المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقالتْ بـَـنـَـــان...( من كُتيِّب : كلماتٌ صغيرة )


يزيد فاضلي
26-07-2011, 03:17 PM
كَـلِـمَـاتٌ صَـغِــيــــرة..( 1 )

((...ليس لنا سواكَ يا أللـــــــــــه..!!!

يارب إن ضاقتْ بنا الدنيا فليس لنا سواكْ..!!وإن انسدتْ في وجوهنا السبُلُ،فليس لنا سواكْ..!! وإن ظلمنا الأعداءُ والأصدقاءُ،فليسَ لنا سواكْ...!! وإن تنكرَ لنا كلُّ الوجود ،فليسَ لنا سواكْ..!!

يا ربَّ الوجودِ...يا أللــــــــهْ...!!

يارب إن طالتْ بنا الغربة،فليسَ لنا سواكْ..!! وإن اشتدتْ بنا الوحشة..فليس لنا سواكْ..!! وإن فتَكَ بأجسامنا المرض..فليسَ لنا سواكْ..!! وإن تنكرتْ لنا الأرض فليس لنا سواكْ..!!

يا ربَّ السماء والأرض..!!..يا أللـــــــــهْ..!!

في سبيلكَ وحدكَ،وحدَكَ جاهدنا وعملنا..!!

في سبيلكَ وحدكَ وحدكَ أخرجنا وشـُرِّدنا..!!

في سبيلكَ وحدَكَ وحدَكَ عُودينا وحوربنا..!!

في سبيلكَ وحدكَ عشنا...!! في سبيلكَ وحدَكَ نعيش..!!

وفي سبيلكَ وحدكَ نرجوا أن تكتبَ لنا الشهادة..!!

يا أللــــــــــــــهْ..!!

ليسَ لنا سواكَ،ليسَ لنا سواكْ..!!

في سرائنا وضرائنا نناديكَ ؛ يا أللــــهْ..!!

في شدتنا ورخائنا..نناديكَ ؛ يا أللــــــــهْ..!!

في قوتنا وضعفنا،نناديكَ ؛ يا أللــــــهْ...!!

في كل حالٍ من أحوالنا..في كل وقتٍ من أوقاتنا..

نناديكَ من أعماق قلوبنا ؛ يا أللهُ..يا أللــهُ..يا أللــــــــــــــهْ..!! )) اهـ ( يُتبَـــعُ )

[ كلماتٌ صغيرة ص : 09/13 صادرٌ عن الدار الإسلامية للإعلام ]

تذييــــــــــل :
كتيّْبٌ صغيرٌ رفيفٌ-هذه أحبتي هي حلقته الأولى-يحملُ بين ثنايا وريْقاته كلماتٍ صغيرة ًفي حجمها،بسيطة ًفي طبعتها..ولكنها بقايا سطور وجدانيةٍ في غاية الرقة والعذوبة والشجــــــــن..!!

إنها آخرُ ما سطرتْ أناملُ الشهيدة العظيمة أم أيمن ؛ بنان الطنطاوي..فكانتْ أن استعلتْ بها-رحمها الله-عن الغربة،والشدة والمرض،وقسوة الظروف والأيام،وظلمِ القريب والبعيد..
http://forums.graaam.com/attachments/2/10409d1252792902
ومضتْ مع زوجها الأستاذ الكبير والداعية الجليل عصام العطار-حفظه الله تعالى-على طريق الابتلاء والمحنة،إلى أن سقطتْ شهيدة برصاص الغدر،على عتبة بيتها،صبيحة الثلاثاء 17/آذار-مارس/1981للميلاد،في مدينة ( آخــن ) بألمانيا الغربية،فرقدَ جسدُها الطاهرُ الممزق هناكَ..

ولنذكُرْ أن الشهيدة الكريمة هي ابنة الشيخ العلاَّمة،والداعية المربي الكبير علي الطنطاوي رحمه الله تعالى...

سحر الحرف
26-07-2011, 03:38 PM
اخي يزيد

كم من النساء اللواتي سقطن وكم من النساء ابتلين

كم منهن ترقد في عتمة الغربة والظلم والجور من قريب او بعيد من اخ وزوج وولد

كم منهن سقطت لتروي بدمها او بدمعها الارض التي لم ترتوي بعد

اخي يزيد

تلك الشهيده سقطت والكل عرف عنها لكن هناك من سقطت دون ان يعرف حتى القبر بانها هي تلك المجاهده او المظلومه او المغدوره

بارك الله بك على مجهودك

وحري بنا ان نتذكر تلك المناضلات الشريفات العفيفات

حري بنا ان نفتخر بانهن من نسل سيدنا محمد

حري بنا ان نترك اسمائهن كوسام على صدورنا وفي قلوبنا

حري بنا ان نترك التاريخ يذكرهن بل ان يحفر اسمائهن فب اعلى القائمة منه

ان نتركهن يعشن معنا في كل ساحه وكل حاره وكل شارع

ان نتركهن يعشن معنا في كل زفرة وشهقة من صدورنا

بارك الله بك وجعل كل حرف كتبته ثقلا في ميزان حسناتك

اطال الله بعمرك وجعلك ذخرا للاسلام وللمنابع

ذكريات
26-07-2011, 04:22 PM
كم أتمنى يا عصام – وهذا جزء من ضعفي البشريّ وشعوري الإنسانيّ لم أستطع التخلص منه بعد – أن نعود قبل موتنا إلى دمشق ، وأن نقضي ما بقي من حياتنا – إن كان في حياتنا بقية – هناك ، وأن ندفن – عندما يحين أجلنا – بجوار من سبقنا من أهلنا وأحبابنا في تربة الدحداح أو الباب الصغير .

ولكن يبدو لي – والموت يتعقبنا في كل وقت وفي كل مكان – أننا سندفن في الغربة كما عشنا في الغربة ، بعيداً عن الأهل والوطن » .
« إذا فارقت هذه الحياة فأرجو أن تناشد عني أخواتي متابعة الطريق الذي بدأناه ، فلا بدّ للمرأة المسلمة من أن تعمل وتنمو وترتفع إلى مستوى مهمتها الكبيرة باستمرار لنربح معركة الإسلام » .

« أرجو يا عصام – إن كُتِب عليّ الموت في غربتي – أن تطلب لي من أمي وأبي وأخواتي وسائر أهلي العفو عما جرعتهم إيّاه منذ 17 عاماً من آلام الفرقة وانشغال البال ، وأن تخبرهم بما تعرفه يقيناً من أنني ما ندمت قطّ على أن سلكت معك هذا الطريق ، وبأنني كنت سعيدة كل السعادة بما كابدته معك في سبيل الله عزَّ وجلَّ » .
هذه رسالة الى زوجها عصام او قل وصيتها اليه
شكرا فاضلنا الغالي فلا غرابة ان يفاجئنا قلمكم...بالعظماء ...كبنان الطنطاوي رحمها الله وطيب ثراها

يزيد فاضلي
27-07-2011, 02:04 PM
ممنونٌ لكما أختايَ الكريمتان سحر الحرف وأختي ذكريات...

نـَعَم-ست سحَــر-فإن الشهيدة الكريمة السيدة بنان واحدة ٌ من كثيراتٍ،كثيراتٍ..ناضلنَ وبذلنَ وقدَّمْنَ وضحيْنَ الغالي والرخيص في سبيل مبادئهن العليا ( مقارعة الاحتلال والوقوف ببسالةٍ في وجه الطغيان والقهر ومن أجل الكرامة والحرية والانعتاق...) فكان منهن الشهيدات ومنهن الأسيرات ومنهن السجينات اللواتي مضيْنَ،يقدمن النموذج الأعلى لكفاح وصمود المرأة العربية المسلمة في صمتِ السندان..!! ولعلني-ومن غير أن أنسى حرائرَنا الأخريات-أردتُ أن أذكرَ بـ ( كلمات السيدة بنان رحمها الله ) كنموذج حَيٍّ للمرأة المسلمة حين تقرر المشـْيَ إلى الغاياتِ العظيمةِ رغمَ عِلـْمِها بلأواءِ الطريق..!!!

ونعَــمْ-ست ذكريات الأصيلة-تلكَ هي كلماتـُها..وتلكَ هي آمالها وأمانيها القريحة التي طالما همستْ بها في لرديفِ عمرها الوفي الصابر الأستاذ عصام....

إنها كلماتٌ صغيرة في مبناها اللطيف،ولكنها ( أنشودة ٌ،صيغتْ لحُــونـُـهَا على أهازيج الكِفاح والاستعلاءِ الإيماني..)..

جوزيتما خيْراً...

سأواصلُ-بإذن الله-تقديمَ كلماتِها تـَـتـْــرَى...

يزيد فاضلي
27-07-2011, 02:22 PM
كَـلِـمَـاتٌ صَـغِــيــــرة..( 2 )

((...كيف تبتسمين وتتفاءلين..؟؟!!!

يسألونني ؛ كيف تبتسمين رغم الدموع والآلام..؟؟!!

وكيف تتفاءلين والآفاقُ ظلامٌ فوقـَه ظلامٌ ومن دونه ظلامٌ..؟؟!!!

لا أدري..!! إنَّ ابتسامتي قطعة ٌمن حياتي وطبيعتي..إن شيئاً من طفولتي يعيشُ معي باستمرار ؛ تتساقط دموعي بعفويةٍ،وأبتسم بعفويةٍ أيضاً،دون تحليل ولا تفكير كما يتعاقبُ الصحوُ والمطرُ،والظلامُ والنورُ..!!

ولكنْ هناكَ في حياتنا ألوانٌ أخرى من الابتسام..ألوانٌ تعودناها وتأصلتْ عندنا على الأيام...

هناكَ -على سبيل المثال- ابتسامُ التحدي والشموخ ؛ تحدي الطغيان والطاغوت،والشموخ على المخاوف والشدائد والمغريات..وعلى الحياةِ ؛ كلِّ الحياة..!!

وهناك ابتسامُ الثقة بالله ونصر الله،رغمَ كل هزائم الحاضر وآلامِه ومآسيــــه... )) اهـ ( يُتبَـــعُ )

[ كلماتٌ صغيرة ص : 14/15 صادرٌ عن الدار الإسلامية للإعلام ]

تذييــــــــــل :
كتيّْبٌ صغيرٌ رفيفٌ-هذه أحبتي هي حلقته الثانية-يحملُ بين ثنايا وريْقاته كلماتٍ صغيرة ًفي حجمها،بسيطة ًفي طبعتها..ولكنها بقايا سطور وجدانيةٍ في غاية الرقة والعذوبة والشجــــــــن..!!

إنها آخرُ ما سطرتْ أناملُ الشهيدة العظيمة أم أيمن ؛ بنان الطنطاوي..فكانتْ أن استعلتْ بها-رحمها الله-عن الغربة،والشدة والمرض،وقسوة الظروف والأيام،وظلمِ القريب والبعيد..
http://forums.graaam.com/attachments/2/10409d1252792902
ومضتْ مع زوجها الأستاذ والداعية الجليل عصام العطار-حفظه الله تعالى-على طريق الابتلاء والمحنة،إلى أن سقطتْ شهيدة برصاص الغدر،على عتبة بيتها،صبيحة الثلاثاء 17/آذار-مارس/1981 للميلاد،في مدينة ( آخِــنْ ) بألمانيا الغربية،فرقدَ جسدُها الطاهرُ الممزق هناكَ..

ولنذكرْ أن الشهيدة الكريمة هي ابنة الشيخ العلاَّمة،الداعية المربي الكبير علي الطنطاوي رحمه الله تعالى..

يزيد فاضلي
28-07-2011, 12:55 PM
كَـلِـمَـاتٌ صَـغِــيــــرة..( 3 )

(( ... نعَـمْ..إن غاضتْ أحياناً ابتسامة الطبيعةِ والحياة..ابتسامة السعادة والسرور..بقِيَتْ على الدوام ابتسامة التحدي والشموخ،والثقة بالله ونصرهِ الموعـود..

أما التفاؤل..فكيف لا أكون متفائلة ًونورُ اللهِ يعمُر قلبي،ويُضيءُ عينيَّ ودربي،وأنا أحِس وأوقن-مهما ضاقتِ الدنيا واشتدت الظروف-ُأن اللهَ معنا ؛ يسمعنا ويرانا،وأن الحقَّ الذي نؤمِن به ونجاهدُ من أجله،لابد أن يكونَ له النصرُ على الباطل،وأننا سنفوز-إن صدقنا-بإحدى الحسنييْن ؛ النصر أو الجنة..

(( وَيَمْحَقُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ )) الشورى 24

(( وَلئِنْ قـُتلتم في سبيل الله أو مُتم لمغفرة من الله ورحمة خيْرٌ مما يجمعون، ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تُحشَرُون )) آل عمران 157... )) اهـ ( يُتبَـــعُ )

[ كلماتٌ صغيرة ص : 15/16/17 صادرٌ عن الدار الإسلامية للإعلام ]

تذييــــــــــل :
كتيّْبٌ صغيرٌ رفيفٌ-هذه أحبتي هي حلقته الثالثة-يحملُ بين ثنايا وريْقاته كلماتٍ صغيرة ًفي حجمها،بسيطة ًفي طبعتها..ولكنها بقايا سطور وجدانيةٍ في غاية الرقة والعذوبة والشجــــــــن..!!

إنها آخرُ ما سطرتْ أناملُ الشهيدة العظيمة أم أيمن ؛ بنان الطنطاوي..فكانتْ أن استعلتْ بها-رحمها الله-عن الغربة،والشدة والمرض،وقسوة الظروف والأيام،وظلمِ القريب والبعيد..
http://forums.graaam.com/attachments/2/10409d1252792902
ومضتْ مع زوجها الأستاذ والداعية الجليل عصام العطار-حفظه الله تعالى-على طريق الابتلاء والمحنة،إلى أن سقطتْ شهيدة برصاص الغدر،على عتبة بيتها،صبيحة الثلاثاء 17/آذار-مارس/1981 للميلاد،في مدينة ( آخِــنْ ) بألمانيا الغربية،فرقدَ جسدُها الطاهرُ الممزق هناكَ..

ولنذكرْ أن الشهيدة الكريمة هي ابنة الشيخ العلاَّمة،الداعية المربي الكبير علي الطنطاوي رحمه الله تعالى..

يزيد فاضلي
29-07-2011, 05:29 PM
كَـلِـمَـاتٌ صَـغِــيــــرة..( 4 )

الفزع إلى الله...

((...إني أفزع إلى الله في الشدائد كما يفزَع الطفلُ الصغير إلى أحضان أمه وأبيه بمحبَّةٍ وثقةٍ واطمئنان ؛ ومعذرة ًلهذا التشبيه الذي جرى به القلمُ الآن ؛فشتانَ شتانَ بين الفاني والباقي،والقاصر والقادر،والمحدودِ وغير المحدود،وما ينتج عن هذا التباين من تباين الأحوال (( ولله المثل الأعلى )) النحل الآية 60- (( ليس كمثله شيْءٌ وهو السميعُ البصيرُ )) الشورى الآية 11

وما فزعتُ إلى الله في وقتٍ من الأوقات،فهتف به قلبي،أو لهجَ به لساني،أو تلوتُ آياتٍ من كتابه الكريم،إلا كان جلَّ جلالهُ معي،يبسط عليَّ ظلـَّهُ الظلـِّيلَ،ويُنزِلُ عليَّ السكينة والأمنَ،فأستشعرُ حضورَه الذي يحجب كلَّ حضور،وأحِسُّ بيده الكريمة الرحيمة الحانية تمسَحُ على جراحاتي وآلامِــي وأحزاني وقلبي،فتنسكب من عينيَّ دموعُ الطمأنينة والشكر،كما انسكبتْ دموعُ القلق والحزن والألم،ويتجدد في نفسي النشاطُ والأملُ والعزمُ،والقدرة ُعلى متابعةِ طريقنا بكل تفاؤل وقوةٍ وإصرار... )) اهـ ( يُتبَـــعُ )

[ كلماتٌ صغيرة ص : 18/19 صادرٌ عن الدار الإسلامية للإعلام ]

تذييــــــــــل :
كتيّْبٌ صغيرٌ رفيفٌ-هذه أحبتي هي حلقته الرابعة-يحملُ بين ثنايا وريْقاته كلماتٍ صغيرة ًفي حجمها،بسيطة ًفي طبعتها..ولكنها بقايا سطور وجدانيةٍ في غاية الرقة والعذوبة والشجــــــــن..!!

إنها آخرُ ما سطرتْ أناملُ الشهيدة العظيمة أم أيمن ؛ بنان الطنطاوي..فكانتْ أن استعلتْ بها-رحمها الله-عن الغربة،والشدة والمرض،وقسوة الظروف والأيام،وظلمِ القريب والبعيد..
http://forums.graaam.com/attachments/2/10409d1252792902
ومضتْ مع زوجها الأستاذ والداعية الجليل عصام العطار-حفظه الله تعالى-على طريق الابتلاء والمحنة،إلى أن سقطتْ شهيدة برصاص الغدر،على عتبة بيتها،صبيحة الثلاثاء 17/آذار-مارس/1981 للميلاد،في مدينة ( آخِــنْ ) بألمانيا الغربية،فرقدَ جسدُها الطاهرُ الممزق هناكَ..

ولنذكرْ أن الشهيدة الكريمة هي ابنة الشيخ العلاَّمة،الداعية المربي الكبير علي الطنطاوي رحمه الله تعالى..

سحر الحرف
29-07-2011, 05:45 PM
الغالي يزيد

ساكون معك في كل حرف وكل كلمة

مشدودة انا الى هذا المكان بكل حواسي

لارسم مع من تخط تلك الحروف بدم احمر قاني

ويغلي في الشريان

ليخلق ثورة ابت الايدي القذره الا ان توئدها في مهدها

لكنها مهما حاولوا ستشتعل لتخلق جيلا من الثوره

جيلا لا يعرف المستحيل طريقا الى قلبه

اخي يزيد

سانتظر بفارغ الصبر

مدادك

لتخط به تلك الروائع

بسكوته
26-10-2011, 04:39 AM
صح لسان الشاعر