المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حياة دب فيها الموت أنيابه


سارة سعد
03-10-2011, 07:29 PM
في يوم من ذات الأيام كانا يتمنيان أن يظلا معا طيلة حياتهم حياة جميلة هادئة يتمتعان بأزهارها وأريجها في سعادة وهناء مثلما تقول الحكايات وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات وها قد جاء اليوم وحانت اللحظة فاليوم يوم عرسهما ها هم جالسان في الكوشة المحروس والمحروسة يتقدم وجهيهما علامات الفرحة الممزوجة بالخجل خاصة العروس ولكنه يوما جميلا وسيمر بسلام فبعد أن هدأت قليلا وتجاذبا أطراف الحديث قاما ليرقصا سويا كل الأهل والجيران وأصدقاء والأحباب كانوا معهم فاليوم يوم غير عادي اليوم يوم الفرح والليلة ليلة الدخلة ولكن العريس والعروس المساكين لا يدرون ماذا سيحدث فيما بعد وما سيؤول إليه مصيرهم هل إلى جنة السعادة والعيش الهانئ أم إلى جحيم التعاسة الزوجية وفرحوا وغنوا وانتهى الاحتفال وذهبا إلى البيت ودخلا إلى المنزل وعادت علامات الخجل إلى وجه العروس ولكن هذه المرة لا تستطيع أن تتكلم ينظر إليها زوجها ويقول نورت بيتك يا عروسة حمد الله على سلامتك فتجيب بصوت خافت يكاد لا يسمع الله يسلمك يمسك يدها وهي ترتعد يجلسا على الأريكة وهي تنظر إلى الأرض يقترب منها فتتراجع إلى الوراء فيهمس في أذنها أحبك يحمر وجهها وتتمنى أن تجيب ولكن لسانها توقف حياء تنظر إليه بل تختلس النظر سريعا ثم تنظر إلى الأرض ثانية ولكن انتظار العريس قد طال فيقترب منها ويقول ألا تريدي أن تنامي ألست متعبة يضحك ويقول السكوت علامة الرضا هاهاها يمسك يدها ثانية ويقبلها تحاول النهوض لكنها وقعت خجلا يجذبها ويضمها وهي تحاول دفعه ويزداد خفقان قلبها ثم يحملها بين يديه يضع يده على شعرها الذهبي الناعم ويقبل رأسها يغازلها في حنان تعلو الضحكات يضمها ويقبلها يفعل ويفعل تعانقه في خجل يداعبها ويهمس أحبك ينام على صدرها فيسمع خفقات قلبها تردد اسمه تتمايل بين ذراعيه وتتوقف عن الحركة وتعود الكرة وينتهي المشهد وفي الصباح يستيقظان من نومهما في سعادة ونشاط صباح الخير يا حبيبي صباح الخير يا حبيبتي هل تريد أن تتناول الإفطار وتبدأ الحياة كانا أسعد زوجين في تلك المرحلة وهكذا بدأت الحياة تموت فدب فيها الموت أنيابه والآن بدأت جزوة الحب تفتر وهكذا اتضح المصير المحتوم فقد كانوا في الصباح يستيقظان من نومهما في سعادة ونشاط صباح الخير يا حبيبي صباح الخير يا حبيبتي هل تريد أن تتناول الإفطار وتبدأ الحياة كانا أسعد زوجين في تلك المرحلة لكن يا ترى هل سيظلا هكذا سنرى بعد قليل بالطبع لا فهذه في أحوال كثيرة سنة الحياة دائما يفتر الحب وتصبح الحياة باردة باهتة لماذا حياة الكآبة والهم والكدر وبأيدينا أن نصبح سعداء دائما نتألم ونجلب لأنفسنا التعاسة

إنزوآء انثى
23-10-2011, 01:57 AM
ومآذا ..
مآالفكره التي تودين الوصول لهآ ي قديره
لآ أعلم قرأت نصكِ برتآبه .. ولآ أحب السرد المفصل
الذي لآيحمل بجوفه فكره وآضحه

ان كنتِ تبحثين عن رتآبه الحيآة الزوجيه
فأمرهآ دآئما هكذآ ..
ويعود في الأخير للطرفين جميعاً
ليس من الرجل وليس من الأنثى
كل منهمآ يعيش ليسعد الآخر وبالتآلي نحصل لحيآة بدون رتآبه

شكرا لكِ
مودتي و تقديري