المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خادم الحرمين الشريفين يوجه بـ (حملة وطنية) لتقديم التبرعات لتخفيف معاناة شعب الصومال


قديم الشوق
22-08-2011, 06:20 PM
وجه خادم الحرمين الشريفين بأن يكون يوم الاثنين الموافق الثاني والعشرون من رمضان يوما لانطلاقة الحملة الوطنية

في جميع مناطق المملكة لتقديم التبرعات للتخفيف من معاناة أشقائنا في الصومال. وناشد خادم الحرمين الشريفين أبناءه وبناته

من الشعب السعودي قائلا : لنتذكر جميعا قول الحق تعالى : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره )

وقوله سبحانه وتعالى : ( من جاء بالحسنة فله خير منها ). وعلى ذلك دعا كل صاحب ضمير حي أنعم الله عليه بأن يبادر

إلى تلبية نداء الحق والواجب وأن لا يبخل بفضل الله عليه.

وجاء في بيان صدر عن الديوان الملكي :

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الحق تعالى : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة

والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ) وقوله جل جلاله : ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية

فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون ).

وانطلاقا من ذلك وتفاعلا وإحساسا بالمسؤولية تجاه إخوتنا في الصومال الشقيق الذين يعانون المجاعة ويكابدون المشقة

والعوز والحاجة فقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرعاه الله بأن يكون يوم الاثنين

الموافق الثاني والعشرون من رمضان يوما لانطلاقة الحملة الوطنية في جميع مناطق المملكة لتقديم التبرعات للتخفيف

من معاناة أشقائنا في الصومال.

وناشد خادم الحرمين الشريفين أبناءه وبناته من الشعب السعودي قائلا : لنتذكر جميعا قول الحق تعالى :

( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ) وقوله الكريم : ( من جاء بالحسنة فله خير منها ). وعلى ذلك دعا كل صاحب

ضمير حي أنعم الله عليه بأن يبادر إلى تلبية نداء الحق والواجب وأن لا يبخل بفضل الله عليه.

كما أكد يحفظه الله أنه على يقين إن شاء الله بأن وطن بعث فيه نبي الرحمة وحاضن للحرمين الشريفين وقبلة المسلمين

في مشارق الأرض ومغاربها هو الأحق والأجدر بالمبادرة بشكل فاعل ولانرجو من ذلك جميعا إلا الأجر والثواب

فالعطاء لوجه الله تعالى إيمانا ورحمة وتفاعلا هو الدواء الناجع الفاعل لكل كارثة إنسانية في هذا العالم.

هذا وسأل الله جل جلاله أن يلهم الجميع الصواب وأن يجعلنا سباقين للخير والأجر في هذا الشهر الفضيل

متوكلين على الله ومستعينين بعونه ملبين قوله الكريم : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) وإنا إن شاء الله لفاعلون.

ذكريات
22-08-2011, 08:21 PM
[size="6"]صور من البؤس والخصاصة ...انه الجوع والفقر افظع من القتل والقهراوضاع مثيرة تحدث في المعمورة.. وموت يحصد ...الكل يجوع ...الكل يموت ... والارض من حولهم جافة بخيلة...لا حياة فيها الا لليباس ..صور يكثشف كل العالم بؤسها وحضيضها ولا احد يحرك ساكنا....هي حرب من نوع ثقيل حرب مع الجوع والعطش..يخاتلون فيها الارض فلا تجود في عراك مع ماء لا يتدفق في نزال مع زرع لا ينبت بارضهم...هزائم لا عد لها تغرق فيها الشعوب.فلا اعمق ولا أنبل من حركة انسانية في هذا الشهر الكريم من خادم الحرمين علها تخفف خصاصة شعب قهره الجوع...في هذا البلد الذي ظل يشبه الوباء والخيبة....اثابك الله يا خادم الحرمين فمن...من غيركمن هذا التراب الطيب يبادر...فلو بادروا كما بادرت ولو اهتموا كما اهتممت..ولوا آزروا كماآزرت لاستحالت الارض في بورها وشحها الى خير عميم ولتحولت النعمة الى ديارهم و حازوا كل الخير...بوركت جلالة الملك على مبادرتك القيمة وجعلها الله لك حسنة تشق السماء[/size والسماء مفتوحة ابوابها لجليل الاعمال

مراجن
22-08-2011, 11:21 PM
ليس بالغريب على خادم الحرمين الشريفين
هذه اللفتة الانسانية
أسأل الله أن يجعلها ماقام به من فتح باب التبرعات في ميزان حسناته

قديم الشوق
جزاك المولى خير الجزاء
لك ودي وأمتناني

عبير الشرقية
23-08-2011, 03:12 AM
اللهم اجز والدنا ابا متعب واجز هذا الشعب المعطاء خير وكل من مد يد العطاء لإخواننا في الصومال واخلف عليهم بالخير وبارك لهم في اموالهم وأولادهم

الأستاذ قديم الشوق / شكراً لإيرادك الخبر

يزيد فاضلي
23-08-2011, 04:55 PM
..جــزى اللهُ الملِكَ النبيلَ الكريمَ خيْراً على هذا النفير الخيْري العميم،وجعلهُ اللهُ في موازين حَسناتِه في عَرَصاتِ القيامةِ (( يوم تجدُ كل نفس ما عملتْ من خير مُحْضــراً ))..وجزى الله-من وراء قيادته الرشيدة-الشعبَ السعودي الكريم على نقل النداءِ المَلكي لسِكَّةِ التطبيق والتنفيذ والاستجابة السريعة،فقد تابعنا ابتداءً من البارحة مَسارَ الحملة الإسلامية الكريمة-في قناة الإخباريةِ وغيرها-ورأينا-ولله الحمد-كيفَ ينتفضُ الشعورُ الإسلاميُّ بالإخوةِ و حمايةِ حُرْمتِها ووشيجتها بلحمةِ التآزر والتعاضد والتكاتف ونجدةِ أشقائنا الجوْعَــى الشـُّعْث الغـُبُر الحُفاه العراة على امتداد القفار الجدباء في أرض الصومال المسلمة وفي مخيماتِ اللاجئين على تخوم البلادِ المنكوبة...

بوركتِ يا مملكة َالخير على هذه اليد الرحيمة الحانية التي امتدتْ بعطائها وسخائها وكَرَمها،تمسحُ بها بطنَ طفل طواه الطوَى وهَدَّهُ الجوعُ وضــرَّسَته اللأواءُ..

امتدتْ،ويَقيني أنها لا تبتغي من وراء ذلكَ جزاءً ولا شكوراً غيْرَ مَرضاة الله سبحانه وتعالى واستجابة ًلنداء الواجب الشرعي الذي أنيط بنا جميعاً...

ليتَ وعيَنا الجماعي على امتدادِ أمتنا الإسلامية المترامية يجدُ عزاءَ الأسوة والقدوة الحسنة في هذه اليدِ السعودية المتوضئة التي لا تضِــنُّ-وما ضنتْ يوماً-بجميل أو عطاءٍ في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان...

تحية إجلال وإكبار للمملكةِ الكريمة-قيادة ًوشعباً-على هذه الهبة الإسلامية الرائدة....