المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء الثاني (( رواية عاشق الموت ))


الساحر
07-08-2011, 11:16 AM
[Sبعد ان عرضنا الجزء الاول الذي والحمد الله لقى بعض القبول من اعضاء منابع ولهم جزيل الشكر على التفاعل الطيب
سأنزل الجزء الثاني من روايتي التي تحمل عنوان (( عاشق الموت ))
للأعضاء الجدد الذين قد غاب عنهم الجزء الاول هذا هو الرابط
http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=19920
يرجى قراءة الجزء الأول قبل الجزء الثاني لأنها رواية معقدة وغامضة

نبتدأ


خاتمة الجزء الاول :

السبب الثاني : هو انه من الأستحالة أن أعيد الزمن الى الوراء لأصبح طفلا من جديد وان أستعملت قطرات الندى التي تتساقط في هذه الأيام فأنها ستضيف على الشراب طعم الحقد والمرارة
أما السبب الثالث : فهو انه لم يعد في عروقي دم نظيف, فلم يعد ما يجري في عروقي سوى دم أختلط به ما تحمله الحياة من قذارة .
جلست أتأمل الكأس أأشربه ؟ أم أتركه تذكارا للأيام الجميلة التي أصبحت مفقودة في عصرنا هذا .
قررت في نهاية المطاف ...,


بداية الجزء الثاني:

قررت في نهاية المطاف ان أشربه فلا اريد ان أخسر طعمه المميز لأحفظه في سجلات الذاكرة, شربت الكأس على نخب الذكريات الجميلة وأطلقت على الكأس اسم (( كأس الضياع )), احسست بعد شرب الكأس بسكرة أغرقتني في النوم بضع دقائق أحسستها ساعات لما مر من هواجس في عقلي... لقد رأيت الشياطين ترفع أعلام النصر في كل مكان, رأيت جثث الأتقياء والصالحين تذوب في محرقة كبيرة حولها الشياطين يرقصون ويمارسون تقاليدهم الغريبة عنّا عند النصر... كانو يمارسون بضع حركات حول موقد النار وهم شبه عراة .

ثم فجأة أختفت مظاهر المعركة ومظاهر الأحتفال من عقلي فساد الظلام به, ولكن ما هي الا لحظات حتى أضاء في عقلي هواجس أخرى, فلقد رأيت الأخ يغدر أخاه ورأيت الدول العربية تتساقط الواحدة تلو الأخرى في مستنقع الأحتلال, والعجيب بالأمر انه كانو يدمرون بعضهم البعض بما بقي لهم من مقدرة وقوة .


ما هي الا دقائق حتى أستيقظت من السكرة وكانت عيني تبكي دما أسود ولكن سرعان ما قمت بأخفائه ... ثم ذهبت الى خزانتي وأخرجت منها عباءتي البيضاء, ولكنني ذهلت مما رايت فلقد تغير لون العباءة وصار لونها اسود قاتم..., أيعقل انّ ظلم البشرية يستطيع ان ينقلب سوادا على الملابس؟؟؟ أخذت العباءة وملأت الغرفة بضحكاتي الساخرة من الحياة.



أرتديت العباءة وأحضرت حبلا من خزانتي وتوجهت بعد ذلك الى غرفة نومي حيث حبست مشاعري هناك..., فتحت باب الغرفة فرأيت مشاعري نائمة كالملاك على سريري ولكني سرعان ما قمت بتعليق الحبل حول عنقها وبدأت بسحبها الى القبر ... .



كانت تتمسك بكل شيء تصل اليه يداها من أثاث المنزل مما أزعجني كثيرا فضربتها في نعلي على وجهها ففقدت وعيها فورا , وبدأت أسحبها وأنا مرتاح لعلمي ان مشاعري باتت غير قادرة على المقاومة ... وصلت بعد ذلك الى باب الخروج من المنزل وفتحته بحذر وهدوء مع العلم ان المنزل كان مهجورا ولكني كنت أشعر بخوف من مخلوق لا أعرفه ولا أراه ولا أسمع خطواته ... فتحت الباب وخرجت برفقة مشاعري المكبلة بالحبال, كانت السماء ملبدة بالغيوم والظلام دامس ولكن الأرض كانت تضيء بفعل تأثير قوة كميات الأمطار الغزيرة التي ترتطم بها وبفضل الشرارة البضاء التي يصنعها الرعد .



بداية الجزء الثالث : في تلك الليلة وبالقرب من القبر[/SIZE]

العف الخجول
07-08-2011, 04:10 PM
روايه رائعه
متابعين لك اخوي
وننتظر الجزء الثالث

ذكريات
07-08-2011, 04:21 PM
قرات الجزء الثاني من القصة العجيبة هي قراءة اولى وغالبا ما تكون القراءة الثانية اعمق دهشة من الأولى
ساحرنا الغالي المشاعر الميتة النائمة ليست هروبا ولا وهن ولا أنتكاص ولا كذلك ابتلاع للذل والضيم...ففيها من طول الأمل والعزم ما قادر على تحريك قوى الخير فقد ظلت القوة النفسية لبطل القصة تساعده على جرأة البوح بما في الضمير من سخط وكره وتنديد فحال الواحد منا كذلك لما تحدق بنا دواعي الأحباط والخيبة والأرتجاج من حال الدنيا
الجأ كعيرك سيدي الى القلم والبوح بحثا عن التعزي...فمرافئ هروبك ليست الا محطة أستراحة تعين على معاودة البوح وتبليغ الرسالة
فتكلم وتالم ثم تالم ومت في سبيل الكلمة....فصدورنا قبورنا ومشاعرنا شاهد علينا... ولا أرى بطلك في الجزء الثاني من القصة الا داخل في مرحلة نفسية اكثر أظطرابا وتلاطما...قد يحالفه انتصار او انكسار...اوربما كبح او فضح...هذا ما قد تكشفه لغة القصة اذا ازحت انت كاتبها ستار نفسك...فمجالات الأيحاء عندك كثيرة وسلطانك عليها قوي
هذا بعض مني مما وجدته في قصتك....طوبى لفضاء لسنا فيه بهمومنا
.

الساحر
09-08-2011, 10:42 AM
العف الخجول صدقيني تواجدك في صفحتي يبعت لي الراحة والفرح فدام نبض تواجدك

ذكريات : داما ما انحني اجلالا واحتراما أمام روعة حرفك ربما او ربما امام دقة اسلوبك وفهمك للرواية التي هي تجسدني اكثر بكثير من تجسيد قصة وهمية
وتأكدي انه الأن تواجدك في صفحتي يغنيني كثيرا عن باقي القراء

ذكريات
09-08-2011, 01:47 PM
يا ساحرنا العزيز انا وانت وقد يكون البعض مثلنا في مكان لسنا فيه وفي زمان و ليس منا ثق اننا لوعلقنا تمائم وبخرنا بابخرة الهند والسند لا يزورنا الفرح الدائم .... فاعاصير النفس تعصف بنا وتفعل بالقلب أفاعيلها.ووزرنا على ظهرنا حارق بأوجاعنا...واثقال وقتناتسري بلهيبها فينا...ومن غيرنا يدرك ما نحن فيه.... فأذا تشابهنا..وصل خطاب أحدنا الآخر ونفذ بسرعة عجيبة...وسيلك المنهمر اغرقني في ذهول عجيب...اهي نسخة جديدة من الف ليلة وليلة..وهل بالحي ديك ينفث ريشه في تيه لنسكت عن كلام مباح...وهل نستعير عينا اذاما سال الدمع مدرارا ولم يكفه محار العين...ام ان الهروب لا يجدي مع كلمات لاهثة وراءنا اذا افصحنا عنها قتلتنا واذا تكتمنا عليها ذبحتنا....واصل حكايتك فهي عندي كزهرة باسقة تسكن الذاكرة... لا تبعثر اجزاءها وثق اني سأسلك دربي أليها في جذل...دمت مبدعا اخي الذي يشبهني.

الساحر
09-08-2011, 02:23 PM
حين تخونين يدي في حمل بندقية والذهاب بها الى ارض الأسراء
وحين تعجز قدماي وتسخر مني اذا تستطييع ان تقودني الى كل الأماكن التي لا ارغب بها
وحين لا يسمع احد صراخي ولا يرى احد دمي الحار الملتهب
حينها يحتكر القلم على مشاعري ويجسدها ب بضع خواطر ونصوص
هل يعقل اصبحت حياتنا الحقيقة موجودة في اوراق؟؟؟ ونحن موجودين في عالم مزيف؟؟

تم انزال الجزء الثالث وهو أخبرني بأنه يتيم وحيد حزين ينتظر مجيئك اليه لتواسي وحدته ولتضمدي جراحه