أمير النبلاء
18-08-2011, 01:08 PM
أستطيع ان أبتسم ...لكن إبتسامتي لن تزيد عن كونها إنفراجة في الشفاة.
يمكنني ان أتسامر وأحكي...لكني لن أجد النفس القابلة ولا المتحدث المخلص.
ما أصعب ان تعيش مكرها!
أن تشعر غضب من حولك. وشتان الفارق بين الغضب والكره.علي ان الكره قد يكون ارحم وأرفق
أراك تتعجب.... ولكنها الحقيقة - علي الأقل لي-
فحينما تعرف أن الكره هو الكائن في نفس من أمامك. فذلك يريحك من التفكر في فعلك ورد فعله. ماذا تنتظر من شخص يكرهك؟
اما إذا كنت تعرف أن من أمامك يغضب من فعلك لا يكره شخصك . فأنت في دوامة يا صديقي .
فأنت عاجز عن إنهاء البغض بإعجاب. ولا تحويل حبه للكره حتي تستريح من عناء الحياة!!!!!!
معضلة هي . حالة ثقيلة علي النفس ، حالة قاسية علي النفس لا شك. معها يخبو بريقك . وتفقد الثقة في النفس . وتتحول حطاما لشخص قديم. وتغدو جرحا بملامح إنسان . وليس هناك ثمة قوة خفية تعيد كل ذلك .
صدمة معنوية قوية. إن مشاعري دامية. و احاسيسي مبعثرة . إن معنوياتي تنزف بغزارة الان!
البارحة كنت أسخر ممن يقول :
" اعاني إكتئابا "
و الكثير من :
" لست علي ما يرام"
الأن فقط عرفت معني الحرمان من الرخاء النفسي!
الغريب انك تستطيع التغيير عاجزا عنه في الأن ذاته. ليست سفسطة . ولكنه الشعور الشبيه بالرغبة في إيجاد العوينات وهي علي أنفك!
كلما حاولت مبادرة للإصلاح . ُررِدت مخطئا مَعيبا . وهكذا الأمر: خلافات فمبادرات صلح للخلافات فمبادرات لإصلاح خلافات الخلافات فمبادرات لإصلاح خلافات الخلافات. وبينما تنجح في حل عقدة تجد عقدتين جديدتين قد أضيفتا بنجاح!
"التورط الامريكي في المستنقع الفيتنامي" سمعتها في يوم ما و لا أدري لماذا أري انها تعبر تماما عن حالتي الميئوس منها!
أين الخلاص ومتي؟!
يمكنني ان أتسامر وأحكي...لكني لن أجد النفس القابلة ولا المتحدث المخلص.
ما أصعب ان تعيش مكرها!
أن تشعر غضب من حولك. وشتان الفارق بين الغضب والكره.علي ان الكره قد يكون ارحم وأرفق
أراك تتعجب.... ولكنها الحقيقة - علي الأقل لي-
فحينما تعرف أن الكره هو الكائن في نفس من أمامك. فذلك يريحك من التفكر في فعلك ورد فعله. ماذا تنتظر من شخص يكرهك؟
اما إذا كنت تعرف أن من أمامك يغضب من فعلك لا يكره شخصك . فأنت في دوامة يا صديقي .
فأنت عاجز عن إنهاء البغض بإعجاب. ولا تحويل حبه للكره حتي تستريح من عناء الحياة!!!!!!
معضلة هي . حالة ثقيلة علي النفس ، حالة قاسية علي النفس لا شك. معها يخبو بريقك . وتفقد الثقة في النفس . وتتحول حطاما لشخص قديم. وتغدو جرحا بملامح إنسان . وليس هناك ثمة قوة خفية تعيد كل ذلك .
صدمة معنوية قوية. إن مشاعري دامية. و احاسيسي مبعثرة . إن معنوياتي تنزف بغزارة الان!
البارحة كنت أسخر ممن يقول :
" اعاني إكتئابا "
و الكثير من :
" لست علي ما يرام"
الأن فقط عرفت معني الحرمان من الرخاء النفسي!
الغريب انك تستطيع التغيير عاجزا عنه في الأن ذاته. ليست سفسطة . ولكنه الشعور الشبيه بالرغبة في إيجاد العوينات وهي علي أنفك!
كلما حاولت مبادرة للإصلاح . ُررِدت مخطئا مَعيبا . وهكذا الأمر: خلافات فمبادرات صلح للخلافات فمبادرات لإصلاح خلافات الخلافات فمبادرات لإصلاح خلافات الخلافات. وبينما تنجح في حل عقدة تجد عقدتين جديدتين قد أضيفتا بنجاح!
"التورط الامريكي في المستنقع الفيتنامي" سمعتها في يوم ما و لا أدري لماذا أري انها تعبر تماما عن حالتي الميئوس منها!
أين الخلاص ومتي؟!