المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دهاء إمــــرأة


عبد الرحمن السيد
27-02-2011, 10:15 PM
هذه القصة هى إحدى القصص الخرافية الهادفة التى تشير إلى دهاء المرأة وذكائها , لكن الغرض الأساسى من صناعة هذه القصة هى تأكيد أن المرأة إذا أرادت أن تخون زوجها فسوف تخونه حتى ولو كان بجانبها على الفراش .
والحديث عن الخيانة الزوجية وأسبابها هو موضوع هام وكبير وسوف نناقشه بالتفصيل فى وقت لاحق .
و قبل أن أسرد عليكم أحداث القصة أحب أن أوضح بأن الخيانة الزوجية لاتنزلج فيها إلا المرأة التى تفتقر إلى الإيمان وعزة النفس وسوء التربية ولنا فى هذا الحيث لقاء قريب إنشاء الله تعالى .
تبدأ أحداث هذه القصة بزواج أحد الأثرياء من فتاة صغيرة السن وكان يقطن إحدى البلدات الصغيرة , ونتيجة عدم التكافئ فى السن والمؤسسة العاطفية كان الزوج يغير عليها غيرة عمياء ولذا قرر أن يبنى لها مسكننا على أطراف البلدة حتى لاترى أو يراها أحدا غيره , وفعلا قام ببناء المسكن وذوده بأربعون بوابة حديدية.
كان الرجل يخرج للعمل فى الصباح ويعود فى المساء وفى كل مرة تفتح له الزوجة البوابات وهو يغلقها ورائه حاملا معه سلسلة المفاتيح , وكانت الزوجة تقضى يومها بين أعمال البيت والمطبخ ثم تجلس أمام النافذة حتى يعود الزوج فى المساء فهى الوسيلة الوحيدة الترفيهية الوحيدة التى تركها لها .
وفى أحد الأيام شاهدت عربة خضار يجرها حمار صغير ويجلس عليها شاب صغير السن تسير فى إتجاه البلدة وكان الشاب ينظر إليها نظرة بريئة لربما تريد شراء شئ مما يبيعه .
مرت الأيام وتعلقت الزوجة بهذا الشاب وبدأت تنتظره كل يوم فى نفس الميعاد وتحولت النظرات البريئة إلى نظرات عشق وغرام وبادلته الزوجة نفس النظرات وتعلقت به حتى لم تعد تفكر فى زوجها وأهملت أعمال البيت وكلما تمر الأيام يزداد لهيب العشق حتى أنها لم تكتفى بالنظرات فطلبت منه أن يصعد إليها على شجرة الجزوارين التى تقابل حجرة نومها وصعد الشاب وبدأ العلاقة الآثمة بينهما وأصبح هذا الشاب يصعد إليها يوميا
إلى أن جاء يوم نسى الزوج مفاتيح البوابات وتوجه إلى عمله , فى ذلك اليوم أثرت الزوجة أن تخرج عشيقها من البوابات بدلا من النزول على الشجرة , وأغلقت ورائه جميع الأبواب إلا بابا تركته سهوا .
وعاد الزوج فى المساء وصاح ينادى على زوجته من أسفل المسكن يطلب منها أن تلقى له بالمفاتيح , وألقت له الزوجة مفاتيح البوابات وبدأ الزوج يفتح بابا تلو الآخر وما أن بلغ الباب الخامس حتى وجده مفتوحا , فشك فى أن الزوجة قد خرجت دون علمه أو أن أحدا دخل إليها , وبعد أن دخل المسكن سأل زوجته , أخرجت قالت لا , هل دخل البيت أحدا قالت لا , فإزذاد شكوك الزوج وطلب من زوجته أن يذهبا غدا لتقسم أمام الصخرةالمباركة ( من يحلف أمام هذه الصخرة وهو صادق لايظهر عليه شيئ , ومن كان كاذبا يحمر وجهه ويصب عليه عرق غزير ) فردت الزوجة دون خوف أو إعتراض نعم سأقسم أمام الصخرة وفى اليوم التالى حضر إليها الشاب وقصت عليه شك زوجها وطلبت منه أن يقف بالعربة فى منتصف الطريق بين المسكن والبلدة الآن وقبل أن يأتى زوجها , طار الشاب مسرعا لينفذ ما طلبته عشيقته .
حضر الزوج من عمله قبل الميعاد وطلب من الزوجة أن ترتدى ملابسها إلى أن يحضرعربة لتوصيلهما للصخرة فردت الزوجة لا لن أركب عربة سوف أسير على قدماى , فرد الزوج المسافة كبيرة ولن تستطيعى السير قالت لا سأستطيع , وبسرعة البرق إرتدت الزوجة ملابسها وسارت بجانب زوجها فى الطريق إلى البلدة وقبل منتصف الطريق إلتفتت الزوجة إلى زوجها وقالت لقد تعبت من السير ولن أستطيع المواصلة فقال لها لقد قلت لك أن المسافة بعيدة لكنك عنيدة من أين آتى إليك بعربة الآن ونحن فى منتصف الطريق فدارت الزوجة بوجهها يمينا وشمالا ثم نظرت إلى زوجها وقالت هناك عربة أراها بعيدة أذهب إلىصاحبها وأطلب منه أن يقلنا معه إلى البلدة , فجرى الزوج ناحبية العربة وطلب من صاحبها أن يقل زوجته إلى الصخرة المباركة , وافق صاحب العربة وسارا معا فى إتجاه الزوجة وعندما إقترب منها قال لها سأركب أنا بجانب صاحب العربة وأصعدى أنت فوق الحمار , إقتربت الزوجة من الحمار وهى تنظر إلى عشيقها بثقة بالغة وكأنها تطمئنه ثم إلتفتت إلى الزوج وطلبت منه مساعدتها للصعود فوق ظهر الحمار , مد الزوج يده إليها لمساعدتها فمدت الزوجة يدها إلى ذيل الفستان ورفعته حتى أعلى الركبة أمام زوجها والشاب حتى تستطيع الصعود وسارا الثلاثة حتى الصخرة وقبل الوصول إلى الصخرة بأمتار معدودة علقت الزوجة زيل الفستان فى سراج الحمار وما أن وصلا الصخرة حتى قفز الزوج والشاب لمعاونة الزوجة فى النزول , وأثناء نزولها من فوق الحمار تعلق الفستان لتنكشفت عورتها , تحرك الشاب بعيدا ووقف الزوج بجانب زوجته وقلبه يرتعب ويداه ترتجف وطلب منها أن تقسم بأنه لم يرى أحدا عورتها غيره , وبكل هدوء وثقة أقسمت الزوجة بأنه لم يرى أحدا عورتها سوى زوجها وصاحب العربة , نظر الزوج إلى وجه زوجته والذى بدا طبيعيا ولم تظهر عليه أية علامات للكذب فتنفس الصعداء وعاد مع زوجته سعيدا , يده فى يديها , ليعود إلى عمله فى اليوم التالى , وتعود الزوجة للنافذة.
( لم أكن أنا صانع هذه القصة لقد سمعتها من صديق منذ سنوات طويلة ولكنى قمت بصياغتها بشكل مختلف )

بقايا عاشق
27-02-2011, 11:28 PM
القدير و المبدع : عبد الرحمن السيد

أولاً أهنئكَ على صياغتك هاذه
التي أرغمتني بصراحة على إكمال القرآءة حتى آخر سطر

وابقتني في النهاية في لهفة وشوق لما تبقى منها
أرجو أن لا تتأخر في صياغة ما تبقى منها
كما ارجو منك مراعاة حجم الخط في الجزء القادم
ســـَ أنتظره بــِشوق

جُل تقديري و احترامي لكَ سيدي الفاضل .

عبد الرحمن السيد
28-02-2011, 08:12 PM
القــــــدير
بقايا عاشق
أشكر فضلك أخى الكريم على ملاحظاتك والتى لها كل تقدير , وإنشاء الله تعالى سوف أتلاشاها فى كتاباتى , أما بالنسبة للقصة فإنها قصة قصيرة وإنتهت بعودة الزوجة إلى النافذة أى عودتها لخيانة زوجها , فكما تعلم الغرض من هذه الرواية هى توضيح لدهاء المرأة , وأن المرأة إذا أرادت أن تخون زوجها فسوف تخونه مهما كان جبروته فعلى سبيل المثال لو حضنت الزوجة زوجها وتخيلته شخص آخر , أليست هذه خيانة , وهل يمكن للزوج إكتشاف ذلك ؟ هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أن لايقدم الرجل منا على الزواج من فتاة وفرق السن فجوة متسعة , فإن إستطاع أن يجاريها من الناحية الجنسية فلن يستطيع أن يجاريها من الناحية العاطفية وهذا جزء كبير ومهم فى حياة المرأة وربما أكثر أهمية من الناحية الجنسية , ومن جانب آخر عندما يختار الرجل منا شريكة حياته ( فأظفر بذات الدين ) , لا أن يكون الجمال أو المال هو أساس الزواج وبالمناسبة أخى الفاضل ألقى عليك نكتة حدثت معى , كان لى أحد الأصدقاء له زوجه ليس لديها أى قدر من الجمال فقلت له بضحك زوجتك وحشة على غفلة فضحك وقال علشان محدش يبصلها .

لك منى تحياتى أخى الفاضل

بقايا عاشق
28-02-2011, 08:56 PM
عذراً سيدي الفاضل أتمنى أن تغفر لي سو تفكيري ..

كم تمنيت أن لا تكون النهايه لــِ جمالها وجمال صياغتها قصه مشوقه وَ أكثر من رائعه وادت ما كان مرجواً منها

ولكن ذلك لا يعني أنني لن أنتظرك ...

فــَ ما تبغى ســَ يكون أجمل وَ هو ما تطرقت اليه سيدي و هو الحديث عن " الخيانة الزوجية وأسبابها "

ولا يختلف أثنان في اهمية ذلك وقد يستفيد منه الكثير بــِ تلاشي الاسباب أو أن صح تعبيري وضعها في عين الأعتبار .


وَ من جديد أقدم لكَ جزيل شكري وَ وامتناني لكَ وتقبل مني

تقديري و احترامي لــِ سمو شخصكَ الكريم .

عقد الألماس العتيق
01-03-2011, 07:33 AM
قصة جميلة جداً

وأعُجبت بها وبما ترمي إليه

هو دهاء إمرأة خائنة ، محرومه ، صغيرة

والمرأة وإن كانت في بروج مشيدة

وعلى رأسها من الحرس ما يعد عليها الأنفاس

ستفعل ما تريد

ولكن00

لو كانت إمرأة مُحبة ، عاشقة

لن تخون

ولن تغدر

وأن كانت بين عشيرة من الرجال

أذن المسألة نسبية

والتحليل هنا ليس مجاله

ولكن هي قصة

ممتعة

سأرويها لصديقاتي

الأخ الفاضل :

عبدالرحمن السيد

شكراً لك على حسن الأختيار

عبد الرحمن السيد
02-03-2011, 09:29 PM
القديــر
بقايا عاشق

أشكرك كل الشكر على كلماتك الراقية وتفاعلك معى , أما الموضوع الكبير وهو الخيانة الزوجية فسوف أبدأها بسؤال عام لكل الأعضاء وليكن بى الشرف للأن أبدأ بك ( ماهى أسباب الخيانة الزوجية ؟ )
فى أنتظار أجابتك
لك منى كل تقدير وإحترام

عبد الرحمن السيد
02-03-2011, 09:37 PM
القـــديرة
عقد الألماس العتيق

عندما تعجبك أعمالى الأدبية أشعر بفخر عظيم , أقولها بصدق فأنى أشعر بصغر حجمى أمام قلمك أختى الفاضلة
صدقت فيما قلت فالمرأة عندما تحب لايجرأ أحدا أن يقترب لا من قلبها فقط بل لايستطيع أن يرى ضفائرها ولذا أختى الفاضلة سوف أطرح موضوع الخيانة الزوجية للمناقشة ويشرفى مشاركتك معنا
السوال :- ماهى أسباب الخيانة الزوجية ؟
فى إنتظار مشاركتك

لك منى كل تقدير وإحترام