الحسن ناجين
08-03-2011, 07:16 PM
كنت مارًّا من أحد الأزقة الفسيحة بالمدينة، فأثارت انتباهي موسيقى صاخبة لمجموعة جوّالة من زمّارٍ وطبالين وضاربٍ على الدّفّ.
تحلّق الجمع حولهم من كلا الجنسين. وكان من بلغ بهم التّأثّر حدّه يصفقون ويتمايلون.
اختنق الشارع الفسيح. زادت أبواق السيارات المكان تميّزًا. خرج الباعة من حوانيتهم. توقّف راكبو الدراجات والعربات اليدوية. ملخّص القول، فقد شُلّت الحركة التجارية تمامًا.
فجأةً، دخل شيخٌ قد يناهز سنّه الستّين..كثُّ اللحية، يلبس جلبابًا مُرتّق الجيوب، متّسخًا..استحال لونه من الأصفر للدّاكن..يُخرجُ يده اليمنى من جيب الجلباب..يتعمّمُ عمامةً مهترئة الحواشي. توسّط الجمع، فأبهر الجميع بحركات جسمه ورقصه الجميل رغم تقدّم السنّ.
كان يتمايل يُمنةً ويُسرةً..يقف ويلفّ على رجلٍ واحدةٍ..يتلوّى ويلوي خصره..تصاعدت تشجيعات الحضور وتصفيقاتهم..تعالت ضحكات الإعجاب، والشيخ لا يلوي على شيء..يصيخ السمع ويرقص ويحذَر ألا تكون نهاية الرقصة موازية لنهاية الموسيقى..
انتهت المقطوعة وخرج الشيخ رافعًا يديه تحيةً للجمهور.
تحلّق الجمع حولهم من كلا الجنسين. وكان من بلغ بهم التّأثّر حدّه يصفقون ويتمايلون.
اختنق الشارع الفسيح. زادت أبواق السيارات المكان تميّزًا. خرج الباعة من حوانيتهم. توقّف راكبو الدراجات والعربات اليدوية. ملخّص القول، فقد شُلّت الحركة التجارية تمامًا.
فجأةً، دخل شيخٌ قد يناهز سنّه الستّين..كثُّ اللحية، يلبس جلبابًا مُرتّق الجيوب، متّسخًا..استحال لونه من الأصفر للدّاكن..يُخرجُ يده اليمنى من جيب الجلباب..يتعمّمُ عمامةً مهترئة الحواشي. توسّط الجمع، فأبهر الجميع بحركات جسمه ورقصه الجميل رغم تقدّم السنّ.
كان يتمايل يُمنةً ويُسرةً..يقف ويلفّ على رجلٍ واحدةٍ..يتلوّى ويلوي خصره..تصاعدت تشجيعات الحضور وتصفيقاتهم..تعالت ضحكات الإعجاب، والشيخ لا يلوي على شيء..يصيخ السمع ويرقص ويحذَر ألا تكون نهاية الرقصة موازية لنهاية الموسيقى..
انتهت المقطوعة وخرج الشيخ رافعًا يديه تحيةً للجمهور.