المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أغمض عينيك حتى لاتقع


عبدالله السهلي
01-03-2011, 08:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


حكى اقرانه عن الحب وعن جماله وكيف يحلق بصاحبه في سماوات السعاده
فقرر أن يصبح مثلهم
ولكن لايعرف كيف


ذهب الى جدته قبل رأسها وجلس بجانبها
وسألها عن موعد أحد الافراح
نظرت اليه بأستغراب
وقالت له لماذا ؟
اخبرها أنه رجل
و يريد أن يبحث عن الحب في تلك المناسبه
نهرته جدته وهي لا تستطيع أن تخفي ابتسامتها عن هذا المراهق
قرصته بأذنه بلطف وقالت له
اسمع يابني
أحفظ لسانك واغمض عينيك وانجوا بنفسك
لا تبحث عن الحب في الاماكن الخلفيه ولا تتحرى عنه
دعه يأتي أليك بطبيعته
وستجده مستقراَ في محرابك بكامل عقله وروحه بعد الزواج
نهض واقفاَ لم يعجبه كلامها
قبل يديها ثم خرج
تلاحقه دعواتها بأن الله يحفظه من شر نفسه ومن كيد النساء واقران السوء



أجتمع الشباب في تلك المناسبه بألوانهم وأمنياتهم متمنطقين أسلحتهم الفتاكه
من سماعات الاذن وجوالات الآي فون والبلاك بيرى والمناظير الليليه
تتدلى من جيوبهم السبح الفاخره وفي أيديهم مشروبات الطاقه

ويل للفتيات
سيسقطنى صرعى بكل تأكيد
ماذا فعلتم بالشباب ؟

بعضهم صك على عنقه بسته أزارير حتى أصفر وجه وبعضهم لم يسعفه الوقت فحلق نصف رأسه فقط
ما عكر جو هذه المناسبه السعيده هي الرياح الشديده
التي اقتلعت العمائم والغتر ومن تحتها الطواقي وخربت القصات ولم يفيد معها الجلي


أما هو فاستغل هذا الوضع بعد أن أختفى الحارس
واقترب من بوابة النساء بكل براءه يسأل عن ابن أخيه
فاعترضتهن أحداهن بأبتسامه ساحره وهي بكامل زينتها
فسددت له ضربه قاضيه طار منها لبه
وتلخبط منهاا نبضه
فهمست له فخر مغشياَ عليه
فتداركه الحارس العجوز سريعاَ يسحبه بيديه وهو يعنفه
حتى فاق

عقد الألماس العتيق
02-03-2011, 12:41 AM
الحب00

وما أدراك ما الحب

هو المجهول الذي نعلمه ، ولا نفهمه

وشكراً لجدة الباحث عن ( السراب )

والله نطقت حقاً ، وأوجزت الكثير

الحب00

وهل مازال هناك حب00!!!

لنقل علاقات عابرة

وشهوات مؤقته

وتعويض لنقص ما000

ولكن مايحدث الآن ليس بحب إطلاقاً00

** ** **

الأخ الكريم :

عبدالله السهلي

صدقاً قرأتها أكثر من مرة

كعادتي عندما أُعجب بفكرة ما00

لدي المزيد لأقوله عن هذه القصة القصيرة

وخصوصاً ( مظاهر الجذب لدى الشباب )

ولكن سأكتفي بأن أقول :

جميل ما قرأت وفهمت

شكراً لك0

العف الخجول
02-03-2011, 03:02 AM
اسمع يابني أحفظ لسانك واغمض عينيك وانجوا بنفسك لا تبحث عن الحب في الاماكن الخلفيه ولا تتحرى عنه دعه يأتي أليك بطبيعته وستجده مستقراَ في محرابك بكامل عقله وروحه بعد الزواج

الله يعطيك الف عافيه
ع الطرح الرائع مبدع دوماً فيما تطرحه
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي

عبدالله السهلي
04-03-2011, 07:43 PM
الحب00

وما أدراك ما الحب

هو المجهول الذي نعلمه ، ولا نفهمه

وشكراً لجدة الباحث عن ( السراب )

والله نطقت حقاً ، وأوجزت الكثير

الحب00

وهل مازال هناك حب00!!!

لنقل علاقات عابرة

وشهوات مؤقته

وتعويض لنقص ما000

ولكن مايحدث الآن ليس بحب إطلاقاً00

** ** **

الأخ الكريم :

عبدالله السهلي

صدقاً قرأتها أكثر من مرة

كعادتي عندما أُعجب بفكرة ما00

لدي المزيد لأقوله عن هذه القصة القصيرة

وخصوصاً ( مظاهر الجذب لدى الشباب )

ولكن سأكتفي بأن أقول :

جميل ما قرأت وفهمت

شكراً لك0


أختي الفاضله عقد الالماس العتيق

تشرفت صفحتي بوجودك ونورت سطورها

شكراَ لك على كرم الزياره

حفظكم الله ... تحياتي

لا عدمناك

عبدالله السهلي
04-03-2011, 07:50 PM
الله يعطيك الف عافيه
ع الطرح الرائع مبدع دوماً فيما تطرحه
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي

مشرفتنا الخلوقه العف الخجول

ترتشف حروفي الجمال من عذوبتك

شكراَ لك

حفظكم الله .... لا عدمناك

جنون انثى
05-03-2011, 08:06 AM
http://7bna.com/up/uploads/196889b8e5.gif

عبدالله السهلي
07-03-2011, 06:10 PM
جنون انثى

شكراَ أن جملتي صفحتي بهذا الحضور المشرق والأبداع


عبق الورود لروحك

حفظكم الله ... لا عدمناك

سمو القلم
15-03-2011, 10:23 PM
أما هو فاستغل هذا الوضع بعد أن أختفى الحارس
واقترب من بوابة النساء بكل براءه يسأل عن ابن أخيه
فاعترضتهن أحداهن بأبتسامه ساحره وهي بكامل زينتها
فسددت له ضربه قاضيه طار منها لبه
وتلخبط منهاا نبضه
فهمست له فخر مغشياَ عليه
فتداركه الحارس العجوز سريعاَ يسحبه بيديه وهو يعنفه
حتى فاق




[/color][/center][/size][/QUOTE]



هذه النهاية المؤلمة والدرك الأسفل قد وقع فيه ...

الحب بحث عن الحب من خلال ذرات نسائم الحياة المبعثرة

شكري وتقديري لنضوج فكرك

قديم الشوق
22-03-2011, 09:40 AM
عبدالله السهلي

أشكرك على هذا السرد القصصي الجميل

والطرح الراقي والمميز

الله يعطيك ألف عافية

وتقبل فاائق تقديري واحترامي