المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في الذكر والمناجة


عبدالله باسودان
17-08-2011, 11:01 PM
في الذكر والمناجاة


دعاء ابن المعتمر " سليمان التيمي وتسبيحاته رحمه الله .

روى أن يونس بن عبيد رأى رجلا في المنام ممن أُستشهد ببلاد الروم، فقال ما أفضل ما رأيت من الأعمال ؟ قال : تسبيحات ابن المعتمر من الله عز وجل بمكان وهي هذه :

سبحا ن الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله العــلي العـظــيم عدد ماخلق وعدد ما هو خالق، وزنة ماخلق وزنة ماهو خالق، وملء ما خــلق وملء ماهو خالق ، وملء سمواته وملء أرضه ومثل ذلك وأضعاف ذلك وعدد خلقه وزنة عرشه ومنتهى رحمته ومداد كلماته، ومبـلغ رضاه حتى يرضى وإذا رضي ، وعدد ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى وعدد ماهم ذاكروه فيما بقى في كل سنة وشهر وجمعة ويوم وليلة وساعة من الساعات، وشم ونفس من الأنفاس وأبد من الآباد من أبد إلى أبد ، أبد الدنيا وأبد الآخرة وأكثر من ذلك لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره .

من مناجات رابعة العدوية رحمها الله :

إلهي أنارت النجوم ، ونامت العيون ، وغلّقت الملوك أبوابها ، وخلا كل حبيب بحبيبه ، وهذا مقامي بين يديك .. إلهي هذا الليل قد أدبر، وهذا النهار قد أسفر، فليت شعري أقبلت مني ليلتي فأهنأ ، أم رددتها علي فأعزى ، فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني، وعزتك لو طردتني عن بابك ما برحت عنه لما وقع في قلبي من محبتك .

أحـبك حـبين حــب الهـوى
وحــباً لأ نــك أهـــل لـذاكـا

فأما الذي هـو حـب الـهـوى
فشغلي بذكرك عن من سواكا

ومن الشعر المشهور ما نسب لرابعة العدوية في المناجاة :

فليتك تحلو والحياة مـريـرة
وليتك ترضى والأنـام غضابُ

وليت الذي بيني وبينك عـامر
وبيني وبين العالمـيـن خرابُ

إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب ترابُ

دعاء عتبة الغلام .
رؤي في المنام بعد موته فقال دخلت الجنة بهذه الكلمات :
اللهم يا هادي المضلين ، ويا راحم المذنبين ، ويا مقيل عثرات العاثرين ، ارحم عبدك ذا الخطر العظيم ، والمسلمين كلهم أجمعين ، واجعلنا مع الأخيار المرزوقين الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والصالحين آمــيــن .

ذكريات
18-08-2011, 12:21 AM
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية كلامٌ جزلٌ في إخفاء الدعاء وعدم الاعتداء فيه وقد ذكر له فوائد عديدة ومنها :

1- أنه أعظم إيماناً؛ لأن صاحبه يعلم أن الله يسمع الدعاء الخفي.

2- أنه أعظم في الأدب والتعظيم، فإذا كانت الملوك لا ترفع الأصوات عندها، فملك الملوك أحرى.

3- أنه أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو روح الدعاء ولبُه ومقصوده .

4- أنه أبلغ في الإخلاص.

5- أنه أبلغ في جمعية القلب على الذلة في الدعاء، فإن رفع الصوت يفرقه، فكلما خفض صوته كان أبلغ في تجريد همته وقصده للمدعو سبحانه.

6- وهو من النكت البديعة جداً دال على قرب صاحبه للقريب، لا مسألة نداء البعيد للبعيد، ولهذا أثنى الله على زكريا بقوله {إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} [مريم:3].

فلما أستحضر القلب قرب الله عز وجل، وأنه أقرب إليه من كل قريب أخفى دعاءه ما أمكنه.

7- أنه أدعى لدوام الطلب والسؤال، فإن اللسان لا يمل، والجوارح لا تتعب،
شكرا لكم باسودان وهي اضافة بسيطة انقلها لتاكيد ا اهمية اخفاء الدعاء ومناجاة الخالق به واخفائه ما امكن فالله قريب مناو ااثري ما قلتم بهذا الدعاء الذي اقوله دوما



إلهي ليس لي إلاكَ عَونا .. فكن عَوني على هذا الزمان
إلهي أنت تعلم ما بنفسي .. و تعلم ما يجيش به جَناني
فهب لي يا رحيم رضا و عفوا .. إذا ما زَلَّ قلبي أو لساني
إلهي ليس لي إلاكَ عِزاً .. فكن عِزِّي و كن حصن الأمان

مراجن
18-08-2011, 12:44 AM
اللهم أنك عفوا تحب العفو فاعف عنا

.. عبدالله باسودان ..
يعطيك العافية
وأسأل الله أن يجعلها بميزان حسناتك
ولايحرمك أجرها
لك ودي وأمتناني

العف الخجول
18-08-2011, 03:07 AM
جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك
وجعله بميزان حسناتك بارك الله وفي طرحك
الله يعطيك العافيه

سميرالسريحى
18-08-2011, 09:47 PM
الف شكر على الطرح القيم

وبارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء

صـدى الذكرى
20-08-2011, 06:51 AM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/70.gif