المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عفواً حبيبتي! ج1


عناوين الدمـوع
09-08-2011, 01:53 AM
مدخل/
علموه اني تركته بأول العام الجديد
وعلموه ان الجروح بقلب غاليه موجعه
ا
ايه احبه كثر حبي للمعاني والقصيد
وكثر ماهلت دموعي يوم حل موادعه

اشتاق له كثر اشتياق الجد لعناق الحفيد
واتحمله كثر احتمال السد موجٍ يدفعه

ذاب قلبي في غيابه مثل ماذاب الوريد
يوم ولعني وخلا نار قلبي مولعه
ا
اشهد انه مارحمني يوم خلاني وحيد
طاوعه قلبه يغيب وكيف قلبه طاوعه

ماسمعت الا شطر ويحرك شعور البليد
ضاقت الدنيا بشاعر طيب قلبه ضيعه

اتمناه واريده .. والله يفعل مايريد
وكان مكتوب الغياب شحيلتي كيف امنعه

علموه اني تركته ويا عسى عامه سعيد
وعلموه ان القصايد في غيابه .. تتبعه



:152::152::152:

منذ ثلاث سنوات وهذه حالها ......
تنتظره في كل ثانية من الثواني الستين في الدقيقه..في كل دقيقة من الدقائق الستين في الساعه..في كل ساعة من الساعات الأربع والعشرين في اليوم
وفجأة يرن هاتفها فيجيب قلبها خفقاناً قبل أن تجيب شفتاها

الو:هلا ( ولازال قلبها يخفق)
كيفك؟ الحمدلله بخير..أنت كيفك؟
مادام أني اسمع صوتك فأنا بخير...(جملة نثرت قلبها أشتاتاً ثم جمعته مرة أخرى)
عطيني أخبارك,سولفي ,أبي اسمع صوتك: تتساقط جملته الاخيره كالبرد على شغاف قلبها ..تحاول أن تأخذ نفساً عميقاً...
الو؟ وينك؟ معك.
وش فيك سرحتي؟ لا ابداً بس مدري وش اقول!
بسألك وتجاوبيني بصراحة؟ أكيد ياعمري أسأل.
تحبيني؟! هنا عاد قلبها يخفق بشدة وثقل لسانها فكانت دموعها هي الإجابة.
ما جاوبتيني تحبيني؟! بصوت تخنقة عبرة من وله وغصة من حنين:
أي وربي أحبك.
إبتسامة رضاً ارتسمت على محياه دفعته للمزيد من التعذيب قائلاً: ممكن تتخلين عني؟
انفجرت بالبكاء لمجرد أن وصلت كلمة ( تتخلين) الى مسامعها..بكت وبكت حتى قاطعها قائلاً: لهالدرجة تحبيني؟
أومأت برأسها وكأنه يراها ..لم تعد تستطيع الكلام
عاد ليسكب الزيت على النار المتأججة في قلبها المسكين:تدرين إني أحبك؟!
اغرورقت عيناها بالدموع فرحاً وخوفاً وانفجرت باكية مرة اخرى
شعر حينها أنه أرضى غروره الذي لاحدود له..أخذ يمازحها ويقول: أنتِ كل ردات الفعل عندك بكاء؟! ما عرفنا لك إن فرحتِ بكيتِ وإن زعلتِ بكيتِ وإن
إشتقتِ بكيتِ ..شكلك تشربين مويه كثير ههههههههههه
ابتسمت لا لأن النكتة مضحكه ولكن لأنه هو من قالها
حبيبتي؟ عيونها
فديت عيونك الله لايحرمني منها
ولا منك ياروح روحي.
تآمريني على شي؟ سلامتك انتبه لنفسك ولا يطول غيابك
أبشري يابعد عمري.
أحبك..وأنا أموووت فيك.
مع السلامة..الله يحفظك.

وسيكون لنا لقاء إن شاء الله في الجزء الثاني
شذى الياسمين يعانق مساءاتكم الجميله.:152:

ذكريات
09-08-2011, 03:08 AM
ننتظر بقية القصة...وجمع الله شملها بشمله
ودعيني اقول ان المدخل طويل وهو لا يخدم القصة في شيئ يمكنك ان تكتفي ببعض الابيات حتى تتناسق اجزاء القصة...ارجو ان تتقبلي هذه الملاحظة بصدر رحب والا ما فائدة ان نمر على ما نكتب وشكرا

عناوين الدمـوع
09-08-2011, 04:43 AM
تبين الجد<<على طول تعترف وتكب العشاء

أنا عاجبتني القصيده بقوووه ومع إني حسيت إنها طويله كمدخل بس طاوعت نفسي ونزلتها كامله ههههههه وكفشتيني ياقمر
ابشري وأنا اتقبل النقد بصدر شمالي<<رحب لغير الناطقين بالنجديه
جاري التعديل...وسعدت بتواجدك وتعليقك الجميل ياغاليه.

عناوين الدمـوع
09-08-2011, 04:50 AM
للأسف ماتتعدل بعد مانزلت الموضوع :111:...عدوها كأنكم ماتشوفونها :169: وعطوني رأيكم بالقصة
اذا تستحق اني اكملها وأنزل لكم الجزء الثاني ولا استروا ما واجهتوا .:160:

غاردينيا
10-08-2011, 11:25 PM
حلوة حلوة وجديدة برافو

العف الخجول
11-08-2011, 02:12 AM
روووووووووعه بجد رووووووعه
الله يعطيك العافيه
ننتظر بقية القصه بشووووووووووووووق

صـدى الذكرى
11-08-2011, 06:43 AM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/93.gif



http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/11.gif


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/67.gif

يزيد فاضلي
11-08-2011, 06:20 PM
...بعْدَ انتظار ثلاث سنواتٍ كاملةٍ..وبعد تسهيدِ ثلاث سنواتٍ كاملةٍ..وبعْدَ حُرقةِ لهفةٍ وشوقٍ استمَــرَّا ثلاثَ سنواتٍ كاملةٍ...!!!

بعد كل هـذا..تأتي المكالمة التي تماهتْ في حوارها الدامع الرقيق العذب..فتماهــى القلبُ يبكي معها فرحة اللقاءِ ولسعة َالشوق وجراحاتِ الجَــوَى..!!!

حوارية ٌرائعة-أختي البديعة عناوين الدموع-تكشفُ لنا مَــدَى الزخم الدرامي الجميل الذي تتمتعُ به مَلكـتـُكِ الإبداعية،بحيث أكادُ-واللهِ-أسمعُ صوته الرخيمَ،عبرَ أثير الهاتف،ينسكبُ في تقطع وتهدجٍ مَيَّاس..وأكاد أسمع صوتها المرتعش بين لهفة الشوق ورهبة اللقاء،أكادُ أسمعه وكأنه دمعة ٌانثالتْ في ثنايا الكلام..!!

زادَ من زخمها تلكَ ( التوأمة ) المتناسقةِ بين مضمون الكلام الحواري وردود أفعاله الوجدانية،فكان الأنسجام رديفَ كُــلٍّ منهما على الآخر،بشكْل يُشبه الصوتَ الجميلَ وصَــداهُ الأجمل،أو يُشبهُ الصورة الخــلابَة الرائعة وهَالتَها الأروع..!!!

أقصوصة ٌحوارية ٌرائعة-ست عناوين الكريمة-لا يَسعني أمام أيْقونةِ الجمال الفني التي تحسسناها فيها إلا أن نستسقي من قريحتكِ البديعة لاحــقاً ومزيداً..!!!

صدقيني-أختي الكريمة-ما كانتِ اللغة ( النجدية ) ولهجتها الدمثة بمانعةٍ عنا-نحن أهل المغرب العربي-دوانق الجمال الفني الجميل الذي يتدثرُ خلفَ إيهابها،فإن روعة َالطرح وجمال الصياغة المعنوية في هذه الحوارية الرقيقة،جعلَ اللهجة النجدية في حســي تكاد من الوضوح أشعرُ معها إني من أهلها الطيبين الأحباب..ولا عَجَبَ...!!!

بوركَ في أدائكِ-أختي-ودمتِ لنا...

عناوين الدمـوع
17-08-2011, 05:56 AM
غاردينيا وجودك أحلى يالغلا وياهلا فيك.

عناوين الدمـوع
17-08-2011, 05:58 AM
الروعه حضورك وتشريفك العف الخجول

وشكرا على الإطراء يالغلا.

عناوين الدمـوع
17-08-2011, 05:59 AM
نورت المتصفح صدى الذكرى ياهلا فيك.

عناوين الدمـوع
17-08-2011, 06:18 AM
...بعْدَ انتظار ثلاث سنواتٍ كاملةٍ..وبعد تسهيدِ ثلاث سنواتٍ كاملةٍ..وبعْدَ حُرقةِ لهفةٍ وشوقٍ استمَــرَّا ثلاثَ سنواتٍ كاملةٍ...!!! بعد كل هـذا..تأتي المكالمة التي تماهتْ في حوارها الدامع الرقيق العذب..فتماهــى القلبُ يبكي معها فرحة اللقاءِ ولسعة َالشوق وجراحاتِ الجَــوَى..!!! حوارية ٌرائعة-أختي البديعة عناوين الدموع-تكشفُ لنا مَــدَى الزخم الدرامي الجميل الذي تتمتعُ به مَلكـتـُكِ الإبداعية،بحيث أكادُ-واللهِ-أسمعُ صوته الرخيمَ،عبرَ أثير الهاتف،ينسكبُ في تقطع وتهدجٍ مَيَّاس..وأكاد أسمع صوتها المرتعش بين لهفة الشوق ورهبة اللقاء،أكادُ أسمعه وكأنه دمعة ٌانثالتْ في ثنايا الكلام..!! زادَ من زخمها تلكَ ( التوأمة ) المتناسقةِ بين مضمون الكلام الحواري وردود أفعاله الوجدانية،فكان الأنسجام رديفَ كُــلٍّ منهما على الآخر،بشكْل يُشبه الصوتَ الجميلَ وصَــداهُ الأجمل،أو يُشبهُ الصورة الخــلابَة الرائعة وهَالتَها الأروع..!!! أقصوصة ٌحوارية ٌرائعة-ست عناوين الكريمة-لا يَسعني أمام أيْقونةِ الجمال الفني التي تحسسناها فيها إلا أن نستسقي من قريحتكِ البديعة لاحــقاً ومزيداً..!!! صدقيني-أختي الكريمة-ما كانتِ اللغة ( النجدية ) ولهجتها الدمثة بمانعةٍ عنا-نحن أهل المغرب العربي-دوانق الجمال الفني الجميل الذي يتدثرُ خلفَ إيهابها،فإن روعة َالطرح وجمال الصياغة المعنوية في هذه الحوارية الرقيقة،جعلَ اللهجة النجدية في حســي تكاد من الوضوح أشعرُ معها إني من أهلها الطيبين الأحباب..ولا عَجَبَ...!!! بوركَ في أدائكِ-أختي-ودمتِ لنا...

أنا من شرفت بحضورك الكريم أستاذنا الفاضل يزيد
وكيف لا تغمر حروفي السعاده وتبتهج نفسي وقد خصصتني أيها الفاضل بشئ من وقتك ونقدك وإطلاعك على بعض من كتاباتي
كالغيث كان نقدك وتقييمك لبراعم حروفي الخجلى
رغم أنني أكتب هواية وشغفاً لاتخصصاً ودراية إلا أن تشجيعك يدفع ملكتي لتجود بالمزيد
فشكراً لك أيها البحر يزيد.