تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صـــــــــــحابة نزل فيهم قرآن كريم...


ولد القبايل
23-07-2011, 09:04 AM
http://farm1.static.flickr.com/164/370189940_118bdc9e7a_o.jpg (http://saaid.net/book/open.php?cat=7&book=847)

أنفق أبوبكر الصديق - رضي الله عنه- معظم ماله في شراء من
أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب
الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش ، فأعتق بلال
بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس
فنزل فيه قوله تعالى:
{وسَيُجَنَّبُها الأتْقَى الذِيِ يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكّى ... } سورة الليل ( آية 17-21 )
ولقد سجل القرآن الكريم شرف الصحبة لأبي بكر الصديق - رضي الله
عنه - مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أثناء الهجرة الى المدينة
المنورة ، فقال تعالى :
{ ثَانِي اثْنَيْن إذْ هُمَا فِي الغَارِ ، إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إنَّ اللّهَ مَعَنَا } ( سورة التوبة آية 40 )
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRcYvi3JZrN2JkfttNpr-PA88N5P7MEW14Rr_gP2RQnSwq0XBK8

بعد أن أسلم سعد بن أبي وقّاص ، سمعت أمه بخبر اسلامه حتى ثارت
ثائرتها فأقبلت عليه تقول :( يا سعد ما هذا الدين الذي اعتنقته
فصرفك عن دين أمك و أبيك؟ والله لتدعن دينك الجديد أو لا آكل ولا
أشرب حتى أموت فيتفطر فؤادك حزنا علي ويأكلك الندم على فعلتك
التي فعلت وتعيرك الناس أبد الدهر ) ، فقال :( لاتفعلي يا أماه فأنا لا
أدع ديني لأي شيء ) ، إلا أن أمه اجتنبت الطعام ومكثت أياما على
ذلك فهزل جسمها وخارت قواها ، فلما رأها سعد قال لها: ( يا أماه
اني على شديد حبي لك لأشد حبا لله ولرسوله ووالله لو كان لك ألف
نفس فخرجت منك نفسا بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء) فلما رأت
الجد أذعنت وأكلت وشربت 0
ونزل قوله تعالى:
{وَوَصّيْنَا الإنْسانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أمُّهُ وَهْناً على وَهْن وفِصَاله في
عامَيْن أن اشْكُر لي ولوالدَيْكَ إليّ المَصير وإن جاهَدَاك على أن
تُشْرِك بِي ما ليْسَ لك بِهِ عِلم فلا تُطِعْهما وصَاحِبْهُما في الدنيا مَعْروفـا
واتّبِع سَبيـل مَنْ أنابَ اليّ ثُمّ إليّ مَرْجِعكـم فَأنَبّئَكـم بما كُنْتُم تعملـون }
سورة لقمان ( آية 14 - 15).
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSBFpO3l0gFCNUvJYjOFQGllrhq82KtY ail9YuOu6v8qgbS9vQH

حين هاجر صهيب بن سنان الرومي من مكة إلى المدينة ، أدركه
قناصة قريش ، فصاح فيهم:( يا معشر قريش ، لقد علمتم أني من
أرماكم رجلا ، وأيم الله لا تصلون الي حتى أرمي بكل سهم معي في
كنانتي ثم أضربكم بسيفي ، حتى لا يبقى في يدي منه شيء ، فأقدموا
ان شئتم ، وان شئتم دللتكم على مالي وتتركوني وشأني )، فقبل
المشركين المال وتركوه قائلين :( أتيتنا صعلوكا فقيرا ، فكثر مالك
عندنا ، وبلغت بيننا ما بلغـت ، والآن تنطلق بنفسـك و بمالـك ؟؟)،
فدلهم على مالـه وانطلق الى المدينـة ، فأدرك الرسول -صلى الله عليه
وسلم- في قباء ،
ولم يكد يراه الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- حتى ناداه متهللا :
( ربـح البيع أبا يحيى ، ربح البيع أبا يحيى ).
فنزل فيه قوله تعالى :{ ومِنَ النّاسِ مَنْ يَشري نَفْسه ابتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللّهِ
، واللّهُ رَءُوفٌ بِالعِبَـاد } سورة البقرة ( آية 207 ).
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQeqdHNfJ2y_XAsv0V_YIUp2DZQElzB_ bKXG-eD6BEO-QQs8bRn
في يوم بدر ، أسِرَ العباس بن عبد المطلب عمِّ رسول الله -صلى الله
عليه وسلم - ، وحين تقرر أخذ الفدية قال الرسول - صلى الله عليه
وسلم- للعباس :( يا عباس ، إفد نفسك ، وابن أخيك عقيل بن أبي
طالب ، ونوفل بن الحارث ، وحليفك عتبة بن عمرو وأخا بني الحارث
بن فهر ، فإنك ذو مال (وأراد العباس أن يغادر من دون فدية فقال :
( يا رسول الله ، إني كنت مسلما ، ولكن القوم استكرهوني) 0وأصر
الرسول على الفدية ، ونزل القرآن بذلك قال تعالى :
{ يا أيُّها النَّبِي قُـلْ لِمَن فِي أيْدِيكُم مِنَ الأسْرَى إن يَعْلَم اللّهُ فِي قُلُوبِكُم
خَيْرَاً يُؤْتِكُم خَيْرَاً مِما أُخِذَ مِنْكُم ويَغْفِر لكُم واللّهُ غَفُورٌ رَحِيم )000
(سورة الأنفال - آية 7) وهكذا فدا العباس نفسه ومن معه وعاد الى
مكة ، ولم تخدعه قريش بعد ذلك أبدا 0
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQbuwhDeWp7vAcHQ-y6ZMrShSi57v4ZfSsOxV-NnxNfZejqjH9PnQ
َقَالَ اِبْن مَسْعُود : قَتَلَ أَبِو عُبَيْدَة بْن الْجَرَّاح أَبَاهُ عَبْد اللَّه بْن الْجَرَّاح
يَوْم أُحُد وَقِيلَ : يَوْم بَدْر . وَكَانَ الْجَرَّاح يَتَصَدَّى لِأَبِي عُبَيْدَة وَأَبُو عُبَيْدَة
يَحِيد عَنْهُ , فَلَمَّا أَكْثَرَ قَصَدَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَة فَقَتَلَهُ , فَأَنْزَلَ اللَّه حِين قَتَلَ
أَبَاهُ : { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُون بِاللّهِ واليَومِ الآخِر يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ
ورَسُوله ولو كانُوا آباءَ هُم أو أبْنَاءَ هم أو إخْوَانَهُم أو عَشِيرَتَهُم أولئِكَ
كتبَ في قُلوبِهم الإيمَان وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ
تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ
اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(سورة المجادلة آية 22 )
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT4ZGu2REUweAvEhRNUXKFZ5WkmooRqr _8NPWaU9atmzAUbvZjOrg
كانت عائلة عبادة بن الصامت مرتبطة مع يهود بني قينقاع بحلف قديم
، حتى كانت الأيام التي تلت غزوة بدر وسبقت غزوة أحد ، فشرع
اليهود يتنمرون ، وافتعلوا أسبابا للفتنة على المسلمين ، فينبذ عبادة
عهدهم وحلفهم قائلا :( إنما أتولى الله ورسوله والمؤمنين)، فيتنزل
القرآن محييا موقفه وولائه، قال تعالى :{ومن يَتَولّ اللّهَ ورَسُوله
والذين آمنوا فإنّ حِزْبَ اللهِ هُمْ الغَالِبُون } (سورة المائدة آية 56 )0
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQuAPH-qFfhfxgWvl1N9QyHmOJMwXbNt7uocSxJ4e4rAc93XIy3
في غزوة أحد ، رأى طلحة بن عبيد الله رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمامه يضرب
المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله
بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر -رضي الله عنه-
عندما يذكر أحُداً :( ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى
النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح
:( دونكم أخاكم )، ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة
وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه ).

وقد نزل قوله تعالى :{ مِنَ المُؤْمنين رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدوا اللّه عَليه
فمنْهُم مَنْ قَضَى نَحْبَه ، ومِنْهُم مَنْ يَنْتَظِر ، ومَا بَدّلوا تَبْدِيلا }.
( سورة الأحزاب آية 23 ).
تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية ثم أشار الى طلحة قائلا
:( من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ،
فلينظر الى طلحة ) .
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSuLoMlImiQanCRH7HnVm65bc1UfPU4x-0QHOM8bgOv7FrAjUGEkw
عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمَّا أُصِيبَ
إِخْوَانكُمْ يَوْم أُحُد جَعَلَ اللَّه أَرْوَاحهمْ فِي أَجْوَاف طَيْر خُضْرٍ تَرِد أَنْهَار
الْجَنَّة وَتَأْكُل مِنْ ثِمَارهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيل مِنْ ذَهَبٍ فِي ظِلّ الْعَرْش فَلَمَّا
وَجَدُوا طِيب مَأْكَلهمْ وَمَشْرَبهمْ وَحُسْن مَقِيلهمْ قَالُوا يَا لَيْتَ إِخْوَاننَا
يَعْلَمُونَ مَا صَنَعَ اللَّه بِنَا لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَاد وَلَا يَنْكُلُوا عَنْ الْحَرْب
فَقَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا أُبَلِّغهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَات :
{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِنْد رَبّهمْ
يُرْزَقُونَ * فَرِحينَ بِمَا أتَاهُم الله مِن فَضْلِه ويَسْتَبْشِرون بالذين لمْ
يَلحَقُوا بِهم مِن خَلفِهم ألا خَوْف عليهم ولا هُم يَحْزَنُون *} سورة آل
عمران ( آية 169-170 ). وَهَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَد وَرَوَاهُ اِبْن جَرِير.
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTbJdnRX7Pr-wxPot96kv2ETe4CD99F0_qelFf8bZK1NEoFPxHy
خلال حادثة الإفك ، قالت أم أيوب لأبي أيوب الأنصاري :( ألا تسمع
ما يقول الناسُ في عائشة ؟)، قال :( بلى ، وذلك كذب ، أفكنتِ يا
أم أيوب فاعلة ذلك ؟)، قالت :( لا والله ) ، قال :( فعائشة والله
خير منكِ )، فلمّا نزل القرآن وذكر أهل الإفك ، ذكر قول المؤمنين
الصادقين، قال اللـه تعالى :( لَوْلا إذْ سَمِعْتُمُـوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُـونَ
والمُؤْمِنَاتِ بِأنْفُسهم خَيْـرَاً ، وقَالـوا هذا إفْكٌ مُبِيـن )
(سورة النور آية 12

تخلف ثلاثة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك
ومنهم كعب بن مالك ، فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الصحابة
أن لا يكلموا هؤلاء الثلاثة، وجرت ضد هؤلاء الثلاثة مقاطعة شديدة،
وتغير لهم الناس، حتى تنكرت لهم الأرض، وضاقت عليهم بما رحبت،
وضاقت عليهم أنفسهم، وبلغت بهم الشدة أنهم بعد أن قضوا أربعين
ليلة من بداية المقاطعة أمروا أن يعتزلوا نساءهم، حتى تمت على
مقاطعتهم خمسون ليلة، ثم أنزل اللَّه توبتهم: أنزل الله تعالى :
{ وعلى الثلاثَةِ الذين خُلّفوا حتى إذا ضاقَت عليهم الأرض بما رَحِبَت
وضاقت عليهم أنْفُُسهم وظنوا أن لا ملجَأ مِنَ اللّه إلا إليْه ثمَّ تَابَ عَلَيْهم
ليَتُوبوا إن اللّهَ هو التّوّابّ الرّحيم } ( سورة التوبة 118 )
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRCFXRttT65Ph5VqBiQ-jWAz7Y55hO4NUrGeAjj1fzmQy9FMz4n

ذكريات
23-07-2011, 10:10 AM
اكرمك الله يا بن القبايل...فما تفضلت به يستحق التامل ....ولنا فيهم الأسوة الحسنة

ولد القبايل
25-07-2011, 08:02 PM
ذكريات

http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/882092513465170450.gif