي العليل مِنَ الرَّدى"
وارْتَبْتَ في الشُّطْآنِ
"لا تَشْفي الغليل مِنَ الصَّدى"
فَذَهبْتَ في بحرِ الجنونِ
عمِيقَا
***
ومضيتَ
لا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍ
وترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةً
وهَوى طَلِيقَا
***
مَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
طَعَامهُ ورَقٌ
مَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
منامُهُ أرَقٌ
مَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
مُدَامُهُ مُوسِيقَى

** ** ** ** ** ** ** ** **



بـــوابــة الــريـــــــح000


[URL="http://althbaiti.com/index.php?option=com_content&view=article&id=196:2010-04-01-20-31-03&catid=53:2010-03-23-06-42-26&Itemid=168"]



مَضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِي
وفَاتَنِي الفِجْرُ إذْ طالَتْ تَرَاوِيحِي

أَبْحَرْتُ تَهوِي إلى الأعماقِ قَافِيَتِي
ويَرْتقِي في حِبالِ الرِّيحِ تَسْبِيحِي

مُزمَّلٌ فِي ثِيَابِ النُّورِ مُنْتَبِذٌ
تِلْقَاءَ مَكَّةَ أَتْلُو آيَةَ الرُّوحِ

واللَّيلُ يَعْجَبُ منِّي ثُمَّ يَسْأَلنُِي
بوابَةُ الرِّيحِ! مَا بوابةُ الرِّيحِ؟

فَقُلْتُ والسَّائِلُ الليليُّ يَرْقُبُنِي
والوِدُّ مَا بينَنَا قَبْضٌ مِنَ الرِّيحِ

إلَيكَ عَنِّي فَشِعْرِي وحْيُ فَاتِنَتِي
فَهْيَ التي تَبْتَلِي وهيَ التي تُوحِي

وهيَ التي أَطْلَقَتْنِي فِي الكرَى حُلُماً
حتَّى عَبَرْتُ لهَا حُلمَ المَصَابِيحِ

فَحِينَ نامَ الدُّجَى جَاءتْ لِتَمْسِيَتِي
وحينَ قامَ الضُّحَى عادَتْ لِتَصْبِيحِي

مَا جَرَّدَتْ مُقلتاهَا غير سيفِ دَمِي
ومَا عَلَى ثغرِهَا إلاَّ تَبَارِيحِي

ومَا تَيَمَّمْتُ شَمْساً غيرَ صَادقةٍ
ولا طَرَقتُ سَماءً غيرَ مَفْتُوحِ

قَصَائدِي أَينَمَا يَنْتَابُنِي قَلَقِي
ومَنْزِلِي حَيثُمَا ألْقِي مَفاتيحِي

فَأَيّ قَولَيَّ أَحْلَى عندَ سيِّدَتِي
مَا قلتُ للنَّخلِ أَمْ مَا قُلْتُ للشِّيحِ

** ** ** ** ** ** ** **

آيـــات لإمـــــرأة تــضـــــيء0000



1

حينَ تَنْطَفِئُ امْرأةٌ فِي السَّرابْ
أَمتطِي صهوةَ الرملِ
أشْهرُ أجنحتي للعذابْ
أمُدُّ لها كَفَناً في المدى
وأعَمِّدها بالترابْ
2

حينَ تَنطفِئُ امرأةٌ في العراءْ
أرافقها للمدينةِ
أَصلبها في جذوع النخيلْ
أقاسمها موعداً للرحيلْ
وأرسم دائرة من ضياءْ

3

حينَ تَنْطفئُ امرأةٌ في الطريقْ
أناولهَا السيفَ والأرغفةْ
وأشعلُ من حولها الأرصفةْ
أعلِّمها لغةَ النهرِ
بين المصبِّ وبين المضيقْ

4

حينَ تَنْطفِئُ امرأةٌ فوقَ كَفِّي
أَرفعُهَا للقمرْ
أعِدُّ لَها وطناً من جراحْ
أَحْتسِي وجهَهَا في الصباحْ
فيأتِي المطرْ

5

حينَ تَنطفِئُ امرأةٌ فِي دمِي
أَكْتَوِي بالزمانِ الرَّدِيءْ
أكَلِّلُهَا بالودَعْ
وأَسكُبُهَا فِي مكانِ الوجَعْ
فتضِيءْ


** ** ** ** ** ** ** **







ســـألـقــاك يــــومــــــاً0000

سَألقَاكِ يَوماً ورَاء السَّديمِ
ضِفَافاً منَ الضوءِ
يَختالُ فيهَا شَمِيم العِرَارِ
ونَكْهَة مَاءِ المَطَرْ
سَأَلْقَاكِ
يَا زمَناً يتَجَدَّدُ دَوماً
ويَمْتَدُّ فَوقَ حُدُودِ القَمَرْ
سَألقَاكِ
أَعرِفُ أنَّ الطَّرِيقَ إليكِ
مرَافِئَ للحُزنِ
وأَرْصِفَةً للسَّرَابْ
وأنَّ مَسَافَاتكِ الدَّائريّةَ
تَتْعَبُ فِيهَا جِيَادُ السَّفَرْ
وأعْلَمُ أنّكِ هَاجَرْتِ فِي ذَاكرةِ
الرَّمْلِ
أَزْمِنَةً وعُصُوراً
تَعُبُّ لهُاثَ الهَجِيرِ
ولَمْ تَتَعَودِ شُرْب الهَزِيمَةْ
أعلَمُ أنَّكِ
شببْتِ عن الطَّوقِ
غَامَرْتِ فِي حَلَبَاتِ التَّحَدِّيَ
صِرْتِ وُعُوداً تُثِيرُ الغَضَبْ
وصِرْتِ وُجُوداً يُحَرِّكُ فِي الليلِ
أفْقاً جَدِيداً
ويَخْفقُ أَجْنحةً مِنْ لَهَبْ
***
سألقاكِ .. يا أنتِ
يا مَنْ شَرِبتُ وإيّاكِ نَخبَ البُطولةِ
صرفاً
علَى رَقصَاتِ السُّيُوفِ
ويا مَنْ نَقَشْتُ خيَالَكِ وشْماً
علَى سَاعِدَيَّ
وصغْتُ علَى شَفَتَيكِ الفَرَحْ
***
رَبِيعِيَّةُ الشَّوقِ
يَسْكُنُنِي الصَمْتُ والوجْدُ
يَلتَاثُ حَرفِيَ
أَبْتَلِعُ الزَّمَنَ المُتَرَهَّلَ
والخوفَ والاغْتِرابَ
أثِيرُ وراءَ الغُيومِ غبارِي
وأبعثُ مَع كلِّ رِيحٍ
بَقَايَايَ،
هَمِّيَ، خَوفِي
لألقَاكِ عِشقاً يُجَسِّدُ عُمْقَ
انْتِمَائِي
فَأنزفُ بين يديكِ العَذَابَ
لألقاكِ حُلْماً
أعانقُ فيهِ جُذورَ كيانِي:
التَّمَرُّد والكِبْرِيَاءْ
وألثمُ فيهِ سماءً مُضَرَّجةً
بالدَّمَاءْ
***
رَبِيعِيَّةُ الحبِّ
حينَ تصيرُ المواسِمُ أَشْرِعةً
تَلْطُمُ المَوجَ
كُونِيَ أَنْتِ النَّسِيمْ
وحَينَ تصيرُ الشَّواطِئُ ظِلاً
لِعَينَيكِ
كُونِي الرَّبَابَةَ واللحْنَ
والذكرياتِ
وكُونِي النَّدِيمْ


** ** ** ** ** ** **



فــــــارس الـــوعـــــد0000


لم يكن كاذباً حين جاءْ
يمتطي يرقات الدماءْ
لم يكن كاذباً حين جاءْ
يرتدي فرحاً للشتاءْ
قادم من ذُرى المستحيل
خارج من عيون النساءْ
عمرهُ ألف عام وعام
وجههُ ألف صوت مضاءْ
ابتدا في خيال الرشيد
وانتهى عند ماء السماءْ
كلّ يوم تزيد خطاه
دهشة في غضون المساءْ
***
حين جاء حَبَتْهُ الرمالُ
صوتها ... واحتوته السماءْ
حين جاءَ ارتوى الأقحوان
وانتشى زمن الكبرياءْ

** ** ** ** ** ** **



إيــقـاعــات عـلـى زمــن الـــعـشـق000


عِنْدَمَا تَعْشَقِينْ
ينامُ الربيعُ علَى رَاحَتَيكِ
ويَرتَعِشُ العِطرُ بينَ يديكِ
وفِي وجْنتيكِ
ويزدحمُ الليلُ بالعاشقينْ
***
عِنْدَمَا تَعْشَقِينْ
يُعربدُ شوقاً مَجال العبيرِ
ويَشْتعِلُ الدِّفءُ حولَ السَّريرِ
ويزْهُو الحريرُ
ويبْتَلِعُ الشَّوقُ جَرْحَ السِّنينْ
***
عِنْدَمَا تَعْشَقِينْ
يُغامرُ فِي شفتيكِ الرَّحيقْ
ويطفُو علَى الماءِ صوتُ الغريقْ
ويَخْلُو الطَّريقْ
ويَبْتَسِمُ البحرُ للمُبْحِرينْ
***
عِنْدَمَا تَعْشَقِينْ
يُفَاخِرُ ورْدُ الرُّبَى بِشَذاهْ
وتَهوى البراعمُ لَثْمَ الشِّفَاهْ
وحُبَّ الحياةْ
فَيَفْتُرُ ثَغْرٌ، ويَعْلُو جَبِينْ
***
عِنْدَمَا تَعْشَقِينْ
تَهُزُّ العواصفُ مَتْنَ الشِّرَاعْ
وتَنْزُفُ عطراً جراحُ اليَرَاعْ
ويَلْهُو الشعاعْ
على ورقِ الوردِ والياسمينْ
***
عِنْدَمَا تَعْشَقِينْ
يَفِيقُ الضياءُ وتصحُو الشمُوعْ
ويَسْتَسْخِفُ العشقُ مَعْنَى الدموعْ
وطعمَ الخضوعْ
وصوتَ الجراحِ الذي لا يُبِينْ

** ** ** ** ** ** **



يـــا أمـــــرأة0000

يَا امْرَأَةْ
بينَنَا قَدَحٌ صَامِتٌ
كَيفَ أَعْبُرُ هَذَا الفَضَاءَ السَّحِيقَ
لِكَي أَمْلأَهْ
***
يَا امْرَأَةْ
بَينَنَا بَرْزَخٌ مِنْ جُنُونِ
وسُهْدٌ تَشَرَّبَ مَاءَ العُيُونِ
وحُزْنٌ يَسُدُّ فَضَاءَ الرِّئَةْ

يَا امْرَأَةْ
بَينَنَا عَاذِلٌ لاَ يُرى
وعَينٌ مُجَافِيَةٌ لِلكَرَى
ولَيلٌ قَنَادِيلُهُ مُطْفَأَةْ
… يَا امْرَأَةْ


** ** ** ** ** **


هـنـا00

لـن نـقـدم الـتـعـازي الــتـقـلـيـديــة000

هــنــا000

نـعـبـر عـن فـقـدنــا ( مـحـمـد الـثـبـيـتـــي )000

بـتـخـلـيـد شـعـره00

فــي مـنــابــعــنـا00

لـنـكـن أوفــيــاء لــه00

العف الخجول
26-01-2011, 08:03 PM
مَضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِي وفَاتَنِي الفِجْرُ إذْ طالَتْ تَرَاوِيحِي أَبْحَرْتُ تَهوِي إلى الأعماقِ قَافِيَتِي ويَرْتقِي في حِبالِ الرِّيحِ تَسْبِيحِي مُزمَّلٌ فِي ثِيَابِ النُّورِ مُنْتَبِذٌ تِلْقَاءَ مَكَّةَ أَتْلُو آيَةَ الرُّوحِ واللَّيلُ يَعْجَبُ منِّي ثُمَّ يَسْأَلنُِي بوابَةُ الرِّيحِ! مَا بوابةُ الرِّيحِ؟ فَقُلْتُ والسَّائِلُ الليليُّ يَرْقُبُنِي والوِدُّ مَا بينَنَا قَبْضٌ مِنَ الرِّيحِ إلَيكَ عَنِّي فَشِعْرِي وحْيُ فَاتِنَتِي فَهْيَ التي تَبْتَلِي وهيَ التي تُوحِي وهيَ التي أَطْلَقَتْنِي فِي الكرَى حُلُماً حتَّى عَبَرْتُ لهَا حُلمَ المَصَابِيحِ فَحِينَ نامَ الدُّجَى جَاءتْ لِتَمْسِيَتِي وحينَ قامَ الضُّحَى عادَتْ لِتَصْبِيحِي مَا جَرَّدَتْ مُقلتاهَا غير سيفِ دَمِي ومَا عَلَى ثغرِهَا إلاَّ تَبَارِيحِي ومَا تَيَمَّمْتُ شَمْساً غيرَ صَادقةٍ ولا طَرَقتُ سَماءً غيرَ مَفْتُوحِ قَصَائدِي أَينَمَا يَنْتَابُنِي قَلَقِي ومَنْزِلِي حَيثُمَا ألْقِي مَفاتيحِي فَأَيّ قَولَيَّ أَحْلَى عندَ سيِّدَتِي مَا قلتُ للنَّخلِ أَمْ مَا قُلْتُ للشِّيحِ

رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته
عزيزتي دائما متميزه في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي

عقد الألماس العتيق
09-02-2011, 08:41 AM
الـعـف الـخـجــول00

شــكـراً لـكِ0