محمد أسامة
18-07-2011, 09:15 PM
بلد الســـوء
( الشعر المزدوج)
( الى أي دار يختل فيها النظام , و تتحطم فيه الأحلام , الى أي بلد تحل الظلم محل العدل , و تنزل الكريم محل الندل , وتخفض العز و تعلي الذل , و يبتلع فيها الحق , و يعلو فيها الحمق , و تهدم الأخلاق , أو تشجع الاخفاق , و يهزم فيها العالم الجليل , و يمتهن فيها المواطن الأصيل , و يطرد فيها كل مجتهد فضيل , يهان فيها النظيف , و يعاني فيها العفيف , و يلطخ فيها الشريف , و يهمش فيها الضعيف , اهداء هذه القصيدة )
( من مجزوء الرجز)
لا خـيرَ في دارٍ خَلـَتْ -- عن كلِّ خير ٍ أقلعتْ
تعطي السَّفيهَ منزِلهْ -- ُتخزي النـَّبيه تعذلـُهْ
فيها الكريمُ يُمتهَنْ -- و أما الحقيرُ في القِنـَنْ
فيها رقابٌ أينعتْ -- بــكلِّ شَــرِّ قد عَلـَتْ
فيها الحرامُ ينتشــرْ -- و كـلِّ حِلِّ يُحْتقـَرْ
دِيارٌ عجَّتْ بالفِتـَنْ -- و الحُلـْمُ فيها قد غُبـِنْ
و كلُّ كـُرْهٍ يَنقشعْ -- في كلِّ أرض ٍ قد وَقعْ
و كلُّ حبِّ اقتلعْ -- بفـَوهةِ الكـُرْهِ ابتلعْ
و كـلُّ عَدْلٍ قد حُذِفْ -- والدِّينُ شـَرْعٌ قد ُقصِفْ
شرعُ محمَّدٍ ُترِكْ -- و الشِّرك فيها قد سُمِكْ
و العلمُ شـيء مُبْتذلْ -- و الجهلُ شَـرْعٌ قد ُقبـِلْ
و الفِكْرُ شيءٌ مٌخْتزَلْ -- يَصيدُ عقلي ذا الشـَّللْ
كم من سفيهٍ قد سَـرَقْ -- و لم يُعاقب بل ُطلِقْ
كم من حقيرٍ قد سَلـَبْ -- مالي و مالكْ واغتصب
كم من عقيـم ٍ فانتهكْ -- حقوقَ شـَعْبٍ مُنـْهمِكْ
كم من َفتِيٍّ قد ُظلِمْ -- أو من عليٍّ قد عُصِـمْ
لا طالبَ الحقِّ انتـَصِف -- أو آكــلَ الحقِّ اكتـُشِفْ
كم من ُكلـَيبٍ قد َقتـَلْ -- قـلبا ً بريئا يَشْتـَعِلْ
فعاش فيها كالبَطـَلْ -- و لا قِصاصا ً قد بُذِلْ
دارٌ تصـيبُ بالعِلـَلْ -- ضاقت بأحلامي السُّبل
تصيبُ حُلمي بالشَّلـَلْ -- ُتذِلُّ عقلي بالكـَلـَلْ
فالظـُّلم عدْلٌ يُحْتـَرَمْ -- و العَدْلُ ُظلْمٌ قد ُقضِمْ
كفى بلادي ما رَأت -- من كلِّ جَمْرٍ قد غَلـَتْ
( الشعر المزدوج)
( الى أي دار يختل فيها النظام , و تتحطم فيه الأحلام , الى أي بلد تحل الظلم محل العدل , و تنزل الكريم محل الندل , وتخفض العز و تعلي الذل , و يبتلع فيها الحق , و يعلو فيها الحمق , و تهدم الأخلاق , أو تشجع الاخفاق , و يهزم فيها العالم الجليل , و يمتهن فيها المواطن الأصيل , و يطرد فيها كل مجتهد فضيل , يهان فيها النظيف , و يعاني فيها العفيف , و يلطخ فيها الشريف , و يهمش فيها الضعيف , اهداء هذه القصيدة )
( من مجزوء الرجز)
لا خـيرَ في دارٍ خَلـَتْ -- عن كلِّ خير ٍ أقلعتْ
تعطي السَّفيهَ منزِلهْ -- ُتخزي النـَّبيه تعذلـُهْ
فيها الكريمُ يُمتهَنْ -- و أما الحقيرُ في القِنـَنْ
فيها رقابٌ أينعتْ -- بــكلِّ شَــرِّ قد عَلـَتْ
فيها الحرامُ ينتشــرْ -- و كـلِّ حِلِّ يُحْتقـَرْ
دِيارٌ عجَّتْ بالفِتـَنْ -- و الحُلـْمُ فيها قد غُبـِنْ
و كلُّ كـُرْهٍ يَنقشعْ -- في كلِّ أرض ٍ قد وَقعْ
و كلُّ حبِّ اقتلعْ -- بفـَوهةِ الكـُرْهِ ابتلعْ
و كـلُّ عَدْلٍ قد حُذِفْ -- والدِّينُ شـَرْعٌ قد ُقصِفْ
شرعُ محمَّدٍ ُترِكْ -- و الشِّرك فيها قد سُمِكْ
و العلمُ شـيء مُبْتذلْ -- و الجهلُ شَـرْعٌ قد ُقبـِلْ
و الفِكْرُ شيءٌ مٌخْتزَلْ -- يَصيدُ عقلي ذا الشـَّللْ
كم من سفيهٍ قد سَـرَقْ -- و لم يُعاقب بل ُطلِقْ
كم من حقيرٍ قد سَلـَبْ -- مالي و مالكْ واغتصب
كم من عقيـم ٍ فانتهكْ -- حقوقَ شـَعْبٍ مُنـْهمِكْ
كم من َفتِيٍّ قد ُظلِمْ -- أو من عليٍّ قد عُصِـمْ
لا طالبَ الحقِّ انتـَصِف -- أو آكــلَ الحقِّ اكتـُشِفْ
كم من ُكلـَيبٍ قد َقتـَلْ -- قـلبا ً بريئا يَشْتـَعِلْ
فعاش فيها كالبَطـَلْ -- و لا قِصاصا ً قد بُذِلْ
دارٌ تصـيبُ بالعِلـَلْ -- ضاقت بأحلامي السُّبل
تصيبُ حُلمي بالشَّلـَلْ -- ُتذِلُّ عقلي بالكـَلـَلْ
فالظـُّلم عدْلٌ يُحْتـَرَمْ -- و العَدْلُ ُظلْمٌ قد ُقضِمْ
كفى بلادي ما رَأت -- من كلِّ جَمْرٍ قد غَلـَتْ