ذكريات
03-08-2011, 04:32 PM
تذكرت ما يمكن ان يحصل لو ان زلزالا دك الارص من حولنا دكا...ماذا لو اذن الله سبحانه وتعالى ان تزمجر الارص وتتمخض عن زلزال مدمر يأتي على الأخصر واليابس...افلا تكون ابتلاء للمتكبرين المختالين وجزاء لهم....حقا ان الزلازل لا تقع الا بأذن الله تعالى...فله وحده الامر فما تكون حركة الا بعلمه وتصريفه ...وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو...حتى وان تسنى لهم بما أوتوا من علم وتنبئ بامر الزلازل قبل حدوثها بما رصدوا وصمموا من آلات لذلك فأن قدرة الله تذهلهم
سألت نفسي لماذا هذه الأمنية السوداء....ادا حدث زلزال قد اكون من ضحاياه... ثم ان الزلازل التي عللى اديم الأرص قد تكون كافية...بل انها اشد فتكا وافدح خطبا
اما كفانا زلزال العيش النكد والرعب الجاثم على صدر امتنا العربية
اما كفانا زلزال التطاحن والتناحر والأقتتال..وقد جاء في قوله تعالى بعد بسم الله الرحمان الرحيم ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون صدق الله العظيم سورة النحل
فالله الذي خلقنا يبلونا ويبتلينا ولا يمكن ذلك الا بزلزلة قلوبنا حتى تبلع حناجرنا..وكأن البشرية اليوم على شفاحفرة من النار او فوق بئر من البارود يكاد ينفجر او قل أعلن انفجاره فوق رؤوسنا
زلازل نواجهها لا تبقي ولا تذر منها ماظهر ومنها ما بطن
وما بطن بأذن من الله
اما ما ظهر فاوجاع مهلكة سعينا أليها
فالأرض ان تزلزلت فلأن جوفها ملتهب شديد الحرارة
واما زلازلنا نحن فلأننا تكبرنا وتجبرنا وطغونا وسقينا بغضنا حنظلا..
والله فاعل بالمتجبرين ما فعله بقارون اذ خسف به وبداره الأرص
هذا بوح مني...وقد رايت النفس كالجرح الناسف...حتى خلت ان عارصا من غوارض الجنون قد لحق بي هذه الأيام اسوقها علي اضع بها اوزار النفس
سألت نفسي لماذا هذه الأمنية السوداء....ادا حدث زلزال قد اكون من ضحاياه... ثم ان الزلازل التي عللى اديم الأرص قد تكون كافية...بل انها اشد فتكا وافدح خطبا
اما كفانا زلزال العيش النكد والرعب الجاثم على صدر امتنا العربية
اما كفانا زلزال التطاحن والتناحر والأقتتال..وقد جاء في قوله تعالى بعد بسم الله الرحمان الرحيم ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون صدق الله العظيم سورة النحل
فالله الذي خلقنا يبلونا ويبتلينا ولا يمكن ذلك الا بزلزلة قلوبنا حتى تبلع حناجرنا..وكأن البشرية اليوم على شفاحفرة من النار او فوق بئر من البارود يكاد ينفجر او قل أعلن انفجاره فوق رؤوسنا
زلازل نواجهها لا تبقي ولا تذر منها ماظهر ومنها ما بطن
وما بطن بأذن من الله
اما ما ظهر فاوجاع مهلكة سعينا أليها
فالأرض ان تزلزلت فلأن جوفها ملتهب شديد الحرارة
واما زلازلنا نحن فلأننا تكبرنا وتجبرنا وطغونا وسقينا بغضنا حنظلا..
والله فاعل بالمتجبرين ما فعله بقارون اذ خسف به وبداره الأرص
هذا بوح مني...وقد رايت النفس كالجرح الناسف...حتى خلت ان عارصا من غوارض الجنون قد لحق بي هذه الأيام اسوقها علي اضع بها اوزار النفس