جنون انثى
03-03-2011, 03:33 PM
معزوفة الكون
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على خير الخلق محمد وآله الطيبين الطاهرين
لمّا افتتح الله تعالى سورة الحديد قال :
سَبَّح لله ما في السماوات والأرض .
وكذلك إذا افتتح سورتَي الحشر والصفّ :
سَبّح لله ما في السماوات وما في الأرض .
فإذا افتتح سورة الجمعة قال :
يُسبِّحُ لله ما في السماوات وما في الأرض المَلِكِ القدّوسِ العزيز الحكيم .
وفي افتتاح سورة التغابن:
يسبّح لله ما في السماوات وما في الأرض، له المُلك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .
فإذا افتتح سورة الأعلى أمَر بالانتظام فوراً في المعزوفة العظمى .. معزوفة التسبيح الكوني:
سَبِّحِ آسمَ ربِّكَ الأعلى .
وفي سورة النور يَلفِتكَ إلى تلك العجيبة ، فيقول :
ألَم تَرَ أنّ الله يسبّح له من في السماوات والأرض ، والطيرُ صافّاتٍ كلٌّ قد عَلِمَ صلاتَهُ وتسبيحَهُ ، والله عليم بما يفعلون ؟! .
ويوجّهك إلى إدامة التسبيح فيقول:
فسبحانَ الله حين تُمسُون وحين تُصبحون .
ويوجّهك ضمنَ الامة المؤمنة :
اذكُروا الله ذكراً كثيراً ، وسَبِّحوه بُكرةً وأصيلاً .
ثمّ تسمع مفتاح تلك الحقيقة العظمى :
وإنْ من شيءٍ إلاّ يُسبِّح بحمدهِ ، ولكن لا تفقهون تسبيحَهُم .
فما سرّ هذه الأمواج التسبيحية، وماذا وراءها ؟
إنّ كلّ شيء..
من الذرّة إلى المجرّة ، يسبّح بحمده .
هذه حقيقة لا سبيل إلى الشك فيها ، لكن القضيّة هي أنكم لا تفقهون تسبيحهم .
وتسبيح الأشياء كلها في مجموعها يؤلّف معزوفةً كونية واحدة ،
يتحقق فيها الانسجام التامّ ، بحيث تتصاعد إلى الله
أُنشودةً واحدة جميلة رائعة!
إنّها كلّها تسبّح اسم ربّها ، ولذلك كان الأمر :
سَبِّحِ اسم ربِّك الأعلى .
كلّ العوالم..
كل الكائنات
تقول: « سبحان الله وبحمده ».
ولعلّ هذا السرّ في
قول النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: « كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ».
ولذلك كانت ترانيم أهل الجنّات :
دَعواهم فيها سبحانك اللهمّ.. .
فإذا أردت أن تشترك مع الكائنات جميعاً ..
أن تشترك مع كلّ ذرّة ، وكلّ خليّة ، وكل جبل ، وكل طير ،
وكل سماء ، وكل نجم ، وكل قمر ،
وكل شجر ، وكل بحر ، وكل مَلَك ..
وكلّ شيء في الوجود ،
فاعزِفْ دائماً :
سبحان الله وبحمده.
هناك يَحدُث الارتباط بين موجاتك وموجات الوجود ،
وتغدو جزءً من المعزوفة الكونية الرائعة .
جعلكم الله وايانا من المسبحين الذاكرين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على خير الخلق محمد وآله الطيبين الطاهرين
لمّا افتتح الله تعالى سورة الحديد قال :
سَبَّح لله ما في السماوات والأرض .
وكذلك إذا افتتح سورتَي الحشر والصفّ :
سَبّح لله ما في السماوات وما في الأرض .
فإذا افتتح سورة الجمعة قال :
يُسبِّحُ لله ما في السماوات وما في الأرض المَلِكِ القدّوسِ العزيز الحكيم .
وفي افتتاح سورة التغابن:
يسبّح لله ما في السماوات وما في الأرض، له المُلك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .
فإذا افتتح سورة الأعلى أمَر بالانتظام فوراً في المعزوفة العظمى .. معزوفة التسبيح الكوني:
سَبِّحِ آسمَ ربِّكَ الأعلى .
وفي سورة النور يَلفِتكَ إلى تلك العجيبة ، فيقول :
ألَم تَرَ أنّ الله يسبّح له من في السماوات والأرض ، والطيرُ صافّاتٍ كلٌّ قد عَلِمَ صلاتَهُ وتسبيحَهُ ، والله عليم بما يفعلون ؟! .
ويوجّهك إلى إدامة التسبيح فيقول:
فسبحانَ الله حين تُمسُون وحين تُصبحون .
ويوجّهك ضمنَ الامة المؤمنة :
اذكُروا الله ذكراً كثيراً ، وسَبِّحوه بُكرةً وأصيلاً .
ثمّ تسمع مفتاح تلك الحقيقة العظمى :
وإنْ من شيءٍ إلاّ يُسبِّح بحمدهِ ، ولكن لا تفقهون تسبيحَهُم .
فما سرّ هذه الأمواج التسبيحية، وماذا وراءها ؟
إنّ كلّ شيء..
من الذرّة إلى المجرّة ، يسبّح بحمده .
هذه حقيقة لا سبيل إلى الشك فيها ، لكن القضيّة هي أنكم لا تفقهون تسبيحهم .
وتسبيح الأشياء كلها في مجموعها يؤلّف معزوفةً كونية واحدة ،
يتحقق فيها الانسجام التامّ ، بحيث تتصاعد إلى الله
أُنشودةً واحدة جميلة رائعة!
إنّها كلّها تسبّح اسم ربّها ، ولذلك كان الأمر :
سَبِّحِ اسم ربِّك الأعلى .
كلّ العوالم..
كل الكائنات
تقول: « سبحان الله وبحمده ».
ولعلّ هذا السرّ في
قول النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم: « كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ».
ولذلك كانت ترانيم أهل الجنّات :
دَعواهم فيها سبحانك اللهمّ.. .
فإذا أردت أن تشترك مع الكائنات جميعاً ..
أن تشترك مع كلّ ذرّة ، وكلّ خليّة ، وكل جبل ، وكل طير ،
وكل سماء ، وكل نجم ، وكل قمر ،
وكل شجر ، وكل بحر ، وكل مَلَك ..
وكلّ شيء في الوجود ،
فاعزِفْ دائماً :
سبحان الله وبحمده.
هناك يَحدُث الارتباط بين موجاتك وموجات الوجود ،
وتغدو جزءً من المعزوفة الكونية الرائعة .
جعلكم الله وايانا من المسبحين الذاكرين