المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عذرا يا أمي


عبدالله السهلي
16-09-2011, 03:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت ايامكم بالمسرات وقلوبكم بنور الله
من الركن الهادي أتيت بها لا أريد لها الهدوء رغم يأسها وفقر حروفها
أن فرج الله قريب
السلام
لسوريا للصومال لليبيا للعراق للسودان للخليج العربي لطنب الصغرى والكبرى ولجزيرة ابوموسى
للأحواز العربيه للأندلس وقصور الحمراء
لفلسطين المباركه وثالث الحرمين الشرفين

:127:



أحب أن أكون لوحدي
ولاأعلم عن شيء يا أمي


أرجوكٍ لا تقولٍ جباناَ
ولا حتى أناني


لكني رجل من ناس
حي يتنفس
قلب ينبض بالأحساس


سأعتزل الدنيا
وأسد الواقع
واخيط فمي وبه صبره


سأخيط رموشي
عذراَ يادموعي


كي لا أرى من خرم الأبره
تدافع الأكله على قصعتها


سأسد الواقع بسداده
أضعها في أذني


لا أسمع
لا أرى
لا أتكلم


لا أرغب في رؤية
ثكلى
ودموع
و شعوب تقهر
أنا بشر يشعر
أنا قلب أخضر


لا أرغب في قول يكذب
يتملق من أجل المنصب


لا أرغب في سماع أنين وبكاءاَ على أمه تقهر

صـمـ الجروح ــت
17-09-2011, 05:55 AM
رااااااااااااااائع اخي عبدالله

الحزن فيها كلمات مؤثره

العف الخجول
17-09-2011, 03:35 PM
نسأل الله ان يعز الاسلام والمسلمين
وينصر كل مظلوم ويدمر كل ظالم
بارك الله فيك اخي وفي قلمك
وسلمت يداك على روعة بوحك

يزيد فاضلي
24-09-2011, 08:40 PM
...الاعتذار لـ ( الأم )-سيدي الكريم عبد الله-عن غبن الحادثاتِ التي تتالى وتتوَالى ولا تتولـَّـى،يكون دائماً أقربَ في الشبه لطائر الحَسُّــون المَهيض،تتماهى سقسقاتـُه الحانية شدْواً وحُدَاءً،فتسري منها النشوة الوردية كأحلام الأطفال البريئة،بينما الحنايا والشغافُ والجناحان،تكادُ تنقصفُ من قسطل الآلام وتباريح الآهــات..!!


...الاعتذار لـ ( الأم ) حين ساعةِ دمعةٍ،نيْسَانٌ ربيعِــيٌّ،راحَتْ أفانينُ أزهاره،تشدو الحياة َ وفي الصدر ريحٌ قارسٌ ينبعث من وراء الشدو نغمًا قريحاً ونزيفاً مُمِضـًّا..!!


نعَمْ سيدي الحبيب...ربما كانت الاستعاضة عن اللمَّةِ بالوحدة والانعزال والاستفراد-في زمن عربيٍّ تخشبتْ آمادُهُ،فانكوتْ حيناً،واحترقتْ حيناً آخرَ-ربما كانت الاستعاضة عنها أهوَنَ المغارم عن كُلفةِ الاعتذار للأم الحنون،فلقدْ تتنفسُ المُهجة المخنوقة في صدْر صاحبها..ومَنْ يدري..؟ فلربما يَصوغ الاعتذارُ لنا من الجرح أنجماً وكواكبَ..ولربما انبثقَتْ من أخاديد الكُلـُوم وردة ًتحكي لأجيال الغدِ كيفَ تتعلمُ السيرَ في درب الانعتاق،وكيفَ تستنبتُ على أنقاض جراحِها سوْسناتِ الربيع...؟؟


( عذراً يا أمي )..أنـَّــة ٌ حَــرَّى،غالبَها أنينٌ شجيٌّ،لم يَخـْلُ من رقةٍ..وعذوبةٍ..ولواعج...


تحية َتقدير-سيدي البديع-لنثار قريحتكَ الواثبة..ولا حُرمنا من عطائك...

عبدالله السهلي
28-09-2011, 01:42 AM
رااااااااااااااائع اخي عبدالله

الحزن فيها كلمات مؤثره


الروعه بحضوركم أختي صمت الجروح

شكراَ من القلب

لاعدمناكم

عبدالله السهلي
28-09-2011, 01:49 AM
نسأل الله ان يعز الاسلام والمسلمين
وينصر كل مظلوم ويدمر كل ظالم
بارك الله فيك اخي وفي قلمك
وسلمت يداك على روعة بوحك

أللهم أمين

سلمت روحك والروعه هي في جمال حضوركم

بارك الله فيك أختي الكريمه

ممنون من القلب

لا عدمناكم

عبدالله السهلي
28-09-2011, 02:05 AM
...الاعتذار لـ ( الأم )-سيدي الكريم عبد الله-عن غبن الحادثاتِ التي تتالى وتتوَالى ولا تتولـَّـى،يكون دائماً أقربَ في الشبه لطائر الحَسُّــون المَهيض،تتماهى سقسقاتـُه الحانية شدْواً وحُدَاءً،فتسري منها النشوة الوردية كأحلام الأطفال البريئة،بينما الحنايا والشغافُ والجناحان،تكادُ تنقصفُ من قسطل الآلام وتباريح الآهــات..!!






...الاعتذار لـ ( الأم ) حين ساعةِ دمعةٍ،نيْسَانٌ ربيعِــيٌّ،راحَتْ أفانينُ أزهاره،تشدو الحياة َ وفي الصدر ريحٌ قارسٌ ينبعث من وراء الشدو نغمًا قريحاً ونزيفاً مُمِضـًّا..!!




نعَمْ سيدي الحبيب...ربما كانت الاستعاضة عن اللمَّةِ بالوحدة والانعزال والاستفراد-في زمن عربيٍّ تخشبتْ آمادُهُ،فانكوتْ حيناً،واحترقتْ حيناً آخرَ-ربما كانت الاستعاضة عنها أهوَنَ المغارم عن كُلفةِ الاعتذار للأم الحنون،فلقدْ تتنفسُ المُهجة المخنوقة في صدْر صاحبها..ومَنْ يدري..؟ فلربما يَصوغ الاعتذارُ لنا من الجرح أنجماً وكواكبَ..ولربما انبثقَتْ من أخاديد الكُلـُوم وردة ًتحكي لأجيال الغدِ كيفَ تتعلمُ السيرَ في درب الانعتاق،وكيفَ تستنبتُ على أنقاض جراحِها سوْسناتِ الربيع...؟؟




( عذراً يا أمي )..أنـَّــة ٌ حَــرَّى،غالبَها أنينٌ شجيٌّ،لم يَخـْلُ من رقةٍ..وعذوبةٍ..ولواعج...




تحية َتقدير-سيدي البديع-لنثار قريحتكَ الواثبة..ولا حُرمنا من عطائك...






أخي الحبيب يزيد فاضلي ترتبك الحروف من زيارة فخامتكم لمعرفتها بقدركم

ويزيد وهج الحرف بكم

الأم هي الحنان وهي الملاذ بعد الله أسم شريف لايخدشها الآ العاق أو الساقط

النبته الطيبه لاتنبت الأ في الارض الصالحه
فكانت الأرض هي الأم
وكانت الأم هي الرحم الطيب وهي الحنان

دعني اتوسع قليلاً وأرتقي الى العلا
فاختار الله للمؤمنين أطيب الأمهات على وجه البسيطه أكراماَ وتقديراَ لهم
وهن الطاهرات المطهرات زوجات نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم


شكراَ من قلبي لكم

حفظكم الله أينما كنتم