محمد أسامة
09-08-2011, 05:09 PM
القلوبُ العاشــقة
( من مجزوء الكامـل )
هاذي القلوبُ العاشقة ْ -- ُترِكـَتْ فأمسـت حائِرَة ْ
فأخالـُها مـن عشقها -- هلـَكت و لكنْ صابرَة ْ
من حُبِّها و رَحيقها -- ُتؤْمرْ و ليسـت آمـرَة ْ
فالحبّ لا يبقي بقلـ -- ـبي غير عين ٍ ساهـرَة ْ
ياويحها من أعين ٍ -- َقتـَلـَت و أمسـت ساحرَة ْ
و أنا أراقبُ من بَعيـ -- ـدٍ تِلـْك القلوبَ الثائرَة ْ
فالحبّ يُعمي أعـينا ً -- صارت بعشق ٍ زاخرَة ْ
كم من قلوبٍ شامخة ْ -- دارت عليها الدَّائرَة ْ
أم من نفوس ٍ في الصُّدو -- ر تصيرُ ليست قادرَة ْ
هامت بحـبٍّ إذ ُتصا -- دُ بســهم ِ عـين قاهرَة ْ
كـانت بأمـس ٍ خالية ْ -- فتقهقرت في الآخــرَة ْ
و الدَّهـرُ يُطلقُ من لديـ -- ـه عُيون أمسـت ساخرَة ْ
صارت قلوبا ً عاشـقة ْ -- مثل الزُّهـور الزَّاهـرَة ْ
ليست و ربِّي ذابلة ْ -- و إلى جنانها سـائرَة ْ
و اللـَّيل ينصت إذ ْ ُتغـَنـْ -- ـنِي تلك القلوبُ الطـَّاهرَة ْ
و البدرُ يَرقصُ عاشـقا ً -- شـغـفا ً بتلك الخاطــرَة ْ
كم من غِناءٍ أطلقت --- لكـــلِّ يـــأس ٍ كاســـرَة ْ
خِلتُ القـُلوب بأجنحة ْ -- طــارت فأضــحت طــائرَة ْ
تعلو النـُّجـوم بدون رَيـ -- ـبٍ ُثمَّ َتهوي خاسرَة ْ
أين الأيادي الناعمة ْ -- أم ذي العيون المـاهرَة ْ
سَحَرَت قلوبا ً كيف شــا -- ءت ُثمَّ ولـَّتْ باكـــرَة ْ
هانت عليها أن َترا -- هـا في بُكاءٍ صـاغرَة ْ
فهل تـكونُ بقاتلة ْ -- تلك العـيونُ النـادرَة ْ
ياليتها من ساعةٍ -- مـــرَّت لتمسى عابرَة ْ
لكنـُّها لم تختفي -- أبــدا ً أراهـــا ظاهرَة ْ
ما عُدت أدري أين قلـ -- ـبي أم عُيوني السَّاهرَة ْ
كم ْ من أمان ٍ قد بَدَتْ -- صارت إليها ناظرَة ْ
ويحُ القلوب العاشقة -- عن كلِّ شيءٍ قاصرَة ْ
و كأنـَّها قــد أذنبت -- وَهَنَت و ليست جاسرَة ْ
هذا و ربِّي ما بـدا -- من العُيون ِ الزَّائرَة ْ
( من مجزوء الكامـل )
هاذي القلوبُ العاشقة ْ -- ُترِكـَتْ فأمسـت حائِرَة ْ
فأخالـُها مـن عشقها -- هلـَكت و لكنْ صابرَة ْ
من حُبِّها و رَحيقها -- ُتؤْمرْ و ليسـت آمـرَة ْ
فالحبّ لا يبقي بقلـ -- ـبي غير عين ٍ ساهـرَة ْ
ياويحها من أعين ٍ -- َقتـَلـَت و أمسـت ساحرَة ْ
و أنا أراقبُ من بَعيـ -- ـدٍ تِلـْك القلوبَ الثائرَة ْ
فالحبّ يُعمي أعـينا ً -- صارت بعشق ٍ زاخرَة ْ
كم من قلوبٍ شامخة ْ -- دارت عليها الدَّائرَة ْ
أم من نفوس ٍ في الصُّدو -- ر تصيرُ ليست قادرَة ْ
هامت بحـبٍّ إذ ُتصا -- دُ بســهم ِ عـين قاهرَة ْ
كـانت بأمـس ٍ خالية ْ -- فتقهقرت في الآخــرَة ْ
و الدَّهـرُ يُطلقُ من لديـ -- ـه عُيون أمسـت ساخرَة ْ
صارت قلوبا ً عاشـقة ْ -- مثل الزُّهـور الزَّاهـرَة ْ
ليست و ربِّي ذابلة ْ -- و إلى جنانها سـائرَة ْ
و اللـَّيل ينصت إذ ْ ُتغـَنـْ -- ـنِي تلك القلوبُ الطـَّاهرَة ْ
و البدرُ يَرقصُ عاشـقا ً -- شـغـفا ً بتلك الخاطــرَة ْ
كم من غِناءٍ أطلقت --- لكـــلِّ يـــأس ٍ كاســـرَة ْ
خِلتُ القـُلوب بأجنحة ْ -- طــارت فأضــحت طــائرَة ْ
تعلو النـُّجـوم بدون رَيـ -- ـبٍ ُثمَّ َتهوي خاسرَة ْ
أين الأيادي الناعمة ْ -- أم ذي العيون المـاهرَة ْ
سَحَرَت قلوبا ً كيف شــا -- ءت ُثمَّ ولـَّتْ باكـــرَة ْ
هانت عليها أن َترا -- هـا في بُكاءٍ صـاغرَة ْ
فهل تـكونُ بقاتلة ْ -- تلك العـيونُ النـادرَة ْ
ياليتها من ساعةٍ -- مـــرَّت لتمسى عابرَة ْ
لكنـُّها لم تختفي -- أبــدا ً أراهـــا ظاهرَة ْ
ما عُدت أدري أين قلـ -- ـبي أم عُيوني السَّاهرَة ْ
كم ْ من أمان ٍ قد بَدَتْ -- صارت إليها ناظرَة ْ
ويحُ القلوب العاشقة -- عن كلِّ شيءٍ قاصرَة ْ
و كأنـَّها قــد أذنبت -- وَهَنَت و ليست جاسرَة ْ
هذا و ربِّي ما بـدا -- من العُيون ِ الزَّائرَة ْ