مشاهدة النسخة كاملة : وعديات صاحبة الإمتياز
صاحبة الإمتياز
04-07-2011, 03:40 PM
اعضاء وعضوات
زوار وزائرات
أقدم بين يديكم مقطوعات لبعض كتاباتي
ولأمانة الحرف اتمنى عندما تنقل أن تنقل باسمي
لكم مني كل الشكر والتقدير
"منتهى العشـــــــــــــــــــق"
سيدي .. دعني أقبل قدميك الاااااف السنين.. .. فأنا لا أصل إلى قمة شموخي إلأ عند قدميك
"إمراءة تتذوقك"
احب أن أشرب قهوتي .... عندما تكون أنفاسك النكهة
"انت أكملت أنوثتي"
كم انا ممتنة لكوني أنثى ليس لكي أعشقك... بل لكي تعشقني انت ... فأنا حتى ولو كنت رجلا! سأعشقك أيضا
"الهروب"
عندما ركبت حافلة القطار.. تركت كل شيء خلف ظهري .. حتى انت تركتك
أغمضت عيناي أنتظر إنطلاق القطار..
تبين بأن عطل أصاب الأجهزة سيتطلب إصلاحه يوم كامل
نزلت فوجدته ينزل من الجهة الأخرى يحاول التخفي
مسكته .. إلتفت .. صرخت في وجهه لماذا تتبعني؟ ألا تفـهــــــــــــم! انا احاول الهرب منك
فأجاااب: وانا أحاول الهرب إليك
"القسمة!!"
في الشتاء وقبل أن يتقارقا كانا ينامان تحت الجسر ببطانية واحدة تدفئهم... وبعد الفراق تقاسما البطانية فلم تعد تنفع أو تدفئ
في أخر الشتاء وجدت جثتين متجمدتين..... وفوق كل جثة نصف بطانية!
"سيد حياتي"
كان إذا أراد أن يسئلنئ عن حبي له لا يقول هل تحبينني؟!!
لأنه يعرف مسبقا أني أحبه
لكنه يقول: هل زاد اليوم حبك لي؟
"العيد"
كما جرت العادة هأنا أدخل في ليلة العيد إلا محل الزهور... ولكن هذه المرة بمفردي
وأنتقي كعادتي زهرة القرنفل الأحمر أستنشق رحيقها وانا أبتسم وأسئلك وانا ألتفت مارأيك بها؟!
فلاا اجدك أعيد الزهرة إلى مكانها وأخرج
ومنذ تلك اليلة....
لا انت تمر
ولا العيد يمر
ولا انا أمر
على ذاك المحل!
"وظيفتي"
عندما رزقت صديقتي بمولودها الثالث"أنثى" ذهبت لزيارتها وكانت كل صديقاتي موجودات مع أطفالهن حملت الطفلة وقبلتها فسألني إبن صديقتي
وين عيالك؟
وقد رأيت علامات الإحراج على والدته فابتسمت لها وهززت رأسي وأجبته أنا لست متزوجه
شهق الولد وقال ببراءة " طيب انتي كبيرة! تزوجي "
فكادت صديقتي أن تنهال عليه بالضرب لولا أني منعتها وضحكت قائلة بأنه طفل وقلت له أنا لا أحب الزواج ولا أحب الأطفال أنا احب وظيفتي فقط
فجأة إرتمت بحضني طفلة إحدى صديقاتي وقالت : ماما... معتقدة أني والدتها
لحظتها لم أتمالك نفسي فبكيت دون وعي وانا احضنها
"معاناة"
أقف بجانب سكة القطار حامله بين يدي باقة ورد
انتظر قدومك ساعة ساعتين ثلاث وانا مازلت واقفة
أخيرا أسمع صوت القطار.. ومن بعيد أرى وميضه يقترب مني أكثر فأكثر
ثم يتجاوزني وانا انظر إليك ترمقني من نافذة مقصورتك
أصرخ بأعلى صوتي عود إلي ... لا تذهب لاااااا
لإستيقظ على صوت امي وهي تبكي وتقرأ عل رأسي القرآن
"قمة الألم"
أن ترى حبيبك يخونك.. فتضحك!
"قمة الصدمة"
أن تكتشف بعد تلك السنين بأن حبيبك ليس إلا اخاك بالرضاعة
"قمة القهر"
أن تكون الجسر الذي سيسير عليه حبيبك
تشعر بالثقل...
ترفع رأسك فتراه قد تجاوزك بصحبة شخص أخر
"قمـــــــــــة الروعـــــــة"
أن تستيقظ ثلث الليل كي تدعو لحبيبك
فتراه على السجادة ساجدا يدعوا لك
صاحبــــــــــــــــــــــــــة الإمتيـــــــــــــــــــــــــــــاز
حمد الدريهم
04-07-2011, 08:21 PM
جميلة راائعة جدا ""خلت أني أقرأ لغادة السمان أو أحلام مستغانمي !!"
يا لروعتك وتقبلي مروري ولك تحياتي وودادي
يزيد فاضلي
04-07-2011, 10:31 PM
قد يبدو للوهلة الأولى-سيدتي البديعة صاحبة الامتياز-أن ( وعدياتكِ ) الجميلة هذه أشبهُ بالمِزق المتناثرة التي لا يجمعُها نسَقٌ في نسيجها النصي إلا عنوانها اللافت ( وعديات صاحبة الامتياز )...
ولكنْ في الحقيقة هذا هو شأنُ الجمال المعنوي والبهاء الفني في أيةِ وَمضاتٍ،ينثرها صاحبُها على رشحةِ ورقة...
إنها تأتي على شكل موْجاتٍ متدفقةٍ،تطولُ حيناً،وتقصِرُ حينا آخر..تلتهبُ في تفاعلها حيناً وتهدأ حيناً آخر..وتمرُّ في نظر القارئ مرورَ اللوحةِ ( الفسيفسائية ) البديعةِ،تنسابُ جزئياتها الصغيرة على اختلافٍ في الشكل واللون والحجم،ولكنها في النهاية تـُشكل لنا المنظرَ المتكاملَ الساحرَ الذي تترقبهُ العيْن الظمآى وترنو إليه وتتلهفُ-شوقاً-للاكتحال بجماله...!!!
ثم إنها-في الحقيقةِ-ترجمة ٌ أمينة ٌ لشتى صنوف المشاعر واللواعج المضطرمةِ في قرارةِ الشغافِ...
تتأججُ المشاعرُ..ويضطرمُ أورارُها في القلب،فتحِنُّ النفسُ إلى القلم والقرطاس،تبغي الفضفضة عنها..فإذ بها تنتفضُ كلها..دفعة ًواحدة ً،تتزاحمُ على باب الخافق المُعَــنـَّى ؛ أيُّها يكونُ الأسبقَ للتعبير والترجمة..أيُّها يُكتبُ أولاً..!!
( منتهى العشق...الهروب...القسمة...سيد حياتي...وظيفتي...و....[ وَحِكَمٌ خاطفة ٌ في خبايا الدنيا والحياة ]...)...
زخاتٌ من رذاذِ المشاعر،يتراقص في أحداقنا،لا يلوي على شكل معينٍ سوى بَريقهِ الذي يُضارعُ وميضَ النجوم اللألاءة في هزيع السحَر الحالم البديع...
ربما-سيدتي البديعةِ-وجدنا شيئاً من لواعجنا بين ثنايا تلكَ الومضاتِ الهامسةِ،فليسَ من نفل القول إذن أنْ نرى فيها بوْحاً جميلاً وشدواً حانيًّا ودموعاً باسمة....
من حقكِ-سيدتي-أن تـؤمِّني عليها لمنْ أرادَ النقلَ عنها،لأنها في النهاية ليستْ رصفاً للحرف والكلمةِ فحسب،بل هي قناديلُ من مشاعرَ لا تقبلُ المقايضة أو المساومة...!!!
ودمتِ بيننا ( وَعْـــداً ) من عهدٍ ووفاء....
العف الخجول
05-07-2011, 03:31 AM
•سلمت يمنآكـ على مآحملتهـ لنآ
موضوع عآلي بذوقهـ ,, رفيع بشآنهـ
كلمآتـ كآنت ,, وسوف تزآل بآلقلبـ ,,
يــ ع ـطيكـ الــ ع ـآآفيهـ على مآطرحتي لنآآ يـآآلــ غ ـلآآآ ,,
ولاتحرمينامن جديدكـ ,,,, لآعدمتي ,,, ولآهنتي
صدر الشمالي
06-07-2011, 01:44 PM
عظيمه عظيمه هي تلك الحروف
كلها مؤثرة واكثر ما اقرت بي
"القسمة!!"
في الشتاء وقبل أن يتقارقا كانا ينامان تحت الجسر ببطانية واحدة تدفئهم... وبعد الفراق تقاسما البطانية فلم تعد تنفع أو تدفئ
في أخر الشتاء وجدت جثتين متجمدتين..... وفوق كل جثة نصف بطانية!
بالفعل انتي مميزه تبارك الرحمن
ذهبتي بـي بعالم اخر كآني ارى ما اقرى وعدياتك
وهنا
"وظيفتي"
عندما رزقت صديقتي بمولودها الثالث"أنثى" ذهبت لزيارتها وكانت كل صديقاتي موجودات مع أطفالهن حملت الطفلة وقبلتها فسألني إبن صديقتي
وين عيالك؟
وقد رأيت علامات الإحراج على والدته فابتسمت لها وهززت رأسي وأجبته أنا لست متزوجه
شهق الولد وقال ببراءة " طيب انتي كبيرة! تزوجي "
فكادت صديقتي أن تنهال عليه بالضرب لولا أني منعتها وضحكت قائلة بأنه طفل وقلت له أنا لا أحب الزواج ولا أحب الأطفال أنا احب وظيفتي فقط
فجأة إرتمت بحضني طفلة إحدى صديقاتي وقالت : ماما... معتقدة أني والدتها
لحظتها لم أتمالك نفسي فبكيت دون وعي وانا احضنها
مؤثرة خانقه للعبره
لك حرف نآجحوليس بناجح فقط انما مميز
ماشاء الله موهبتك فذّه
فلا تغمريها
تشرفت وسآتشرف دوما بـ متصفحات ( صاحبه الامتياز )
وتستحق اعلى مراتب الامتياز الآدبي
ومضه :
قلمك اصيل
لا تحرميه عمل مدونات بآكثر من مكان بـ عالم المنتديات
ولا تحرمي محبي الـادبيات من هكذا ابداع
تقبلي فائق احترامي اخوووك
صـمـ الجروح ــت
06-07-2011, 11:26 PM
غاليتي كاتبتنا انتي رااائعه جدآ بكل ماتحمله الكلمه
مخطوطات تميل الى الحزن تاة وتارة الى الفرح
وتارة اخرى للامل الحب والعشق والطفوله
تنقلت بين تلك وتلك
اخاف تشويه ماخطته الانامل
فواصلي
سررت كثيرآ بقرائة نصوصك الجميلة
وفقكي المولى
قديم الشوق
07-07-2011, 01:22 AM
لا جديد !
فالجمال لم يغادر كتاباتك
والإبداع لم يتجاوز بوحك
صاحبة الإمتياز
أشكرك على مانثرتيه هنا من سيمفونيات ملبدة بالجمال
الله يعطيك ألف عافية
وتقبلي فائق تقديري واحترامي
سواليف الحب
07-07-2011, 03:11 AM
يا لبى الانامل وصاحبتها
(صاحبة الامتياز)
من اول حرف من وعدياتك لنهاية آخر حرف وانا اقرأ وأنا مبتسمه
وكأني في مشتل واتنقل من باقة ورد لباقة ورد ثانيه ومحتاره كلها اعجبتني وقبل خروجي من المشتل شريت كل باقات الورد
تسلم الايادي حبيبتي والله يعطيك الف عافيه
"منتهى العشـــــــــــــــــــق"
سيدي .. دعني أقبل قدميك الاااااف السنين.. .. فأنا لا أصل إلى قمة شموخي إلأ عند قدميك
قد ايش روعه هالكلمات بالذات
يسلملي احساسك يا الغلا
سارة سعد
10-07-2011, 01:55 PM
"قمة القهر"
أن تكون الجسر الذي سيسير عليه حبيبك
تشعر بالثقل...
ترفع رأسك فتراه قد تجاوزك بصحبة شخص أخر
"قمـــــــــــة الروعـــــــة"
أن تستيقظ ثلث الليل كي تدعو لحبيبك
فتراه على السجادة ساجدا يدعوا لك
"إمراءة تتذوقك"
احب أن أشرب قهوتي .... عندما تكون أنفاسك النكهة
"انت أكملت أنوثتي"
كم انا ممتنة لكوني أنثى ليس لكي أعشقك... بل لكي تعشقني انت ... فأنا حتى ولو كنت رجلا! سأعشقك أيضا
"الهروب"
عندما ركبت حافلة القطار.. تركت كل شيء خلف ظهري .. حتى انت تركتك
أغمضت عيناي أنتظر إنطلاق القطار..
تبين بأن عطل أصاب الأجهزة سيتطلب إصلاحه يوم كامل
نزلت فوجدته ينزل من الجهة الأخرى يحاول التخفي
مسكته .. إلتفت .. صرخت في وجهه لماذا تتبعني؟ ألا تفـهــــــــــــم! انا احاول الهرب منك
فأجاااب: وانا أحاول الهرب إليك
"القسمة!!"
في الشتاء وقبل أن يتقارقا كانا ينامان تحت الجسر ببطانية واحدة تدفئهم... وبعد الفراق تقاسما البطانية فلم تعد تنفع أو تدفئ
في أخر الشتاء وجدت جثتين متجمدتين..... وفوق كل جثة نصف بطانية!
"سيد حياتي"
كان إذا أراد أن يسئلنئ عن حبي له لا يقول هل تحبينني؟!!
لأنه يعرف مسبقا أني أحبه
لكنه يقول: هل زاد اليوم حبك لي؟
"العيد"
كما جرت العادة هأنا أدخل في ليلة العيد إلا محل الزهور... ولكن هذه المرة بمفردي
وأنتقي كعادتي زهرة القرنفل الأحمر أستنشق رحيقها وانا أبتسم وأسئلك وانا ألتفت مارأيك بها؟!
فلاا اجدك أعيد الزهرة إلى مكانها وأخرج
ومنذ تلك اليلة....
لا انت تمر
ولا العيد يمر
ولا انا أمر
على ذاك المحل!
"وظيفتي"
عندما رزقت صديقتي بمولودها الثالث"أنثى" ذهبت لزيارتها وكانت كل صديقاتي موجودات مع أطفالهن حملت الطفلة وقبلتها فسألني إبن صديقتي
وين عيالك؟
وقد رأيت علامات الإحراج على والدته فابتسمت لها وهززت رأسي وأجبته أنا لست متزوجه
شهق الولد وقال ببراءة " طيب انتي كبيرة! تزوجي "
فكادت صديقتي أن تنهال عليه بالضرب لولا أني منعتها وضحكت قائلة بأنه طفل وقلت له أنا لا أحب الزواج ولا أحب الأطفال أنا احب وظيفتي فقط
فجأة إرتمت بحضني طفلة إحدى صديقاتي وقالت : ماما... معتقدة أني والدتها
لحظتها لم أتمالك نفسي فبكيت دون وعي وانا احضنها
"معاناة"
أقف بجانب سكة القطار حامله بين يدي باقة ورد
انتظر قدومك ساعة ساعتين ثلاث وانا مازلت واقفة
أخيرا أسمع صوت القطار.. ومن بعيد أرى وميضه يقترب مني أكثر فأكثر
ثم يتجاوزني وانا انظر إليك ترمقني من نافذة مقصورتك
أصرخ بأعلى صوتي عود إلي ... لا تذهب لاااااا
لإستيقظ على صوت امي وهي تبكي وتقرأ عل رأسي القرآن
"قمة الألم"
أن ترى حبيبك يخونك.. فتضحك!
أختي الكريمة صاحبة الإمتياز أشكر لكي أسلوبك وحرفك الرائع الفاتن وهذا ما أعجبني من وعدياتك أشكر لكي هذه الثقة وأعتذر على التأخير فقد كنت مريضة ومشغولة حيث لدي مشاغل وامتحانات
ذكريات
10-07-2011, 04:33 PM
"إمراءة تتذوقك"
احب أن أشرب قهوتي .... عندما تكون أنفاسك النكهة
"انت أكملت أنوثتي"
كم انا ممتنة لكوني أنثى ليس لكي أعشقك... بل لكي تعشقني انت ... فأنا حتى ولو كنت رجلا! سأعشقك أيضا
مقتبس عن صاحبة الأمتياز
سيدتي اذا تعطلت دقات القلب في حبك...ثقي ان الله سيسعفني بقلب ثان يسعفه بالوجيب حتى لا تتعطل لغت الحب بيننا...لن يحتاجني حزن في حبك...ولن يجتاحني وهم... ولن يلفني صمت...اعلن فتح شراع القلب اليك اشرعة واشرعة ...فاسكنيها...واسكنيني...فانت الدفء تنقطين في القلب شهدا...يا شهد نفسي.واهطلي حبا وهياما...فالقصيدة انثى....
صالح جزاء الحربي
11-07-2011, 12:21 AM
صاحبة الامتياز
تستحقين تقديرا ً عالياً يقتربُ من لقبك
وحبيبا ً باذخا ً يليق بقلبك
تخيلت هذه النصوص الإبداعية
تحمل عنوان
" من مذكرات عاشقة "
رغم تقليدية العنوان وشيوعه
إلا أنْ براعة المحتوى الإبداعي
كفيل بتمريره للمتلقي بل والفرح بهذا المستوى المُطمْئن
لمبدعة حقيقية لديها جوهر الإبداع بلا مراءْ .
بدون نص " وظيفتي "
الذي ربّما يُحوّل السياق من حالة العشق اللاهث
إلى هموم الزواج والإمومة
رأيت موضوع العشق هو الجامع لهذه
النصوص الإبداعية
التي كما أراها
تراوحت بين قصيدة النثر
والقصة القصيرة جدا ً
والقصيدة الومضة
القصيرة جدا ً.
"القسمة!!"
في الشتاء وقبل أن يتقارقا كانا ينامان تحت الجسر ببطانية واحدة تدفئهم... وبعد الفراق تقاسما البطانية فلم تعد تنفع أو تدفئ
في أخر الشتاء وجدت جثتين متجمدتين..... وفوق كل جثة نصف بطانية!
هذه قمّة . وليست قسمة ..!
وفيها تحقق الوعد الإبداعي .
* وللحديث بقية
خالص المودة والتقدير والشكر
صالح
ولد القبايل
17-07-2011, 01:55 AM
"سيد حياتي"
كان إذا أراد أن يسئلنئ عن حبي له لا يقول هل تحبينني؟!!
لأنه يعرف مسبقا أني أحبه
لكنه يقول: هل زاد اليوم حبك لي؟
أختي صاحبة الامتياز... نظام قلمك وسعة قلبك يبحر بنا الى عالم المعزوفات الابداعية وقصرك على الحروف التى هي لنا ذووووق وحس يطرب بها روحي هذا الكلمات أعلا السطر
ولكي من المعني حروف يشكران ويقدم لكي كل التحايا أحلاها وأفضلها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟
هل من مزيد بأذن الله دمتي وعطائك بخير؟
خطه قلمي المتواضع واستغفرالله...؟
http://www.r9ad.com/vb/mwaextraedit4/extra/84.gif
رجل شرقي
21-07-2011, 07:41 PM
مساء الخير جميعا
ما آراه هنا هو ملامح قدرات و مهارات ضبابية تنتظر الصقل و شخص قادر على صناعة الجمال
"انت أكملت أنوثتي"
كم انا ممتنة لكوني أنثى ليس لكي أعشقك... بل لكي تعشقني انت ... فأنا حتى ولو كنت رجلا! سأعشقك أيضا
بدايتها جميلة جدا و مليئة بالبراءة و الحب ولكنك لم توفقي في نهايتها
"القسمة!!"
في الشتاء وقبل أن يتقارقا كانا ينامان تحت الجسر ببطانية واحدة تدفئهم... وبعد الفراق تقاسما البطانية فلم تعد تنفع أو تدفئ
في أخر الشتاء وجدت جثتين متجمدتين..... وفوق كل جثة نصف بطانية!
مشهد في غاية الروعة يصلح ان يكون في قصة قصيرة و به من الاحساس ما يداعب الروح ويميل بها ووصف لمشاعر الحب ببراعة ... اهنئك
"معاناة"
أقف بجانب سكة القطار حامله بين يدي باقة ورد
انتظر قدومك ساعة ساعتين ثلاث وانا مازلت واقفة
أخيرا أسمع صوت القطار.. ومن بعيد أرى وميضه يقترب مني أكثر فأكثر
ثم يتجاوزني وانا انظر إليك ترمقني من نافذة مقصورتك
أصرخ بأعلى صوتي عود إلي ... لا تذهب لاااااا
لإستيقظ على صوت امي وهي تبكي وتقرأ عل رأسي القرآن
السطور الاولى فيها تحتوي على حزن خفيف برومانسية اما السطر الاخير فيحتوي على حزن ثقيل
وهما لا يلتقيان لانهما يسببان ربكة للقارئ .. هذا مجرد رأي ولك الحق في ان ترفضيه
اما المشهد فهو يستحق كل الثناء لأنك استطعتي ان تؤثري في و في كل من قرأه وفيه رسم للشاعر (( بامتياز ))
و اتمنى ان اراه في قصة قصيرةاو ان تحوليه الى خاطرة بوصف المشاعر الموجودة لكي يأخذ حقه لا أن تضعيه
في موضوع مع مقتطفات أخرى !
مقتطفات ( قمة ) جميلة ولكن سطر او سطرين غير كافي وانتي كاتبة خواطر لا مقتطفات
كونك مرهفة المشاعر ستحركك داخليا اشياء كثيرة من حولك ولكن يجب عليك ان تجعلي من سطر او سطرين خاطرة
اي ان تجعلي المقتطفة حجر الاساس لا أن تضعيها وحيده !
"منتهى العشـــــــــــــــــــق"
سيدي .. دعني أقبل قدميك الاااااف السنين.. .. فأنا لا أصل إلى قمة شموخي إلأ عند قدميك
بل منتهى الابداع و الابحار الانهائي في بحر الاحاسيس السّامية و صدى نبضات عاشقة !
رجل شرقي
محمد أسامة
04-08-2011, 02:06 PM
هي كلها عبارات رائعة راقية مفعمة بالحب و الخيال ... يعجز اللسان عن وصف ما في تلك القطعة من جمال
منبع الشوق
06-08-2011, 04:51 AM
كلمات نتمنى انها وااااقع ولكن للأسف فانها تظل اماني
ان تجد حبيبا يستحق ولو بعض هذه الكلمات
سلمت يداكي يا الغاليه.اتحفينا بالمزيد فنحن عطشى الى الكلمات الرااائعه
احترامي لشخصك
سمو القلم
14-09-2011, 01:58 AM
رصانة الخيال وجمال المعنى اضاعني هنا
كتابة رائعة جدا
غاليتي استمري على نحو قلمك ونمط حبرك لكن لدي ملاحظة
لاتهدريها مره واحده اثناء الحاقها في المنتديات
ثمرة ثمرة بمعنى واحده واحده
بامكان الكتابة والزيادة على القصيرات من النصووص
وطريقك ميسر بإذن الله
عبدالله السهلي
15-09-2011, 01:20 AM
وعديات تجمعها الرقه
حالمه ومنعشه
تأخذنا الى عالم جميل
نقيه كحبات البرد
عذبه كماء المطر
سأتوقف عند هذه القصه
أقف بجانب سكة القطار حامله بين يدي باقة ورد
انتظر قدومك ساعة ساعتين ثلاث وانا مازلت واقفة
أخيرا أسمع صوت القطار.. ومن بعيد أرى وميضه يقترب مني أكثر فأكثر
ثم يتجاوزني وانا انظر إليك ترمقني من نافذة مقصورتك
أصرخ بأعلى صوتي عود إلي ... لا تذهب لاااااا
لإستيقظ على صوت امي وهي تبكي وتقرأ عل رأسي القرآن[/font]]
اختي الطيبه/ صاحبة الأمتياز
لذيذه هي حروفك ..... تلتهم
شكراَ .... لاعدمناك
الساحر
16-09-2011, 11:24 AM
عندما قرأت رسالتك استغربت كثيرا وقلت في نفسي
ايعقل اني قد قرات شيئا ولم ارد عليه فهذه ليس من عاداتي
ولكني الان ادركت لما لم ارد على هذه الوعديات
سيدتي صاحبة الأمتياز
اي قلم هذا الذي سيجاري قلمك؟؟!!!
اي ادب او ثناء سيضاهي عظمة مشاعرك
لذلك بكل بساطة اقول استسلم قلمي هنا في صفحتك
فقرر ان يكتب ب حبر لونه ابيض
كي لا يقارن يوما بما خطته اناملك
فالمقارنة هنا لن تكون ابدا في صفه
حلم ينتظر
17-09-2011, 06:00 AM
وإن كان ردي متأخراً
فإني كنت أجمع الكلمات
وربما مشاعري لم تكن
بقوة تلكم الكلمات
فخشيت أن أفسدها ،وأسحق الفتات..ولكني
أدركت أن الفتات يحتاج للفتات
فتقبلي فُتاتي ،وإن كان سيئاً ،إن كنتِ ترين أنه سيكبر جنينك ويملؤه حياة!!
- صادقة مشاعرك تلامس روحي مباشرة
- كلماتك تنتقينها بالطريقة التي أحبها ،ليس فيها
تكلف أو تكرار غير مستحب أو إهمال لألفاظ أقوى
- وجدت بعض أخطاء إملائية (وما صاحبتك عنك ببعيد) ،أعتقد حدثت من غير قصد ،لكني أحببت أن أنبهك إليها ،مثل:إمرءاة(امرأة تتذوقك) ،إلا(إلى محل) ،بعض همزات القطع التي تجب كتابتها ،لم تكتبيها مثل:
احب(أحب أن أشرب) ،انا(أنا ممتنة).......
بعض همزات الوصل التي لا تكتب ،قد كتبتيها مثل:
مسكته..إلتفت(التفت) ،إنطلاق(انطلاق القطار).
إني لست بناقدة يا أختي العزيزة وأنا صاعدة في الأدب ،وأقدر لك كبير احتفائك بي ،وتشرفني هذه الثقة.
سلام الله عليك ورحمته وبركاته.
أمير النبلاء
18-09-2011, 01:29 PM
...عزيزنى صاحبة الإمتياز
قد كانت وعديات تميزت بالبساطة الفخمة لو كان هناك شئيا كهذا . وطابعها اليومي المقتبس من الحياة اليومية أضاف لها واقعية سحرية رائعة.
للواقعية فى الأدب رونقها و بهائها .
ومسحة الشجن الذي فيها أضاف لها نكهة مميزة .
وكما قال أستاذي يزيد ثمة رابط خفى بين أجزائها . حقا كم هي رائعة !
عبدالله باسودان
18-09-2011, 07:01 PM
عبدالله باسودان
من البلاغة العربية
"قمة القهر"
أن تكون الجسر الذي سيسير عليه حبيبك
تشعر بالثقل...
ترفع رأسك فتراه قد تجاوزك بصحبة شخص أخر
صاحبة الأمتياز
شكراً لك صاحبة الأمتياز على هذه البلاغة النادرة
ياسر السفياني
30-09-2011, 07:14 PM
.
.
قبل أربعة أعوام أو يزيد قليلاً
قرأت متصفحاً عجيباً
لدرجة إني لم أستطع مغادرتهُ بسهوله
كانت تسمى ( حلم )
كأنكِ هيَ
أو بالأحرى
كأنها أنتِ
.
.
رائحة البخور والمسك تفوح من المتصفح .. هيَ نفسها
الحروف المرتعشة ( خجلاً ) لا خوفاً .. هيَ نفسها
الألــَـم اللذيذ والحزن الذي يسمو بنا
الكلمة التي تصرّح بشيء .. وتخفي وارءها أشياء
المشاعر الأنثوية التي انقرضت .. في كل مقطوعة .. أقول مقطوعة لا مقطع
ربما لستُ الوحيد الذي يزعم أنها مقطوعات زامفيرية .. ردودهم تشهد
ثم
خاتمة
كل مقطوعة
ترسم الإبتسامة الحزينة على الشفاه
.
.
صاحبة الإمتياز .. قلّما نقرأ شيئاً يسيراً هذه الأيام فــ نطرق مليـّـاً
ربما لستِ حلم نفسها
ولكنكِ
حلمٌ آخر
من
كوكب ٍ آخر
.
.
أشكركِ على المتعة في متصفح الروعة .. واللوعة
وعلى الغصّـة .. وراء كل قـصـّـة
.
.
أمنياتي الصادقة
.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir