تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الشيطان عندما عصى ربه من كان شيطانه ؟ من الذي اغواه


عبدالله السهلي
05-05-2011, 03:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين


الشيطان عندما عصى ربه من كان شيطانه ؟
من الذي اغواه

هذه وقفه قصيره لمعرفة من اغوى ابليس وأهلكه

كان ذلك نفسه الخبيثه والحاسده
هي التي اغوته بغرورها وتكبرها عندما عصى ربه ولم يسجد لآدم عليه السلام فغضب الله عليه
فأقسم بعزة الله على أغوائهم أجمعين الآ عباد الله المخلصين

وذلك في قوله تعالى
: قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين .

ولكن كيف يكون أغوائهم وماهو مدخله في ذلك ؟


قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم في قصة يوسف

:{{ وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}



في هذه الآيه الكريمه لم نرى يوسف عليه السلام يضع اللوم على الشيطان بل وضع اللوم على نفسه لأنه عليه السلام يعرف أن كيد الشيطان ضعيف

أوضح الله ذلك في كتابه الكريم حيث قال سبحانه وتعالى
{{ إن كيد الشيطان كان ضعيفا }}

حتى أن الشيطان يعترف بذلك عندما قضي الأمر حيث أخبرنا الله في سورة (إبراهيم:22)

أعوذو بالله من الشيطان الرجيم

( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ )


أحبتي في الله

لاشك أن الشيطان عدو ولكن النفس اخطر بكثير من الشيطان لأنها هي مدخله علينا


والعدو الحقيقي هو ( النفس ) لأنها مدخل الشيطان


نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان



يقول الله تبارك وتعالى { اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } :سورة ( الإسراء ) :



وقوله تبارك وتعالى { اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب }} :سورة ( غافر ) :


حفظكم الله

العف الخجول
05-05-2011, 03:32 AM
بارك الله فيك وفي طرحك
وجزاك الله عنا خير الجزاء
دمتم برضى من الرحــمن
لكم خالص احترامي

عناوين الدمـوع
06-05-2011, 01:08 PM
طرح موفق بإذن الله أخي عبدالله ولو أنني كنت أطمع بالمزيد فالحديث عن الغوايه وأسبابها يستحق الإسهاب فيه
بارك الله فيك ونفع بك وجعلنا واياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.