مشاهدة النسخة كاملة : أمآ مِن نـآقّد يَنقّدنـآ..؟! أمـآ مِن أسّتآذ يُغيثنـآ..؟!
نحو التفاؤل
22-04-2011, 03:17 PM
الســلآم عليكم..
كيف حال الجميع ؟
أختكم في الإسلام وَ هي في أمس الحاجة لكم..
طالبـة قسم علمي لم يبقى لها سوى شهرين وَ تتخرج.. طُلِب منهـآ إعداد كلمـة لها بشأن التخرج..
ليس لِـ إلقاءها وَ إنما لِـ نشرها في مجلة خريجي سنة 1432هـ..
وَ قد كتبتهـآ بالفعل.. وَ لكَن هي فاقدة الثقة بـنفسها في أي شيء أدبي تكتبـهُ..
فَـهل من ناقدٍ ينقد كلمتهـآ..؟! هل من أستاذٍ يُعينهـآ..؟!
الرحمة يرحمكم الله..
رحم الله والديّ من يساعدُنِي و جعله يَآ رب من أهل الجنـة..
أنتظـر من سـَ يُهلم وَ يطرق بـآبي لآجل مساعدتي..
عناوين الدمـوع
22-04-2011, 03:54 PM
لكَن هي فاقدة الثقة بـنفسها في أي شيء أدبي تكتبـهُ..
أهلا بك أختي نحو التفائل
ألسنا نثق فيمن نحبهم؟ ألستِ تحبين نفسك ؟ كيف لاتعطينها الثقه التي تستحقها؟!
لاتقللي من قدراتك ..قولي لنفسك أنا أستطيع وسأنجح بحول الله وسيكون لك ما أردت بإذن الله
وأما ما ذكرتِ بشأن النقد الأدبي والعلمي لبحثك فستجدين من الأعضاء المؤهلين التعاون بإذن الله
تقديري لك.
يزيد فاضلي
22-04-2011, 10:15 PM
...هنيئاً مريئاً-بنيتي الصغيرة أو أختي الكريمة-على أنْ بلغَ الثمرُ ينـْعَهُ و آنَ حصادُهُ واستوفى التحصيلُ جُهْدَهُ المُستـَحَقًّ لتقطفي عَرَائسَ البذر-بإذنه تعالى- سُؤدُداً واستحقاقاً وخيْراً جنيًّا..فإن لنكهةِ النجاح والتخرج مَذاقاً لا يعرف كنهَهُ إلا مَنْ ذاق تسهيدَ الليالي التي استهلكتْ منه الرمشَ والجفنَ وأضنتْ فيه العقلَ والجسمَ وهو دائمُ الانكباب على المراجع والمصادر والمذكرات،يغترف من مَعينها،ويُناجز بالفكر والقلب والقلم والجَنان عراقيلـَها وعوائصَها واستقلَّ ذلكَ لله وفي سبيل درب العلم الشامخ،فاستهان لوعيدِ الإحباط واليأس بوعْدِ النجاح والتمكين،وليسَ في خلـَدِه شيءٌ إلا قولَ القائل :
بقدْر الكَدِّ تـُكتسَبُ المعالي ** ومَنْ طلبَ العُلاَ سهِــرَ الليالي...
أو قول الإمام الزمخشري رحمه الله تعالى-صاحب تفسير الكشاف-في ردٍّ على مَن استغربَ تبَحُّرَهِ ورسوخ قدمه في فنون معرفيةٍ كثيرة،فقال له :
أأبيتُ سهرانَ الدجـــى وتبيتـُهُ ** نوماً ثم تبغي بعدَ ذاكَ لِحاقي..؟؟!!!
استجداؤكِ اللطيف-أختي الصغيرة الكريمة-أعادَ في نفسي الزمانَ القهقرى،إلى عشرين سنة ذوَتْ من أعمارنا...إلى تلك الأيام الخوالي التي أكرمنا اللهُ تعالى فيها بنعمة التخرج..شأنـًنا شأنُ كلُّ مَن سلكَ هذا الدرب وارتشفَ من معين العلم والتحصيل....
اللهَ أختي الكريمة...الواحد منا يدفع الغالي والرخيص لو تعود تلك الأيام...!!!
هنيئاً لكِ أختي...وكما أشارت أختنا الكريمة السابقة في تعليقها،أنا-وكلنا-سنهمس لكِ في تيسير وحنان بأنْ لا داعي البتة أبداً لمَسحةِ الرهبة التي تنتابُ مشاعرَكِ الكريمة،فإن (( مَنْ رمقَ فضلَ الفجر هانَ عليه ظلامُ التكليف ))-كما وَجَّهَنا الإمام ابن الجوْزي رحمه الله-ومادامَ الشوط الرئيس في جوهر مذكرةِ التخرج قد أتيْتِ عليه في اقتدار وجدارةٍ واستحقاق واستوْفيْتِ فيها البحثَ والمنهجَ،فإن ما بقيَ منها أقلُّ يقيناً مما مضى،ولن تكون توطئة المذكرة-إن شاء الله-في كلمتها المقدمة أو افتتاحيتها-التي تشمَل عادة ً الإهداءَ واختزال المشاعر الجامعة في كليْماتٍ-لن تكونَ شيئاً مستعصيا على طالبةٍ نبيهةٍ مقتدرةٍ،تقف في مربع الروتوشات الأخيرة واللمسات النهائية من مذكرتِها....
وبصرف النظر عن كونكِ-أختي الصغيرة-متخرجة في فرع عِلمي،فإن مكتسباتكِ القبلية في الآداب ولغة الحرف لن تـُعْوزَ ملكتـَكِ من كتابةٍ توطئةٍ رائقةٍ جيدةٍ،إن لم نقل ممتازة....
على بركة الله-بنيتي الكريمة-ممكن جدا أن تعرضيها بالشكل والأسلوب والطريقة التي تريْنها أقربَ إلى رغبتِكِ المعنوية والأدبية،وستجديننا-بإذن الله تعالى-لا نبخل بما فتحَ الله به علينا من غيْر مَغرمٍ في كُلفةٍ أو حَرجٍ في الأداء...وفي النهايةِ،نحن أيضاً-قطعاً-سنستفيدُ مما تعرضين وتكتبين،فلا داعي أبدا لنبرةِ التشاؤم مادامَتْ كنيتـًكِ الكريمة صِيغتْ من ( التفاؤل ) و اشتـُقتْ من معناه....
امضي-أختي الكريمة-و روحُ القدُس مَعَكِ بإذن الله...وإلى مزيدٍ من الانتصارات العلمية،في الدراسات العليا وما بعدَ التدرج..ولِمَ لاَ..؟؟ وما ذاكَ على الله بعزيز....
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir