نقطة حبر
07-03-2011, 12:55 PM
تردد صوت أنينها في ذلك المكان الموحش .. كانت قد أدركت بأنه لا مجيب .. إلى متى الصراخ؟؟ إلى متى الأنين؟؟ الريح تعصف بالشجر .. والموج غاضب .. والمطر يحاول تهدئة الأمور والفجر بعيدا جدا وإنتظارها يطول لعل الصبح يأتي .. فتنبثق معه إشراقة يوم جديد وإطلالة عمر سعيد .. وفجأة من بعيد لاح لها صوت ليس بغريب عن مسمعها .. صوت لطالما تردد في أذنها .. صوت من ياترى كان ذلك الصوت؟؟ ظلت تبحث وتدور في تلك المعمعة لعلها تصل إلى مكان هذا الصوت .. لعل صاحبه يرى بصيصا منها .. وبينما هي تبحث في ذلك المكان الغريب فجأة بان لها صاحب هذا الصوت وإتضحت معالمه .. من ؟؟ من ياترى ؟؟ إنه قلبا إستطاع أن يحتضنها طوال سنين عمرها فما كل ولا مل .. إنه أرؤف بشر بها .. فهل ياترى سترحل معه ؟؟ أم أنها ستبقى حائرة في وسط تلك الدروب ؟؟ دارت في عقلها كثيرا تلك الأسئلة وأخذت تفكر ؟؟ هل ترحل مع من جاء ليخلصها من ما أوصلتها إليه الأيام ؟؟ أم أن البقاء أفضل ؟؟ وفي لحظة صمت إختارت مصيرها وحددت طريقها في الحياة ورحلت مع الفجر الذي كان ينتظرها ....