الحسن ناجين
18-03-2011, 10:03 PM
إلى المرحوم عبد الله ناجين
كانت أﮔادير
تتبرقع الأرﮔانَ والأقلام والطّرسَ
والشّمسُ تُشتي بين أطماري
تتربّصُ الغُبْسهْ
تتكلّف الأعذار واللأُنس
في ليلة العيد
حتّى أُقلّب كلّ أغوار التّنانين
بحثاً عن الفجر المتدلّي
بين التّنانير
وشقوق حيطان المقاصير
أنّى آنثنى الطّوْسُ
كي تبزغي من بين أحياطٍ وإزميل
فوق الصّواري والتّآويل
كنوارس الذّكرى
كيراعةٍ تَهمي بأشعاري
يا أنت..يا سُوسُ...
لمّا تجلّتْ عنك خُلجانٌ و أرمالٌ
بممالك الأسحار والآصال
كمُؤلّفِ الأمس
ومراكب الجيران والأفراس
في شهر أيّار
بين آحتداد تموُّجاتك..وانتظاري
ونعيق أطيار النّواويس
وسط التّراتيل
دوماً..ببالي أنت..يا سُوسُ..
سُوس : منطقة جنوبية مغربية وحاضرتها مدينة أكَادير
كانت أﮔادير
تتبرقع الأرﮔانَ والأقلام والطّرسَ
والشّمسُ تُشتي بين أطماري
تتربّصُ الغُبْسهْ
تتكلّف الأعذار واللأُنس
في ليلة العيد
حتّى أُقلّب كلّ أغوار التّنانين
بحثاً عن الفجر المتدلّي
بين التّنانير
وشقوق حيطان المقاصير
أنّى آنثنى الطّوْسُ
كي تبزغي من بين أحياطٍ وإزميل
فوق الصّواري والتّآويل
كنوارس الذّكرى
كيراعةٍ تَهمي بأشعاري
يا أنت..يا سُوسُ...
لمّا تجلّتْ عنك خُلجانٌ و أرمالٌ
بممالك الأسحار والآصال
كمُؤلّفِ الأمس
ومراكب الجيران والأفراس
في شهر أيّار
بين آحتداد تموُّجاتك..وانتظاري
ونعيق أطيار النّواويس
وسط التّراتيل
دوماً..ببالي أنت..يا سُوسُ..
سُوس : منطقة جنوبية مغربية وحاضرتها مدينة أكَادير