ذكريات
02-09-2011, 08:17 AM
نشر الكاتب محمد أحمد الرحيبي مقالا باحدى صحفنا التونسية...وقد مس هذا المقال كل من قرأه و لهذا السبب حرصت على نقل مقتطفات منه
ان من حرص علىهذه المعاملة الراقيةللاجئينا بتونس يعرف أنه من جلدتنا وهو حريص على على ماض وحاضر يجمعنا ومستقبل نرسم ملامحه بشهدائنا ومؤمن ان تربتنا هي التي سنغرس عليها طموحات واحلام شبابنا
تحية لا شرقية ولا غربية زيتها يضيئ مسه الخير في معبر ذهيبة فأضاء لنا طريق المستقبل مثل نوره كمشكاة فيها مصابيح نضعها على صدر كل تونسي وتونسية أقسمت وأقسمت القول والفعل نحن أخوة...لغة وفعل لا يقبل القسمة. فعل وقول محفوظ في الذاكرةالعامة للشعوب...أنه رصيد موحد غير قابل للنفاذ سنبني به بلدنا الموحد
الاوسمة مصابيح على صدورهم...الوسام مصباح على صدر
صاحب محل صغير على الطريق السيار رفض اخذمعلوم ما استهلكناه من ماء وعصائر...على صدرالبقال الذي رفض ثمن مشتريات احدنا بل ودعاه الى اخذ متطلباته يوميا ودون مقابل....على صدر صاحب العمارة الذي أثثها لأيواء الليبين مجانا....على صدر المصور الذي التقط للليبين صورا مفتخرا أنها لأبطال يدفعون الدم والروح ثمنا للحرية والتحرر.انتهت المقتطفات...
فما أروع عروبتنا...ما أروع انتماءنا لهذا الوطن الكبير....ما أروع ان تلتحم مشاعرنا ...هكذا نحن في عروبتنا منذ سحيق الحقب ...شهامة...مروءة..والتحام..وفي كل أفق لنا علامات وضاءة لا ينكرهاالتاريخ... وتاريخنا مثقل بنا ....لا يطالون سماه ولا مداه رغم فتنهم التي تحاصرنا
1
ان من حرص علىهذه المعاملة الراقيةللاجئينا بتونس يعرف أنه من جلدتنا وهو حريص على على ماض وحاضر يجمعنا ومستقبل نرسم ملامحه بشهدائنا ومؤمن ان تربتنا هي التي سنغرس عليها طموحات واحلام شبابنا
تحية لا شرقية ولا غربية زيتها يضيئ مسه الخير في معبر ذهيبة فأضاء لنا طريق المستقبل مثل نوره كمشكاة فيها مصابيح نضعها على صدر كل تونسي وتونسية أقسمت وأقسمت القول والفعل نحن أخوة...لغة وفعل لا يقبل القسمة. فعل وقول محفوظ في الذاكرةالعامة للشعوب...أنه رصيد موحد غير قابل للنفاذ سنبني به بلدنا الموحد
الاوسمة مصابيح على صدورهم...الوسام مصباح على صدر
صاحب محل صغير على الطريق السيار رفض اخذمعلوم ما استهلكناه من ماء وعصائر...على صدرالبقال الذي رفض ثمن مشتريات احدنا بل ودعاه الى اخذ متطلباته يوميا ودون مقابل....على صدر صاحب العمارة الذي أثثها لأيواء الليبين مجانا....على صدر المصور الذي التقط للليبين صورا مفتخرا أنها لأبطال يدفعون الدم والروح ثمنا للحرية والتحرر.انتهت المقتطفات...
فما أروع عروبتنا...ما أروع انتماءنا لهذا الوطن الكبير....ما أروع ان تلتحم مشاعرنا ...هكذا نحن في عروبتنا منذ سحيق الحقب ...شهامة...مروءة..والتحام..وفي كل أفق لنا علامات وضاءة لا ينكرهاالتاريخ... وتاريخنا مثقل بنا ....لا يطالون سماه ولا مداه رغم فتنهم التي تحاصرنا
1