المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اوراقي المتناثرة


غاردينيا
12-08-2011, 02:18 AM
اوراقي المتناثرة
اشتقت لهمساتك الليلية
رسمتك في خيالي وانت الان
لوحة فنية في معرض المثقفين منسية
لماذا احرقت كلماتك وحروفك
في متاهاتي الضيقة
حقا اشتقت لك كثيرا
ايتها الصبية

غاردينيا
12-08-2011, 04:18 PM
هل طاب لك المقام هناك
ايتها الصديقة
اصغي جيدا لاهاتي ايتها
الحبيبة
حقا اشتقت لك كثيرا
ايتها الصبية

غاردينيا
12-08-2011, 10:51 PM
اهدي لك عطر المطر
ايتها الزهرة الجميلة
الحبر اشتاق يعانق وجهك
ايتها المليحة
حقا اشتقت لك ايتها
الصبية

غاردينيا
14-08-2011, 02:58 AM
اوراقي المتناثرة
اشتقت لهمساتك الليلية
رسمتك في خيالي وانت الان
لوحة فنية في معرض المثقفين منسية
لماذا احرقت كلماتك وحروفك
في متاهاتي الضيقة
حقا اشتقت لك كثيرا
ايتها الصبية
هل طاب لك المقام هناك
ايتها الصديقة
اصغي جيدا لاهاتي ايتها
الحبيبة
حقا اشتقت لك كثيرا
ايتها الصبية
اهدي لك عطر المطر
ايتها الزهرة الجميلة
الحبر اشتاق يعانق وجهك
ايتها المليحة
حقا اشتقت لك ايتها
الصبية
راودتني فكرة جنونية
عصفت في فؤادي ريحا قوية
رسم شوق لعيناك ايتها
الخليلة
حقا اشتقت لك ايتها
الصبية

يزيد فاضلي
14-08-2011, 04:20 PM
...مرة ًقلتُ لكِ-سيدتي الكريمة-أن السرَّ البديعَ في ألـَــقِ انتثار النجوم اللألاءة على رشحةِ الأديم في السماء،يكمُنُ في صورة انفراط عِقـْدِها بعيداً عن التصفيف والترصيص..!!

إنها تسحَــرُ العيْن وتخلِبُ اللبَّ وهي تتراقص لألاة ً،كأنها عرائسُ البحر،تغتسلُ في أحداقــنا..!!!

كذلكَ-سيدتي-يبدو لنا وميـضُ نثرَاتِكِ التي تظهرُ لنا كمزقٍ متناثرة،لا يجمعُها نسَقٌ معيَّنٌ إلا هذا العنوان الوضيءِ،الذي يمضي في رحلة الجوى والشجَــن كالشمعةِ الذابلة...

(...أوراقي المتناثرة...)...

لستُ أدري-سيدتي البديعة-أكانَ لِزاماً علينا أن نقتحمَ عليكِ خلوتـَكِ،في محراب أوراقِكِ المرتعشة هذه لتقتاتَ مشاعرُنا من شهْدِ نثراتِها-بالتعقيب أو التعليق-أم كان ينبغي أن نتركَ أمدادَها تـردُ تِباعاً من غير أن نقطعَ عليها أو نتوقف..؟؟!!

في كِــلاَ الحاليْن..نستميحُ مشاعرَكِ عذراً-سيدتي الكريمة-أن وَلجْنا لروابيها الفيْحاء،فإن جمالاً في الحرف والكلمة المغموسة بالدمعة والابتسامة قد هزمَ فينا التريُّثَ،فلم يكنْ بُدٌّ من التعليق...!!!

بوركتِ-ست غاردينيا البديعة-وبوركتْ فيكِ المشاعرُ والخطــرات...

واللهَ أسألُ أن تمتدَّ يدُهُ الرحيمة الحانية إلى وجيب قلبكِ الدامع،تمسحُ عنه جرْحَ الاسى بفقـْدِ الجدة الراحلة..وأن تشملَ الرحماتِ بلادَ المحبة والجمال والنقاء والعطاء..سوريَّة الحبيبة..هذا الجرح الغائر الذي كَــوَى فينا القلبَ والكبـِـدَا...

ودمتِ-أختي-مبدِعَــة ً،في ألـَق دائم...