المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدى ألم من جرح عميق "حوار مع الكاتب"


سارة سعد
02-08-2011, 08:39 AM
وهكذا كانت البداية تابع قصة تشرد سمر

http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/59.gif


بسم الله الرحمن الرحيم
وهكذا كانت البداية
آه وهكذا تشردت سمر وكانت هذه هي النتيجة لقد أخطأت سهر خطأ كبيرا آه فعلا إنه كان فاحشة وساء سبيلا نعم فجنت ثمرة خطئها تلك الطفلة المسكينة سمر تركت سهر سمر بعد ولادتها أمام المسجد الذي وجدتها الشيطانة نرجس أمامه فبعد أن تركتها صديقتها وذهبت إلى الشاطئ حاولت سمر أن تنام ثم سمعت طرقا على الباب فوجدته حسن وبعد أن دخل قال لها من تكوني حتى أحبك وكيف ومتى أحببتك وعندما قالت وتجرأت لأول مرة وقالت أنها تحبه وأنه ظلمها فهي لم تخطف قلبه منه بمفردها بل هو الذي خطف قلبها أولا وبكت خجلا ممزوجا بالفرحة ونظرت للأرض فقال لها عيناك كحيلتين أحب النظر إليهما شفتاك كلك كدة على بعضك حلوة يا جميلتي وضمها بحنان فنظرت إليه بحب ثم نظرت للأرض خجلا اقترب منها محاولا أن يداعبها ويعبث بها فابتعدت وعادت للوراء ثم همس في أذنها أحبك فنفث الشيطان في اذنها زيديه حبا وحنانا وقد كان قلبها حنون فنام على صدرها فدق قلبه في صدرها فنظرت إليه بحنان فضمها وقبلها فأيقظ عواطفها وانهارت صريعة الهوى وسقطت للهاوية والتهمها حتى جردها من كل شيء فسالت دماؤها وسقط وجه البراءة ضاعت براءتها ياله من حب أهوج طائش دمر ثلاثة كان أنانيا أسكره ما عانه من شوق ولكنه الآن وللأول مرة يعرف الحب والتهمها حتى جردها من كل شيء وضيعها ولم تستطع أن تتصرف وكانت ضعيفة أمام حبها ولم تتعقل وكانت هذه هي النتيجة طفلة متشردة جلست كي أشكي لأموج البحر وهي تتلاطم وتصارع بعضها بعضا فلم تسمعني فسألت نفسي هل كنت مخطئة حين احببته هل كان على ألا أصارحه فيما أخطأت فقلت لها لقد استسلمتي للشيطان هذا خطأك واندفعت فاستسلمت لهواك وغرائزك وشهواتك لقد اخطات فهم الحب نعم فالحب أسمى من مجرد شهوة ولكن لا تيأسي من رحمة الله فعادت تحدث نفسها وقالت لم يحبني بل أحب أنوثتي فكنت له مجرد جسد لم يحبني فقد أذاقني ويل الهوى وأنات الشوق وصمت القلب بعد لهفة ثم هم وكدر بعد خطيئة لن تغتفر أحبه وأكرهه بل أكره حبي له لقد زارني الندم بعد أن كنت لا أندم على شيء حتى لو تعوذت من الشيطان يشعر بانتصار أخجل من ربي هل سيقبلني فقلت لها لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين لا تبتئسي وكفاك أنينا قالت يكاد قلبي يتمزق ألا تسمعي أناته أنا أبكي من ألم سمع صداه موج البحر فهاله وثار ألا تسمعي أنين الموج يبكي وهو يسبح بحمد الله ويدعو لي أبكي من جرح عميق نزف حتى جفت عروقي من الدم آه لو كنت مكاني حبيبي لا يحبن ذبحني ولم يقتلني يا ليتني مت ولم أرى هذا اليوم ما لهذا الليل البهيم الأسود لا ينجلي يا رب من لي سواك لتتركني ودخلت صديقتها فهالها بكاؤها ونحيبها فسألتها عن السبب فانتابت سهر حالة من الهستريا

تابع ,,,

يزيد فاضلي
05-08-2011, 07:09 PM
...سَــرْدٌ دراماتيكي-ست سارة الكريمة-يبعثُ على الأسى والجوَى،وعلى شيْءٍ غيْر قليل من الإشفاق الذي يتجاذبُه الإحساسُ بالخوفِ والانكسار والهوان تارة ًوبالرجاءِ والتفاؤل في الإنابةِ والتوبة والقـَــبول تارة ًأخرى...

( سَــمَر )..في تقديري الروائي ؛ هي الوجه الآخــر للبراءةِ التي أوْسَعتـْها الدنيا لسْعاً من لأوائها،فراحتْ-بعد أن تفتحَ ماءُ الشباب في زهرة حياتِها-تبحثُ عن جذوةِ حُبٍّ صادقةٍ،فإذ ْبها تنهزمُ أمامَ رغبةِ الجسدِ،فتقضي على زهرةِ الانوثةِ بمنجَل الرغبة..!!

يبدو لي - أختي الكريمة -أن سَمَــر لم تجنحْ في الحقيقة إلى تسليم نفسِها من حيْث أنها رغبتْ في ذلك،بقدر ما كان الحرمان والشقاء العاطفي والوجداني هما العزاءَان الوحيدان في الانتقام لوضعها بتلك الرغبة الرعناء..!!!

أو يبدو لي أنها بتلك الرغبة المجنونة أرادتْ أن تقتلَ في نفسِها واقِعاً مُــرًّا مريراً،فاستسلمتْ لـ ( حسن ) عند أول لقاء،ومن غير إبطاءٍ في أن تستشيرَ شيئاً من نوازع العاطفةِ،البريئة،الرقيقة،الحقيقية التي تتفجرُ كالماء العذب بالعِفة والنقاء والصفاء عند أي فتاةٍ عفيفةٍ أحبتْ..يبدو لي أنها كانتْ تصنعُ لذاتِها المقهورة من ( خطيئتِها ) مِشنقة ًمن حرير..!!!

على العموم..أهِيبُ-ست سارة-بزخم التفاعل الذي أحالَ المشهدَ الاجتماعي في روايتِكِ المتسلسلة إلى مبعَثٍ من الجاذبيةِ الفنية والأدبية والأخلاقية والروحية،يرقى بهما القارئ ويستمتع....

في انتظار الفصول اللاحقة،والتي ستكشف لنا المنحَــى الذي سيؤولُ إليه صدى هذه الآلام الكاوية في صهيدِ جراحاتِها الغائرة...!!!

في انتظار ذلك..هاكِ تقديري وإكباري-سيدتي المبدعة-لقلمِكِ الواعد دائماً....