مشاهدة النسخة كاملة : منابع الخوف
الأميرة
22-03-2011, 09:54 PM
نأتي إلى ما يجول بخاطري و هو ما هي منابع الخوف ؟
و لم نشعر به ؟ و هل حقاً لابد من أن نخاف ؟
يأتي في بالي أن منابع الخوف كثيرة و معظمها لنتائج سابقة للأحداث !!
فمثلاً هنالك خوف .. خسارة ، خوف .. جُبن ، خوف .. مسؤولية ، خوف .. رهبة ، خوف .. تهرب ، أنواع أخرى من الخوف
و لكن الذي نستطيع أن نتكلم عنه أكثر أهل لنتائج محتملة نضع الخوف على عاتقنا
إذا تكلمنا عن خوف الخسارة ،، فهنالك بعض الأناسي تخشى و تخاف من أن تبوح بشيء يجول بخاطرها أو مشاعرها خشية أن تخسر أحداً و هنالك من يخاف أن يصارح أحد بشيء فيه خوفاً من خسارته ، و هناك من يخاف أن يعترض على سوء يراه خوفاً من أن يخسر منصبه ، و ، و ،
المسببات كثيرة و نحن هنا لسنا بصدد سرد أنوا الخوف بنتائجها و لكن أيوجد منابع للخوف ؟؟
أتستحق تلك النتيجة مهما كانت أن تصنع في جانب الخوف ، و هل إذا تكلمنا بصراحة أو بجرأة نصبح "أقل أدباً"
و الآن هل تحررنا من خوفنا أم أصبحنا "أكثر جراءة" ؟؟
و هل منابع الخوف مصدرها القلب أم العقل أيوجهنا عقلنا بالنتائج التي نتوصل إليها إلى الخوف أم أن مشاعرنا و قلوبنا هي التي تحرك فينا منابع الخوف ؟؟ !
إذا عرفنا منبع الخوف فهل من وسيلة لردم هذا المنبع أم أن وجوده أحياناً له فائدة ؟؟
تكثر الأسئلة و لكن هل من أجوبة ؟؟؟؟؟؟
قديم الشوق
23-03-2011, 12:36 AM
الأميرة
أهلا ً وسهلا ً بك
وأشكرك على طرحك الرائع والراقي
موضوع جميل ومهم
وحالات الخوف التي تمر بنا كحالة إنسانية كثيرة
فهناك الخوف من المستقبل الذي يعبر عنه البعض بالمجهول
وهناك الخوف من الفشل
وهناك الخوف ممن حولك
وهناك الخوف من الحسد
وهناك الخوف من الآخرين
فحالات الخوف كثيرة ومتشعبة
لكن السؤال مالحل حيال تلك الحالات النفسية ؟
فلاشك أن الإيمان بالله تعالى واللجوء إليه سبحانه وتعالى والتوكل عليه
والمحافظة على أوراد الصباح والمساء هي كفيلة بحفظ الإنسان من كل خوف ووجل
بالإضافة إلى ثقة الإنسان بنفسه واستئناسه برأي غيره
أشكرك أختي الكريمة / الأميرة على هذا الطرح الأكثر من رائع
الله يعطيك ألف عافية
وتقبلي فااائق تقديري واحترامي
سحر الحرف
23-03-2011, 12:59 AM
اعتقد ان الخوف مرض يصيب الانسان منذ الطفوله
واسبابه اجتماعيه وضغوط نفسيه وهناك من يصيبهم الخوف بعد ان يكبروا
ومواجهة هذا المرض تحتاج الى الثقه بالله قبل كل شيء
ثم الثقه بالنفس وان نكون على يقين ان المقدر كائن
موضوع يحتاج للنقاش من الجميع
سحر الحرف
23-03-2011, 12:59 AM
اعتقد ان الخوف مرض يصيب الانسان منذ الطفوله
واسبابه اجتماعيه وضغوط نفسيه وهناك من يصيبهم الخوف بعد ان يكبروا
ومواجهة هذا المرض تحتاج الى الثقه بالله قبل كل شيء
ثم الثقه بالنفس وان نكون على يقين ان المقدر كائن
موضوع يحتاج للنقاش من الجميع
سمو القلم
23-03-2011, 01:26 AM
حياك الله الأميرة بيننا ...
بدايتك جوهرية بالقسم الحواري والنقااش والكلمة الهادفة
من الناحية النفسية السليمة والإنسان السليم نفسياً وجود
خوف بداخله قاعدة نفسية مفروغ منها لكن ان طغى الخوف في
كل المجالات وكل النواحي هذه اشارة خطر وإنذار ...
وصعب ان نجعل من أرواحنا أسرى لهذا الخوف المبالغ فيه
نخاف من عقاب ربنا نخاف من اخطار تهدد ارواحنا نخاف من عواقب وخيمة في تعاملاتنا
اما نكون في بحر الخووف نستطيع ان نقول بحاجة لعلاج نفسي سريع
وعلاوة على المحافظة على الاوراد الشرعية والالتزاام بها فهي خير مطمئن للنفس بعد ارادة الله
مداخلة مقتضبة وسريعة
بارك الله فيك
وجه القمر
23-03-2011, 09:25 AM
الخوف نوعان :
طبيعي كالخوف من الحيوانات المفترسة
وخوف مكتسب ,هو ما يتحول أحيانا لخوف مرضي .
والحل يكون في الإعتدال في التربية وعدم تهويل الأمور والمبالغة في ردة الفعل لأخطاء الطفل
حتى لا يلازمه الخوف ويفقد الثقة في تصرفاته و قراراته مستقبلا .
نورتي الحتة يا أميرة .
الأميرة
26-03-2011, 03:51 AM
سعدت بارائكم الفاضلة ومروركم العطر على مواضيعي المتواضعة
وان شاء الله أكون عند حسن الظن دوما
الأميرة
26-03-2011, 03:54 AM
نورتي الحتة يا أميرة .
ده نورك حبيبتي :smile:
حلوة الجملة المصري ده
يزيد فاضلي
26-03-2011, 08:15 PM
...بصرف النظر-أختي الكريمة الأميرة-عن اتفاق البسيكولوجيين وعلماء النفس التربوي مِنْ أن ( الخوفَ ) كظاهرةٍ تتغشى كينونة الإنسان كطبعٍ من الطباع القسرية المستكنة في جبلته،لا مناصَ أبداً من أن تستجيبَ لمثيراتها إذا استثيرتْ بداعٍ معين،شأنه في ذلكَ شأن الطباع القسرية الأخرى كالجوع والعطش والفرح والحزن والغضب والحب والكره...
فمن فقدَ الطعامَ قطعاً جاعَ..ومن رشحَ الماءُ في جسده قطعاً عطِشَ..ومنْ فقدَ عزيزاً بالموت قطعاً حزنَ...وهــــــــكذا في بقية الطباع...
كذلكَ-أختي الكريمة-مَنْ فقد دواعي الأمان النفسي خافَ وارتعبَ،وداخله كرْبٌ وجدانيٌّ جرَّاءَ ذلك....
فالخوفُ-إذن-في أصل وجوده طبعٌ بشريٌّ،أودعه الله تعالى كينونة الإنسان،وجعله شامة ًعلى بشرية الإنسان كبقية الشامات..يستوي في ذلكَ الناس جميعاً ؛ مسلمهم وكافرهم،برُّهُمْ وفاجرهم..بله يستوي في ذلك البشرُ العاديون والأنبياءُ والرسلُ-صلواتُ الله وسلامه عليهم جميعاً-من حيث أن معدنهم التكويني ليسَ إلا بشريا،تحركه نوازع الطبائع البشرية..وانظري معي-على سبيل المثال-إلى نبيٍّ شامخٍ من أنبياء الله العِظام ورسول كريم من أولي العزم ؛ موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام،حين جمعه الله تعالى مع سحرة فرعون في تلك المواجهة الخالدة التي خلدها القرآن الكريم في سورة ( طــه )،فكان أن ألقى السحرة ما في أياديهم من حبال وعِصِيٍّ،فإذ بها (( يُخيَّلُ إليه من سحرهم أنها تسعى ))..فماذا كانتْ ردة فعل موسى الأولية أمام هذا المنظر المفزع..؟؟ قال تعالى : (( فأوْجَــسَ في نفسِهِ خِيفة ًمـــوسى قلنا لا تخفْ إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينكَ تلقف ما صنعوا إن ما صنعوا كيْدُ ساحر ولا يُفلح الساحرُ حيْث أتى ))...
ولما كان الخوف إذن طبعاً بشريًّا،متأصلاً في كيان البشر،فقد علِمَ المولى عزوجل-وهو سابقٌ في علمه سبحانه-أن الإنسانَ سيستجيبُ قسراً لدواعيه،فتجاوزَ عنه فيه بالمحاسبة يوم القيامة،كما تجاوز في الطباع الأخرى،فلمْ يردْ في عقيدتنا أن اللهَ سبحانه وتعالى سيسأل عبدَه يوم القيامة : عبدي لمَ خِفتَ أو شعرتَ بالخوف..؟؟ كما لن يسأله-رحمة ًوامتناناً- ؛ لمَ جعتَ..؟ أو عطشتَ..؟؟ أو أحببتَ..؟؟
وإنما الله سبحانه وتعالى-كما أخبرَ بذلك الراسخون من علمائنا-سيسأله عما يترتب عن هذه الطبائع من تصرفاتٍ وأفعال اختيارية،لذا فإن التعاليمَ الثابتة في ديننا الإسلامي الحنيف،تقول للإنسان : أنا لن أقولَ لكَ ؛ لا تجعْ،ولكن إن جُعتَ فلا تسرق،ولا أقول لكَ لا تفرحْ،ولكنْ إن فرحتَ فلا تغتر أو تبطرَ في النعمة،ولا أقول لكَ ؛ لا تحب،ولكن إن أحببتَ فلا تنحرف ولا تفجُرْ أو تفسق....ولن أقول لكَ ؛ لا تخفْ،ولكنْ إن خفتَ فلا تجبنْ أو تفكر في اقتراف جريرة الانتحار....
قلتُ-أختي الفاضلة-بصرف النظر عن حقيقة الخوف كطبع متأصل في جبلتنا،فإن الامتدادَ الزائدَ في جرعة الخوف هو في الحقيقة ما يجعل الخوف مشكلة في الإنسانَ،تتطلب علاجاً واستشفاءً،وهو يقعُ في شراك تلك العقدة النفيسة التي يسميها العلماء بـ ( الفوبيا Pobie ) أو ما يحلو للبعض أن يسميه ( الخوف الوهمي الافتراضي Défaut placebo peur )،والذي مَرده في الحقيقة إلى مواقفَ أو أحداثٍ أو مناظرَ،كان لها وقعٌ مَّا على الإنسان لحظة وقوعها،فتترسبُ-خصوصاً منذ الطفولة الباكرة-في اللاشعور واللاوعي،ويقوم العقلُ الباطنُ بتخزينها في ماورائية الحافظة،ليُعيدَ استردادها واستحضارَها مرة أخرى ودفعِها لمنطقة الشعور والوعي حين يحدث موقفٌ مشابه أو حادثٌ مماثلٌ أو سياقُ مضارعٌ للأصل،وإذ بالانسان يُصابُ بنوع من الرهاب الآني الذي يأخذ شكلَ التشنج أو التوتير الشديد أو الخوف الصاعق في مكان مرتفع أو منظر أحمر أو موقفٍ حياتي معين...
ما أكثرَ-أختي الكريمة-ما يكتنف مشاعرنا وأحاسيسنا وخلجاتنا في واقعنا المعاصر،فتمتد أذرع الخوف الكثيرة لتمارس ضغطاً ما عليها،فلا نجد عزاءً من ضغط الواقع إلا أن ترحلَ دواخلنا إلى أي ربوةٍ حانيةٍ تلوح في الأفق..تماماً كالغريق الذي يتعلق بقشة....
أظنني لا أجد عزاءً عن مخاوفنا وهواجسنا-ونحن في محراب تلك الربوة-غير الأمل في أن تمتد يد الله سبحانه وتعالى الرؤومة الرؤوفة الحانية،تمسحُ بين جوانحنا وجيبَ أفئدتنا الخفاقة (( الذين آمنوا وتطمئن قلوبُهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))...
وجزاكِ الله خيراً..وليَ رفيعُ الشرف أن أدلوا بدلو بضاعتي المتواضعة-إلى جانب دِلاءِ أحبتي وإخوتي الأعضاء-في موضوعكِ الكريم هذا....
عقد الألماس العتيق
27-03-2011, 07:14 AM
أسلك دوماً مبدأ من قناعاتي ، مفاده :
( عندما أخاف أمراً ما ، أقتحمه )
ليس لدي خوف مركب
من أي شي ( ملموس ) في الحياة
أما الخوف من الأشياء الغير حسيه كما أطلق عليه
فهو يشمل أمور عدة ، وقد تحدث عنها الأعضاء الأفاضل
***
وبعض الخوف يأتي عندما ننتهج سلوك غير مقتنعين به فنخاف من
أنكشافه
أو عند أرتكاب بعض الأخطاء نحو الأخرين
وسلوك الإنسان هو من يحدد قابليتة لهذا الخوف من عدمه
***
الأخت الفاضلة :
الأميرة
أعذري لي تعقيبي السريع
فهذا ماجاد به الوقت علي
شكراً لكِ
على الطرح الجيد
الذي يحتاج إلى مداخلات قيمة من الأعضاء
وأوصل الشكر إلى :
الأخ الفاضل :
( يزيد فاضلي )
لما أورد من دعم للموضوع
بمداخلتة القيمة والجادة0
الأميرة
27-03-2011, 06:04 PM
مشكوريين على مشاركاتكم الواعية التي تسعدني وتشرفني على الدوام
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir