المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بنات اخر زمن


أمل سامر
15-07-2011, 05:05 AM
:thread_cpy:جاء والدي يخبرني بأنه تم عقد قراني على ابن عمي فهد ,,,واخذت بالبكاء والصراخ رافضة" ذلك جاءت الي امي توبخني قولي لي ماذا يعيبه ؟ اخلاق ومال وجمال ويكفي انه ابن عمك , قلت لها:ولكني لااحبه انااعتبره مثل اخي لقد عشنا معا ولعبنا سويا حتا العلكه يخرجها من فمه ليقسمها بيني وبينه , لقد كبرت وترعرعت على انه اخي ...قالت :لااعرف ماذا تريدين ! كفي عن التفكير بهشام والااخبرت والدك وهل يقارن هشام بفهد؟! لايوجد اي وجه للمقارنة هل تقارنين السكير العاطل بفهد ؟ كم انتي حمقاء قلت : ولكني احبه ومن قال لك انه كذلك هذا كلام الناس الحاقدة هل لديك اي دليل على ذلك ؟ قالت هيااسكتي لايسمعك والدك بنات ((اخرزمن)) ومن متى البنت تحب وتختار ؟! انالم اكن اعرف والدك واول مرة رايته فيها كان يوم زفافي لقد اختاره لي والدي وكنت مثالا للطاعة وهاانا والحمدلله عشت حياتي مع والدك وانجبنا البنين والبنات ..قلت : ولكن لم اسمع احدا" منكما قال للاخر احبك ..ولم اره يوما ما قد احضرلك هدية حتا لوكانت وردة اودعوة لعشاء رومانسي خارج المنزل ...ولم اره قد اخذك لسفرة من سفراته المتعددة ,,,لم اراك ياامي الاالمرأة المطيعة التي لاتشكي ولاتعبر عن رأيها كنتي ولازلتي مثالاللطاعة لاوامر وطلبات ابي ..ابي دائما هو من يقررويخطط لحياتك حتى صديقاتك هو من يختارهن لك ويرفض هذه ويكره اسلوب تلك وهو من يختار مع من تخرجين والى من تذهبين ولايستشيرك
بأي شيء وانت لاتجادلينه بأي امر اوطلب ،،، تلون وجه امي واشاحت بوجهها عني كي لاارى بريق دمعة في عينيها ,,,,
لااريد ان اعيش كحياتك ياامي مع ابي التي يغلفها البرود اريد ان اتزوج من احب واعيش معه احلاما وردية كما في القصص والافلام ...
لم يكتفي والدي بفرض سيطرته على امي بل فرضها علي ايضا وزوجني كما يحب وليس من احب
تم زواجي لابن عمي فهد بعد وصايا والدتي كوني له الزوجه المطيعه ،لايرى منك الا كل طيب كوني له خادمة في بيته وحافضه لاسراره واجعلي بيتك جنة في غيابه اوحضوره لاتكثري عليه بالأسئلة من اين اتيت ؟ من قابلت؟ اين انت ذاهب؟ هذه الاسئلة تنفر الرجل و..و..و تريدني امي بوصاياها ان اكون نسخة منها .
ذهبت لمنزل الزوجية ودموعي تسبقني ..جلس فهد بجانبي ووضع يده على كتفي يااااه ياهدى كم تمنيت قدوم هذا اليوم الذي يجمعني بك تحت سقف واحد كم احببتك وعشقتك منذ طفولتنا كنت اغار عليك من جميع اولاد الحي ،عند ذهابك لتشتري من البقاله اراقبك من بعيد خوفا من ان يتحرش بك احدا من اولاد الحي بدأ بالضحك بصوتا عالي هل تذكرين ذلك ؟
اغدق علي فهد بحبه وحنانه فكان يدللني دلالا مفرطا ولكني لم اتقبله ولم يحرك فيني هذا الحب والاهتمام والدلال اي شعرة بل يزداد كرهي له كل يوم ، كنت افرح عند خروجه من البيت ولكنه مايلبث الاان يعود وفي يده ورده ويقول لم استطع الغياب عنك ولوللحظة هذه الساعات التي غبت فيها عنك كأنها سنين ودائما يغدق علي بالكلام الجميل والهدايا ولايذهب لاي مكان بدوني ،حتى عند ذهابي لمنزل اهلي لبعض الوقت يتصل علي عشرات المرات يسمعني كلام العشق والشوق ، وفي احد المرات خرج من المنزل مسرعاكغير عادته لم يخبرني الى اين سيذهب ولكني لم ابالي بذلك فكثرة جلوسه بالمنزل تخنقني ومرت الساعات غريبه اول مرة يتأخر واول مره ايضا لم يتصل بي احسست بأحساس غريب ،،،
رن جرس الهاتف ذهبت مسرعه لاسمع صوت امي حزين جهزي حقيبتك سيأتي والدك ليأخذك ...ماذا حصل ياامي ماالامر؟ اجابتني بعد ان اجهشت بالبكاء لقد توفي فهد بعد ان صدمته سيارة عند خروجه من محل الورد الذي خلف منزلكما..آآه انه محل الورد الذي اعتاد ان يحضر لي منه دائما ،،اصابني برود شديد وانااعد حقيبتي فلم ينزل مني دمعه ولم احس بأي احساس ،،ذهبت لمنزل اهلي واستقبلتني امي واخوتي بالدموع والبكاء (عظم الله اجرك )وبدأالمعزين يتوافدون لمنزلنا الكل يبكي وحزين عدا انااصبت بتبلد شديد ولم يعبر عن حزني الا السواد الذي توشحته ،،بدات نظرات المعزيات التي يغلفها الشفقه وهن يتهامسن مسكينه لم تلحق تتهنا ترملت بعد شهرين من الزواج ،قالت لي اخته انهم وجدوا في سيارته تذكرتا سفر لاحدى الدول الغربية ،لقداعد لي مفاجأة ولكنه لم يلحق المسكين .
بعد مرور سنة على وفاة فهد تقدم هشام لخطبتي جاءتني امي تزف لي الخبر وهي تقول والدك وافق على ذلك ،ربما احس والدي بتانيب الضمير لانه ظلمني في زواجي من فهد اولربما شفقته علي وعلى حالي ولكن كل ذلك لايهم المهم اني ساكون لمن احببت ساعيش مع هشام تحت سقف واحد انااحب هشام اكثر من روحي هو حبي الاول والاخير وهو ايضا يعشقني بجنون ساعيش حياه سعيده مع من احب ساطير من الفرحة لم استطع ان انام تلك الليله وانااعد الايام والساعات حتى جاء اليوم الموعود اخيرا ياهشام تحقق حلمي واصبحت معك تحت سقفا واحد اخذت انظراليه بكل حب وحنان وكأني قد ملكت الدنيا ومافيها الحمدلك ياالله هذا كل مااريد.
ولكني في كل مره الحظ عليه سلوك غريب كان كثير الخروج من المنزل ويكثر من المكالمات التي لم افهم منها شيئا لانها برموز غريبه واحياناعند دخولي عليه فجأة ينهي المكالمة ،،وشيئا فشيئا اصبح يبيت خارج المنزل
وعند سؤالي يثور في وجهي ويرمي علي ابشع الالفاظ ،،قبلت ذلك على مضض ولم اشتكي لاحد حتى امي لانها حتماستقول اختيارك ،،قلت سأصبر لربما يتغير بعد ان انجبت طفلي ولكن على عكس ذلك بل ازداد الامر سوء واصبح كثير السفرات خارج البلاد ولااعلم بذلك الابعد ان اطلع على جواز سفره خلسة .
وانجبت طفلي الثاني ولكن ذلك لم يغير فيه شيء فأصبحت انا الام والاب لاولادي نظرا لكثرة غيابه عن المنزل وكان دائماعصبي يثور لاتفه الاسباب وليس من حقي ان اسأله اين كان ؟ ولا اين سيذهب ؟
وعند عودته من احدى سفراته ذهبت لافتح حقيبته بدون علمه وهالني ماوجدت...من صور وافلام مصورة له مع بنات الهوى وخمور وبعض الحبوب التي اكتشفت فيما بعد انها نوعا من انواع المخدرات...
وعندما واجهته بذلك مسكني بشعري وقال لماذا تفتشين بأغراضي ؟وبأي حق تبحثين خلفي؟هذه حياتي واناحر واذا لم تعجبك (الباب يفوت جمل)ولعلمك انامتزوج بأخرى واحب زوجتي
هالتني الصدمة ولم افتح فمي بأي كلمة جثوت على ركبتي بعد ان خرج واغلق الباب بقوة
اخذت الذكريات تلف من حولي واسمع كلام امي وهي تقول وهل يقارن هشام بفهد ؟اخذت ابكي بشكل هستيري واصرخ لالالالامجال للمقارنة ياامي ....الى رحمةالله يافهد اول مرة اقولها فلم اكن اذكره ولم اترحم عليه يوما لملمت اغراضي واخذت طفلاي وذهبت لبيت اهلي
وجدت امي تبكي على سجادتها قبلت راسها وانااجمع قواي واخفي مابي من حزن واسى كعادتي ماذا بك ياامي ؟اجهشت امي بالبكاء تخيلي ياهدى لقد اكتشفت ان والدك متزوج ولديه اطفال وانالم الاحظ ذلك كم كنت مغفلة ياهدى كم كنت ساذجة عندمااردتك ان تكوني نسخة مني الحمدلله ياهدى انك تمسكتي برايك وتزوجتي بمن تحبين
عانقتها واجهشنا بالبكاء ولااعلم هل تواسيني ام اواسيها.

صاحبة الإمتياز
15-07-2011, 03:18 PM
أمــــــــــــــــــــــــــــــــل ســـــــــــــــــــــــــــــامر

قصة كتبتيها انت لكن انا من عاشت فصولها حتى بدى لي أني انا من كتبها!!
لماذا يا أمل لم تجعليها تستخير ربها قبل زواجها بهشام؟!
لكان تغير الحال
آآآآآه يا أمل
لا تلومي والدتها
لقد تربت على الطاعة العمياء للرجل
فهي نشأت ضمن مجتمع ذكوري لا يرحم
وتربت على أن تكون المطيعة لسيدها
أمل بلغي رسالتي هذه لبطلتنا ووالدتها....وليحمدوا الله
هناك إمرأة حرمها طليقها من رؤية توأمها عشر سنوات
عشر سنوات وهي تبحث عنهم كالمجنونة في كل مكان وكأن الأرض إبتلعتهم
والقانون لم يقف إلى صفها وكان متخاذل معها
لا سيما بعد أن جاء زوجها بأوراق وتقارير معالجتها في الطب النفسي في مرافعته ضدها
فهي كانت تعاني من أعراض نفسية حادة زادت حدتها بعد مقتل والدتها على يد والدها السكير
فاليحمدوا الله يا امل فاليحمدوا الله
وبلغي هشام وأبيها عني قولي....
تــــــــــــــــــبــــــــــــــــــا لــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــــم

تقبلي تحياتي لك يا امل
و وددت لو تنقلي قصتك إلى منابع القصص
فهناك مكانها
صاحبة الإمتياز

ذكريات
15-07-2011, 03:38 PM
الزواج قسمة ونصيب....والاقدار ترمي بالواحدة من النساء عند متجبر متسلط...فتصبر وتكابد من اجل اجل الابناء...ومصلحتهم ةتنشئتهم....اما وقد بلغت الامور ما لا يطاق فابغض الحلال عند الله......وفك العصمة احفظ....وليخف بعض الازواج الله في زوجاتهم....فالمراة كائن لطيف ضعيف....والمعاشرة بمعروف او التسريح بحسنىالقصة آلمتني.وأثرت في عميق التأثير

الطيبة
15-07-2011, 03:41 PM
اشكرك يالغالية على القصة الرائعة والماثرة وكثي بحياتنا نرا نفس الاحداث وليس بغريب http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/109.gif

أمل سامر
16-07-2011, 02:09 AM
غاليتي /صاحبة الامتياز اسعدني مرورك الكريم بل زادني شرفا
ولكن المتني قصتك ولكن اقول لك بعد ان تخلى عنك القانون لاتنسي ان هناك رب فوق كل قانون ارفعي يديك لرب العباد فهو لايرضى بالظلم ودعوة المظلوم مستجابة وليس بينها وبين الله حجاب ،،،،دعواتي القلبية لك واتمنى سماع اخبارا سارة لك واطمئنك بان هناك ربا لايتخلى عن عباده

أمل سامر
16-07-2011, 02:15 AM
غاليتي / ذكريات
اسعدني مرورك الكريم وشهادتك بكتابتي المتواضعه زادتني شرفا ،،،
شكرا لرقتك

أمل سامر
16-07-2011, 02:18 AM
غاليتي / الطيبة
بل الشكر موجه لك على مرورك وتشريفك لصفحتي المتواضعة
تقبلي فائق حبي وتقدير ي لك ولطيبتك

صاحبة الإمتياز
16-07-2011, 02:27 AM
أمل يا حبيبتي أنتي
أشكر لك دعائك لتلك الأم المسكينة
ولو كنت مكانها بكل برودة أقولها
لقتلته
وليفعلوا بي ما يفعلوا
فلن يلومني أحد على ذالك لا سيما أني متهمة بلأمراض النفسية!!
على كل حال أحمد الله أني لم أمر بتجربتها القاسية
ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
تقبلي تحياتي يا حياتي
صاحبة الإمتياز