العربي حاج صحراوي
26-05-2011, 09:23 AM
كنا صغارا ، ولم نكن نصدق أن أسماءنا سيأتي يوم ونراها مكتوبة على صفحات الجرائد أو تقرأ أعمالنا في الاذاعة ، أو أن نظهر في التلفزيون ، أو أن ننال جوائز وطنية في الأدب .أو أن يصدر لنا كتاب ، أو أن نعمل في جريدة أو مجلة . وحدث كل هذا ، و من غير وساطة ، أو تخل عن أي مما نشأ معنا من مسلمات و مواقف و مباديء نؤمن بها .
ويوم صار كل شيء على صورة مقلوبة ، و بمنظور لا يعكس طبيعة الحلم الذي توخيناه فضلنا انسحابا مشرفا ، وصمتا هو أقل ضرر مما لو واصلنا ونحن يد واحدة لا تصفق ، ولا تنقذ نفسها مما قد يعلق بها من أدران .
ولعب ذو النفوذ دوره ، وتلاعبت صاحبة الشباب و الجمال بالأهواء ، و بدا المتوددون والمتملقون أكثر بريقا وبروزا ، وتصدر الصفوف من ضحى بماله من أرضية عزة وكرامة ، فبدت الساحة الأدبية الفكرية خالية مما تعتز بالانتماء اليه .
كتب تتناثر رداءة تنشر هنا وهناك بدل أعمال جادة ، وتعقبها بل تسبقها شطحات من أقلام طامعة طامحة . أقسام أدبية ثقافية في الصحف و الجرائد و المجلات والبرامج الاذاعية والتلفزيونية لخلق أسماء من فراغ تحتاجها وقت الحاجة ، تطبل لما يملى عليها . مسابقات معروفون أصحابها بالترتيب ، و يتم التفاوض باقتسام الجائزة ، أو الوعد بالمقابل . عمل بالجريدة بلا مقابل أو حسب أهواء سلطوية أو حزبية وتحت رحمة مقص لا يرحم .
كنا قادرين على أن نصول ونجول ، وليس هذا بالصعب علينا ، ومن برز في الجد لا يعجز في الهزل .ولكن رأينا أن موسم الشتاء يمضي ، و الشمس تكشف ما أخفت الثلوج ، وحتى ان لم ينكشف حبل الخديعة فان الطريق الموصل الى القناعات السوية غير هذا . ويحفظ لنا الدرب كم عزفنا من لحن الرفض ، و كم هاجمنا من شخصية ، و كم كشفنا من جهة . وكانت الكلمة سلاحنا ، ولم نخش مسيرا ، ولن نعجزأن نعاود الكرة ثانية وثالثة .
ويوم صار كل شيء على صورة مقلوبة ، و بمنظور لا يعكس طبيعة الحلم الذي توخيناه فضلنا انسحابا مشرفا ، وصمتا هو أقل ضرر مما لو واصلنا ونحن يد واحدة لا تصفق ، ولا تنقذ نفسها مما قد يعلق بها من أدران .
ولعب ذو النفوذ دوره ، وتلاعبت صاحبة الشباب و الجمال بالأهواء ، و بدا المتوددون والمتملقون أكثر بريقا وبروزا ، وتصدر الصفوف من ضحى بماله من أرضية عزة وكرامة ، فبدت الساحة الأدبية الفكرية خالية مما تعتز بالانتماء اليه .
كتب تتناثر رداءة تنشر هنا وهناك بدل أعمال جادة ، وتعقبها بل تسبقها شطحات من أقلام طامعة طامحة . أقسام أدبية ثقافية في الصحف و الجرائد و المجلات والبرامج الاذاعية والتلفزيونية لخلق أسماء من فراغ تحتاجها وقت الحاجة ، تطبل لما يملى عليها . مسابقات معروفون أصحابها بالترتيب ، و يتم التفاوض باقتسام الجائزة ، أو الوعد بالمقابل . عمل بالجريدة بلا مقابل أو حسب أهواء سلطوية أو حزبية وتحت رحمة مقص لا يرحم .
كنا قادرين على أن نصول ونجول ، وليس هذا بالصعب علينا ، ومن برز في الجد لا يعجز في الهزل .ولكن رأينا أن موسم الشتاء يمضي ، و الشمس تكشف ما أخفت الثلوج ، وحتى ان لم ينكشف حبل الخديعة فان الطريق الموصل الى القناعات السوية غير هذا . ويحفظ لنا الدرب كم عزفنا من لحن الرفض ، و كم هاجمنا من شخصية ، و كم كشفنا من جهة . وكانت الكلمة سلاحنا ، ولم نخش مسيرا ، ولن نعجزأن نعاود الكرة ثانية وثالثة .