ذكريات
01-08-2011, 01:04 AM
لخيل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيامه (حديث شريف) هكذا وصفها رسول الله و خاتم الأنبياء و الرسل محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم فقد خص الخيل بجميع انواعها و الجناسها عربيه و غير عربيبه بالخير وقد فضلها الله على سائر الحيوانات و الأنعام وأعلى من شانها ورفع من قدرها ومكانتها فى نفوس عباده المؤمنين وحببها اليهم ورغبهم فى أقتنائها.
قال تعالى :
"زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطره من الذهب و الفضه و الخيل المسومه و الأنعام و الحرث ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المأب " اَل عمران 14
ففى الأية وصف الله عز وجل الخيل بالمسومه أى المعلمه, وحببها الى نفوس الناس وفى صورة الأنفال قال تعالى
" و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم و اخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ فى سبيل الله يوفى إليكم و أنتم لا تعلمون "
وفى سورة النمل قال تعالى" و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينة و يخلق ما لا تعلمون و فى سورة الحشر عند الحديث عن الفئ وهو كل مال اخذ من الكفار بغيرقتال "
قال تعالى :
"و ما افاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء و الله على كل شئ قدير" ايه 6
و هكذا نرى ان الله عز وجل قد ذكرها فى اياته بأسم الخيل كما انها ذكرت فى ايات أخرى باوصافها التى غلبت عليها وكادت تختص بها مثل الصافنات و الجياد و الخير فى قوله تعالى " اذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد و قال انى احببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب" سورة ص ايه 31و32
وكذا العاديات و الموريات .
حب النبى صلى الله عليه وسلم للخيل
احب الرسول صلى الله عليه وسلم الخيل و أكرمها و اثرها على غيرها من الدواب وحث على اقتناءها و اكرامها و العنايه بها فقد قال صلى الله عليه وسلم : "الخيل معقوداً على نواصيها الخير الى يوم القيامه و اهلها معانون عليها و لهم الأجر و الغنيمه"
كما امر صلى الله عليه وسلم بارتباطها ومس نواصيها و اكفالها وكان يستحب الشقر من الخيل.
فقد قال عليه الصلاة و السلام : لو أن خيل العرب جميعاً فى صعيداً واحد ما سبقها الا الأشقر وكان عليه السلام يكره الشكال و هو اذا كان التحجيل من خلاف.
قال صلى الله عليه وسلم : خير الخيل الشقر و الا فاغر ادهم محجل الرجل اليمنى مطلق اليسرى
خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان للنبى صلى الله عليه وسلم أفراس :
1- السكب :
اشتراه عليه الصلاه و السلام من اعرابى من بنى فزارة بالمدينه و كان أدهم وكان اسمه عند الاعرابى الضرس
, فسماه النبى صلى الله عليه و سلم السكب , وهو من سكب الماء كانه سيل و هو اول فرس غزا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2- سبحه
وهو الذى سابق علية و سبق ففرح بذلك
3- المرتجز
سمى بذلك لحسن صهيله
4- لذاذ
معناه انه لا يسابق شئ الا لذه اى اسبته .
5- الطرب
6- اللحيف
كانه يلحف الأرض بجريه
7- الورد
و قد اهداه لرسول الله صلى الله عليه و سلم تميم الضارى , فاعطاه عمر ابن الخطاب رضى الله عنه فحمل عليه فى سبيل الله تعالى.
هذة السبع متفق عليها وقيل كان له صلى الله عليه و سلم غيرها و هى :
1- الابلق
2- ذو العقال
3- المرجل
4- ذو اللمه
5- السرحان
6- اليعسوب
7- البحر
8- الادهم
9- ملاوح
10- الطرف
11- السخا
12- المراوح
13- المقدام
14- مندوب
15-الضرير
حب العرب للخيل
وقد حظيت الخيل من قديم الزمان بحب العرب و شغفوا بها و هتفوا باسمها حتى انها كانت لديهم بمنزلة الولد يهنئ احدهم الاخر اذا نتج له فرس.
و قد حرس العرب على اقتنائها . يستوى فى ذلك غنيهم و فقيرهم , وليس هذا فحسب بل أن العربى يفضل ان بيت هو و أولاده على الطوى سعداء راضين ما دام جوادهم بات شبعان ريان , كما كانوا يغطونها بأرديتهم و يدثرونها بجميع ما تصل اليه ايديهم عند أشتداد البرد.
و اكبر مظهر لحب الخيل عند العرب أن العرب حافظوا على أنسابها نقية خالصه و صاموا جيادهم عن الأختلاط بأناث ليست معروفة الأصول.
و انتقو بأيديهم اكفاءها من الأناث الاصائل و حافظوا على انسابها.
منقول
قال تعالى :
"زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطره من الذهب و الفضه و الخيل المسومه و الأنعام و الحرث ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المأب " اَل عمران 14
ففى الأية وصف الله عز وجل الخيل بالمسومه أى المعلمه, وحببها الى نفوس الناس وفى صورة الأنفال قال تعالى
" و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم و اخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ فى سبيل الله يوفى إليكم و أنتم لا تعلمون "
وفى سورة النمل قال تعالى" و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينة و يخلق ما لا تعلمون و فى سورة الحشر عند الحديث عن الفئ وهو كل مال اخذ من الكفار بغيرقتال "
قال تعالى :
"و ما افاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء و الله على كل شئ قدير" ايه 6
و هكذا نرى ان الله عز وجل قد ذكرها فى اياته بأسم الخيل كما انها ذكرت فى ايات أخرى باوصافها التى غلبت عليها وكادت تختص بها مثل الصافنات و الجياد و الخير فى قوله تعالى " اذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد و قال انى احببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب" سورة ص ايه 31و32
وكذا العاديات و الموريات .
حب النبى صلى الله عليه وسلم للخيل
احب الرسول صلى الله عليه وسلم الخيل و أكرمها و اثرها على غيرها من الدواب وحث على اقتناءها و اكرامها و العنايه بها فقد قال صلى الله عليه وسلم : "الخيل معقوداً على نواصيها الخير الى يوم القيامه و اهلها معانون عليها و لهم الأجر و الغنيمه"
كما امر صلى الله عليه وسلم بارتباطها ومس نواصيها و اكفالها وكان يستحب الشقر من الخيل.
فقد قال عليه الصلاة و السلام : لو أن خيل العرب جميعاً فى صعيداً واحد ما سبقها الا الأشقر وكان عليه السلام يكره الشكال و هو اذا كان التحجيل من خلاف.
قال صلى الله عليه وسلم : خير الخيل الشقر و الا فاغر ادهم محجل الرجل اليمنى مطلق اليسرى
خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان للنبى صلى الله عليه وسلم أفراس :
1- السكب :
اشتراه عليه الصلاه و السلام من اعرابى من بنى فزارة بالمدينه و كان أدهم وكان اسمه عند الاعرابى الضرس
, فسماه النبى صلى الله عليه و سلم السكب , وهو من سكب الماء كانه سيل و هو اول فرس غزا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2- سبحه
وهو الذى سابق علية و سبق ففرح بذلك
3- المرتجز
سمى بذلك لحسن صهيله
4- لذاذ
معناه انه لا يسابق شئ الا لذه اى اسبته .
5- الطرب
6- اللحيف
كانه يلحف الأرض بجريه
7- الورد
و قد اهداه لرسول الله صلى الله عليه و سلم تميم الضارى , فاعطاه عمر ابن الخطاب رضى الله عنه فحمل عليه فى سبيل الله تعالى.
هذة السبع متفق عليها وقيل كان له صلى الله عليه و سلم غيرها و هى :
1- الابلق
2- ذو العقال
3- المرجل
4- ذو اللمه
5- السرحان
6- اليعسوب
7- البحر
8- الادهم
9- ملاوح
10- الطرف
11- السخا
12- المراوح
13- المقدام
14- مندوب
15-الضرير
حب العرب للخيل
وقد حظيت الخيل من قديم الزمان بحب العرب و شغفوا بها و هتفوا باسمها حتى انها كانت لديهم بمنزلة الولد يهنئ احدهم الاخر اذا نتج له فرس.
و قد حرس العرب على اقتنائها . يستوى فى ذلك غنيهم و فقيرهم , وليس هذا فحسب بل أن العربى يفضل ان بيت هو و أولاده على الطوى سعداء راضين ما دام جوادهم بات شبعان ريان , كما كانوا يغطونها بأرديتهم و يدثرونها بجميع ما تصل اليه ايديهم عند أشتداد البرد.
و اكبر مظهر لحب الخيل عند العرب أن العرب حافظوا على أنسابها نقية خالصه و صاموا جيادهم عن الأختلاط بأناث ليست معروفة الأصول.
و انتقو بأيديهم اكفاءها من الأناث الاصائل و حافظوا على انسابها.
منقول