مـازن الطباع
15-08-2011, 01:06 AM
يابقايا من البؤسِ والعزةِ الزائفِةْ
خففي الوطء واسألي
أمس كنا هناكَ
كان هوانا
فوق تلك الغمائمِ البيض شالاً
عند نهرٍ تجري السماواتُ فيه
غربةً وانتظاراً شاكٍ لشاكِ
لم يَعُد للغيوب نافذةً أخرى لتبكِ
ذَبحتها في الروح هذي الصباحات
والماء ولى
أخرجتْها من الزمان المُواسي
كل تلكَ الأشياءِ غابت تماماً
والتعاليمُ وارتشاف الكأسِ
واستراحت إلى وَهَنْ صدرِها كالزمن
أمسِ كنا هناكَ نكتب شعراً
قالتِ الشمسُ: يعرف الآهُ خِدري
سوف أجري لمستقر جميلٍ فوق تلك التلال
واحترقنا.. حتى الوصيةُ ضاعتْ بعَثَرَتْ كل مابنا من جديد
وزرعنا الدروب فكراً غبياً
قالت الشمسُ: لم أزلْ خائفهْ
هذا أنا يانشوةَ الأحلام
ألغي من العمر الفسيحِ البُعدَ
أستثنيكِ
أهمي مثل أمطار الخريفِ على دروبِ هواكِ
طيباً وارتعاشاتٍ وعشقاً وارتباكاتٍ
مساءات سمر
ها نحنُ في دوامة الآهاتِ والعشق الذي وافى
فهاتي قلبكِ المسكون بالخفقِ الرتيب
يامن زَوقت بالخصب والحُب
الليالي القاحلات
وطوفتِ بستان أحلامي بفيضٍ من مَطَرْ
خففي الوطء واسألي
أمس كنا هناكَ
كان هوانا
فوق تلك الغمائمِ البيض شالاً
عند نهرٍ تجري السماواتُ فيه
غربةً وانتظاراً شاكٍ لشاكِ
لم يَعُد للغيوب نافذةً أخرى لتبكِ
ذَبحتها في الروح هذي الصباحات
والماء ولى
أخرجتْها من الزمان المُواسي
كل تلكَ الأشياءِ غابت تماماً
والتعاليمُ وارتشاف الكأسِ
واستراحت إلى وَهَنْ صدرِها كالزمن
أمسِ كنا هناكَ نكتب شعراً
قالتِ الشمسُ: يعرف الآهُ خِدري
سوف أجري لمستقر جميلٍ فوق تلك التلال
واحترقنا.. حتى الوصيةُ ضاعتْ بعَثَرَتْ كل مابنا من جديد
وزرعنا الدروب فكراً غبياً
قالت الشمسُ: لم أزلْ خائفهْ
هذا أنا يانشوةَ الأحلام
ألغي من العمر الفسيحِ البُعدَ
أستثنيكِ
أهمي مثل أمطار الخريفِ على دروبِ هواكِ
طيباً وارتعاشاتٍ وعشقاً وارتباكاتٍ
مساءات سمر
ها نحنُ في دوامة الآهاتِ والعشق الذي وافى
فهاتي قلبكِ المسكون بالخفقِ الرتيب
يامن زَوقت بالخصب والحُب
الليالي القاحلات
وطوفتِ بستان أحلامي بفيضٍ من مَطَرْ