مشاهدة النسخة كاملة : سؤال وأبي منكم إجابة وافية
حبر الزهور
27-09-2011, 08:12 PM
سلام عليكم من الله ورحمته وبركاته
كيف حالكم ...؟
حبيت أسألكم سؤالاً يخص العقيدة وأبي منكم إجابة وافية وشافية ومكملة مع ذكر المراجع
والمصادر التي تدل على ذلك
وأريد الإجابة الآن
والسؤال كالآتي :
س / إتفاق السلف في حدودهم بـ الإيمان ..؟
ولكم مني فائق الشكر والتقدير ...,
صـمـ الجروح ــت
28-09-2011, 05:37 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يسعدك ربي
الله يرضى عليك دنيا وآآآخرة
ويزيدك يارب علما
ان شاءالله احاول
موووفقه يارب
قديم الشوق
30-09-2011, 01:44 AM
أختي الكريمة / حبر الزهور
صباحك عاطر ندي
وأهلا ً بك بعد طول غياب ونتمنى أن يكون المانع خيراً
بالنسبة لسؤالك فهو غير واضح أبداً
فسؤالك كالتالي :
س / إتفاق السلف في حدودهم بـ الإيمان ..؟
والسؤال الذي يطرح نفسه هو مامعنى سؤالك ؟
ومالمطلوب من سؤالك بالضبط ؟
وتقبلي فائق تقديري واحترامي
العف الخجول
30-09-2011, 05:18 AM
يقول الحافظ محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده (ت395)(1):
(ذكر اختلاف أقاويل الناس في الإيمان ما هو؟
فقالت طائفة من المرجئة: الإيمان فعل القلب دون اللسان.
وقالت طائفة منهم: الإيمان فعل اللسان دون القلب، وهم أهل الغلو في الإرجاء.
وقال جمهور أهل الإرجاء: الإيمان هو فعل القلب واللسان جميعاً.
وقالت الخوارج: الإيمان فعل الطاعات المفترضة كلها بالقلب واللسان وسائر الجوارح.
وقال آخرون: الإيمان فعل القلب واللسان مع اجتناب الكبائر.
وقال أهل الجماعة: الإيمان هو الطاعات كلها بالقلب، واللسان، وسائر الجوارح، غير أن له أصلا وفرعاً:
فأصله المعرفة بالله والتصديق له وبه وبما جاء من عنده بالقلب، واللسان مع الخضوع له، والحب، والخوف منه، والتعظيم له، مع ترك التكبر والاستنكاف والمعاندة فإذا أتى بهذا الأصل فقد دخل في الإيمان ولزمه اسمه وأحكامه ولا يكون مستكملاً له حتى يأتي بفرعه، وفرعه المفترض عليه الفرائض واجتناب المحارم، وقد جاء الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الإيمان بضع وسبعون أو ستون شعبة أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان» فجعل الإيمان شعباً بعضها باللسان والشفتين وبعضها بالقلب وبعضها بسائر الجوارح(2) .
....................................
روَى الخلالُ عن صالح بن أحمد بن حنبل قال : " سألتُ أبيِ : مَا زِيادتُه ونقصَانُه ؟ قال : زِيادتَهُ العَمَل ،ونقصانُه تركُ العَمَل ، مثلُ: تركِه الصّلاةَ والزّكاةَ والحجَّ وأداءَ الفرائضِ فهذَا ينقصُ ويزيدُ بالعمَلِ " (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام :
قالَ – رحِمَه اللهُ – آخِرَ كِتَابِهِ (الإيمانُ) :"فالأَمرُ الّذِي عَلَيهِ السُّنّةُ عِندَنَا مَا نَصَّ علَيهِ عُلَماؤنا مِما اقتَصَصْنا فيِ كِتابِنا هَذَا : أنّ الإيِمانَ بِالنّيّةِ والقَولِ وَالعَمَلِ جَمِيعاً ، وأنّهُ دَرجَاتٌ بعضُهَا فَوقَ بَعضٍ ، إلاّ أنّ أوّلَها وأَعْلاهَا الشّهادَةُ بِاللّسانِ ، كَمَا قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيِ الحَدِيثِ الّذيِ جعَلَه فيهِ بِضعَةً وسَبعِينَ جُزءاً ، فَإِذَا نطَقَ بِها القَائِلُ ، وأقَرّ بِما جَاءَ مِن عِندِ اللهِ لَزِمَه اسمُ الإِيمانِ بِالدُّخولِ فيهِ ، بِالاستكمالِ عِندَ اللهِ ، وَلاَ علَى تَزكِيةِ النّفُوسِ ، وكُلّما ازدَادَ للهِ طَاعةً وتَقوَى ، ازدادَ بهِ إيماناً" (1)
------
(1) الإيمان (ص66).
====================================
وَمعنَى كَلامِهِ واضِحٌ ، أيْ أَنّهُ بِمُجَرّدِ القَولِ وَالإقرَارِ استَحَقّ اسمَ الإِيمانِ في أَدنَى دَرَجاتِه ، وَيبقَى علَيهِ أَن يَستَكمِلَ إيمانَه الوَاجِبَ بِما افتَرضَه اللهُ علَيهِ مِن الفَرائِضِ ، وأنّ هذِه المرتَبةِ الّتيِ استَحَقّها بِالقَولِ وَالتَصدِيقِ لاَ تَكفِي لاستِحقَاقِ التّزكِيَةِ وَالمدحِ الشّرعِي .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الإمامُ العلامةُ المفسِّرُ مُحمّد بنُ جريرٍ الطّبرِيّ :
«قالَ بعضُهم : الإيمانُ معرفةٌ بالقَلبِ ، وإقرارٌ باللِّسَانِ ، وعَمَل بالجَوارِحِ ، فمَن أتى بمعنيَين مِن هذِه المعاني الثّلاثةِ ولم يأتِ بالثّالثِ فغيرُ جائزٍ أن يُقالَ : إنّه مؤمنٌ ، ولكنّه يُقالُ له : إنْ كانَ اللّذانِ أتى بهِما المعرفةُ بالقَلبِ والإقرارُ باللِّسَانِ ، وَهُوَ في العَمَل مفرّطٌ ، فمُسلِم» (1)
حملي هذا الكتاب وان شاءالله تستفيدي منه
الايمان عند السلف وعلاقته بالعمل وكشف شبهات المعاصرين
بقلم /محمد بن محمود آل خضير
5.part01.rar (http://www.alathary.net/vb2/attachment.php?attachmentid=5445&d=1269102149)
)5 (http://www.alathary.net/vb2/attachment.php?attachmentid=5446&d=1269102462).part02.rar
5 (http://www.alathary.net/vb2/attachment.php?attachmentid=5447&d=1269102971).part03.rar
5.part04.rar (http://www.alathary.net/vb2/attachment.php?attachmentid=5448&d=1269103232)
5.part05.rar (http://www.alathary.net/vb2/attachment.php?attachmentid=5449&d=1269103473)
م- للفائده
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir