الحسن ناجين
13-03-2011, 12:46 AM
تتأوّد الأحلامْ..
تتعرّق الأنواءُ من ظمإٍ وأسقام
تغْبَرّ من طين الأماثيل
والنّاسُ من حولي
قد جَفْجَفَتْ عبراتهم مََْتني
هُتُنٌ وتَهتان
إذْ فارقتنا يومها..ذات التّنانير
تَدْحو تَراغيفَ الأفانين
بالوُدّ والصّعترْ
كصحافها الملأى..وأسفاري
كالرّوح إذْ تذوي
كغروب يوم الأربُعاء..وسوقها يثوي
كزوارق الذّكرى وتَحْناني
وَهَجُ المزامير
قد هبّ من إغفاءة اللّيل
كي يسحبَ المُزنهْ
حتّى يُواري سوأةَ الجوعى من الدُّجنهْ
من بين طلاسم الصّمت
وتوحّدِ الذّات..
أغرتهُ موجة سُوسَ والطُّلْسَهْ
وسنابك الخيل
وطَيالِسُ الإفرنج خضراءُ الأكاليل
وزنابق الحقل المُدلاّة
ملحاً وبارودة
تَلِغُ النّجيعَ بعَرصة الدّار
تتعرّق الأنواءُ من ظمإٍ وأسقام
تغْبَرّ من طين الأماثيل
والنّاسُ من حولي
قد جَفْجَفَتْ عبراتهم مََْتني
هُتُنٌ وتَهتان
إذْ فارقتنا يومها..ذات التّنانير
تَدْحو تَراغيفَ الأفانين
بالوُدّ والصّعترْ
كصحافها الملأى..وأسفاري
كالرّوح إذْ تذوي
كغروب يوم الأربُعاء..وسوقها يثوي
كزوارق الذّكرى وتَحْناني
وَهَجُ المزامير
قد هبّ من إغفاءة اللّيل
كي يسحبَ المُزنهْ
حتّى يُواري سوأةَ الجوعى من الدُّجنهْ
من بين طلاسم الصّمت
وتوحّدِ الذّات..
أغرتهُ موجة سُوسَ والطُّلْسَهْ
وسنابك الخيل
وطَيالِسُ الإفرنج خضراءُ الأكاليل
وزنابق الحقل المُدلاّة
ملحاً وبارودة
تَلِغُ النّجيعَ بعَرصة الدّار