أمير النبلاء
11-09-2011, 12:59 AM
كثيرا ما سألت لم يشقى فؤادى؟
و أين السكينة وبسمة الإسعاد؟
البِشر على الوجوه يرتسم
ويظل وجهى يرتدى زى الحداد
و الحزن يجثم على صدرى
يجثم و الوهن يهزم عنادى
يجثم حتى ظننت بأنه
رفيق حياتى منذ مهد الميلاد
لبثت أبكى حيث أنا فى مكانى
و أُغشى قلبى من فرط السواد
الكل مفارقى غير آبه لبلائى
الكل مفارقى و أنا وحيدا أنادى
خيالات حزينة نبضت بالأسى
وقت الرحيل كان الحنين منادى
فى كل عبرة حلم تاه ضائع
باعوه ظلمافى حياتى بمزاد
لم يبق فيها غير بسمة شاحبة
تتردد خلف دموع كالرماد
الفرح فى حياتى أمر غريب
أمست الأحزان أمرا إعتيادى
و حزنى ساخر يتأنى برفق
يعبث فى هدوء وثقة و إتئاد
حياتى ذاتها ليست حياة
إنها حلما غريبا غير معتاد
ألا إن المرارة تلبث شفتى
و الألم فى الفؤاد مستقر الرقاد
أتوق يوما لو أعيش حياتى
قد ناديتها و غابت فإنتهت ببعاد
إشتقت يوما لو تستقيم حياتى
لو تعود يوما فرحة الأعياد
لو تنتهى مصارع وجنائز الآمال
لو أعود أسمع نغم طير شادى
كل هذه أحلام و أوهام
فأنا اعتدت ضياع مرادي
ما عاد لى صوت أنيس دافئ
حتى أن البسمة أعظم أمجادى
لا تلوموا على جزعى
فآلامى تؤلم كسياط جلاد
لا تلوموا فإننى وادى كلأ
أتت عليه أسراب الجراد
أتت عليه المآسى ملهوفة
أتت عليه وكنت مكبل الأيادى
أتت عليه ولاحت الآلام تتجسد
على الآفاق فى ربوع الوادى
و أين السكينة وبسمة الإسعاد؟
البِشر على الوجوه يرتسم
ويظل وجهى يرتدى زى الحداد
و الحزن يجثم على صدرى
يجثم و الوهن يهزم عنادى
يجثم حتى ظننت بأنه
رفيق حياتى منذ مهد الميلاد
لبثت أبكى حيث أنا فى مكانى
و أُغشى قلبى من فرط السواد
الكل مفارقى غير آبه لبلائى
الكل مفارقى و أنا وحيدا أنادى
خيالات حزينة نبضت بالأسى
وقت الرحيل كان الحنين منادى
فى كل عبرة حلم تاه ضائع
باعوه ظلمافى حياتى بمزاد
لم يبق فيها غير بسمة شاحبة
تتردد خلف دموع كالرماد
الفرح فى حياتى أمر غريب
أمست الأحزان أمرا إعتيادى
و حزنى ساخر يتأنى برفق
يعبث فى هدوء وثقة و إتئاد
حياتى ذاتها ليست حياة
إنها حلما غريبا غير معتاد
ألا إن المرارة تلبث شفتى
و الألم فى الفؤاد مستقر الرقاد
أتوق يوما لو أعيش حياتى
قد ناديتها و غابت فإنتهت ببعاد
إشتقت يوما لو تستقيم حياتى
لو تعود يوما فرحة الأعياد
لو تنتهى مصارع وجنائز الآمال
لو أعود أسمع نغم طير شادى
كل هذه أحلام و أوهام
فأنا اعتدت ضياع مرادي
ما عاد لى صوت أنيس دافئ
حتى أن البسمة أعظم أمجادى
لا تلوموا على جزعى
فآلامى تؤلم كسياط جلاد
لا تلوموا فإننى وادى كلأ
أتت عليه أسراب الجراد
أتت عليه المآسى ملهوفة
أتت عليه وكنت مكبل الأيادى
أتت عليه ولاحت الآلام تتجسد
على الآفاق فى ربوع الوادى