محمد أسامة
16-07-2011, 10:31 PM
رَيْحانة ُ النـّصر
( كتبت أثتاء عدوان اليهود الصهاينة على غزة في يناير 2009 م / 1430 هـ )
رسالة إلى غـــزة
( من البسيط )
رَيْحانة ُ النـَّصرِ ذا المنشودِ إذ قـَرُبَ -- يَبْغِيه ذا النـُّور و الإسلامُ عن كـَثـَبِ
يا راية َ المَجْـدِ ذا المرفوع كالنُّصُبِ -- قد صار قلبي لذاك الفتح ِ مُرْتَغِبِ
يا دمعة ٌ رقرقت في َأعْين القلمِ -- قــد يُدْرَكُ النـَّصرُ فالآمال ُترْتقبِ
يا نـخوة ٌ خَمَدَتْ ما ذاك مـوضِعُها -- ما ذاك حين ٌ لهذا الجهـل و اللـَّعِبِ
اشْــتط َّ ذا الجُور في ذا القلب لدْغَته -- إذ يُجْرِيَ الدَّمعَ ذا في أعين العَرَبِ
يــا غـزَّة َ الضَّوءِ للإسـلام في الظـُّلـُم -- إرمِ أعـاديك بالغِـسلين يَلتهـِبِ
إرمي الأعادي بذي النـِّيران والحِمَمِ -- إنّ الأعادي من " القـَسَّـام " َترْتَعِبِ
منصورة ٌ صِرْتِ في الأفـاق لامعة ً -- لا تـَعرفِ الخـوفَ و الميدان مُلتهـِبِ
مرفوعة ٌ أنت و الرَّحمن يحفظـُككِ -- رُغم الأعادي و كلُّ الكفرِ مضَّطـرِبِ
يا أهلَ ثغرٍ و قـد عانى من الجَوَرِ -- إرموا الأعادي بذاك الخوف و الرُّعُبِ
فالشرّ منتصرٌ و الخير يسـْتـعــرُ -- و العدل منكسـرٌ و الظـلم منتصبِ
إياكمـو و دعـاوي السِّلـْم ِ تخْدعُكـُم -- أصحابها نَجَسٌ و ما بها رَيَبِ
تـلك الدَّعاوي و ما فيها من السَّقـم ِ -- مــسٌّ من الجنِّ أو نَظـْمٌ من الكذبِ
تـــلك الدعــايا أقـــاويلٌ مـسمَّمَةٌ -- وعدٌ بـلا فعل ِ أو نسـجٌ من الخُطـَبِ
ما ترجعُ القدس بالتـّسليم و الكلم -- معسولة ً بـل بحربٍ ضد مغتصبِ
كم من عقيم ٍ بذاك الإفك قد خُدِعَ -- فيصْدأ القـلبُ من أغلال ذا الصَّخَبِ
قوموا لذاك الذي للموتِ مُرْتَحِلٌ -- قوموا فعزِّة ذاك الدِّين لن تَغِبِ
قوموا لذاك الذي مأواه في سـقرٍ -- أردوه منـكدرا ً و ارمـوه بالـَّلهَبِ
هلا رددتم لذا التاريخ ِ بارقـَه -- في صفحة النـَّصرذا المقروءِ في الكتبِ
ريحانة ُ الحقِّ كـم من قائد ٍ بـَطـل ٍ -- قد أضرمَ النَّار فيمن كان مُغْتصِبِ
كم من شجاع ٍبتلك الحرب ما وَهَنَ -- عن الشِّهادة لا يهدا و لا عَجَبِ
كم من فَتِيٍّ و لم ُتعمى بصيرَتـُه -- قد قاتلَ الشِّرك إذ يرميه بالشُّهُبِ
فانصرْه ربي فذاك الفاتـكُ الأسدُ -- قد صَيَّر الكُفـْرَ في جُحْرٍ من الكَرَبِ
هم كالأسـودِ التي تعلو حناجـِرُها -- فوق الأعادي و منها الكـُفرُ يَنتحِِبِ
من ذي الحَنَاجـِر لاذ الشِّرك بالهَرَبِ -- لــن يجرؤ َ الكفرُ بعد اليوم أن يَثِبِ
للهِ لا نـَدرِ كـم من غـارةٍ قتلت -- طــفلا ً رضيعا و لا يدري لما السَّببِ
كـم أطـفأ الكفرُ في عينيه بسـمته -- إذ ضٌّيـِّـــعَ الطفلُ لم يُدْركْ ولم يُجَبِ
أم من نساء ٍ بها أعراض فانتـُهـِكَتْ -- و الكـُفـُرُ ماض ٍ على الأوتار بالطـَّرَبِ
يا أمَّــة ٌ ضاق حاليها على بَصَري --و سـاء من ُخبْثِ ذي الأورام والشَّحَبِ
من ذي الشظايا أنينٌ كم يُعذِّبني -- قـد غصَّني ذلك الإرهاق بالشَّــيَبِ
يا أمة ٌ غام حاليها بلا عَجَبِ -- من يتـركُ الدِّين و ذا القرآن يـُنـْتهَبِ
قد حان ذا الثأر في الأفاق ينقشعُ -- كوهجة الشَّمس في جوٍّ من الغَضَبِ
فالليل مرتحلٌ و الصبح قد َقدِمَ -- و النـَّصَرُ يطـْرقُ باب المؤمن ِ الأرِبِ
قومي ليعلو كلامُ الله في الأفق -- ُقومِي تعـاليت فـوقَ الكُفْرِ فاقتـربي
اشـتاق قلبي لذاك الشَّدْو منتصتا -- فالحقُّ في صَعَدٍ و الزُّور في صَبَبٍ
لن يخمدَ الجَوْرُ بذاك اليأس و الهَرَبِ -- لا يأتِ ذا النـَّصر دون الكدِّ و التـَّعبِ
كــي يشرقَ النـُّورُ في يومٍ فنعتدلَ -- فــي وجْه ذا الكفر في حَربٍ فينقلبِ
فــذاك فتحٌ قريبٌ غـير مُبتعدٍ -- و الحال أضحى لذاك النَّصر مُنجذبِ
و النـَّصر يدنو كمثل الصٌّبح يَنفلقُ -- عن َنفـْح ٍ بل و كأن اللـَّيلَ يَنـْسحبِ
فالفتـحُ أتٍ بذاك النـُّورِ مُبتسما ً -- جــذلانَ و الكفـرُ من والاه مُكــتئبِ
( كتبت أثتاء عدوان اليهود الصهاينة على غزة في يناير 2009 م / 1430 هـ )
رسالة إلى غـــزة
( من البسيط )
رَيْحانة ُ النـَّصرِ ذا المنشودِ إذ قـَرُبَ -- يَبْغِيه ذا النـُّور و الإسلامُ عن كـَثـَبِ
يا راية َ المَجْـدِ ذا المرفوع كالنُّصُبِ -- قد صار قلبي لذاك الفتح ِ مُرْتَغِبِ
يا دمعة ٌ رقرقت في َأعْين القلمِ -- قــد يُدْرَكُ النـَّصرُ فالآمال ُترْتقبِ
يا نـخوة ٌ خَمَدَتْ ما ذاك مـوضِعُها -- ما ذاك حين ٌ لهذا الجهـل و اللـَّعِبِ
اشْــتط َّ ذا الجُور في ذا القلب لدْغَته -- إذ يُجْرِيَ الدَّمعَ ذا في أعين العَرَبِ
يــا غـزَّة َ الضَّوءِ للإسـلام في الظـُّلـُم -- إرمِ أعـاديك بالغِـسلين يَلتهـِبِ
إرمي الأعادي بذي النـِّيران والحِمَمِ -- إنّ الأعادي من " القـَسَّـام " َترْتَعِبِ
منصورة ٌ صِرْتِ في الأفـاق لامعة ً -- لا تـَعرفِ الخـوفَ و الميدان مُلتهـِبِ
مرفوعة ٌ أنت و الرَّحمن يحفظـُككِ -- رُغم الأعادي و كلُّ الكفرِ مضَّطـرِبِ
يا أهلَ ثغرٍ و قـد عانى من الجَوَرِ -- إرموا الأعادي بذاك الخوف و الرُّعُبِ
فالشرّ منتصرٌ و الخير يسـْتـعــرُ -- و العدل منكسـرٌ و الظـلم منتصبِ
إياكمـو و دعـاوي السِّلـْم ِ تخْدعُكـُم -- أصحابها نَجَسٌ و ما بها رَيَبِ
تـلك الدَّعاوي و ما فيها من السَّقـم ِ -- مــسٌّ من الجنِّ أو نَظـْمٌ من الكذبِ
تـــلك الدعــايا أقـــاويلٌ مـسمَّمَةٌ -- وعدٌ بـلا فعل ِ أو نسـجٌ من الخُطـَبِ
ما ترجعُ القدس بالتـّسليم و الكلم -- معسولة ً بـل بحربٍ ضد مغتصبِ
كم من عقيم ٍ بذاك الإفك قد خُدِعَ -- فيصْدأ القـلبُ من أغلال ذا الصَّخَبِ
قوموا لذاك الذي للموتِ مُرْتَحِلٌ -- قوموا فعزِّة ذاك الدِّين لن تَغِبِ
قوموا لذاك الذي مأواه في سـقرٍ -- أردوه منـكدرا ً و ارمـوه بالـَّلهَبِ
هلا رددتم لذا التاريخ ِ بارقـَه -- في صفحة النـَّصرذا المقروءِ في الكتبِ
ريحانة ُ الحقِّ كـم من قائد ٍ بـَطـل ٍ -- قد أضرمَ النَّار فيمن كان مُغْتصِبِ
كم من شجاع ٍبتلك الحرب ما وَهَنَ -- عن الشِّهادة لا يهدا و لا عَجَبِ
كم من فَتِيٍّ و لم ُتعمى بصيرَتـُه -- قد قاتلَ الشِّرك إذ يرميه بالشُّهُبِ
فانصرْه ربي فذاك الفاتـكُ الأسدُ -- قد صَيَّر الكُفـْرَ في جُحْرٍ من الكَرَبِ
هم كالأسـودِ التي تعلو حناجـِرُها -- فوق الأعادي و منها الكـُفرُ يَنتحِِبِ
من ذي الحَنَاجـِر لاذ الشِّرك بالهَرَبِ -- لــن يجرؤ َ الكفرُ بعد اليوم أن يَثِبِ
للهِ لا نـَدرِ كـم من غـارةٍ قتلت -- طــفلا ً رضيعا و لا يدري لما السَّببِ
كـم أطـفأ الكفرُ في عينيه بسـمته -- إذ ضٌّيـِّـــعَ الطفلُ لم يُدْركْ ولم يُجَبِ
أم من نساء ٍ بها أعراض فانتـُهـِكَتْ -- و الكـُفـُرُ ماض ٍ على الأوتار بالطـَّرَبِ
يا أمَّــة ٌ ضاق حاليها على بَصَري --و سـاء من ُخبْثِ ذي الأورام والشَّحَبِ
من ذي الشظايا أنينٌ كم يُعذِّبني -- قـد غصَّني ذلك الإرهاق بالشَّــيَبِ
يا أمة ٌ غام حاليها بلا عَجَبِ -- من يتـركُ الدِّين و ذا القرآن يـُنـْتهَبِ
قد حان ذا الثأر في الأفاق ينقشعُ -- كوهجة الشَّمس في جوٍّ من الغَضَبِ
فالليل مرتحلٌ و الصبح قد َقدِمَ -- و النـَّصَرُ يطـْرقُ باب المؤمن ِ الأرِبِ
قومي ليعلو كلامُ الله في الأفق -- ُقومِي تعـاليت فـوقَ الكُفْرِ فاقتـربي
اشـتاق قلبي لذاك الشَّدْو منتصتا -- فالحقُّ في صَعَدٍ و الزُّور في صَبَبٍ
لن يخمدَ الجَوْرُ بذاك اليأس و الهَرَبِ -- لا يأتِ ذا النـَّصر دون الكدِّ و التـَّعبِ
كــي يشرقَ النـُّورُ في يومٍ فنعتدلَ -- فــي وجْه ذا الكفر في حَربٍ فينقلبِ
فــذاك فتحٌ قريبٌ غـير مُبتعدٍ -- و الحال أضحى لذاك النَّصر مُنجذبِ
و النـَّصر يدنو كمثل الصٌّبح يَنفلقُ -- عن َنفـْح ٍ بل و كأن اللـَّيلَ يَنـْسحبِ
فالفتـحُ أتٍ بذاك النـُّورِ مُبتسما ً -- جــذلانَ و الكفـرُ من والاه مُكــتئبِ