المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 17 سبتمبر يوم الغضب الأمريكي .. الربيع العربي يغزو الولايات المتحدة


عبير الشرقية
03-09-2011, 03:13 PM
على خطى الثورات العربية في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا وعمان والاردن والمغرب ، ظهرت دعوات مكثفة للشباب الأمريكي ملئت الفضاء الالكتروني ، تصدرتها دعوات على أشهر مواقع التواصل الاجتماعي في البلوغر والفيسبوك وتويتر تدعو لانتفاضة عارمة يوم 17 سبتمبر المقبل ضد الحكومة وذلك تحت مسمى : يوم الغضب الأمريكي ، وتدعو هذه المواقع كلها إلى ان يكون ذلك اليوم يوماَ مشهوداً في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية والعالم ، حيث ينتظر نزول أعداد هائلة من الناس الى الشوارع والتخييم في كل من واشنطن (العاصمة السياسية) ومنهاتن في نيويورك (العاصمة الاقتصادية الحقيقية للولايات المتحدة) ، ويتم خلالها احتلال وول ستريت ، وهي أكثر المناطق الاقتصادية اهمية ليس في امريكا وحدها بل في العالم كله .

وتاتي دوافع القيام بهذه الانتفاضة بسيطة ومحددة وواضحة ، ومن المتوقع ان يترافق مع ذلك اليوم تحركات امام سفارات الولايات المتحدة الامريكية في مختلف دول العالم ، فقد قرر الغالبية المعدومة من الشعب الأمريكي إسقاط الفساد والمحسوبية وإسقاط وول ستريت ، حيث يعبث حفنة من المتخمين بمصائر المليارات من البشر .. ووضع حد لتدهور الاقتصاد ، والتدخل السافر من قبل الحكومة الامريكية في شؤون الدول الخرى ، حيث تقف مع الشعوب احيانا في وجه انظمتها كما حصل في مصر وليبيا وسوريا وفنزويلا وكوريا ، وتقف احياناً اخرى الى جانب الأنظمة القمعية والأشد ديكتاتورية وفي مواجهة شعوب تلك الدول كما يحصل حاليا في البحرين واليمن والاردن والمغرب واوكرانيا ، واحيانا تظل مكتوفة الايدي امام الانتهاكات الخطيرة لما يحصل للشعب الفلسطيني في مواجهة الة القمع والبطش الاسرائيلية ، كل ذلك أدى الى وعي المواطن الامريكي واعلانه للانتفاضة بوجه النظام الفاسد التي يحكم بمصيره ومصير العالم اجمع

وكما ورد في الموقع الرسمي ليوم الغضب الأمريكي يتحدث الغاضبون عن المطالب التالية

* المطالبة بانتخابات حرة ونزيهة.

* مشاكل وتجاوزات الحكومة التي تؤدي الى إهدار الثروات والقضاء على ارواح المواطنين الامريكيــين.

* هناك نفوذ خاص يفسد أحزابنا السياسية والانتخابات والمؤسسات الحكومية.

* وجود شخصيات خائنة للوطن تعمل لمصالحها الخاصة وهي شخصيات لا تملك الكفاءة، قامت هذه الشخصيات باغتصاب قوتنا العسكرية، نتج عنه تهديدات لحريتنا ولأمننا الوطني

* صممت المؤسسات الحكومية لحماية مبادئ جمهوريتنا الديمقراطية وخدمة إرادة المواطنين سابقا لم نكن بحاجة لأي احد وكان عندنا ما يكفي وكانت الحكومة تعمل للمصلحة الذاتية والإرادة الشعبية التي طلبها المواطنين عبر الانتخابات الحرة والنزيهة وكانت لا تنبع من طغيان المصالح الخاصة أو المحسوبية أو نظام أو الإيديولوجية التي تتعارض مع أهداف الحياة

* اليوم التجمعات الشعبية والشركات حتى تلك التي يملكها المساهمين الأجانب تستخدم المال لتكون بمثابة أصوات الملايين في حين يتم إسكات المواطنين والناخبين الشرعيين

* نحن نطالب بأن تتم استعادة نزاهة الانتخابات لدينا

ذكريات
03-09-2011, 03:44 PM
الشعوب على اختلاف اجناسها ومآربها وأديانها تلتقي...وارادة الشعوب لا تحمل جنسية ...فالغبن غبن والطغيان طغيان والكرامة كرامة...تتحد المفاهيم ...فليصرخ العالم اليوم كما لم يصرخ أبدا ان كفى كفى للتجاوزات ...كفى للقهر...كفى لسلب ارادة الشعوب.... ولتبق الانسانية عنواننا جميعا ...شكرا عبير على نقل الخبر وانارتنا عليه وثقي غاليبتي ان رصاصة تصيب الانسان في اعماق وانحاء العالم تهتز لها النفوس والبشرية قاطبة فالظلم ظلم بكل اللغات

عناوين الدمـوع
03-09-2011, 05:57 PM
اذا اتحدت كلمتهم سيحدث التغيير بأمر الله أما إذا اختلفوا فسيذهب جهدهم هباءً منثوراً

يعطيك العافيه عبوره.

قديم الشوق
03-09-2011, 07:23 PM
منذ القدم والغرب يتعلمون من العرب والمسلمين

فعندما عاشت أوروبا عصورها المظلمة في فترة تسلط الكنيسة لم ترى نور العلم

إلا من خلال المسلمين ومن خلال علومهم المختلفة خصوصاً تلك التي كانت في الأندلس

وها هي أمريكا الآن من خلال شعبها تتعلم كيف تغير الظلم وكيف تتحد ضد الفساد

بعد أن فهمت الدرس جيداً من الثوار العرب في ربيعهم العربي

نسأل الله تعالى أن ينتقم الله من أمريكا بقدر طغيانها وقتلها للمسلمين

بأيدي جنودها المجرمين مباشرة أو من خلال ابنها (ابن السّـِفاح) إسرائيل

والله سبحانه عزيز ذو انتقام

عبير الشرقية

أشكرك على هذا الخبر

الله يعطيك الف عافية

وتقبلي فائق تقديري واحترامي

يزيد فاضلي
03-09-2011, 10:10 PM
الربيع العربي الذي خلط كثيراً من حساباتِ الاستقراء السياسية،وأعادَ-بعد سباتٍ طويل-الأملَ في نفس المواطن العربي الذي استهلكَ القهرُ والاستبدادُ والغبنُ بقايا إنسانيته ردحاً من الزمن،وصارَ من الإحساس بالتهميش والازدراء واللامبالاة لا يسعى إلا لتحصيل رمق القوت وهامش الحرية المشروطة التي يستقطرها الحاكمُ وفق مصالحه وبقائه...

هذا الربيع المشرق الذي أعادَ المواطن العربي كرقمٍ صعبٍ في معادلة التغيير الشاملة،يُنظرُ إليه كعامل مؤثر-بصرف النظر عن تعثراته التي قد تحدث في الطريق-لا بد وأن يكون للأمريكان نظراتهم البعيدة المدى في تشكيل الصورة التي يريدونها هم في النهاية،لا كما نريدها نحن الشعوب التي تتطلع للتسيد على مقدراتنا وذواتنا...

والديموقراطية الأمريكية-كما عرفها هنري كيسنجر يوماً-هي نقل هدايا العم سام لشعبنا بأيائل الغيْر...!!!

بمعنى أن الديموقراطية الأمريكية التي يريدها البيْت الأبيض واللبوبي اليهودي الذي يَسري في تسعة أعشار مَنْ يجلس على كراسي التسنتر في مجلس الشيوخ بشقيه ( الجمهوري والديموقراطي ) ؛ هي الديموقراطية التي تحقق العدل والمساواة والانفتاح للشعوب-تحت غطاءٍ كامل من شرعية دعمِها-لكن وفق مقاس القد الدقيق الذي يُحاكُ تحت تنظير النظرة الأمريكية البرغماتية المعروفة دائماً : أينما تكن منفعتي ومنفعة ربيبتي إسرائيل،فأنا هناك..!!

الديموقراطية الأمريكية هي تلك التي تستنفر وتهب وتهيج الدنيا ضد الحكام المستبدين الطواغيت الذين يسحقون شعوبهم تحت سنابك خيْلهم في سبيل استمرار وجودهم،ومما لا شك فيه أن شعوبنا المظلومة المنتفضة،قد بلغَ بها السيلُ الزبا ولم يعد في قوس صبرها منزعٌ،وهي بلا شك تمضي-مع سنن الله الجارية-تصنع بانتفاضاتها مستقبلاً آخر على أنقاض عهود الهوان والخسف الطويلة،إلا أنه-في عز معمعة الانتصارات ونشوة التغيير والتمكين-لا يجب أن تنسى لحظة أن ديموقراطية العم سام التي فتحتْ لنا اليومَ أكياسَ بنبوناتها المنتعشةِ بأنسام الحرية وحقوق الإنسان،هي ذاتها غداً التي إن تجرأنا وصرختْ مُهَجُنا : وأين هذه الديموقراطية مما تقوم به إسرائيل يوميا في القطاع والضفة..؟؟،ستنقلب بقدرة قادر-وبزاوية مائة وستين درجة-إلى فوهاتٍ إدانةٍ لنا،مع العلم أنه لا فرق أبداً،أبداً-في أعراف الثورات ومقاومة البطش والطاغوت-بين أشقائنا الأشاوش في ثورة شعبنا الليبي البطل وبين أشقائنا الأسود في كتائب عزالدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين....

بالله علينا جميعاً..هل هناك فرقٌ بين ظلم وظلم..بين بطش وبطش..بين مجاهدين ومجاهدين..بين عدو لله ورسوله ظالم وآخر..بين شهيدٍ وشهيد..؟؟!!!!!

كلاهما يرفع عقيرة سلاحه المشروع يوميا : أن لا للقهر والغبن والطغيان..وكلاهما يقدم الأشلاء والضحايا والقرابين في سبيل الله...

وعلى الأقل أحبتنا في ليبيا مدعومين بغطاء جوي...!!!

لكن-أحبتي-تأملوا مليا ديموقراطية ( ماما أمريكا ) هنا وهناك..وليراقب العالم-بضميره المنصف-وليُقررْ ما يراه...ويا ويحه وويله إن تجرأ وخرجَ لسانه أو فكرهُ عن عباءة الفكر الديموقراطي الأمريكي...!!!


رحمَ الله رائد نهضتنا وباعث أصالتنا العربية الإسلامية في جزائرنا الحبيبة التي أرادَ الاستعمار الفرنسي أن يمسخَ شعبنا الأبي المجاهد،ويحوله إلى قطعةٍ تابعةٍ لـ ( مرسيليا ) المقابلة..رحم الله الشيخ عبد الحميد بن باديس حين قال قولته المشهورة عن فرنسا : (( واللهِ لو قالتِ لي فرنسا،قل : لا إله إلا الله محمد رسول الله،لما قلتها...!!! ))...

نعَــمْ-صدق والله-لأن فرنسا،قد لا تحجر على الشعب المسلم المُحتل إسلامَــه،ولكنها تريدُ ( إسلاماً على المقاس )...!!!

كلنا يريدُ أن يتنسم نسائم الحرية..وكلنا يسعى للتغيير..ولكننا-ونحن في معمعة النشوة والإحساس بروح التغيير ونكهته-لن نكونَ بُلهاً أبداً،حين تدندن علينا ( ماما أمريكا ) بديموقراطيةٍ،علمنا التاريخُ أنها تلقانا في النهاية بوجه أبي بكر أمام ثوراتنا المشروعة وقلب أبي جهل أمام قضايانا المصيرية...!!!

عبير الشرقية
05-09-2011, 01:35 AM
أحبتي أثريتم متصفحي بجميل ما تفضلتم به من تعليقاتكم على الخبر

لاحُرمت هذا الحضور والتألق منكم

لكم مني كل الشكر والتقدير