أحمد عاصم آقبيق
01-02-2011, 03:47 PM
ويَقتُلُني الحنين
ومع أني لم أسمع صوتكِ ، خِفتِ عندما طَلَبتُ ذلك ، كي لا أتوسَّع في مجاراة سيل الأحلام فَيَجرِفنا أنت وأنا .
ومع أني لم أناجيكِ بهمسي وشوقي ، ولم تشاركني أنفاسي بترديد قصص الحب، ورسم أيقوناتٍ جميلات لم يعرفن رسم صورة الآه ، فجئتِ أنت لتبتدعي تأريخا" لنهر الحب ، وبحور الألم .
ومع أني لم اسمع صوتكِ ، إلا أني كم وددتُ أن تسمعيني أنت ، بعد صمت وسكون ، وتجاذب هوى" بعيدٍ ،و بعيد ،خفقَ قلبٍ كان َيستَحِثُّ الكلمات والقصائد كي تسرع لتصل إليك قبل أن يخطِفَكِ مني عاشق لكِ آخَرُ . يا من وددتُ أن أهيمَ بكِ ، ووددتُ أن تعشقي روحي ولحني وأمانيَّ وجميع كلماتي التي خطَطتها من أجلكِ ، أنتِ ، ولكِ وحدَكِ .
ومع أني لم أسمع صوتكِ ، ولم أَهِم بِهَمسَكِ، إلا أنني وجدتني أتيهُ في صحارى شوق ، ووهمٍ ورغبة .ليس لأني لا أستطيع النجاة بل لأني أحب الإمعان في إيذاء روحي وجسدي ، لأني تركتكِ تختارين ما تريدين ، هل تريدين أم لا تريدين .
ومع أني لم اسمع صوتك، إلا أني قلت أحبك ، رددتها عبر نوافذ توصلني إلى جميع أنحاء العالم ، كي يتعلم العشاق مني كيف يكون الوَلَه والافتِتَان ،وكيف يمسكون بفرشاةٍ تجمع كل ألوان قوس قزح ، كي يكون للوجود من كل لونٍ نصيب.
وأنا إن قلت أحبك ، حبكِ أدار دفَّة مركبتي نحو الشرق البعيد ، حيث تفضلني عنكِ صحاري عشقٍ ، وحدائق وردٍ ، وواحاتُ شوق وسجون تَأسِرُ لهفتي وتسرُّعي بالبحث عن مكانك أينما كان للشرق مكان ، وأينما ارتحل الشرق من مكان .
ومع أني لم أسمع صوتك ،إلا أنني كنت أُصيخَ السَّمع إلى حفيف اليراع مع الورق ، ليكونا أغنية خلود لعمري كَتبتِها لي في أربع حروف : أحبُّكّ .فكانت حقيقة جودي ، وسبب ضياعي ، وتوَّجُّهَ يقيني في أني لن أكون بعيداً عن أنفاسِ من أحببت ُ ، وعن جمال عيون من كتبت في ذات يوم كلمة الحب ، وعاشت كلمة الحب ، وجعلتني أموت فيها لأنها عرفت كيف َ تُحِبّ .
فارجعي يا حنيني ، ارجعي يا كلمة تحييني ، وأنا أرسلها لك كل مساء ، وكل فجر وكل أصيل وكل شروق.
أنا أحبك . يا امرأةً كتبت لي ذات يومٍ غير بعيد ، أربع حروف أُحِبُّكَ .
فهل نَسيتِ معنى الحنين .
أحمد عاصم آقبيق
01/02/2011ِم
ومع أني لم أسمع صوتكِ ، خِفتِ عندما طَلَبتُ ذلك ، كي لا أتوسَّع في مجاراة سيل الأحلام فَيَجرِفنا أنت وأنا .
ومع أني لم أناجيكِ بهمسي وشوقي ، ولم تشاركني أنفاسي بترديد قصص الحب، ورسم أيقوناتٍ جميلات لم يعرفن رسم صورة الآه ، فجئتِ أنت لتبتدعي تأريخا" لنهر الحب ، وبحور الألم .
ومع أني لم اسمع صوتكِ ، إلا أني كم وددتُ أن تسمعيني أنت ، بعد صمت وسكون ، وتجاذب هوى" بعيدٍ ،و بعيد ،خفقَ قلبٍ كان َيستَحِثُّ الكلمات والقصائد كي تسرع لتصل إليك قبل أن يخطِفَكِ مني عاشق لكِ آخَرُ . يا من وددتُ أن أهيمَ بكِ ، ووددتُ أن تعشقي روحي ولحني وأمانيَّ وجميع كلماتي التي خطَطتها من أجلكِ ، أنتِ ، ولكِ وحدَكِ .
ومع أني لم أسمع صوتكِ ، ولم أَهِم بِهَمسَكِ، إلا أنني وجدتني أتيهُ في صحارى شوق ، ووهمٍ ورغبة .ليس لأني لا أستطيع النجاة بل لأني أحب الإمعان في إيذاء روحي وجسدي ، لأني تركتكِ تختارين ما تريدين ، هل تريدين أم لا تريدين .
ومع أني لم اسمع صوتك، إلا أني قلت أحبك ، رددتها عبر نوافذ توصلني إلى جميع أنحاء العالم ، كي يتعلم العشاق مني كيف يكون الوَلَه والافتِتَان ،وكيف يمسكون بفرشاةٍ تجمع كل ألوان قوس قزح ، كي يكون للوجود من كل لونٍ نصيب.
وأنا إن قلت أحبك ، حبكِ أدار دفَّة مركبتي نحو الشرق البعيد ، حيث تفضلني عنكِ صحاري عشقٍ ، وحدائق وردٍ ، وواحاتُ شوق وسجون تَأسِرُ لهفتي وتسرُّعي بالبحث عن مكانك أينما كان للشرق مكان ، وأينما ارتحل الشرق من مكان .
ومع أني لم أسمع صوتك ،إلا أنني كنت أُصيخَ السَّمع إلى حفيف اليراع مع الورق ، ليكونا أغنية خلود لعمري كَتبتِها لي في أربع حروف : أحبُّكّ .فكانت حقيقة جودي ، وسبب ضياعي ، وتوَّجُّهَ يقيني في أني لن أكون بعيداً عن أنفاسِ من أحببت ُ ، وعن جمال عيون من كتبت في ذات يوم كلمة الحب ، وعاشت كلمة الحب ، وجعلتني أموت فيها لأنها عرفت كيف َ تُحِبّ .
فارجعي يا حنيني ، ارجعي يا كلمة تحييني ، وأنا أرسلها لك كل مساء ، وكل فجر وكل أصيل وكل شروق.
أنا أحبك . يا امرأةً كتبت لي ذات يومٍ غير بعيد ، أربع حروف أُحِبُّكَ .
فهل نَسيتِ معنى الحنين .
أحمد عاصم آقبيق
01/02/2011ِم