أحمد عاصم آقبيق
15-04-2011, 11:25 AM
خرجت إحداهن على صفحتها في الفيس بوك تهذي هذيان الغائب عن العقل قائلة لا لثقافة الحجاب ، وعذاب القبر . لا لثقافىة السرطان الاسلامي . اعتقد بانها تونسية ، لا يهم .فثقافة البلد العامة تنعكس على ابنائه ،ومعايشة نظم بعيدة عن الدين وعدم وجود اسرة ، ينمي خوارج على شاكلتها.
اقول لها
نفتخر باننا مسلمون ، قد منّ الله علينا باتباع شرعه.
نفتخر باننا مسلمون . وعرب ،علمنا االله لغة القرآن بمنطوق لغتنا ، فشرفها به ، وشرفنا بها.
نفتخر باننا مسلمون ومن اتباع صاحب الرسالة المصطفى ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال المولى فيه : وإنك لعلى خلق عظيم .
نفتخر باننا أمة قالت فيها السيدة ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها ، لزوجها في اوائل أيام الوحي والرسال’ : وإنك لتصل الرحم، وتعين على النوائب، وتصدق لحديث ،وتحمل الكلِّ ، والله لن يخزيك أبدا".
نفتخر باننا أنزل علينا شفاء الدنيا والاخرة كتاب لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، كتاب الله في خبر من قبلنا وخبر من بعدنا ، إن حفظناه حُفِظنا .
يكفينا باننا من امة كانت الأخيرة ، لكنها المُقَدَمّة يوم القيامة ، امة حفظت العهود ، وعفّت عمن أساء لها .
لامة استنارت بمقوله الله اكبر لا إله إلا الله ، ومحمد رسول الله .
امة خلق فيها الحياء ، وقبلت أن يكون الحياء فيها فحفظت الأهل والولدان وراعت النساء فاعطت لهن أكثر بكثير من دعاوي المساواة التي يتبعها الكثيرين وما هي إلا دعاوٍ يهودية تهدف إلى إخراج المراة المسلمة من أثواب الحياء والعفاف لتزج بها في اتون حياة جاهلية تكون فيها متعة رخيصة لمن يريد ، او لمن يدفع إليها أكثر .
نحن مسلمون ، حتى النخاع ، نعيش كذلك ونموت شهداء إن قتلنا دون مالنا أو اعراضنا .
نحن مسلمون . ونفتخر بذلك . جيننا الاسلام ، وكتابنا القرآن . ونبينا محمد سيد العرب والعجم . المبعوث إلى الثقلين . والمرسل رحمة للعالمين .
احمد عاصم آقبيق
اقول لها
نفتخر باننا مسلمون ، قد منّ الله علينا باتباع شرعه.
نفتخر باننا مسلمون . وعرب ،علمنا االله لغة القرآن بمنطوق لغتنا ، فشرفها به ، وشرفنا بها.
نفتخر باننا مسلمون ومن اتباع صاحب الرسالة المصطفى ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال المولى فيه : وإنك لعلى خلق عظيم .
نفتخر باننا أمة قالت فيها السيدة ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها ، لزوجها في اوائل أيام الوحي والرسال’ : وإنك لتصل الرحم، وتعين على النوائب، وتصدق لحديث ،وتحمل الكلِّ ، والله لن يخزيك أبدا".
نفتخر باننا أنزل علينا شفاء الدنيا والاخرة كتاب لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، كتاب الله في خبر من قبلنا وخبر من بعدنا ، إن حفظناه حُفِظنا .
يكفينا باننا من امة كانت الأخيرة ، لكنها المُقَدَمّة يوم القيامة ، امة حفظت العهود ، وعفّت عمن أساء لها .
لامة استنارت بمقوله الله اكبر لا إله إلا الله ، ومحمد رسول الله .
امة خلق فيها الحياء ، وقبلت أن يكون الحياء فيها فحفظت الأهل والولدان وراعت النساء فاعطت لهن أكثر بكثير من دعاوي المساواة التي يتبعها الكثيرين وما هي إلا دعاوٍ يهودية تهدف إلى إخراج المراة المسلمة من أثواب الحياء والعفاف لتزج بها في اتون حياة جاهلية تكون فيها متعة رخيصة لمن يريد ، او لمن يدفع إليها أكثر .
نحن مسلمون ، حتى النخاع ، نعيش كذلك ونموت شهداء إن قتلنا دون مالنا أو اعراضنا .
نحن مسلمون . ونفتخر بذلك . جيننا الاسلام ، وكتابنا القرآن . ونبينا محمد سيد العرب والعجم . المبعوث إلى الثقلين . والمرسل رحمة للعالمين .
احمد عاصم آقبيق