عبير الشرقية
13-09-2011, 07:42 AM
نحن نحب الشعب المصري وكل الشعوب العربية والإسلامية ونتمنى أن تعود الأمة الإسلامية أمة واحدة صاحبة قرار واحد ".
كانت هذه الكلمات هي أولى الكلمات التي نطق بها رئيس الوزراء التركي الدكتور رجب طيب أردوغان وهو يضع قدميه على أرض مطار القاهرة الدولي.
وكان في استقباله رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف ولفيف من كبار رجال الدولة المصرية وكانت المفاجأة التي جعلت أردوغان يتأثر بشدة وجود استقبال شعبي حافل حيث تجمع المئات من المواطنين المصريين خارج المطار وهم يحملون الزهور هاتفين مصر وتركيا أيد واحدة وهو ما جعل الرجل يقول في تأثر كبيرا أننا كأتراك نحب الشعب المصري في الله ونتمنى أن يتفاعل المسلمون جميعا معا من أجل نهضة الأمة الإسلامية كلها..
على الجانب الأخر , كشف بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية النقاب أن "أردوغان سيوقع اتفاقا استراتيجيا مع مصر خلال زيارته سيكون له أثر عظيم على واقع الثورة المصرية ".
حيث أكد البيان أن رئيس الوزراء التركي سيوقع مع نظيره المصري أكثر من 11 اتفاقية تأتى على رأسها مشاركة الجانب التركي في بناء ما يزيد عن مليون وحدة سكنية بما يساهم في خلق ما يقرب من مليون فرصة عمل للشباب المصريين إضافة إلى افتتاح ندوة خاصة حول كيفية تفعيل التعاون الإستراتيجي بين البلدين.
بدوره , حل أردوغان ضيفا على برنامج العاشرة مساء الذي تقدمه "فضائية دريم" حيث قال إنه "لم يتخذ موقفه الشهير بالانسحاب من مؤتمر دافوس.. إلا من أجل أطفال غزة الذين شاهدوا آبائهم وهم يستشهدون، ولأن الغرب يدلل إسرائيل والأمم المتحدة لم تتخذ ضد ممارساتها أي موقف".
وأشار إلى أن إسرائيل ضيعت حليفها الاستراتيجي في المنطقة – تركيا – عندما اعتدت في المياه الدولية على سفينة تحمل إناس من 33 دولة، وهذا الحدث كان ميلادا لقطع العلاقات بين البلدين، لأنه ليس لأي دولة الحق في الاعتداء على سفينة دولة أخرى في المياه الدولية، وكان نتيجة ذلك استشهاد 9 من الأتراك بـ35 رصاصة ، أحدهم كان مواطن أمريكا من أصل تركيا ورغم ذلك أمريكا لم تحفظ حقوق مواطنها، وفي النهاية قامت إسرائيل بمنح الجنود الذين قاموا بهذه الجرائم التكريم والنياشين بدعوى أن هذا حقهم، مؤكدا أن تركيا لا تعادي الشعب الإسرائيلي، ولكنها تتخذ حساباتها ضد القيادة الإسرائيلية وذهنية القيادة الإسرائيلية، التي لا تتمتع بأي أخلاق دبلوماسية..
وعن إشكالية الدولة المدنية والدينية، لخص أردوغان المسألة في جملة بسيطة بقوله: "رجب طيب أردوغان ليس علمانيا، لأنه مسلم، ولكنه رئيس لدولة علمانية.
المثير للدهشة أنه في الوقت الذي كان رئيسا وزراء مصر وتركيا يبتسمان بسعادة وهما يلتقيان في مطار القاهرة كان هناك رئيس وزراء أخر يحيا واحدة من أسوأ لحظات حياته وهو بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي أكد للمحيطين به وفق تقارير الصحافة العبرية أن الاتفاق بين مصر وتركيا يعني أن الدولتان تماستا معا في قرار مقاطعة إسرائيل في وقت تعيش فيه تل أبيب واحدة من أخطر أيام حياتها في ظل تصاعد حدة ثورات الربيع العربي والرفض التركي لإسرائيل بما يمهد لوحدة عربية وإسلامية لا تصب في صالح اليهود ولا الإسرائيليين.
كانت هذه الكلمات هي أولى الكلمات التي نطق بها رئيس الوزراء التركي الدكتور رجب طيب أردوغان وهو يضع قدميه على أرض مطار القاهرة الدولي.
وكان في استقباله رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف ولفيف من كبار رجال الدولة المصرية وكانت المفاجأة التي جعلت أردوغان يتأثر بشدة وجود استقبال شعبي حافل حيث تجمع المئات من المواطنين المصريين خارج المطار وهم يحملون الزهور هاتفين مصر وتركيا أيد واحدة وهو ما جعل الرجل يقول في تأثر كبيرا أننا كأتراك نحب الشعب المصري في الله ونتمنى أن يتفاعل المسلمون جميعا معا من أجل نهضة الأمة الإسلامية كلها..
على الجانب الأخر , كشف بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية النقاب أن "أردوغان سيوقع اتفاقا استراتيجيا مع مصر خلال زيارته سيكون له أثر عظيم على واقع الثورة المصرية ".
حيث أكد البيان أن رئيس الوزراء التركي سيوقع مع نظيره المصري أكثر من 11 اتفاقية تأتى على رأسها مشاركة الجانب التركي في بناء ما يزيد عن مليون وحدة سكنية بما يساهم في خلق ما يقرب من مليون فرصة عمل للشباب المصريين إضافة إلى افتتاح ندوة خاصة حول كيفية تفعيل التعاون الإستراتيجي بين البلدين.
بدوره , حل أردوغان ضيفا على برنامج العاشرة مساء الذي تقدمه "فضائية دريم" حيث قال إنه "لم يتخذ موقفه الشهير بالانسحاب من مؤتمر دافوس.. إلا من أجل أطفال غزة الذين شاهدوا آبائهم وهم يستشهدون، ولأن الغرب يدلل إسرائيل والأمم المتحدة لم تتخذ ضد ممارساتها أي موقف".
وأشار إلى أن إسرائيل ضيعت حليفها الاستراتيجي في المنطقة – تركيا – عندما اعتدت في المياه الدولية على سفينة تحمل إناس من 33 دولة، وهذا الحدث كان ميلادا لقطع العلاقات بين البلدين، لأنه ليس لأي دولة الحق في الاعتداء على سفينة دولة أخرى في المياه الدولية، وكان نتيجة ذلك استشهاد 9 من الأتراك بـ35 رصاصة ، أحدهم كان مواطن أمريكا من أصل تركيا ورغم ذلك أمريكا لم تحفظ حقوق مواطنها، وفي النهاية قامت إسرائيل بمنح الجنود الذين قاموا بهذه الجرائم التكريم والنياشين بدعوى أن هذا حقهم، مؤكدا أن تركيا لا تعادي الشعب الإسرائيلي، ولكنها تتخذ حساباتها ضد القيادة الإسرائيلية وذهنية القيادة الإسرائيلية، التي لا تتمتع بأي أخلاق دبلوماسية..
وعن إشكالية الدولة المدنية والدينية، لخص أردوغان المسألة في جملة بسيطة بقوله: "رجب طيب أردوغان ليس علمانيا، لأنه مسلم، ولكنه رئيس لدولة علمانية.
المثير للدهشة أنه في الوقت الذي كان رئيسا وزراء مصر وتركيا يبتسمان بسعادة وهما يلتقيان في مطار القاهرة كان هناك رئيس وزراء أخر يحيا واحدة من أسوأ لحظات حياته وهو بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي أكد للمحيطين به وفق تقارير الصحافة العبرية أن الاتفاق بين مصر وتركيا يعني أن الدولتان تماستا معا في قرار مقاطعة إسرائيل في وقت تعيش فيه تل أبيب واحدة من أخطر أيام حياتها في ظل تصاعد حدة ثورات الربيع العربي والرفض التركي لإسرائيل بما يمهد لوحدة عربية وإسلامية لا تصب في صالح اليهود ولا الإسرائيليين.