المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نافذة على الأدب العالمي


عبدالله باسودان
10-09-2011, 06:45 PM
نا فذة على الأدب العالمي

ترجمة عبد الله علي باسودان


ت. س. إليوت
Thomas Steams Eliot

من هو ت. س. اليوت الذي أقام الدنيا وأقعدها في عالم الشعر الحديث.
ت. س ا ليوت شاعر وكاتب مسرحي وناقد من أصل انجليزي ولد في سانت لويس بأمريكا في 26 سبتمبرعام 1888 كان أبوه يهوى الرسم وأمه تقرض الشعر وكان مولعاً بقراءة الشعر والأدب والفلسفة منذ طفولته.
التحق بجامعة هارفارد في أمريكا ودرس الأدب والفلسفة وأنهى دراسته الجامعية الأولى خلال ثلاث سنوات. وفي عام 1911 سافر إلى باريس ومكث فيها سنة كاملة كتب خلالها قصيدته الشهيرة " إ يزرا باوند " وأزرا باوند هو أستاذه. وقد لفتت الأ نظار هذه القصيدة إليه، ثم عاد إلى جامعة هارفرد وعمل معيداً في قسم الفلسفة ثم عاد إلى أوروبا حيث أتم دراسته في جامعة أكسفورد. أثناء تلك الفترة تعرف على عدد كبير من الكتاب والأدباء والشعراء ثم قرر الإقامة الدائمة في بلده إنكلترا .
في عام 1931 كتب قصيدته الأرض اليباب the waste land أعتبرها النقاد أشهر قصيدة شعر كتبت في القرن العشرين ووصفت بمرثية الحضارة الغربية في العصر الحديث.
بعد ذلك بدأ إليوت يكتب المسرحية الشعرية واستوحى في مسرحه التراث الكلاسيكي وأهم مسرحياته مسرحية – حفلة الكوكتيل – الموظف الموثوق – رجل الدولة الكبير – لم شمل العائلة ) وكتب الدراما الدينية ( جريمة قتل في الكاتدرائية ) والدراما الأساسية ( عودة إجتماع الأسرة ) حاز على جائزة نوبل للآداب عام 1948 واحتفلت به كثير من وسائل الإعلام في أوروبا وأمريكا .
تزوج عام 1957 من سكرتيرته التي و فرت له السعادة و الراحة المفقودة. .
توفي في 4 يناير1965 ورثت عنه هذه الزوجة تركة ضخمة من الإنتاج الأدبي وشهرة عالمية لا تضاهى في عالم الشعر المعاصر والمسرح .
قبل أن يتوفى كتب قصيدته الشهيرة اربعاء الرماد ash Wednesday بعد عودتة إلى الإيمان إلى الكنيسة وقد نعتها كثير من النقاد بقصيدة " الرجوع إلى الإيمان " وكانت هاتان القصيدتان " الأرض اليباب " و " أربعاء الرماد " أهم قصائده نال بهما شهرة فائقة في عالم الشعر والادب والفكر . .
القصيدة التالية " سيدة الصمت " مقطع من قصيدة " اربعاء الرماد " :

يا سيدة الصمت
الممزقة أيتها والموحدة
أنت يا وردة الذكرى،
أنت أيتها المضيئة الواهبة للحياة
الوردة الوحيدة
التي تنتهي إليها جميع المحبات
والعذابات الكبرى للحب المنير
رحلة بدون توقف
كلمات بدون كلام
الهادئة والمفجوعة
إلى أبعد حد.
أنت ياوردة السلوان
أيتها القلقة المطمئنة
هي الأن في الحديق
وتنتهي عذابات الحب والمكابدة
بدون نهاية
و ختام كل ما هو بغير ختام
وكلمة بغير كلام
للحب كله. .

ذكريات
10-09-2011, 07:45 PM
با سودان العزيز اهنئك على هذا الاهتمام الكبير بروائع الأدب العالمي والذي يقيم الدليل على روعة هذا الادب الذي ما كان ليجتاز حدود الدول ليترجم الى كل اللغات ويرتقي الى مستوى العالمية لولاما فيه من خصائص فنية مذهلة ..ولولا ما استشعره نبضكم الرقيق الجميل من مواطن الجمال فيه..فأغرى منكم القلم لترجمته ونقله لنا ...هو أيضامنكم ايمان بأن الأدب ليس فقط فن التلقي والأنتاج وأنما هو فن التواصل بين الشعوب وفن التلاحم بين الثقافات
اشكرك سيدي وهل لي ان أطلب منكم ان تمتعنا ببعض الترجمات للرائع فيكتور هيقو وشكسبير ..ارجو منكم ان تمتعونا بروايات واشعار هؤلاء العمالقة
وفي المقابل أسأل لماذا لا يلقى أدبنا العربي الزاخر نفس الحظوظ في الترجمة الى اللغات الاجنبية...وهل لكم ان تفيدونا في هذا الغرض فما أعرفه شخصيا ان الاقبال الهائل على ترجمة ادب امريكا اللاتنية واليابان ظل هو الطاغي...وقد اثيرت تساؤلات عديدة حول حظ الاداب العربية من الترجمة الى اللغات الاخرى وذهبوا الى القول ان انتقاء الروايات خاصة المترجمة يتم منهم بشكل معتمد على كشف عيوب مجتمعاتنا ..وقال البعض ايضا ان الترجمة لادبنا يعتمد الانتقاء لاهم ما في لغتنا من ابداع وبما يتناسب مع ذائقتهم في الغرب وحتى ان قدر لبعض الترجمات ان ترى النور فهي مختاراتلادباء معاصرين على صلة باللغة الفرنسية واستدل بطه حسين وتوفيق الحكيم وترجمة لاشعار محمود درويش ونوال السعداوي الرائعة وسليمان فياض...واذكر سيدي ما حدث لرواية سليمان فياض عندماترجمت للغة الفرنسية في الستينيات وارادوا تكريمها...ارتفعت الاصوات تندد باختيارها للترجمة ...لماذا لانهاتدور حول رجل مصري عاد الى قريته مع زوجته الفرنسية وتدور حول الختان
سيدي الكريم الا ترى معي ان موضوع ترجمة ادبنا العربي الحديث خاصة جدير ان نفرد له اكثر من حديث ونفتح حوله نقاش...وماهي معاييرالغرب في اختيار اعمالنا وانتاجنا للترجمة...اشكرك سيدي مجددا على ما اتحت لنا من امتاع حبذا لو يكون الابداع متبادل حتى لا نموت بعقدة الغرب