سارة سعد
30-09-2011, 09:38 PM
فلتسقط أيها القانون [/color]
فلتسقط أيها القانون فلتصمت ولا تتكلم فلقد وضعك ظالمون لا يقيمون للعدالة وزنا ولا لحقوق الشعوب فقد صرخ أناس كثيرون وأنوا من ويلاتهم أما آن لك أن تسقط ايها القانون واما آن للناس أن تخضع للقانون الإلاهي والشرع السماوي الحنيف أما آن لك أن تتناثر وتنجلي سحقا سحقا لك كم ظلمت وكم تجنيت لم يصبح لك مكان فإنك إلى زوال نعم فنحن الآن نقيم دولة العدل أنت يا أيها البرواز السقيم الذي تخنق العدالة قد حان الوقت لتغادر بلا عودة فاستعد للرحيل
صرخة بشر
أنت يا أيها البرواز السقيم الذي تخنق العدالة قد حان الوقت لتغادر بلا عودة فاستعد للرحيل ارحل وخذ أتباعك معك فنحن لا نريدكم ولن نأسف على أيام القهر والظلم والإهانة نأسف أننا تركناكم تعيثوا في الأرض فسادا حتى الآن نأسف لأننا خضعنا لكم ولكن الآن قد حان الوقت لترحلوا فلتنكسر أيها البرواز ولتتلاشى ارحل بعيدا واتركنا لأنك ستزول فأنت من بقايا مملكة الظلم البائدة التي ستندثر ولتأخذ معك أعوانك وجنودك ممن وضعوك سألني صديقي أحمد ماذا تقصدين بالبرواز الذي يخنق العدالة أشعر أنك تشيري إلى شيء آخر وليس فقط القانون وهل هناك بديل للقانون بالتأكيد نحن نتفق أنه لا غنى عن القانون؟ قلت أقصد بالبرواز الذي يخنق العدالة يا أحمد يا صديقي هو القوانين الوضعية أو الأعراف الإجتماعية التي قد تدخل في نص المادة القانونية أو تؤثر فيها أنا أعلم أن القانون لا غنى عنه وأن العرف ليس متهم دائما فقد قال تعالى لنبيه الكريم خذ العفو وأمر بالعرف إذا فإن العرف الذي لا يتعارض مع العدالة والشريعة المستقيمة لا بأس به أما القانون الذي يؤدي إلى تباطؤ والميل والكيل بمكيالين والعرف الذي يخضع المجتمع لسلطة غاشمة ظالمة فسحقا له فإنه لا يقيم عدلا ولا مجتمعا سويا بل يهدر حقوق الإنسان ويخلق مجتمعا مفككا تمللأه الأحقاد والأثقام والأوجاع فقال أحمد مهلا مهلا أراك متحمسة ومندفعة لماذا هذا الهجوم إننا نحن الذين نسن القوانين ونضع التشريعات القانون ونتحكم بها لكن المشكلة ليست في القوانين ولكن المشكلة فينا نحن البشر لأن المشكلة تكمن في أننا نعاني من مشكلة الخوف من الناس وخصوصا إذا كانوا لهم سلطة علينا من أصحاب النفوذ والمناصب ومدرائنا في العمل نحن نعمل ونحسب حساب للخلق قبل الخالق فلو اتبعنا نظام الخالق لعشنا في سلام
وكان العدل يملأ العالم اجمع لوجدنا نا القانون يسن وينفذ على الحاكم قبل الرعيه لكن خوفنا من البشر اكثر من خوفنا من رب البشر هو من يصور لنا ان القانون والاحكام ظالمه بل مجحفه في حقنا القانون ليس هو الظالم بل البشر هم من يحركون القانون على هواهم هم من يتحكمون به فيحللون ما حلو لهم ويحرمون ما لا يحلو لهم نحن البشر من نسن القوانين ونحن من يحرفها اذأ العيب ليس بالقانون العيب فينا نحن البشر والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم كما ان هناك ملاحظه الظالم دائماً ينظر من منظار الفوقيه ويخاف ان ينظر اسفل منه ما المظلوم فينظر الى اعلى حتى ان رقبته تكاد تنخلع من مكانها لكن عندما يصبح المظلوم ظالم صدقيني سيصبح اكثر ظلما من الذي سبقه ا ي انه كان عبدأ عند فرعون وعندما كبر تفرعن وكلما كبر تفرعن اكثر ليصبح فرعون الاكبر في يوم من الايام وينسى انه كان ينادي بنبذ الظلم والمساواه أنا أتفق معك في أننا نخاف البشر ولا نخاف الرب أو بمعنى أدق نخاف البشر أكثر من الله غير أنني أختلف معك في نقطة وهي أنه كثير من الأحيان تكون الأحكام ظالمة سأعطيكي مثال أيضا في فيلم عذرا أيها القانون وهذا كثيرا ما يحدث في الحقيقة أيضا عندما قتلت نجلاء فتحي زوجها خطأ لأنها كانت في حالة زهول حيث رأته يخونها على فراشها حكم عليها القاضي ب 15 سنة سجن في الوقت الذي حكم لوالد زوجها بالبراءة في نفس الموقف على الرغم من أنه قتل زوجته عمدا أليس هذا حكم ظالم كما أن القوانين التي نسنها لو لم تخضع للشرع سيكون فيها جانب ناقص بالطبع وأظن أن هذا لا يحتاج إلى مثال تعلمين أنه في قضايا كثيرة نبحث دائما عن حل بديل أو نص مكمل وأكبر دليل على هذا أيضا ثغرات القانون كما أن الخالق سبحانه وتعالى هو الأعلم بما يصلح لإدارة كونه فهو من خلقهم فنحن بالفعل لو اتبعنا نظام الخالق لعشنا في سلام ولملأ العدل العالم أي أنني أعني أني أريد فئة عادلة تدرس مواد القاتون وتعيد صياغة مواد القانون التي تحتاج لتعديل فلقد ظلم هذا القانون أو بمعنى أدق واضعين القانون أو الحكام والقضاه أناس كثير فكان لابد أن ننظر قليلا إلى النصوص والقوانين أليس من مطالب الثورة تعديل الدستور وقوانين الانتخابات أليست هناك أصوات تطالب بوضع قوانين لحماية الشهود أين هو العدل إذا لو كنا نتبع الشرع ونقيم الحدود لما تكبدنا كل تلك الخسائر فأين صوت الحق وأين نداء العدالة
فلتسقط أيها القانون فلتصمت ولا تتكلم فلقد وضعك ظالمون لا يقيمون للعدالة وزنا ولا لحقوق الشعوب فقد صرخ أناس كثيرون وأنوا من ويلاتهم أما آن لك أن تسقط ايها القانون واما آن للناس أن تخضع للقانون الإلاهي والشرع السماوي الحنيف أما آن لك أن تتناثر وتنجلي سحقا سحقا لك كم ظلمت وكم تجنيت لم يصبح لك مكان فإنك إلى زوال نعم فنحن الآن نقيم دولة العدل أنت يا أيها البرواز السقيم الذي تخنق العدالة قد حان الوقت لتغادر بلا عودة فاستعد للرحيل
صرخة بشر
أنت يا أيها البرواز السقيم الذي تخنق العدالة قد حان الوقت لتغادر بلا عودة فاستعد للرحيل ارحل وخذ أتباعك معك فنحن لا نريدكم ولن نأسف على أيام القهر والظلم والإهانة نأسف أننا تركناكم تعيثوا في الأرض فسادا حتى الآن نأسف لأننا خضعنا لكم ولكن الآن قد حان الوقت لترحلوا فلتنكسر أيها البرواز ولتتلاشى ارحل بعيدا واتركنا لأنك ستزول فأنت من بقايا مملكة الظلم البائدة التي ستندثر ولتأخذ معك أعوانك وجنودك ممن وضعوك سألني صديقي أحمد ماذا تقصدين بالبرواز الذي يخنق العدالة أشعر أنك تشيري إلى شيء آخر وليس فقط القانون وهل هناك بديل للقانون بالتأكيد نحن نتفق أنه لا غنى عن القانون؟ قلت أقصد بالبرواز الذي يخنق العدالة يا أحمد يا صديقي هو القوانين الوضعية أو الأعراف الإجتماعية التي قد تدخل في نص المادة القانونية أو تؤثر فيها أنا أعلم أن القانون لا غنى عنه وأن العرف ليس متهم دائما فقد قال تعالى لنبيه الكريم خذ العفو وأمر بالعرف إذا فإن العرف الذي لا يتعارض مع العدالة والشريعة المستقيمة لا بأس به أما القانون الذي يؤدي إلى تباطؤ والميل والكيل بمكيالين والعرف الذي يخضع المجتمع لسلطة غاشمة ظالمة فسحقا له فإنه لا يقيم عدلا ولا مجتمعا سويا بل يهدر حقوق الإنسان ويخلق مجتمعا مفككا تمللأه الأحقاد والأثقام والأوجاع فقال أحمد مهلا مهلا أراك متحمسة ومندفعة لماذا هذا الهجوم إننا نحن الذين نسن القوانين ونضع التشريعات القانون ونتحكم بها لكن المشكلة ليست في القوانين ولكن المشكلة فينا نحن البشر لأن المشكلة تكمن في أننا نعاني من مشكلة الخوف من الناس وخصوصا إذا كانوا لهم سلطة علينا من أصحاب النفوذ والمناصب ومدرائنا في العمل نحن نعمل ونحسب حساب للخلق قبل الخالق فلو اتبعنا نظام الخالق لعشنا في سلام
وكان العدل يملأ العالم اجمع لوجدنا نا القانون يسن وينفذ على الحاكم قبل الرعيه لكن خوفنا من البشر اكثر من خوفنا من رب البشر هو من يصور لنا ان القانون والاحكام ظالمه بل مجحفه في حقنا القانون ليس هو الظالم بل البشر هم من يحركون القانون على هواهم هم من يتحكمون به فيحللون ما حلو لهم ويحرمون ما لا يحلو لهم نحن البشر من نسن القوانين ونحن من يحرفها اذأ العيب ليس بالقانون العيب فينا نحن البشر والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم كما ان هناك ملاحظه الظالم دائماً ينظر من منظار الفوقيه ويخاف ان ينظر اسفل منه ما المظلوم فينظر الى اعلى حتى ان رقبته تكاد تنخلع من مكانها لكن عندما يصبح المظلوم ظالم صدقيني سيصبح اكثر ظلما من الذي سبقه ا ي انه كان عبدأ عند فرعون وعندما كبر تفرعن وكلما كبر تفرعن اكثر ليصبح فرعون الاكبر في يوم من الايام وينسى انه كان ينادي بنبذ الظلم والمساواه أنا أتفق معك في أننا نخاف البشر ولا نخاف الرب أو بمعنى أدق نخاف البشر أكثر من الله غير أنني أختلف معك في نقطة وهي أنه كثير من الأحيان تكون الأحكام ظالمة سأعطيكي مثال أيضا في فيلم عذرا أيها القانون وهذا كثيرا ما يحدث في الحقيقة أيضا عندما قتلت نجلاء فتحي زوجها خطأ لأنها كانت في حالة زهول حيث رأته يخونها على فراشها حكم عليها القاضي ب 15 سنة سجن في الوقت الذي حكم لوالد زوجها بالبراءة في نفس الموقف على الرغم من أنه قتل زوجته عمدا أليس هذا حكم ظالم كما أن القوانين التي نسنها لو لم تخضع للشرع سيكون فيها جانب ناقص بالطبع وأظن أن هذا لا يحتاج إلى مثال تعلمين أنه في قضايا كثيرة نبحث دائما عن حل بديل أو نص مكمل وأكبر دليل على هذا أيضا ثغرات القانون كما أن الخالق سبحانه وتعالى هو الأعلم بما يصلح لإدارة كونه فهو من خلقهم فنحن بالفعل لو اتبعنا نظام الخالق لعشنا في سلام ولملأ العدل العالم أي أنني أعني أني أريد فئة عادلة تدرس مواد القاتون وتعيد صياغة مواد القانون التي تحتاج لتعديل فلقد ظلم هذا القانون أو بمعنى أدق واضعين القانون أو الحكام والقضاه أناس كثير فكان لابد أن ننظر قليلا إلى النصوص والقوانين أليس من مطالب الثورة تعديل الدستور وقوانين الانتخابات أليست هناك أصوات تطالب بوضع قوانين لحماية الشهود أين هو العدل إذا لو كنا نتبع الشرع ونقيم الحدود لما تكبدنا كل تلك الخسائر فأين صوت الحق وأين نداء العدالة