حسان اللغبي
05-10-2011, 09:10 PM
قـاعــةُ الحِرمان
بكيـتُ في قاعةِ الحــرمانِ يـــومَ أتـتْ
ليــلى خيــــالاً تُـنــاغينـي وتَســـقينـي
تقـــولُ قــد سَئمــتْ بُعــدي فأخبـــرُها
لــولا حيــاءِي لكــانَ الحـــبُ يُـدنينـي
أُصبِّـرُ النفـسَ رغـمَ الحزنِ فاصطبري
وجـاهـدي النفـسَ لا حـــزناً تزيــديني
يــا رُودةً بـَــــدأَتْ حُبــــي بِـبَســــمتِهَا
وأغـــرقـتْنـي ببحــرِ اللُطـــفِ واللِيــنِ
لا تَحسَـبــي أننــي أنســــاكِ مُغتــــرِباً
أو أننــي رجــــــلٌ يهــــــوى بقلـبيــنِ
يا حُلــوةً قــد أَمــَّرتْ عيشتــي قسمـا
مــالي -سوى حبكِ القتالِ- مــن ديـنِ
* *
* *
* *
أستــاذُ عُــذرا فمـا عــادتْ دروسَكُـمُ
هَـمِّـي، ومـا عـادَ مـا تُلقيـهِ يعنـينـــي
لا تسألِ اليومَ عن دمعي وعن حُرَقِي
فالوصـلُ يُسـقمنـي والهجــرُ يُرديـنـي
وقـد سئمــتُ كـــلامـاً ليــسَ ينفـعُنِــي
وإننـي عـــــالـمٌ مَــــنْ ذا سيشــفينـي
تــلكَ التــي سرقَـتْ ألــحاظُها فَرَحِــي
وأنزلتْ مـا تعـدَّى الجيــدَ مِــن عَينـي
لو تسقنـي أعـذبَ الكاسـاتِ ما شُفيتْ
نفسي, وليـلى إذا شـاءتْ ستــروينـي
سبحانَ مَنْ مِنْ تـرابِ الأرضِ أوجَدَنَا
وتيَّــمَ الطيــنَ -بعدَ الخــلـقِ- بالطِّيــنِ
أبو همام اللَّغبي
بكيـتُ في قاعةِ الحــرمانِ يـــومَ أتـتْ
ليــلى خيــــالاً تُـنــاغينـي وتَســـقينـي
تقـــولُ قــد سَئمــتْ بُعــدي فأخبـــرُها
لــولا حيــاءِي لكــانَ الحـــبُ يُـدنينـي
أُصبِّـرُ النفـسَ رغـمَ الحزنِ فاصطبري
وجـاهـدي النفـسَ لا حـــزناً تزيــديني
يــا رُودةً بـَــــدأَتْ حُبــــي بِـبَســــمتِهَا
وأغـــرقـتْنـي ببحــرِ اللُطـــفِ واللِيــنِ
لا تَحسَـبــي أننــي أنســــاكِ مُغتــــرِباً
أو أننــي رجــــــلٌ يهــــــوى بقلـبيــنِ
يا حُلــوةً قــد أَمــَّرتْ عيشتــي قسمـا
مــالي -سوى حبكِ القتالِ- مــن ديـنِ
* *
* *
* *
أستــاذُ عُــذرا فمـا عــادتْ دروسَكُـمُ
هَـمِّـي، ومـا عـادَ مـا تُلقيـهِ يعنـينـــي
لا تسألِ اليومَ عن دمعي وعن حُرَقِي
فالوصـلُ يُسـقمنـي والهجــرُ يُرديـنـي
وقـد سئمــتُ كـــلامـاً ليــسَ ينفـعُنِــي
وإننـي عـــــالـمٌ مَــــنْ ذا سيشــفينـي
تــلكَ التــي سرقَـتْ ألــحاظُها فَرَحِــي
وأنزلتْ مـا تعـدَّى الجيــدَ مِــن عَينـي
لو تسقنـي أعـذبَ الكاسـاتِ ما شُفيتْ
نفسي, وليـلى إذا شـاءتْ ستــروينـي
سبحانَ مَنْ مِنْ تـرابِ الأرضِ أوجَدَنَا
وتيَّــمَ الطيــنَ -بعدَ الخــلـقِ- بالطِّيــنِ
أبو همام اللَّغبي