ذكريات
04-10-2011, 07:46 PM
المعلمون كما قيل عنهم عظماء وأنصافعظماء فنصف العظيم موهوب في فن التعبير عن ذاته اما العظيم فموهوب في فن اثارة الآخرين ليحقق ذاته
وقد كتب الشاعر أحمد شوقي لاميته عن المعلم التي استوقفت الكثير منا ممن ينتمون لمهنة التدريس فملات صدورهم هبية واجلالا لقدر المعلم وفضله على الأجيال وارتفعت بها منزلتهم واليكم قصيدة احمد شوقي في المعلم
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
اعلمت أشرف أوأجل من الذي
يبني وينشئ أنفسا وعقولا
سبحانك اللهم خير معلم
علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته
وهديته النور المبين سبيلا
وطبعته بيد المعلم تارة
صدى الحديد وتارة مصقولا
ربوا على الأنصاف فتيان الحمى
تجدوهم كهف الحقوق كهولا
فهوالذي يبني الطباع قويمة
وهوالذي يبني النفوس عدولا
ويقيم منطق كل أعوجمنطق
ويريه رأيا في الأمور أصيلا
فالمتأمل في القصيدة يقف على الصورة الصادقة للمعلم اذ يرى شاعرنا عظمة مهمة المعلم وهوينزل المعلم منزلة التبجيل والتقدير فنظرة الشاعر احمد شوقي مثالية وراقية
اما وقد عاش ابراهيم طوقان متاعب المهنة للمعلم وضاق بادائها وساءت صحته فيها مما حدا به الى تركها مبكرا .فقد عجب من أمر شوقي فعارضه في قسوة بقصيدة ردا على قصيدته
وأليكم قصيدة ابراهيم طوقان
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
قف للمعلم وفه التبجيلا
أقعد فديتك هل يكون مبجلا
من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يفلقني الأمير بقوله
كاد المعلم ان يكون رسولا
لو جرب التعليم شوقي ساعة
لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غصة وكآبة
مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
مئة على مئة اذا هي صلحت
وجد العمى نحو العيون سبيلا
لاتعجبوا ان صحت يوما صيحة
ووقعت ما بين البنوك قتيلا
يا من يريد الأنتحار وجدته
ان المعلم لا يعيش طويلا
فابراهيم طوقان يبدو متحاملا كثيرا على المعلمين وعلى مهنتهم
ام شوقي ففي قصيدته من الجزل والحكمة والصفاء ما يؤكد اهمية قيمة المعلم ودوره وجسامة رسالته
وقد اعتبرت اللاميتان لشوقي وطوقان من عرائس الشعر ونوع من السباق في عالم البيان
والقصائد التي قيلت في المعارضة بين الشعراء تعتبر من مباهج الادب العربي فيها تتصاول العقول وتتسابق
القرائح فهل من روائع اخرى نثري بها في هذا المجال الذي حفلت بها المجالس الأدبية
وقد كتب الشاعر أحمد شوقي لاميته عن المعلم التي استوقفت الكثير منا ممن ينتمون لمهنة التدريس فملات صدورهم هبية واجلالا لقدر المعلم وفضله على الأجيال وارتفعت بها منزلتهم واليكم قصيدة احمد شوقي في المعلم
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
اعلمت أشرف أوأجل من الذي
يبني وينشئ أنفسا وعقولا
سبحانك اللهم خير معلم
علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته
وهديته النور المبين سبيلا
وطبعته بيد المعلم تارة
صدى الحديد وتارة مصقولا
ربوا على الأنصاف فتيان الحمى
تجدوهم كهف الحقوق كهولا
فهوالذي يبني الطباع قويمة
وهوالذي يبني النفوس عدولا
ويقيم منطق كل أعوجمنطق
ويريه رأيا في الأمور أصيلا
فالمتأمل في القصيدة يقف على الصورة الصادقة للمعلم اذ يرى شاعرنا عظمة مهمة المعلم وهوينزل المعلم منزلة التبجيل والتقدير فنظرة الشاعر احمد شوقي مثالية وراقية
اما وقد عاش ابراهيم طوقان متاعب المهنة للمعلم وضاق بادائها وساءت صحته فيها مما حدا به الى تركها مبكرا .فقد عجب من أمر شوقي فعارضه في قسوة بقصيدة ردا على قصيدته
وأليكم قصيدة ابراهيم طوقان
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
قف للمعلم وفه التبجيلا
أقعد فديتك هل يكون مبجلا
من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يفلقني الأمير بقوله
كاد المعلم ان يكون رسولا
لو جرب التعليم شوقي ساعة
لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غصة وكآبة
مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
مئة على مئة اذا هي صلحت
وجد العمى نحو العيون سبيلا
لاتعجبوا ان صحت يوما صيحة
ووقعت ما بين البنوك قتيلا
يا من يريد الأنتحار وجدته
ان المعلم لا يعيش طويلا
فابراهيم طوقان يبدو متحاملا كثيرا على المعلمين وعلى مهنتهم
ام شوقي ففي قصيدته من الجزل والحكمة والصفاء ما يؤكد اهمية قيمة المعلم ودوره وجسامة رسالته
وقد اعتبرت اللاميتان لشوقي وطوقان من عرائس الشعر ونوع من السباق في عالم البيان
والقصائد التي قيلت في المعارضة بين الشعراء تعتبر من مباهج الادب العربي فيها تتصاول العقول وتتسابق
القرائح فهل من روائع اخرى نثري بها في هذا المجال الذي حفلت بها المجالس الأدبية