المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشاعة 4 - نزار ب. الزين


نزار ب. الزين
17-03-2011, 07:59 PM
إشاعة 4

إشاعة مضحكة




أقصوصة : نزار ب.الزين*




إثر إحدى الهجمات الشرسة لمغتصبي الأرض من بني صهيون ، فقدت أم خليل الزوج و الأخ كما فقدت البيت و الأرض ، و لكنها تمكنت بعد رحلة شاقة من النجاة مع ولديها خليل و عائشة ، و الإنضمام إلى اللاجئين في عاصمة إحدى بلدان بني يعرب ..


و على العكس من قريناتها إستطاعت تحويل فجيعتها و فجيعة شعبها إلى طرائف ساخرة ، فأخذت تروي مواقف ضاحكة حصلت أثناء الحصار ، و خلال رحلة الفرار ، و ظروف اللجوء ؛ بشكل لوذعي يضحك من يسمعها و هو يبكي ، كما اشتهرت بتدبير المقالب الطريفة ..


و ذات يوم و بينما كانت تتمشى في السوق الكبير متجهة إلى عملها كخادمة غير مقيمة ( لفّاية ) في أحد بيوت الأغنياء ، لمحت واحدة من معارفها ، فأخبرتها و قد عقدت حاجبيها علامة الجدِّية :


<< الدوليون* سيوزعون عصر اليوم إعاشة* ، ألا تدرين ؟ >> ثم أكملت طريقها و هي تضحك في سرها ...


و في طريق عودتها من بيت مخدومها عصر ذلك اليوم إلى حيث تقيم ، شاهدت أعدادا كبيرة من إخوانها اللاجئين في طريقهم نحو مركز المدينة و كل منهم يحمل ما لديه من أكياس فارغة ، سألت أحدهم فأجابها : << الدوليون يوزعون إعاشة ، ألا تدرين ؟ >> ثم أكدت لها سيدة أخرى الخبر ثم ثالثة ثم رابعة ..


هُرعت أم خليل إلى مسجد الحارة القديمة حيث أسكنوها و ولديها و آخرين ، و رغم تعبها الشديد ، حملت ما إدخرته من أكياس فارغة ، ثم أسرعت الخطى نحو مكتب الدوليين ..


-------------------------------


*الإعاشة: حصص من المواد الغذائيةالجافة و المعلبة توزعها الأمم المتحدة- من حين لآخر - على اللاجئين الفلسطينيين .


*الدوليون : موظفو وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة .


-------------------------------


نزار *بهاء الدين الزين (http://www.freearabi.com/NizarZainBibliography.htm)

العف الخجول
18-03-2011, 04:34 PM
الله يفرج عن جميع المسلمين في كل مكان
وينصرهم على اعدائهم اعداء الاسلام
الف شكر لك اخوي على القصه

نزار ب. الزين
19-03-2011, 02:58 AM
الله يفرج عن جميع المسلمين في كل مكان
وينصرهم على اعدائهم اعداء الاسلام
الف شكر لك اخوي على القصه
***********************
شكرا أخي الكريم لمرورك و اهتمامك بالنص
مع خالص المودة
نزار

قديم الشوق
22-03-2011, 09:39 AM
نزار ب . الزين

أشكرك على هذا السرد القصصي الجميل

والطرح الراقي والمميز

الله يعطيك ألف عافية

وتقبل فاائق تقديري واحترامي

نزار ب. الزين
22-03-2011, 08:08 PM
نزار ب . الزين
أشكرك على هذا السرد القصصي الجميل
والطرح الراقي والمميز
الله يعطيك ألف عافية
وتقبل فاائق تقديري واحترامي
*********
أخي المكرم
ثناؤك الدافئ
إكليل غار زيَّن نصي و توَّج هامتي
فلك الشكر و الود ، بلا حد
نزار

نزار

زهر البيلسان
28-03-2011, 10:39 AM
يبدو لي أستاذي المحترم

أنكَ أردتَ أن تضع أقصوصة جديدة

فإذا بكَ تعيد نشر إشاعة 4

ومنعاً للتكرار فإني أفضل الرد على مشاركتكَ الأصلية وليس المكررة


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif

لم أجد الإشاعة مضحكة كما جاء في العنوان

بقدر ما اعتبرتُها تصوير ساخر لواقعنا المضحك المبكي...!

أم خليل فقدت كل شيء

ولم يبقى معها سوى تركة ثقيلة وفاجعة كبيرة و... طفلين

لا قلب لها يتسع لمزيد من الأحزان والهموم

لا وقت لديها للبكاء والنحيب

فقد جفت الدموع

وهذا قياساً لحالتها يعتبر ترف لا تملكه..

بدلاً من أن تبكي حالها

اختارت أن تضحك عليه وتسخر منه

وهذا علاج ناجع في بعض الأحيان

أو على الأقل مُسكن يساعدها على تجاوز المحنة

والتخفيف على الصغار ولو مؤقتاً

كي تتمكن من التأقلم والتكيف مع معطيات واقعها الجديد

لكنها ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك..

كذبت الكذبة ثم صدقتها

وها هي الإشاعة التي أطلقتها لفت لفت ودارت ثم عادت إليها مرة أخرى...

لعلها سخرية القدر...!


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif


القاص والأديب المبدع

الأستاذ نزار بهاءالدين الزين

دائماً أجد نفسي منجذبة لكتاباتك

التي تصور لنا الواقع من نافذة الماضي وذكرياته ومنغصاته

وجميعها تحوي إسقاطات تاريخية واجتماعية وسياسية، واضحة لمن يلتقطها ويفهمها...

شكراً لقلمكَ الذي جعلنا ننظر للأمور من منظار آخر.. مختلف...

الله يعطيك الصحة والعافية

وإن شاء الله يتجدد لقائي بكَ عبر قصة أو أقصوصة جديدة

:152:

نزار ب. الزين
31-03-2011, 02:35 AM
لم أجد الإشاعة مضحكة كما جاء في العنوان
بقدر ما اعتبرتُها تصوير ساخر لواقعنا المضحك المبكي...
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif
القاص والأديب المبدع
الأستاذ نزار بهاءالدين الزين
دائماً أجد نفسي منجذبة لكتاباتك
التي تصور لنا الواقع من نافذة الماضي وذكرياته ومنغصاته
وجميعها تحوي إسقاطات تاريخية واجتماعية وسياسية، واضحة لمن يلتقطها ويفهمها...
شكراً لقلمكَ الذي جعلنا ننظر للأمور من منظار آخر.. مختلف...
الله يعطيك الصحة والعافية
وإن شاء الله يتجدد لقائي بكَ عبر قصة أو أقصوصة جديدة


أختي الفاضلة زهر
تحليلك أصاب كبد الحقيقة

ما ظهر منها و ما بطن
***
تاريخنا العربي -يا أختاه –
مليء بالمآسي منذ انهيار
و تففت الدولة العباسية في الشرق
و الأندلسية في الغرب
أما تاريخي فقد وعى عنفوان
الإستعمار الفرنسي في سوريه

و الصراع المرير من أجل
التحرر من أغلاله
ثم بروز القضية الفلسطينة و ما صاحبها
من حروب و هزائم و استيطان و لجوء
فلا بد لأي كاتب أن يتأثر بها
و الحديث يطول و لا مجال له
في هذه العجالة
***
ممتن أختي العزيزة لدعائك الطيِّب
و لمشاركتك التي أثرت نصي هذا ،
-كما فعلت مشاركاتك حول نصوصي الأخرى-

و التي أعتبرها شهادة شرف
سأبقي على الإعتزاز بها مقيما
و دمت بخير و سعادة و رخاء
نزار

يزيد فاضلي
31-03-2011, 02:16 PM
أخي الحبيب الأستاذ المبدع نزار...

..قلبتُ بصري المتواضع بين ثنايا هذه ( الإشاعة ) الموصوفة بـ ( المضحكة )،ورحتُ-بحسي القصصي المتواضع-أحاول اقتفاءَ الرابط بين مبنى عنوانها وفحوى مضمونها،وما لبثتُ حتى أدركتُ سرَّ الإشاعة التي تضاحكتْ ضحِكاً يُشبه البكاءَ الغائر...!!!

ولم يكنْ عنوانُ ذلكَ السر-في الحقيقة-إلا ( أم خليل )...أم خليل الرمز...أم خليل الجرح...أم خليل المأساة...أم خليل اللجوء والتهجير والمصادرة والإبعاد...أم خليل الشتات...أم خليل النكبة والقضية...أم خليل الواقع العربي،المُوغِل في الاستخذاء..!!!!

بعفويةٍ مسترسلة..وبتلقائيةٍ في الكتابة والأداء،يُخيَّلُ لي-أخي الحبيب-أن قلمَكَ المعطاء راحَ يستحضر لنا شخصية ( أم خليل )،ويستردها مرة أخرى من واقع القضية الأم،التي كانتْ-ولا تزال-إسفيناً،تتنزى منه الخاصرة العربية منذ النكبة الأولى والثانية والثالثة ( بدْءًا بالثماني والأربعين ) إلى ترسيم خط الهدنة والحزام الأخضر..إلى رودس وما ترتب عنها...إلى بقية الملحمة التراجيدية التي امتدتْ طولاً وعرضاً وعُمقاً،تنزف وتنزف ولمَّا يتوقفْ نزيفـُها بَعْدُ...!!!

أم خليل-سيدي-هي ترجيعٌ أليمٌ،ما زلنا نسمعُ-نحن الأجيال اللاحقة-أنينه المتهالكِ منذ حادثة البراق الأولى...ودير ياسين...وكفر قاسم..وصبرا وشاتيلا...وقانا...والحرم الإبراهيمي...وكنيسة المهد...وملاحم الأقصى وجنين وغزة...والقائمة حُبلى لا تنتهي...!!!

أم خليل-سيدي-هي الوجه الشاحب الذي ضرَّسَه التهجير القسري وسحقه التشتيت وحطمه اللجوءُ،فلمْ يكنْ من سبيل إلى الحفاظ على بقايا الإنسانية الممزقة إلا بذلك الفتات،تجود به منظماتُ الإغاثة بكِسرة خبز أو حفنة دقيق أو حَسْوة زيتٍ في قعب ورشفة ماء-بطوابير-من صهريج...!!!

أم خليل-سيدي-هي وَجَعُ القصيدةِ الراعف...هي دمعة الخاطرة التي تصلدتْ في المحاجر...هي اكفهرارُ الحياةِ وبكاء جدائل الزيتون تحت مقاريض الجرافات..!! هي نبضة الحياةِ التي ماتتْ في أحياء الصفيح...هناك في ( جنين )..في ( جباليا )..في ( عين الحلوة )..في ( المَيَّه مَيَّه )...في ( مخيم اليرموك )....ذوبقية منافي الشتات...!!!

آهٍ ســــيدي...!!!!!

لكَمْ كانتِ الإشاعة مضحكة ًحقـًّا،ونحن نخفي-مع أم خليل-في شغافنا حرقة َالهوَان التي تتجذرُ فيها....!!!

نعَــمْ...شرُّ البلية ما يُضحِك فعلاً...!!!! وقديماً قال حكيم ٌكأنه يترجم لواقع أم خليل :

ولربما ابتسَمَ الوقورُ من الأذى ** ونارُ فؤادِه من حَرِّها يتأوَّهُ...!!!

وتحيتي إلى المبدع في قلمكَ الجميل...وسلامي فيكَ إلى سورية الحبيبة...إلى الغوطة..إلى صَبا نهر بردى...إلى دمشق الفيحاء...إلى القنيطرة الشهيدة...إلى أهالينا في الجولان الصابر...إلى دوْحة الشام الساحرة....

يزيد فاضلي
31-03-2011, 02:24 PM
أخي الحبيب الأستاذ المبدع نزار...

..قلبتُ بصري المتواضع بين ثنايا هذه ( الإشاعة ) الموصوفة بـ ( المضحكة )،ورحتُ-بحسي القصصي المتواضع-أحاول اقتفاءَ الرابط بين مبنى عنوانها وفحوى مضمونها،وما لبثتُ حتى أدركتُ سرَّ الإشاعة التي تضاحكتْ ضحِكاً يُشبه البكاءَ الغائر...!!!

ولم يكنْ عنوانُ ذلكَ السر-في الحقيقة- إلا ( أم خليل )...أم خليل الرمز...أم خليل الجرح...أم خليل المأساة...أم خليل اللجوء والتهجير والمصادرة والإبعاد...أم خليل الشتات...أم خليل النكبة والقضية...أم خليل الواقع العربي،المُوغِل في الاستخذاء..!!!!

بعفويةٍ مسترسلة..وبتلقائيةٍ في الكتابة والأداء،يُخيَّلُ لي-أخي الحبيب-أن قلمَكَ المعطاء راحَ يستحضر لنا شخصية ( أم خليل )،ويستردها مرة أخرى من واقع القضية الأم،التي كانتْ-ولا تزال-إسفيناً،تتنزى منه الخاصرة العربية منذ النكبة الأولى والثانية والثالثة ( بدْءًا بالثماني والأربعين ) إلى ترسيم خط الهدنة والحزام الأخضر..إلى رودس وما ترتب عنها...إلى بقية الملحمة التراجيدية التي امتدتْ طولاً وعرضاً وعُمقاً،تنزف وتنزف ولمَّا يتوقفْ نزيفـُها بَعْدُ...!!!

أم خليل-سيدي-هي ترجيعٌ أليمٌ،ما زلنا نسمعُ-نحن الأجيال اللاحقة-أنينه المتهالكِ منذ حادثة البراق الأولى...ودير ياسين...وكفر قاسم..وصبرا وشاتيلا...وقانا...والحرم الإبراهيمي...وكنيسة المهد...وملاحم الأقصى وجنين وغزة...والقائمة حُبلى لا تنتهي...!!!

أم خليل-سيدي-هي الوجه الشاحب الذي ضرَّسَه التهجير القسري وسحقه التشتيت وحطمه اللجوءُ،فلمْ يكنْ من سبيل إلى الحفاظ على بقايا الإنسانية الممزقة إلا بذلك الفتات،تجود به منظماتُ الإغاثة بكِسرة خبز أو حفنة دقيق أو حَسْوة زيتٍ في قعب ورشفة ماء-بطوابير-من صهريج...!!!

أم خليل-سيدي-هي وَجَعُ القصيدةِ الراعف...هي دمعة الخاطرة التي تصلدتْ في المحاجر...هي اكفهرارُ الحياةِ وبكاء جدائل الزيتون تحت مقاريض الجرافات..!! هي نبضة الحياةِ التي ماتتْ في أحياء الصفيح...هناك في ( جنين )..في ( جباليا )..في ( عين الحلوة )..في ( المَيَّه مَيَّه )...في ( مخيم اليرموك )....وبقية منافي الشتات...!!!

آهٍ ســــيدي...!!!!!

لكَمْ كانتِ الإشاعة مضحكة ًحقـًّا،ونحن نخفي-مع أم خليل-في شغافنا حرقة َالهوَان التي تتجذرُ فيها....!!!

نعَــمْ...شرُّ البلية ما يُضحِك فعلاً...!!!! وقديماً قال حكيم ٌكأنه يترجم لواقع أم خليل :

ولربما ابتسَمَ الوقورُ من الأذى ** ونارُ فؤادِه من حَرِّها يتأوَّهُ...!!!

وتحيتي إلى المبدع في قلمكَ الجميل...وسلامي فيكَ إلى سورية الحبيبة...إلى الغوطة..إلى صَبا نهر بردى...إلى دمشق الفيحاء...إلى القنيطرة الشهيدة...إلى أهالينا في الجولان الصابر...إلى دوْحة الشام الساحرة....

نزار ب. الزين
04-04-2011, 06:51 AM
أخي الحبيب الأستاذ المبدع نزار...
..قلبتُ بصري المتواضع بين ثنايا هذه ( الإشاعة ) الموصوفة بـ ( المضحكة )،ورحتُ-بحسي القصصي المتواضع-أحاول اقتفاءَ الرابط بين مبنى عنوانها وفحوى مضمونها،وما لبثتُ حتى أدركتُ سرَّ الإشاعة التي تضاحكتْ ضحِكاً يُشبه البكاءَ الغائر...!!!
ولم يكنْ عنوانُ ذلكَ السر-في الحقيقة- إلا ( أم خليل )...أم خليل الرمز...أم خليل الجرح...أم خليل المأساة...أم خليل اللجوء والتهجير والمصادرة والإبعاد...أم خليل الشتات...أم خليل النكبة والقضية...أم خليل الواقع العربي،المُوغِل في الاستخذاء..!!!!
بعفويةٍ مسترسلة..وبتلقائيةٍ في الكتابة والأداء،يُخيَّلُ لي-أخي الحبيب-أن قلمَكَ المعطاء راحَ يستحضر لنا شخصية ( أم خليل )،ويستردها مرة أخرى من واقع القضية الأم،التي كانتْ-ولا تزال-إسفيناً،تتنزى منه الخاصرة العربية منذ النكبة الأولى والثانية والثالثة ( بدْءًا بالثماني والأربعين ) إلى ترسيم خط الهدنة والحزام الأخضر..إلى رودس وما ترتب عنها...إلى بقية الملحمة التراجيدية التي امتدتْ طولاً وعرضاً وعُمقاً،تنزف وتنزف ولمَّا يتوقفْ نزيفـُها بَعْدُ...!!!
أم خليل-سيدي-هي ترجيعٌ أليمٌ،ما زلنا نسمعُ-نحن الأجيال اللاحقة-أنينه المتهالكِ منذ حادثة البراق الأولى...ودير ياسين...وكفر قاسم..وصبرا وشاتيلا...وقانا...والحرم الإبراهيمي...وكنيسة المهد...وملاحم الأقصى وجنين وغزة...والقائمة حُبلى لا تنتهي...!!!
أم خليل-سيدي-هي الوجه الشاحب الذي ضرَّسَه التهجير القسري وسحقه التشتيت وحطمه اللجوءُ،فلمْ يكنْ من سبيل إلى الحفاظ على بقايا الإنسانية الممزقة إلا بذلك الفتات،تجود به منظماتُ الإغاثة بكِسرة خبز أو حفنة دقيق أو حَسْوة زيتٍ في قعب ورشفة ماء-بطوابير-من صهريج...!!!
أم خليل-سيدي-هي وَجَعُ القصيدةِ الراعف...هي دمعة الخاطرة التي تصلدتْ في المحاجر...هي اكفهرارُ الحياةِ وبكاء جدائل الزيتون تحت مقاريض الجرافات..!! هي نبضة الحياةِ التي ماتتْ في أحياء الصفيح...هناك في ( جنين )..في ( جباليا )..في ( عين الحلوة )..في ( المَيَّه مَيَّه )...في ( مخيم اليرموك )....وبقية منافي الشتات...!!!
آهٍ ســــيدي...!!!!!
لكَمْ كانتِ الإشاعة مضحكة ًحقـًّا،ونحن نخفي-مع أم خليل-في شغافنا حرقة َالهوَان التي تتجذرُ فيها....!!!
نعَــمْ...شرُّ البلية ما يُضحِك فعلاً...!!!! وقديماً قال حكيم ٌكأنه يترجم لواقع أم خليل :
ولربما ابتسَمَ الوقورُ من الأذى ** ونارُ فؤادِه من حَرِّها يتأوَّهُ...!!!
وتحيتي إلى المبدع في قلمكَ الجميل...وسلامي فيكَ إلى سورية الحبيبة...إلى الغوطة..إلى صَبا نهر بردى...إلى دمشق الفيحاء...إلى القنيطرة الشهيدة...إلى أهالينا في الجولان الصابر...إلى دوْحة الشام الساحرة....

***********

أخي الأكرم يزيد

من حين لآخر ، تصادفني قراءات نقدية تثري نصوصي

و ما كانت قراءتك هذه إلا إحداها

فقد شمل تحليلك ما ظهر من النص و ما بطن

مما رفع من قيمته و أثراه

***

أخي العزيز

إهتمامك بخلفية القصة يشير إلى سعة ثقافتك

و إلمامك التاريخي بالقضية الفلسطينية

فمن صميم فؤادي أهنئك

***

أخي الفاضل

مشاركتك أنارت نصي و أدفأتني

فلك من الشكر جزيله

و من التقدير عظيمه

نزار