عاشق خيال
05-10-2011, 06:37 PM
إنها مجرد لعبة
كنت أتابع فيلماً أجنبياً تدور أحداثه حول لاعب ( جولف ) كان مشهوراً بهذه اللعبة في أوساط بلده ؛ أضطر إلى مسابقة لاعبين آخرين دوليين من خارج بلده ؛ ونتيجة لذلك أصابه الهم و الغم إذ كيف يتفوق على هذين اللاعبين الكبيرين الدوليين وهو لازال لاعباً محلياً...
أحد اللاعبين الكبار قابل هذا اللاعب – المحبط – في نهاية إحدى الجولات وتحدث معه في أمور عدة ؛ واكتشف اللاعب المحبط أنّ هذا اللاعب الدولي يعمل بمهنة المحاماة و في نفس الوقت أستاذ غير متفرغ في كبرى الجامعات الأمريكية كما أنه رب أسرة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال ومع ذلك هو لاعب دولي مميز في ( الجولف )...
فاستغرب هذا المحبط من تميز هذا اللاعب وهو مشغول بالمحاماة و التدريس و رعاية أسرة
فسأله عن سر تميزه في لعبة ( الجولف ) فأجابه اللاعب الدولي بهذه الإجابة << عزيزي إنّ الجولف مجرد لعبة فلا تعطها أكبر من حجمها ؛ ولا تجعلها سبباً للحزن أو السعادة بل اجعلها تسلية >>
بهذه الإجابة المختصرة عرف ( لاعبنا ) المحبط سر تميز هذا اللاعب الدولي الكبير ألا وهو ( لا تعط الأمور أكبر من حجمها و وازن بين الأهم و المهم )
بنهاية هذا الفيلم فكّرت بنفسي أولاً ثم بزملائي ثانياً عندما نلعب ( البلوت ) ويزعل أحدنا لخطأ غير مقصود من زميله اللاعب الآخر
بل قد يتطور الأمر إلى قطيعة شبه دائمة أو على الأقل إلى بغضاء و شحناء بسبب ( لعبة )
ولو نظرنا إلى حقيقة ( البلوت ) لوجدنا انها << مجرد لعبة >> لا أقل و لا أكثر
فلم الزعل و العتب؟
ولم الكدر و الضجر؟
لم لا نجعلها << تسلية >> كلاعب الجولف العالمي ؟
والأمر ينطبق أيضاً في تشجيع كرة القدم
فظاهرة التعصب الرياضي الكروي ( الأعمى ) في ازدياد
مع أنّ كرة القدم << مجرد لعبة >>
زنوا الأمور بميزانها الصحيح...
ولا تعطوها أكبر من حجمها...
قد نشعر بشيء من الارتياح
وراحة البال و تحسن المزاج
ونحفظ غضبنا و زعلنا لأمور أهم
كقضية فلسطين مثلاً
فهي ليست لعبة
وكتبه أخوكم عاشق خيال
كنت أتابع فيلماً أجنبياً تدور أحداثه حول لاعب ( جولف ) كان مشهوراً بهذه اللعبة في أوساط بلده ؛ أضطر إلى مسابقة لاعبين آخرين دوليين من خارج بلده ؛ ونتيجة لذلك أصابه الهم و الغم إذ كيف يتفوق على هذين اللاعبين الكبيرين الدوليين وهو لازال لاعباً محلياً...
أحد اللاعبين الكبار قابل هذا اللاعب – المحبط – في نهاية إحدى الجولات وتحدث معه في أمور عدة ؛ واكتشف اللاعب المحبط أنّ هذا اللاعب الدولي يعمل بمهنة المحاماة و في نفس الوقت أستاذ غير متفرغ في كبرى الجامعات الأمريكية كما أنه رب أسرة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال ومع ذلك هو لاعب دولي مميز في ( الجولف )...
فاستغرب هذا المحبط من تميز هذا اللاعب وهو مشغول بالمحاماة و التدريس و رعاية أسرة
فسأله عن سر تميزه في لعبة ( الجولف ) فأجابه اللاعب الدولي بهذه الإجابة << عزيزي إنّ الجولف مجرد لعبة فلا تعطها أكبر من حجمها ؛ ولا تجعلها سبباً للحزن أو السعادة بل اجعلها تسلية >>
بهذه الإجابة المختصرة عرف ( لاعبنا ) المحبط سر تميز هذا اللاعب الدولي الكبير ألا وهو ( لا تعط الأمور أكبر من حجمها و وازن بين الأهم و المهم )
بنهاية هذا الفيلم فكّرت بنفسي أولاً ثم بزملائي ثانياً عندما نلعب ( البلوت ) ويزعل أحدنا لخطأ غير مقصود من زميله اللاعب الآخر
بل قد يتطور الأمر إلى قطيعة شبه دائمة أو على الأقل إلى بغضاء و شحناء بسبب ( لعبة )
ولو نظرنا إلى حقيقة ( البلوت ) لوجدنا انها << مجرد لعبة >> لا أقل و لا أكثر
فلم الزعل و العتب؟
ولم الكدر و الضجر؟
لم لا نجعلها << تسلية >> كلاعب الجولف العالمي ؟
والأمر ينطبق أيضاً في تشجيع كرة القدم
فظاهرة التعصب الرياضي الكروي ( الأعمى ) في ازدياد
مع أنّ كرة القدم << مجرد لعبة >>
زنوا الأمور بميزانها الصحيح...
ولا تعطوها أكبر من حجمها...
قد نشعر بشيء من الارتياح
وراحة البال و تحسن المزاج
ونحفظ غضبنا و زعلنا لأمور أهم
كقضية فلسطين مثلاً
فهي ليست لعبة
وكتبه أخوكم عاشق خيال