المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بلا عنوان


سارة سعد
03-10-2011, 01:24 AM
بلا عنوان ! رحلة بلا عنوان
رحلتي مع القلم[/SIZE]
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/38.gif

قد سار قلمي اليوم دربا بلا عنوان دربا لا أعرفه لم أعهده من قبل فكتب حروفا مرصوصة أفكار غير مرتبة ولا مترابطة وصرت أكتب معه حروفا بلا عنوان لم أعهد لها مسمى فقد كنا لا نعرف كيف نبدأ أو من أين نبدأ ولكن أكملت السير معه لا أعرف هل أنا ذاهبة إلى صفحة في كتاب قد يندثر ويصبح في دائرة النسيان مع الحروف والأقلام أم سيصبح خالدا ليتحدى موتا سقيل هل سنستمر في السير أنا متفائلة لكني حائرة هل سنمضي في هذا الطريق المجهول طويلا إلى أين نحن ذاهبون ومتى سنصل إلى بر الأمان سألت قلمي في بداية المسيرة إلى أين نحن ذاهبون فقد فقدت الأمل في الوصول وظننت أننا نعبث ولن نصل فقد سرنا طويلا ولم نصل قال قد نذهب حيث نجد الكلمات أو حيث ننقذ الطفولة والأطفال المشردين في شارع الأطفال لنحرر أطفالنا أو حيث نبحث عن إقامة دولة العدالة والبحث عن حقوقنا المسلوبة ونسقط الظلم وندعو الناس لقتل الفساد ومحاكمة الفساد قبل موتهم فإن الموت لهم راحة فقد كنا نتمنى في أحلامنا أن نسير في طريق الحرية لإقامة دولة العدل وإحياء الأمة من مرقدها وتوحيد صف العروبة فتتوحد الأمة قاتبة لنكتب بدمائنا أن دولة الظلم ساعة ودولة الحق ألف ساعة بل إلى قيام الساعة فنعيد بناء أمتنا وبلدنا تعود لدور السيادة والريادة فتسطع شمس الحرية على المصر من جديد فتوحدنا أمام ظلم وجبروت بني صهيون كلمات الحق التي نبحث عنها فتحيا الأمة فنغتال وحدتهم ونخترق صفوفهم فيتفرقوا على باطل ونغتال حصونهم فنشتت وحدتهم فنحرر القدس مملكة السماء لكن شاهدنا الكثير بينما نحن نسير بين الطرقات بلا هدى فبينما نحن نسير في الدرب المجهول قبل الوصول ظلت فلول الظالمين الباطشين يتخافتون ويتغامزون كيف يهددوننا ويذلوننا ويكبتوا الإنسان بداخلنا فينسى كل منا أنه إنسان حبسونا بظلمهم واعتقلونا في بيوتنا وتنافسوا كي يكبلوا أيدينا ويعموا أعيننا ويكمموا أفواهنا ولكن ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فبينما نحن نسير مكبلين بلا أمل يمؤنا اليأس رافعين أيدينا إلى السماء داعين المنتقم الجبار في الدرب المجهول وجدنا أناس تهتف باسقاط النظام واقامة عدالة اجتماعية ورفع الظلم عن الناس واسقاط الحكومة الفاسدة وعدم اعتقال الشباب فوقفنا وسألنا أين نحن قالوا هذا شارع الثورة ميدان الحرية والكرامة ميدان التحرير وكنا نهتف معهم بحماس فكم عانينا من ظلم وقهر كانت تأتي الرصاصة تلو الأخرى وتنهال علينا القنابل المسيلة للدموع والقنابل اليدوية كل شهيد كل مصاب أتمنى أن أكون مكانه ويهتف معي القلم ويكتب شعرا لمصر الحرة السائدة الرائدة التي صمدت كما صمدنا ولم تصمد فلول الظالمين بل فلول الخائفين ببطشها كانوا اليد العليا وأصبحوا هم المدينون الأذلاء يا لحكمة رب السماء سبحانه فقد أقسم لينصرن المظلوم ولو بعد حين فصمتت فلول الخائفين وقوات ثورتك قالت قولها فلا تدعيهم يخبروك بأننا الخائنين وأننا محض شبابا تافهين عابثين أننا مجرد قلة مندسة رغم هذا النصر يؤلمني أننا للأسف كان بيننا وبينهم حاجز اكتشفنا أنه حلم بينه وبين الحقيقة ألف سور وسور وألف سد وسد فقد وجدنا أنفسنا في منازلنا وهذه هي الشاشة الفضية شاشة التلفاز فقد اندمجنا تعاطفنا بينما نحن نشاهد التلفاز حتى تصورنا أننا معهم نقف بينهم في صفوفهم نصلي معهم لكن قد منعنا حاجز الخوف الذي لم يكسر بداخلنا وكسروا هم حاجز الخوف ودفعوا الثمن ونحن نقف في أماكننا نكتفي بالدور العاطفي