المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيكيلوجيا الالحاد


مِيكَال
27-03-2011, 04:30 AM
سيكيلوجيا الالحاد

ومن الغريب والمُضحك عندما نسلط الضوء على السيكيلوجية الاجتماعية للمُلحد تجاه نفسه وتجاه البيئة الاجتماعية من حوله ..
ما هو الإلحاد ؟ وهل الإلحاد يختص فقط بإنكار الذات الإلهية ؟ ، انطلاقاً من منهاجية المادة والمنطق لم يعترف المُلحد بالاله ولكن ذلك يترتب عليه منهاجية فكرية متكاملة ، ففكر المادة ليس من المعقول أن يرتكز على مبادئ أو قيم أخلاقيه وهذا أمر غير منطقي وتناقض جلي في الفكر الالحادي ، حيث أن المبادئ والقيم الاخلاقية لا علاقة لها نهائياً بالمادة فلا يُمكن للقيم الأخلاقية والمبادئ كالشرف والأمانة والحُب والحُرية أن تنتج من المادة هذا من جانب ومن جانب آخر ، هي أقرب ما تكون إلى ( المصلحة المستنيرة ) في منهاجية الملحد الاخلاقية والسيكيلوجية .. أي بصورة أخرى " نفاق اجتماعي " فقط لا أكثر حيث تغيب جميع القيم والمبادئ ، فالمُلحد حقيقةً عندما يريد أن يطبق هذه الأيديلوجية لا يستطيع نهائياً .
ولكن عندما نتسائل .. عن سوسيولجيا المُلحد .. ومن أين استسقى أخلاقياته وسلوكه في الباب الأول ؟
أو كيف تكونت السيكيلوجية الاجتماعية للمُلحد ؟ قطعاً وبالتأكيد لم يستسقيها من المادة أو المنطق فكل بيئة اجتماعية لها تراثها الثقافي " التواتري " الذي هو يشكل سيكيلوجية هذا المجتمع وأبناءه ، بما فيهم المُلحد .
فلما يناقض نفسه ؟ ويستسقي سيكيلوجيته الاجتماعيه من المُجتمع الذي هو فيه ؟ وذلك لم يبنى قط على المادة أو المنطق ، سواءً كان ذلك المجتمع ( مسلماً – مسيحياً – بوذياً ) .. أو أياً كان ، فالسيكيولوجية الاجتماعيه تبعد أبعد البعد عن المادة .. ومرتبطه أساساً بالقيم الاخلاقية والمعايير التي تمثل السمو الفكري والاخلاقي لتلك البيئة وربما تتعارض أيضاً مع المنطق في جوانب عدة .. ولكن المُلحد في النهاية يأخذ بها ولا يستغني عنها في سلوكه الاجتماعي في أي بيئة كانت ، وذلك تناقض جلي وغير منطقي ويسجل ضد المُلحد في فحوى " ادعاء المثاليه الاخلاقيه " كما تفضل به كارل ماركس في كتاب الثورة .

ما الذي يدفع الملحد للبحث عن الكمال الاخلاقي وما السبب وكيف يفعل ذلك بل منطقياً لماذا يبحث عن القيم الاخلاقية أولاً ، فهي ليست الا ( مصلحة مستنيره ) وتصارع فيما بين االطبقات .. فمثلاً عندما تريد إنقاذ طفل من الغرق أو من الحريق ما الذي يدفعك إلى ذلك ؟ وما المنطقي في ذلك ؟ بل ومادياً ما الفائدة من ذلك !؟ فهذا الفعل لا ينتج الا عن السمو الاخلاقي والسلوكي لروح الانسان لا للانسان المادة ، ومثل ذلك الأمر يعتبر غير منطقي تماماً بل يعتبر فعل ساذج في العقلية الالحادية .

فعلى الملحد أن يبحث عن منهاجية جديدة يستسقي منها اخلاقياته ويبني سيكيلوجية اجتماعيه جديده ليس لها أدنى علاقة بالقيم والمعايير الاخلاقية للانسان ، بل مرتبطه فقط بالمادة والمنطق والمصلحة فقط لا غير ، وذلك الأمر يترتب عليه أن يجعل الملحد منبوذ اجتماعياً وأخلاقياً في أي مجتمع كان ، لأنه يتصادم مع السمو الاخلاقي للانسان وذلك فطرة اساس في الذات الانسانيه .

السيكيلوجية الالحادية والاخلاق

وفي ضوء المنهاجية الاخلاقية للفلسفة الاخلاقية في نظر المُلحد ، ( وذلك يتناقض مع الفكر الالحادي فالمدرسة السفسطائية لا تمت بالمادة بل وتناقضها ) ولكن سنسترسل في شرحه بناءً على فلسفة بعض الملاحده في علم الاجتماعي، فمثلاً يرى " سوذرلاند " في دراسة له باسم ( ذو الياقات البيضاء ) حيث يرى أن السلوك الاجتماعي في أي بيئة كانت ليس سوى صراع بين طبقي بين أبناء المجتمع ويمثل ذلك في المصلحة الاجتماعيه بينهم بعيداً تماماً عن المعايير الاخلاقية، حيث أن هذه المصالح لو صحت مقولتها لم تنتج سوى في البيئات الاجتماعية المادية بعد عصر الحداثه في الغرب الفاقد لانسانيته وأدنى القيم الاخلاقيه لذلك يرى " شوبنهاور " الفيلسوف الاجتماعي الألماني ، أن السلوك الاجتماعي يدرس ويقاس من الألف والياء بناءً على الجنس والشهوات الحيوانية ومن خلاله تدوم كينونة البقاء ! ويوافقه على ذلك " سيغموند فرويد " وذلك كله اهانه بحق الانسان والجوهر الانساني السامي الذي يميز الانسان عن سائر الحيوانات والمجتمعات البدائية والمادية الفاقده للمثاليه الاخلاقيه ، فنرى الان الغرب في أكبر حالات التخلف الاخلاقي والانساني، لأنه يرى الانسان مادة فقط ولذلك عقباته فالمجتمع الغربي متخلف تماماً بل ومنحط وذلك استناداً لدراسة قام بها المفكر الفرنسي " الان تورني " في كتاب " نقد الحداثه " حيث صنف الانسان الغربي ضمن الطبقة المتخلفه انسانياً واخلاقياً .. وذلك صحيح فالذي نراه الان في المجتمعات الغربيه يبعد تمام البعد عن المعايير الاخلاقيه ومنسلخ أخلاقياً وسلوكياً عن الجوهر الانساني السليم .
صحيح هي الأخلاق لا تحتاج إلى دين ولكنها تحتاج إلى سلوك ومنهاجية معينه يبنى من خلالها المجتمع بصورة سليمة ليضمن حريته وعدالته بين أفراده ، فمثلاً أبناء سيبيريا يقدسون الرجال ذوي العلاقات المثلية " اللوطيون " ويصنفوهم ضمن الطبقة المقدسه من المجتمع ، وأيضاً قبيلة " والهما " في شرق افريقيا تتفق على الزواج ( البولنديري ) ، حيث يتزوج عدة رجال وقد يصل عددهم إلى 10 من امرأه واحده ، ولدى قبائل " التودا " في الهند نفس الفلسفة الاجتماعية تماماً فالأخ عندما يرتبط بامرأة ، يرتطبون معه جميع أخوته مُباشرةً - المولدون منهم والغير مولودون! ) ، وقبائل الاسكيمو أيضاً لديها فلسفة اخلاقية أخرى فعندما يزور الرجل شخصاً معين من أفراد القبيلة ، يُقدم له زوجته - من باب الضيافة - ويبقى ذلك ديناً عليه الى حين ، وذلك كله مستسقى من الاخلاقيات التي تراها تلك المُجتمعات مقبولة بل وعادلة بناءً على تراثها الثقافي ، فهل فعلاً هذه السلوكيات طبقت العدالة الانسانية للمٌجتمع ؟ وفي ضوء ذلك هنالك عدة اسئلة للملحد وهي، ما المانع من معاشرة الأمهات والأخوات منطقياً ومادياً ؟ وما معنى الأخلاق والسمو الذاتي للانسان في أي مجتمع كان ولما يفعل ذلك ؟
وما هي ايديلوجية الملحد ؟ ومن أين يستسقي مدرسته الاخلاقية اذا تنازل عن المنطق والمادة في سلوكه ؟ ومتى بل ولماذا يغض النظر عن المنطق والمادة في بعض الجوانب السيكيولجية وعلى ماذا يستند ذلك ؟ وإن كانت الايديلوجية الالحادية قائمة على المادة فلا يحق للملحد أن يلتحق بالمدرسة الفلسفية الاخلاقية فهي بعيدة عن المادة.

السيكيلوجية الإلحادية والحرية والعدل والمساواة

بناءً على نظرية ( النشأة والتطور والبقاء للأقــوى ) لتشارلز دارون ، لا أعلم كيف يوافق المُلحد هذه النظرية والركيزة الأساسية للفكر الإلحادي مع نظريات العدالة والمساواة والحرية ، فذلك تناقض جلي حيث أنه ليس من المنطقي أن نعدل أو نساوي بين جنس يستحق البقاء والجنس الاخر الذي لا يستحق البقاء انطلاقاً من فلسفة البقاء للأقوى ، فالايديلوجية الالحادية متعارضة تماماً مع جميع مبادئ الحرية والمساواة وتناقضهاً تماماً ، وهذه فجوة كبيرة تأنب ضمير الملحد بين فترة وأخرى ، ولا يستطيع مناقشتها أو طرحها في ضوء المجتمعات الانسانية وتنظيمها .

المجتمع الاسلامي والسمو الاخلاقي والسلوكي

بما أن الله هو الخالق البارئ للانسان وهو خالقه وخالق مجتمعه وبيئة الكونية المحيطة به ، فهو وحده القادر على تنظيم ذلك المجتمع المثالي للانسان الذي يضمن له السمو الروحي والمادي في ظل الدين الاسلامي ، فالدين الاسلامي مرتبط اساساً بالقيم والمعايير الاخلاقية التي تسمو بالانسان الذي يصون له حريته وكرامته في اطار المعايير الشرعية والاخلاقية ، بعيداً عن الاباحية المطلقة " الليبرالية الاجتماعية " التي أثبتت انسلاخها عن الاخلاق والسلوك السوي للانسان كما هو حاصل الان في اغلب دول الغرب ، فطبيعة الانسان تميل الى الارتباط لا على الانسلاخ أو التحرر ، فالانسان عندما يكون أسرة هو يرتبط والإنسان عندما يترفع عن الدناءة الاخلاقية هو يرتبط بالسمو أيضاً ، فالاسلام في تنظيمه الاجتماعي هو تلك الحكمة الربانية القائمة على الخلود والاطلاقية للمجتمع الانساني ،لا النسبية الوضعية التي لا تمثل سوى العدالة والمساواة في ظل حقبة معينه أو جماعة معينه ولا تدوم ، فالفلسفة الاجتماعية التي تدعي المساواة والعدل تبقى نسبية ووضعيه ولا أحد يستطيع انكار ذلك نهائياً ، فهل العدالة الاجتماعية في نظر بعض الفلاسفة النسبيون هي عدالة خالده ؟ أم هي فقط عدالة ومساواة في ظل تراث ثقافي وسلوكي في حقبة زمنيه معينه ؟ وتتصادم في المستقبل الفلسفي لتلك الجماعه وتبقى مستنده بالنفسيه السلوكية والسوسيولوجية للفيلسوف الاجتماعي ، وذلك كله يصب في وعاء التناقض والتصادم الفلسفي والفكري على مر الزمن ، فستبقى الفلسفه الاجتماعية في نظر المفكرين الوضعيين على طاولة الجدل والتطوير استناداً على التراث الثقافي للبيئة ، فالعدالة في الصين ليست كالعدالة في فرنسا وكذلك في الشرق ليست كالعدالة في الغرب ، فكل نظرة فلسفية اجتماعية تستند اساساً على التراث الثقافي للبيئة الاجتماعية وتمثل العدل والمساواة في نظرهم ، وذلك لا يعني احقيتها في بناء المجتمع وإن رضي به ، فهو ليس الا سوسيلوجية اجتماعية لا تستند على براهين واثباتات على صحتها ، والدليل على ذلك النظم الاجتماعية للجريمه والعقاب ،مثلاً في كافة المجتمعات اللا اسلامية لم تحقق الاستواء أو العدالة أو لردع .. فالقانون يقاس بما ينتجه لا بالمصطلحات الكمالية والجمالية، فالغرب لم يردع الجريمة او الانحراف السلوكي في المجتمع الى الان ، بل هو متطور ومتبلور مع الوقت حيث ان الجريمه في طريقها الى التطور والنمو في ذلك المجتمع ، والدليل هو الوضع الراهن للسلوك الاجتماعي المنهار والمتداعي اخلاقياً وسلوكياً في المجتمعات الغربيه عامة .
فالاسلام وحده هو الذي يحقق العدالة والمساواة الاجتماعية ، فهو الدين الانساني الذي يحفظ للانساية حريتها وعدالتها والمساواة بين الجميع ، وتقويمها سلوكياً واخلاقياً في ظل المعايير الشرعية والاخلاقيه لديننا الاسلامي ، فالمجتمع الاسلامي يدعو الى سمو الروحي والمادي في آنٍ واحد ، لكي يستطيع الانسان ان يسمو بذاته وجوهره الخالد .
ومن الساذج جداً اسقاط الافكار على الاشخاص كما هو الحاصل الان في حجج الملحدين ضد المجتمعات الاسلامية ، فليس من المنطقي تفسير ممارسات وسلوكيات المجتمع الاسلامي على الاسلام كفكرة وكدين ، فالسلوك يستند على التراث الثقافي اذا غاب الوازع الديني وعلى العرف العام والتواتر السوسيلوجي للبيئة ، فالحاصل الان في المجتمع الاسلامي من ممارسة خاطئه ومنحرفه لا علاقة لها بالتحكيم الاسلامي وبالسلوك الاسلامي السوي الذي يدعو الى المثالية والسمو ، فهو ليس الا افرازاً اجتماعياً وثقافياً في حقبة التخلف الفكري والاجتماعي والثقافي ، ولذلك عقباته على السلوك الاجتماعي السوي ، ومن الساذج أيضاً عندما نقيس السلطات " الأوتوقراطية " بالسلطات الاسلاميه السوية ، فالاسلام لم يدعوا الى الامتياز الطبقي في المجتمع والتفرقه بين ابناء الدين الواحد ، ولم يدعو الى الدكتاتورية السياسية والاجتماعية ، ولم يقمع الحريات الفكرية والثقافية ، فلذلك كله نتاج سلطات اوتوقراطية ان تواجد في أي بيئة كانت .. ولا يدان الاسلام بذلك فهو برئ كل البراءة من تلك الممارسة الخاطئة التي تدعي استنادها الى الاسلام ، فالاسلام ليس ديناً بوذياً او هندوسياً قائما على التعبد في المعابد والصوم والصلاة فقط ، بل هو نمط حياة متكامل ونظام سياسي واقتصادي واخلاقي لبناء المجتمع المتكامل والمثالي روحياً ومادياً ، ومتى ما تم سقوط أي ركن من التنظيم الاسلامي للمجتمع ، يسقط معه المجتمع ايضاً .

البرت كامى " في عالم خبا فيه الوهم فجأه وانطفأ الضياء يشعر الانسان بألاغتراب فلا ذكريات هنالك ولا وطن
مفقود ولا امل في الوصول الى ارض موعوده كل شىء جائز طالما ان الانسان يموت وان الله غير موجود "


هذا المقال هو رد على ملحد اراد أن يسفسط في الفلسفة الاخلاقية للمجتمعات
قلم / اسبريد

عقد الألماس العتيق
27-03-2011, 06:44 AM
تذهب الأغلبية إلى أن الإلحاد هو أنكار وجود الله سبحانه وتعالى فقط

وهذه نظرة قاصرة في فهم ( بدعة ) مستحدثة

ولا نستطيع أن ننكر برغم انحصار هذه البدعة على فئة قليلة

بأنها تعد خطر على الشباب العربي المسلم

وكما أطلق عليها المفكر الدكتور محمد العوضي ( موضة الإلحاد )


****


والإلحاد بدعة جديدة لم توجد في القديم إلاّ ماندر في بعض الأمم والأفراد

وبدأت تتجلى بشكل واضح في عصرنا بعد سقوط الخلافة الإسلامية

على حد تصور الأغلبية

ونشأت مع العقلانية والشيوعية والوجودية

ورغم سقوط الشيوعية وتنفس الصعداء

إلاّ أن سقوطها أدى إلى نوع من الأنبهار بهذه المعتقدات

حتى الإنصهار

ونعلم جيداً بأن نظريات ماركس في الأقتصاد ولتفسير المادي للتاريخ

ونظريات فرويد في علم النفس ونظريات دارون

من أسس الإلحاد في العالم

وكما أشرت في المقدمة بأن الإلحاد يعتمد على عدة

أفكار ومعتقدات أساسية

أذكر منها على سبيل العد :

* أنكار وجود الله سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً

* نظرية الصدفة

* نظرية المادية الأزلية الأبدية

* النظرة الغائية للكون

* أنكار معجزات الأنبياء

* عدم الأعتراف بالمفاهيم الأخلاقية

ولا بالحق والعدل ولا بالأهداف السامية

* وينظر الملاحدة إلى التاريخ بأعتبارة صورة للجرائم والحماقة


****


ويتجه بعض الدارسين لبدعة الإلحاد

لربط الزندقة بالإلحاد وأن كان من بعض الجوانب

وأنظر لهذا ( النهج النفسي ) بأنه

مرض نفسي شديد الفتك والعقد

ويحتاج إلى ألمام بنفسية الملحد

وأسباب سلكه لهذا المعتقد

للنظر عن كثب في أعماق الأسباب

التي ستؤدي إلى الأخذ بيد معتنق الإلحاد ( أن صح لنا أن ننعته بمنهج )

من دوائر الظلام إلى فسحة النور دون الخوف من الإنتكاسه

التي هي ويلات الملحد0


***


الأخ الفاضل :

أسبريد

هذه مداخلة بسيطة

وأن كانت لا تتحدث عن السيكيلوجيا الإلحادية

ولكن هي ذات صله

ولا أنسى أن أجزل لك الشكر

على هذا الطرح الجريء ( هنا في منابع )

فنحن بحاجة ماسة للخروج عن التكرار والرتابة

في مواضيع النقاش

شكراً لك دوماً0

قديم الشوق
27-03-2011, 01:51 PM
كفانا الله شر الإلحاد والملحدين

موضوع مميز

وقلم مبدع جميل

الله يعطيك الف عافية اخوي / اسبريد

وجزاك الله خير الجزاء

وجعل هذا الموضوع في موازين حسناتك يوم القيامة

وتقبل فااائق تقديري واحترامي