المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانتظار شعر لسوسن سيف مع موسيقى عذبة


سوسن سيف
27-03-2011, 09:23 AM
http://www.youtube.com/watch?v=UyCdJ88ZJI4&feature=related

الأنتظار


أنتظر
ان يرن الهاتف ُ
ذات صباح ْ

ويجئ ُ
صوتك
ذلك الصوت
الذي
سوف يكون
بلسما ً فوق الجراح ْ


لا تقل لا
انني أحيا
لأنك
في الوجود ْ


ولأنك
تجعل
الدنيا
زهورا ً وورود ْ


ولأنك
دائما ً
للقلبِ تأتي وتعودْ


أعرف ُ
أنك
لا تنسى هوانا


أنت تأتي
ولأجلي
يضحكُ الفجرُ
حينما الشمسُ ترانا


أتامل
ذلك الافق الجميل
حين يغرق
في متاهات ِ
الضياء
يصبح العالم
بكل وسعه أرجوانا


والعصافيرُ
الصغيرة
تتناجى
وهي جذلى
هي تدري بهوانا


والورود
تتمايل
في النسيم
تصف
دفء رضانا


حين يعلن هاتفي
صوتاً عشقته
و من الغيب
تنادي
ياهواي الأبدي


ينمو
عشب أخضر ٌ
في جمال الموعد ِ


ما الذي
يجعلني أبكي
حينما
تمسك يدي


انني أنتظرُ
في محطات حياتي
حلمي الموعود
يأتي
في قطارْ


إنني أنتظرك
كلما
يأتي النهارْ

أنتظرك
وبقلبي
فرحة الشوق
كأحلام ِ الصغارْ


فتعال
كي
نعيد زمن الحب
وبُعدَ الانتظارْ


لا تقل
يا قمري
اني بعيد
فانا
ان عانقتك الشمس
من الشمس أغارْ


سوسن سيف
باريس

زهر البيلسان
27-03-2011, 10:52 AM
رغم طوله والملل منه

إلا أن أجمل ما في الانتظار أنه يغرس بداخلنا الأمل

ويحدث أحياناً أن يعاندنا الانتظار

فنقرر أن نرحل

لكن سرعان ما يأتينا من كنا ننتظره...

هي الحياة هكذا عبارة عن محطات

فيها من ينتظر

ومن يأتي

ومن يرحل

ومن يغيب حتى دون وداع...


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif


عزيزتي سوسن سيف

ليست حاجتي لسماع الموسيقى هي التي جذبتني إلى هنا

وإن كان قد تعذَّر علي الاستماع لخلل فني

وإنما ما شدَّني إليكِ

هو قوة حرفكِ ورعة بوحكِ

الذي عانق وجداني بأرقى المشاعر

وداعب إحساسي وحواسي بكلمات تشبه تغريد البلابل...

هكذا وجدتُ نفسي منجذبة لا شعورياً

للسمفونية التي عزفَتها أناملكِ بجمال وإبهار...

شكراً لكِ أن جعلتي صباحي هنا ملهماً ومميزاً ومختلفاً برفقتكِ

عاطر الود لكِ سوسن

:152:

سوسن سيف
27-03-2011, 11:57 AM
رغم طوله والملل منه




إلا أن أجمل ما في الانتظار أنه يغرس بداخلنا الأمل

ويحدث أحياناً أن يعاندنا الانتظار

فنقرر أن نرحل

لكن سرعان ما يأتينا من كنا ننتظره...

هي الحياة هكذا عبارة عن محطات

فيها من ينتظر

ومن يأتي

ومن يرحل

ومن يغيب حتى دون وداع...


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif


عزيزتي سوسن سيف

ليست حاجتي لسماع الموسيقى هي التي جذبتني إلى هنا

وإن كان قد تعذَّر علي الاستماع لخلل فني

وإنما ما شدَّني إليكِ

هو قوة حرفكِ ورعة بوحكِ

الذي عانق وجداني بأرقى المشاعر

وداعب إحساسي وحواسي بكلمات تشبه تغريد البلابل...

هكذا وجدتُ نفسي منجذبة لا شعورياً

للسمفونية التي عزفَتها أناملكِ بجمال وإبهار...

شكراً لكِ أن جعلتي صباحي هنا ملهماً ومميزاً ومختلفاً برفقتكِ

عاطر الود لكِ سوسن


:152:



شكرا ايتها الزهرة
لقد حلقت معي وكنا ننتظر معا الحب اجمل ما فيه الالتظار والزمن لا يعني شيئا ً ولا العمر ولا السنين ما دمنا في الحياة فاننا ننتظر ذلك الشيء الجميل اشكرك على هذا المرور الجميل وتلك الروح المرهفة دمت ودامت الافياء معك وليتك تسمعين اللحن وترين السفر الحقيقي في الكلمات

سوسن

وهذا اللحن لك اتمنى لو تسمعيه

مع احلى تحية http://www.youtube.com/watch?v=DTtqMCBdljw&feature=related

يزيد فاضلي
27-03-2011, 02:42 PM
أختي المبدعة الكريمة سوســن...

...مرة ًقرأتُ للأستاذ الكبير أنيس منصور [ أخال ذلكَ إن لمْ تخني الذاكرة في رائعته عن الأستاذ العقاد رحمه الله ( في صالون العقاد كانتْ لنا أيام...)..]...قرأتُ له حين أشار إلى أن للقدر تصاريفَ عجيبة ً،بحيث أنه أحياناً قدْ يرسمُ توْليفة ًبديعة ًبين حقيقةِ اسم الذات وواقِعها المُسَمَّــى...!!!

بمعنى أن اسمَ الذات الذي يدل على معنىً جميل معين،قد يكونُ له نصيبٌ أجمل في كيان مسمَّاه...

حينَ راحَ بصري-مبدعتي الكريمة-يمسحُ دربَ ( الانتظار )..وراحَ يَذرَعُ فيْحاءَ الحرف الجميل الذي تناثرَ-تِباعاً-في تساوُِقٍ بديعٍ ورَصْـفٍ نضيدٍ كأنه حباتُ الجُمان التي يتراقصُ بريقـُها الزمُرُّدِيُّ في لحظة ألـَقٍ وتألق،ووقف وجداني يُرخي السمعَ لشدو القلم وهوَ يتلو نشيدَ الانتظار لرنين الهاتف الحاني،يستجدي به عزاءً للوعة الترقب،ومن وراءِ ذلكَ أملٌ في سماع صوتِ ذلك الحادي الجميل الذي طالما كان بلسماً فوق جرح..وكانَ وردة ًجذلى وزهرة ًفي باقة...وكان تغريدة عصفورٍ ؛تسافرُ سقسقاتـُه العذبة،تزرعُ جمالاً بين خمائل الكستناء والسنديان وكل الغابة...!!! وكانَ...وكان....

وعدتُ-سيدتي-من سياحتي وقد وجدتُ في ذائقتي عَبقاً من شميم..وأرَجاً من فوْح...وإبداعاً من حرف...

ولستُ أدري كيفَ عَنَّ لي-وقد استذكرتُ كلمة الأستاذ أنيس-أن ومضة الانتظار الرقيقة هذه لم تكن إلا ترجيعاً جميلاً لشذى ( السوسن ) حين تبتسمُ بتلاته على هواتن بواكير الفجر الندية...؟؟!!!

قلتُ ؛ يا اللــــهْ...!!!

أهُــوَ توارُدُ خواطر-هكذا اقتضاه السياق-أم أن للقدر الجميل خِطــة ًفي ترسيم الجمال بين مبنى العبارةِ وفحواها..بين الحقيقةِ ومجازها...بين الصوت وصداه..بين الحُداء العذب وترجيعه الرخيــم...بين سوْسناتِ ( السوسن ) المنثورة و جمال المعنى ونضارته في ( سوسن ) المبدعة الكاتبة..؟؟!!!

في كل الأحوال-سيدتي البديعة-لا أذيع سرًّ ا البتة إن قلتُ بأن توأمــة ًجميلة ًقد انزرعتْ أمامي بين ذاتِ الإيهاب وحقيقة معناه،فلم تكنْ ومضة ُ( الانتظار ) في حِسِّي-كقارئٍ-إلا سوْسَنة ًعبقة ًتناهتْ رونقة ًوبهاءً،زادها هذا الاستجداء الحاني شجناً ولوعة ً،فكانتِ الومضة أشبهَ ما تكون بالدمعةِ القريحة الصافية المسكوبة في بسمةٍ مشرقة...

وَيْ...!!!

ألنا أن نتخيلَ سرادقاتِ الجمال حين تتحدُ الدمعة الحوراء مع بسمةِ صباحٍ قرمزيٍّ أثــــيل...؟؟؟!!!!

ألنا أن تستعبقَ مشاعرنا أريجَ الفوْح فيها..؟؟؟!!!

لقد راحتْ كلماتكِ-سيدتي-تتراقص في معانيها الجميلة المنثورة،فأخالها في بصري وجَناني تمر تترَى،كأنما هي ذبالة شمعةٍ مَلكيةٍ ؛ تعبثُ بها وشوشاتُ النسائم وتبْعَثــها-في شغافنا نحن القراء-فتفتأ تبدو كبُحيْرةٍ حالمةٍ،تموجُ من حولها عرائسٌ بحرِ،تتماهــى سِــلالاً موسوقة ًأوراداً وأحلاماً..وحتى عتاباً رقيقاً..!!!

أجملُ ما في البوْح-سيدتي-أنه حين ينداح سلسبيلُ المعاني كلآلئ متناثرة،تنآى المعاني-بالتلميح-عن لفـْح التصريح الذي قد يَئــدُ بريقـَها..!!!

وهذا-في تقديري المتواضع-هو سر الجمال المستكِن في ومضتِكِ الحانية البديعة...

قطرة ُندًى دافئة كدمعةٍ صامتةٍ،تئنُّ مع تذريفها في صمتٍ جميل...!!!

أراكِ-سيدتي-أقربَ في فضفضتِكِ إلى المعنى الذي ساقه ذات مرةٍ شاعرُنا الكبير الأمير عبد الله الفيْصل-رحمه الله-في رائعته الخالدة ( من أجل عينيْكَ عشقتُ الهوى ) حين راح يشدو :

أستشفُّ الوجدَ في صوتِكَ آهَـاتٍ دفيـنـهْ ** تتوارَى بين أنفاسِكَ كي لا أستبينـَـــهْ
لستُ أدري،أهوَ الحُبُّ الذي خِفتَ شجونــهْ ** أم تخوَّفتَ من اللوْم فآثـــرْتَ السكينهْ..؟؟!!!

ها أنتِ-سيدتي الكريمة-تكتبين...وها أنت تنثرين...وها أنتِ تفضفضين فتبدعين،فإنه لم نكن نرى في فضفضتِكِ الحانية إلا سوسنة ًعبقة ً،زرعَتْ في صباحٍ بارسِيٍّ رفيف...

ودمتِ لنا مبدعة ً.....

سوسن سيف
06-11-2013, 11:34 AM
أختي المبدعة الكريمة سوســن...



...مرة ًقرأتُ للأستاذ الكبير أنيس منصور [ أخال ذلكَ إن لمْ تخني الذاكرة في رائعته عن الأستاذ العقاد رحمه الله ( في صالون العقاد كانتْ لنا أيام...)..]...قرأتُ له حين أشار إلى أن للقدر تصاريفَ عجيبة ً،بحيث أنه أحياناً قدْ يرسمُ توْليفة ًبديعة ًبين حقيقةِ اسم الذات وواقِعها المُسَمَّــى...!!!

بمعنى أن اسمَ الذات الذي يدل على معنىً جميل معين،قد يكونُ له نصيبٌ أجمل في كيان مسمَّاه...

حينَ راحَ بصري-مبدعتي الكريمة-يمسحُ دربَ ( الانتظار )..وراحَ يَذرَعُ فيْحاءَ الحرف الجميل الذي تناثرَ-تِباعاً-في تساوُِقٍ بديعٍ ورَصْـفٍ نضيدٍ كأنه حباتُ الجُمان التي يتراقصُ بريقـُها الزمُرُّدِيُّ في لحظة ألـَقٍ وتألق،ووقف وجداني يُرخي السمعَ لشدو القلم وهوَ يتلو نشيدَ الانتظار لرنين الهاتف الحاني،يستجدي به عزاءً للوعة الترقب،ومن وراءِ ذلكَ أملٌ في سماع صوتِ ذلك الحادي الجميل الذي طالما كان بلسماً فوق جرح..وكانَ وردة ًجذلى وزهرة ًفي باقة...وكان تغريدة عصفورٍ ؛تسافرُ سقسقاتـُه العذبة،تزرعُ جمالاً بين خمائل الكستناء والسنديان وكل الغابة...!!! وكانَ...وكان....

وعدتُ-سيدتي-من سياحتي وقد وجدتُ في ذائقتي عَبقاً من شميم..وأرَجاً من فوْح...وإبداعاً من حرف...

ولستُ أدري كيفَ عَنَّ لي-وقد استذكرتُ كلمة الأستاذ أنيس-أن ومضة الانتظار الرقيقة هذه لم تكن إلا ترجيعاً جميلاً لشذى ( السوسن ) حين تبتسمُ بتلاته على هواتن بواكير الفجر الندية...؟؟!!!

قلتُ ؛ يا اللــــهْ...!!!

أهُــوَ توارُدُ خواطر-هكذا اقتضاه السياق-أم أن للقدر الجميل خِطــة ًفي ترسيم الجمال بين مبنى العبارةِ وفحواها..بين الحقيقةِ ومجازها...بين الصوت وصداه..بين الحُداء العذب وترجيعه الرخيــم...بين سوْسناتِ ( السوسن ) المنثورة و جمال المعنى ونضارته في ( سوسن ) المبدعة الكاتبة..؟؟!!!

في كل الأحوال-سيدتي البديعة-لا أذيع سرًّ ا البتة إن قلتُ بأن توأمــة ًجميلة ًقد انزرعتْ أمامي بين ذاتِ الإيهاب وحقيقة معناه،فلم تكنْ ومضة ُ( الانتظار ) في حِسِّي-كقارئٍ-إلا سوْسَنة ًعبقة ًتناهتْ رونقة ًوبهاءً،زادها هذا الاستجداء الحاني شجناً ولوعة ً،فكانتِ الومضة أشبهَ ما تكون بالدمعةِ القريحة الصافية المسكوبة في بسمةٍ مشرقة...

وَيْ...!!!

ألنا أن نتخيلَ سرادقاتِ الجمال حين تتحدُ الدمعة الحوراء مع بسمةِ صباحٍ قرمزيٍّ أثــــيل...؟؟؟!!!!

ألنا أن تستعبقَ مشاعرنا أريجَ الفوْح فيها..؟؟؟!!!

لقد راحتْ كلماتكِ-سيدتي-تتراقص في معانيها الجميلة المنثورة،فأخالها في بصري وجَناني تمر تترَى،كأنما هي ذبالة شمعةٍ مَلكيةٍ ؛ تعبثُ بها وشوشاتُ النسائم وتبْعَثــها-في شغافنا نحن القراء-فتفتأ تبدو كبُحيْرةٍ حالمةٍ،تموجُ من حولها عرائسٌ بحرِ،تتماهــى سِــلالاً موسوقة ًأوراداً وأحلاماً..وحتى عتاباً رقيقاً..!!!

أجملُ ما في البوْح-سيدتي-أنه حين ينداح سلسبيلُ المعاني كلآلئ متناثرة،تنآى المعاني-بالتلميح-عن لفـْح التصريح الذي قد يَئــدُ بريقـَها..!!!

وهذا-في تقديري المتواضع-هو سر الجمال المستكِن في ومضتِكِ الحانية البديعة...

قطرة ُندًى دافئة كدمعةٍ صامتةٍ،تئنُّ مع تذريفها في صمتٍ جميل...!!!

أراكِ-سيدتي-أقربَ في فضفضتِكِ إلى المعنى الذي ساقه ذات مرةٍ شاعرُنا الكبير الأمير عبد الله الفيْصل-رحمه الله-في رائعته الخالدة ( من أجل عينيْكَ عشقتُ الهوى ) حين راح يشدو :

أستشفُّ الوجدَ في صوتِكَ آهَـاتٍ دفيـنـهْ ** تتوارَى بين أنفاسِكَ كي لا أستبينـَـــهْ
لستُ أدري،أهوَ الحُبُّ الذي خِفتَ شجونــهْ ** أم تخوَّفتَ من اللوْم فآثـــرْتَ السكينهْ..؟؟!!!

ها أنتِ-سيدتي الكريمة-تكتبين...وها أنت تنثرين...وها أنتِ تفضفضين فتبدعين،فإنه لم نكن نرى في فضفضتِكِ الحانية إلا سوسنة ًعبقة ً،زرعَتْ في صباحٍ بارسِيٍّ رفيف...


ودمتِ لنا مبدعة ً.....




http://www.youtube.com/watch?v=xthSkxWyFBw


شكرا لك ايها الاديب الرائع يزيد فاضلي

اعتذر لتأخري في الرد لأني وجدت صعوبة للعودة هنا منذ اشهر كانت مشاكل في التسجيل من جديد صعبة وهذا مما جعلني اعتذر منك كثيرا
كتبت ما لم يكتب لي الآخرون وهذا اجمل ما كتب لي في حياتي حول موضوع اشعاري الف شكر لجواهرك الكريمة نعم كلماتك تتوهج وستبقى هنا ما دمت في هذه الحياة وفقك الله في اجمل الافياء وهي افياء الادب

سوسن سيف