المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بقعة ضوء (خاصة باوراقي )


غاردينيا
23-07-2011, 02:43 PM
1. هنا وعلى ذات الصفحة سوف ارسل لكم لوحات بقعة ضوء خاصة باوراقي واتمنى ان تنال اعجابكم
عقلو بعينو
لم يعرف الصيدلاني امجد الراحه والهدوء وهوواقف على باب صيدليته يراقب تلك الصيدلية البعيدة عنه وكل من يدخل اليها ويخرج منها حاملا كيس دواء حتى انفجر غضبا وسخطا ودخل الى صيدليته يشتم تلك الصيدلانيه وفاء ويصفها بعديمة الشعور بالاخرين وانها تريد ان تبيع وحدها وبانها انانيه والخ
الى ان قرر الذهاب اليها واخبارها بغضبه منها وكيفما تشاء فهم الموقف تفهمه فهو لم يعد يفكر في شيء سوى ايجاد حل لهذا الوضع و فعلا ذهب اليها وما ان راها حتى انفجر غاضبا بالشتائم والكلام الغير مفهوم طبعا هي اصابها الذهول وقالت له
امجد شو صرلك معقول الحالة الي انت فيها طول بالك وفهمني بالرواق شو مشكلتك
فتنهد تنهيدة طويله وقال هل حالة ما عاد ينسكت عنها منوب
انت ماشاء الله زبون رايح وزبون جايه طوال نهار وانا المسكين قاعد طوال النهار والليل كمان عم كش دبان هو صحيح الله الرزاق وبيبعت الرزق لكل الناس أي بس كمان انا بشر
قام قالتلو الصيدلانيه وفاء طيب طيب فهمت خلص ولا يهمك رح لاقيلك حل
وهكذا انصرف من عندها وقد ارتاح نفسيا بعض الشيء وعاد الى صيدليته
لم تمضي ساعات حتى انقلب الوضع راسا على عقب واصبح كل زبون يخرج من صيدلية وفاء متجها الى صيدليه امجد الذي لا يمكن وصف سعادته
الى ان دخلت سيدة صيدلية وفاء وطلبت دواء فاجابتها وفاء كما اجابت كل زبون لا يوجد عندي ربما صيدلية السيد امجد هناك يكون عنده
فقالت لها المراة ولكني ارى انه عندك
فقالت لها وفاء اعرف ولكن امجد سوف يغضب وشرحت لها القصة
فذهلت السيدة وقالت لها ولماذا انت تستجيبين له
فقالت وفاء لانه زوجي وانا لا اريد احداث مشكلة معه
ذهلت السيدة مرة اخرى وقالت هو زوجك اي ان الدخل لبيت واحد فاين المشكلة
فقالت وفاء عقلو بعينو

حمد الدريهم
23-07-2011, 04:52 PM
شكرا لك اختي غاردينيا على هذا الموضوع وتقبلي تحياتي

غاردينيا
23-07-2011, 08:48 PM
شكرا على المرور اخ حمد الدريهم

غاردينيا
25-07-2011, 01:09 PM
نجاة دجاجة

تقدم ذلك الرجل ذو الملامح القاسيه وعيونه تنظر الى ذلك السجن الرهيب وهو القفص باحثا عن هدف سهل المنال الى ان وجد ميتغاه وهو تلك الدجاجة المسكينه التي ترقد في تلك الزاوية المظلمه من القفص وما ان فتح الباب حتى امتدت يده كالنسر الجائع الى عنقها هنا كانت النهايه لحياة هذه الدجاجة التي قضتها وهي تعيش هذه الحظه في كل يوم الاف المرات حتى انها لا تفارقها في المنام الى ان وصلت مرحلة الاستسلام لمصيرها الاسود وانتظاره بكل هدوء كذلك الرجل لم يجد أي مقاومة منها وهكذا اخذها الى المذبحه ليذبحها وفي هذه اللحظة صرخت به السيدة التي تريد شراءها وقالت لا تذبحها اريدها حية ترزق لطفلي الصغير لو سمحت

ذكريات
25-07-2011, 03:50 PM
تعليقي حول قصة الصيدلاني وزوجته
القصة كماهي بقعة ضوء باوراقك..كما جاء في تعبيرك...هي بقعة ضوء في اوراق المرأة....سلطت عليها.....انت ....غاردينيا...........ضوء قلمك بكل ذكاء...وبكل حرفية...ليعلم الجميع ان امكانية التصادم في الحياة بين المرأة والرجل...وماتؤؤل اليه ...من احباط يلف حياة المرأةالتي تتساوى مع شريكها في كفاءتها العلمية وشهائدها...امر خطير قد يعصف باستقرار الحياة الزوجية...فحب الذات هو سيد الموقف...والتنافس شرس لا يفرق ولا يعرف ان امطرت السماء فخراجها لأهل البيت كما هو الحال....ولتدفع المراة الثمن ...ذاك قدرها.
غاردينيا....يبدو ان بقاع ضوءك...تتجاوز الورق....جودي علينا ببصيص منها ولك الشكر

غاردينيا
25-07-2011, 07:51 PM
عرفتو هلق سبب طلاقي
وانا قاعدة عم اتفرج على التلفزيون والدنية الضهر واذا بباب الدار حدا عم يفتحو من برا بالمفتاح بصراحة خفت كتير
واذا برجل يدخل ويلقي علي السلام بقوله السلام عليكم
وهون صرخت صوت يمكن وصل للحارة التانية ولي ولي
مينو انت وكيف هيك بتدخل عبيتي ومين عطاك المفتاح
انذهل الرجل وقلي شو صرلك يا بنت الحلال انا زوجك محمد شو ما عرفتيني ما يكون صار معك فقدان ذاكرة
قمت قلتلو انت زوجي بس انا زوجي اسمو احمد وبعدين شو انت جاية تتبلاني ليك يا بتطلع هلق ولا بلم عليك امة لا اله الا الله وانذهل بزيادة وقلي لك منى انا محمد شو صرلك قلتلو منى ومينو هي منى انا اسمي رنيم
قام وقف هيك واستند عل حيط وصار يحاكي حالو والله هذا بيتي وهي مرتي معقول انا عم احلم لاقرص حالي وقرص حالو وقال أي والله ما عم احلم لك منى بلا هل مزح والا والله ما رح اغفرلك
وهون ما بقى تحملتو وصرخت ولي ولي يا جيرا ن الحقوني
وهون التمو علينا الجيران ابو عدنان و ابو سمير ولما اجو
قلتلو يا ابو عدنان اطلع منيح هذا زوجي احمد شي
قام قال ابو عدنان لاء مو هو وبعدين انت كيف بتسمح لحالك تتهجم على بيت حرمة
انذهل محمد وقال لك ابو عدنان انا جارك محمد شو نسيتني
قلو ابو عدنان لاء انت اكيد عم تختلا علينا ليك اعترف انك مخربط احسن ما نجبلك الشرطة
قام قلو ابو سمير وليش لحتى نستنى رح اتصل بالشرطة فورا وفعلا اتصلوا بالشرطة واجت الشرطة وعند بدها تاخدوا لسيد محمد معا عل مخفر
وهون صرخنا كلنا وقلنالو كانت معك الكاميرا الخفية
وصفقنا كلنا ووقفت وقلتلو حبيبي شو نسيت اليوم عيد ميلادك انا حبيت عايدك بهل مزحة لحتى ما تنساه بحياتك
عجبتك مو قام قلي وانا رح خليكي ما تنسي هل يوم بحياتك انت طالق
عرفتو هلق سبب طلاقي

طبعا ملاحظة انا كنت متفقه مع الجيران والشرطة ماكانو شرطة كانو اخوات رفقاتي

غاردينيا
21-09-2011, 01:44 PM
ترقبوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لوحةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
جديدةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
مننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن
لوحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااات
بقعةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ة
ضوءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء
خاصة باوراقيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييي

العف الخجول
21-09-2011, 06:25 PM
شكرآ جزيلا على طرح المعنون بـ(بقعة ضوء)الرائع و المميز

واصلي تالقك معنا في المنتدى

بارك الله فيك اختي ...

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي

غاردينيا
26-09-2011, 12:27 PM
بعد ان حضرت السيدة ليلى وعائلتها زفاف شقيقتها في حلب وقبل العودة الى مدينتها اللاذقية قررت ان تزور حديقة السبيل وتعرف عائلتها بهذه الحديقة
فدخل الجميع الى الحديقة وقد دهشوا بروعتها وتنسيق اشجارها الرائع والان جاء دور اختيار مكان للجلوس وخاصة ان عائلة السيدة ليلى كبيرة جدا ويريدون ان يتناولوا وجبة الغداء على العشب الاخضر وكانهم في نزهة جميلة
هنا فكرت السيدة ليلى في مكان ما وخاصة انه هناك حارس الحديقة يقف هناك ليمنع اي احد من الجلوس على العشب
هنا خطرت للسيدة ليلى فكرة فذهبت الى منطقة قد فرشت بالعشب الاخضر وجلست وقد تظاهرت بانها سيدة معتوهه فحضر اليها الحارس وطلب منها المغادرة فورا فاجابت باشارات تشرح له بانها لا تستطيع الكلام وبانها امراة مسكينه فعطف عليها الرجل وقال لها ابقي هنا اذا ولكن لا تحدثي اي متاعب
وما ان ابتعد عنها قليلا حتى نادت افراد عائلتها ان ياتوا اليها فورا فذهل الحارس من تلك المراة هل تستطيع الكلام ام هو متوهم فقال لصديق له سمعتها
تناديهم مثل ما سمعت انا قال له نعم فقال له الحارس يبدو انها امراة مجنونة او محتالة فقال له صديقة بل قل انها ذكية وتريد ان تجلس مع عائلتها على العشب
فلتدعها تجلس وهكذا جلست السيدة ليلى مع عائلتها على العشب يتناولون الغداء بكل سرور

غاردينيا
16-04-2012, 03:54 PM
عندي فكرة

اذا في حدا من الاعضاء عندو لوحة من لوحات بقعة ضوء



ياريت يفيدنا فيها وينزلها على الصفحة ذاتها



مع تمنياتي للجميع بالتوفيق

غاردينيا
03-06-2012, 04:00 PM
ارجو التجديد

الساحر
05-06-2012, 09:12 AM
جئت جدا متأخرا لكن وعد مني ان اقرأ كل يوم واحدة واعطيك راي
لك كل الود على هذه القصص ولي رغبة كبيرة على قرائتهم فأنا للحين لم انسى جمال حرفك ف روايتك التي تحدثت عن الفندق الذي اصبح بيت عائلة

غاردينيا
05-07-2012, 08:47 PM
بيك بثلاثة الاف ليرة فقط

جلس علي على الكرسي وهو يتقهقه فرحا فساله عامر ممكن اعرف شو يلي مضحكك ومفرحك هيك
علي مبارح عشت بيك من الصبح للمسا
عامر بيك انت و(تقهقه هو الاخر )
علي شفت وهي انت كمان ضحكت بس انا عنجد مبارك كنت بيك وابن بيك كمان
عامر طيب احكيلي شو القصة بس لحظة لنطلب كاستين شاي وبتحكيلي ع رواق
وامسك عامر سماعة الهاتف وطلب من الاذن كاستين شاي
عامر وانا عم اسمعك احكيلي لشوف كيف موظف اندبوري متل عاش مبارح بيك ابن بيك
علي هاد يا سيدي صرلي اسبوع عم فكر بهل موضوع والله حابب عيش بيك ولو ليوم واحد
قمت اخدت من راتبي ثلاثة الاف ليرة وشوف شو عملت فين
اول شي رحت واخدت غرفة بفندق ما خمس نجوم بس ماشي حالو ودفعت 500 ليرة
ونمت شو نومة والله اشتهيتك فيها رخاء وهدوء ونعيم غير شكل
عامر أي كمل
علي ووصيتن يفيقوني الساعة 12 الظهر ويبعتولي الجريدة وفنجان القهوة وما كذبوا خبر
تاني اليوم برن التلفون وبرد ان بتكاسل وبقلن
أي فقت شكرا لاطولوا بالقهوة
وبعدين قمت وصحصحت وجابولي القهوة والجريدة وقعدت اشرب القهوة وانا عم اتصفح الجريدة بعدين انزلت وخبرتن اني طالع اتغدى برى واذا حدا سال عني يترك خبر
وبعدين ركبت بالسيارة الي انا متفق مع صاحبها يبقى معي كل اليوم 500 ليرة وانطلق فيني وسالني وين يابيك
قلتلو اطلاع ع بلودان بدي اتغدا هنيك
عامر والله عبلودان ايامك
علي أي ورحت عبلودان واخترت مطعم شغلة
زطلبت غدا لشخص دفعت 600 وبعد الغدا قلتلو لشوفير يلف فيني الشام بشوارعها كلها وهيك عتمت الدنيا بعدين قلتلو اسحاب فيني ع قاسيون واطلعت ع قاسيون وباحلى قعدة قعدت
وطلبت قهوة ونفس اركيلة عتفاحتين
وتفرج الشام قدامك اجمل لوحة بهل ليل
بعدين اطلبت عشا خفيف
وهيك صارت الساعة وحدة بليل وهل يوم خلص
ودفعت 1400 وهيك صرت دافع ثلاثة الاف وعشت بيك
عامر والله قصتك عجيبة
وقف لاحسب قدي بكلف البيك لشهر كامل

غاردينيا
09-07-2012, 09:58 PM
يبدو ما حدا عجبتو هل لوحة

الساحر
10-07-2012, 10:26 AM
لوحة جميلة بس اظن ان اغلب اخواننا واخواتنا من بلاد الخليج لذلك وجدو صعوبة كبيرة في فهم لهجتنا الشامية

جنون قلم
10-07-2012, 01:25 PM
جميلة كلماتك ولوحاتك جميعها
وأنتظر المزيد من لوحاتك الفنيه
وأجمل لوحة الأولى وكذلك الثانية


تحياتي

يزيد فاضلي
19-07-2012, 09:48 PM
...تلكَ-مبدعتي الكريمة غاردينيا-خَمْسُ أقصوصاتٍ دراميةٍ،اجتماعيةٍ،قامتْ في مَسْحَتِها العامة على التصوير الاجتماعي لبعْضٍ من مظاهر المجتمع في حياة أفرادِه اليومية..أو لِنَقُلْ إنها فلاَشاتٌ سريعةٌ،تلتقِطُ وَمضاتٍ خاطفةً من صميم الواقع الاجتماعي العربي-كما هنا في واقع الناس بالشام-وربما انسحبَ ذلكَ التصوير على أي مجتمعٍ آخر في أي قطر عربي،من المحيط إلى الخليج،بصرف النظر عن اختلاف اللهجة والمكان والطابع العُرفي والتقاليدي وتركيبةِ العقليةِ الاجتماعيةِ القائمة على عاداتٍ معينة...


خمْسُ أقصوصاتٍ..اختلطَ فيها البيانُ العربي الفصيح مع شيءٍ غير قليلٍ من اللكنةِ السورية الشامية الدمِثَةِ التي تجْنَحُ دائماً في طبيعةِ بِنْيَتِهَا إلى المِزْحَةِ السلِسَةِ والفكاهة الظريفة والمُلْحَةِ المَرِنةِ..أقولُ تجنَحُ عن طبْعٍ متأصِّلٍ،لاَ عن تكلُّفٍ وتصنُّعٍ ممجوجٍ،ومن أجل ذلكَ-مبدعتي الكريمة-أكادُ أتصوَّرُ تماماً كيفَ أن قلَمَكِ الروائي لم يَجِدْ عناءً في استحضار القالَبِ الكوميدي-الذي يُسمى في اللغة العربية : قالب المَلْهَاة-إلى حِسِّكِ الفني ومَلَكَتِكِ الإبداعية،وما كانَ منكِ إلا أنكِ أعْدَدْتِ أفكار الأقصوصاتِ الخمسة،وتركتِ-بشكلٍ عَفَوِي جميل-لعنصر الملهاة أن يتحركَ في تلقائيةٍ بديعةٍ ليُغطي كاملَ الحوار الذي دار بين شخصياتِها،بدءً بـ ( شخصية الصيدلاني أمجد وزوجته الصيدلية وفاء..) مروراً بـ ( شخصية الدجاجة المسكينة بين مَنْ أرادَ ذبْحَها ومن أرادتْ أن تُبْقي عليها كلعبةٍ مسليةٍ لولدِهَا ) وبـ ( شخصية الزوجة المفتَعَلة رنيم وزوجها الضحية محمد-أو أحمد في حقيقة الواقع-وشخصية الجاريْن أبو عدنان وأبو سمير..) وبـ ( شخصية السيدة ليلى وحيلتها الظريفة في الحديقة العمومية مع حارسِها..) وانتهاءً بـ ( شخصية علي البسيط الذي أرادَ أن يعيش بيكاً كما المعيشة البيكوية للبيكْ عامر...)...


وصحيحٌ أن لمسَةً من ( الجدِّيَّة ) قد رافقتْ المشاهدَ في المواقف التي ظهرتْ في حدثِ الأقصوصة الأولى بالذات ( عقلوا بعينو ) من ناحيةِ أن الزوجَ-في تقديري-إنما أرادَ بموقفه الغريب الذي بَدَا لظاهر العيْن أنه غيْرَةٌ ونزعَةُ حَسَدٍ،أرادَ أن يُوصِلَ للغيْر فكرةَ أن الحياة بين الزوجيْن كَدْحٌ مُشتَرَكٌ ونضالٌ ثنائيٌّ لبناءِ عُشِّ الزوجيةِ حاضراً ومستقبلاً..ومن أجل تأصيل هذه الفكرة لا بأسَ في تنازل الزوجة من حصادها الاسترزاقي بتوجيه الزبائن إلى صيدلية زوجها المقابل،وهو الأمرُ الذي استغربتْهُ المرأةُ الزبونةُ واستبلهتْهُ،فكانَ موقِفاً لا يخلو من طرفةٍ ومِزْحَةٍ،يَصْدُقُ عليه الأثرُ : (( شرُّ البليةِ ما يُضحِكُ ))...


قلتُ صحيحٌ أن الأقصوصةَ الأولى فيها شيْءٌ من جديةٍ في تحليل فكرة الزوج،إلا أنها-وبقية الأقصوصات الأربعة الأخرى خصوصاً الثالثة ( عرفتو هلق سبب طلاقي )-كان النسيج الكوميدي الطريف هو الذي يَحْمِلُ محتوى الأفكار العميقة التي يستنبطها القارئُ الناقدُ من العمل الأدبي الساخر الذي أمامَه...


ومعروفٌ-مبدعتي-أن أدباءَ كباراً معاصرينَ،عَرَباً وأجانبَ،كانوا يعالجون قضايا جادةً وشائكةً في صميم المجتمع بقالَبٍ قصصي أو روائي كوميدي،لا يخلو من أسلوب التصوير الكاريكاتوري الضاحك..نذكرُ منهم-من أدبائنا-الكاتب المصري الكبير إبراهيم عبد القادر المازني في رائعته ( إبراهيم الكاتب )،وكذلكَ الأديب توفيق الحكيم في رائعته ( يوميات نائب عام في الأرياف )،وكذلك الأديب محمد الموَيْلِحي في مقاماته التي عنوَنَها بـ ( حديث عيسى بن هشام )...ونذكرُ من الأدباء الأجانب العالميين الأديب الفرنسي الساخر جان باتيست موليير في رائعتيْهِ المسرحيتيْن : ( المتحذلقات السخيفات Les Précieuses ridicules ) و ( دون جوان أو احتفال التمثال Don Juan ou le Festin de pierre )...وحتى وليم شكسبير الإنجليزي كانَ أقربَ لهذا القالب الكاريكاتوري منه إلى التراجيدي حينَ عرَضَ شخصية المرابي اليهودِ النزق شايْلوك في رائعته ( تاجر البندقية Le Marchand de Venise )...


أظنُّ واثقاً-مبدعتي الكريمة-أن لكِ وثَبَاتٍ،تبشر بقفزاتٍ رائدةٍ إن شاء الله في درب الكتابة السيناريستية،وأصدُقُكِ القولَ أن أطيافاً من تصَوُّرٍ تلاقتْ في ذهني وأنا أقرأ سلسلة الحواراتِ الطريفة في أقصوصاتِكِ،فتتَدَاعَى صُوَرٌ مَّا من أعمالٍ تلفزيونيةٍ سوريةٍ بديعةٍ،لطالما استمتعنا بها واستذقْنَا لمسَتَها الفنية..ومَنْ منا ينسى شخصية ( غوار الطوشي ) و ( الدَّغْري ) و ( يوميات مدير عام ) و ( جميل وهنا ) و ( بنات الريكوز ) و سلسلة ( مرايَا )...الخ..الخ...


إنها سيناريوهاتُ أعمالٍ كوميديةٍ لن تُنسى أبداً،وهي إن دلتْ على شيءٍ فإنما تدل على براعة كتابها في إيصال أفكار نقديةٍ لأوضاع المجتمع بصيغةٍ كاريكاتوريةٍ جذابةٍ ومُشوِّقةٍ...


هناكَ-مبدعتي-بعض الرتوشات اللغوية الطفيفة في مواقع الفصحى من الأقصوصات،وهي من البساطةِ واليُسْرِ بحيثُ لن أتعرض لها..وكما أبرقتُ لكِ يوماً،بأن هذه الهفواتِ البسيطة ستتلاشَى تلقائيا مع الدربة المستمرة على الكتابةِ إن شاء الله...


بوركتِ...ودمتِ فنانةً في وظيفتِكِ-كمعلمةٍ بديعةٍ للتربية الفنية-ودمتِ مبدعةً واعدةً،تحاولُ شقَّ طريقَها في درب الكتابة الروائية..ونحن هنا دائماً بالقرب منكِ،نرافقُ قلَمَكِ أينما حَلَّ وارتحلَ...