ذكريات
08-10-2011, 10:32 AM
كثيرا ما أجدني مترددة في الكتابة عن كاتب او شاعر وعن أثر أدبي لهم سواء كان من النثر أو الشعر...
وكثيرا ما يتلعثم اللسان مني ويتعثر القلم في الكتابة في هذا الغرض........وانا اعد مذكرة لطلابي...
وأصل الأرتباك يعود الى ماقدنرتكبه في حقهم وفي حق أثرهم من اساءة غير مقصودة.....
تراني اتحرى واتحرى واستند الى ما تيسر من المراجع والدراسات.......
فالكتابة عنهم .....عن اثرهم مسؤولية جسيمة لا يعيها الا القليل منا.......... ولا يفقهها الا المدرك بخطورة تحريف او تخريج ابداعهم عن سياقه ومضامينه ...وعدم الألمام بأبعاد ما رمى اليه هؤلاء المبدعين
وقد يحرجني سؤال اطرحه على نفسي ما عساني ان أضيف وما قاله المبدع اكان شاعرا أو قاصا أو ناثرا استوفىبه مقاصد قوله وابداعه
قد اسيئ لهذا المبدع وأخرج القارئ المفترض الى هوامش لا تنفع في شيئ
ولعل الأمر يعسر أكثر فأكثر اذا ما تعلق الحال بقصيدة شعرية من ادبنا العربي الزاخر
فرغم تعدد الدراسات والنقد والتحاليل الأدبية لأثر وانتاج شعرائنا العرب....فقد ظل الحكم عليها أو لها والألمام بمقاصدها من عدم الألمام والتأويل.متارجحا بين الصحيح والمفترض....والقراءات هي الظاهرة المعقدة في كل ما قيل ويقال
فلا أحد غير منتجيها ...قادر حسب ظني المتواضع على تفكيك مضامينها ...هويتها.... وملامحها....فكأن ابجدية الحروف والكلمات رموز ومعالم
فالشعراء يحفرون قصائدهم بمفردات تجربتهم الذاتية الخاصة
الشعراء والادباء يحملون في اشعارهم وانتاجهم ملامح عصرهم هم ... وهموم زمنهم هم... وقضاياهم هم...وفواجعهم هم ..وتباريح وجدهم وعشقهم
وطقوس وتفاصيلهم اليومية
فالقصيدة او النثر هو لغة لوجع...ومخاض ما عاشه المبدع بروحه المتوثبة وعبر عنه بكلام استنزفه من عروقه من وهج روحه...حد تخثر دمه
وأذكر لكم طرفة واقعية تعلقت بمحاضر جامعي جمع طلابه لتحليل ما ذهب اليه كاتب رفيع المستوى والشأن ...وانطلق يحلل ويفسر ويعلل ويستشهد ..وما دار بخلده أن صاحب الكتاب مندس بين طلبته ولما انهى محاضرته رفع الكاتب اصبعه من بين جموع الطلبة ليقول له
أنا ما قصدت البتة ما ذهبت اليه في محاضرتك القيمة...لقد حدت عن مقاصدي تماما فدعني أفسر للطلبة ما رمت .من كتابي...وانبرى مفسرا شارحا والاستاذ متسمر في مقعده
هو راي خامرني وأنا أهم بقراءة في قصيدة لابي العلاء المعري اتهم فيها بالألحاد والكفر ....وذلك تلبية لرغبة أستاذنا الجليل با سودان
قلت المهمة تبدو علي عسيرة وما الجأني الى هذه المغامرة...فمعذرة سيدي با سودان انا لا أقدر على ما قدر عليه نقاد متميزون وما لي ومالأدباء في قامةالمتنبي والمعري وابي تمام
فالتحليل لآثارهؤلاء مهمة صعبة وطريق شاق لايختاره من هذرت به الخيبات مثلي في امور شتى....
فالنقد والتحليل مدرسة...علم يستوجب التعامل مع مكنونات واصول وابعاد وارتباطات النص شعرا كان ام نثرا وانا ليس بي رغبة في مزلق كهذا
ثم ان التحليل والنقد والنقاش في الامور الادبية يصب دوما في صلب الواقع الثقافي على امتداد عمق تاريخهوالذي ليس لي به المام شاسع
وقد تساءل نقاد لهم باع وذراع عن كيفية قراءة النصوص بما يضمن حدا ادنى لفهمها وتفكيك مقاصدها وقد لا ينفع الناقد او المحلل ميكنيزمات الدنيا لقراءة الاعمال الادبية قراءة اقرب للصواب
فالنقد والتحليل علم يعتمد على قواعد وتراتيب وقوانين كونية وما هو كوني يبقى كونيا
هذه خاطرتي وارجو التعليق والتعقيب والافادة فيها حتى نجني ما نرنو اليه في هذا الغرض
وكثيرا ما يتلعثم اللسان مني ويتعثر القلم في الكتابة في هذا الغرض........وانا اعد مذكرة لطلابي...
وأصل الأرتباك يعود الى ماقدنرتكبه في حقهم وفي حق أثرهم من اساءة غير مقصودة.....
تراني اتحرى واتحرى واستند الى ما تيسر من المراجع والدراسات.......
فالكتابة عنهم .....عن اثرهم مسؤولية جسيمة لا يعيها الا القليل منا.......... ولا يفقهها الا المدرك بخطورة تحريف او تخريج ابداعهم عن سياقه ومضامينه ...وعدم الألمام بأبعاد ما رمى اليه هؤلاء المبدعين
وقد يحرجني سؤال اطرحه على نفسي ما عساني ان أضيف وما قاله المبدع اكان شاعرا أو قاصا أو ناثرا استوفىبه مقاصد قوله وابداعه
قد اسيئ لهذا المبدع وأخرج القارئ المفترض الى هوامش لا تنفع في شيئ
ولعل الأمر يعسر أكثر فأكثر اذا ما تعلق الحال بقصيدة شعرية من ادبنا العربي الزاخر
فرغم تعدد الدراسات والنقد والتحاليل الأدبية لأثر وانتاج شعرائنا العرب....فقد ظل الحكم عليها أو لها والألمام بمقاصدها من عدم الألمام والتأويل.متارجحا بين الصحيح والمفترض....والقراءات هي الظاهرة المعقدة في كل ما قيل ويقال
فلا أحد غير منتجيها ...قادر حسب ظني المتواضع على تفكيك مضامينها ...هويتها.... وملامحها....فكأن ابجدية الحروف والكلمات رموز ومعالم
فالشعراء يحفرون قصائدهم بمفردات تجربتهم الذاتية الخاصة
الشعراء والادباء يحملون في اشعارهم وانتاجهم ملامح عصرهم هم ... وهموم زمنهم هم... وقضاياهم هم...وفواجعهم هم ..وتباريح وجدهم وعشقهم
وطقوس وتفاصيلهم اليومية
فالقصيدة او النثر هو لغة لوجع...ومخاض ما عاشه المبدع بروحه المتوثبة وعبر عنه بكلام استنزفه من عروقه من وهج روحه...حد تخثر دمه
وأذكر لكم طرفة واقعية تعلقت بمحاضر جامعي جمع طلابه لتحليل ما ذهب اليه كاتب رفيع المستوى والشأن ...وانطلق يحلل ويفسر ويعلل ويستشهد ..وما دار بخلده أن صاحب الكتاب مندس بين طلبته ولما انهى محاضرته رفع الكاتب اصبعه من بين جموع الطلبة ليقول له
أنا ما قصدت البتة ما ذهبت اليه في محاضرتك القيمة...لقد حدت عن مقاصدي تماما فدعني أفسر للطلبة ما رمت .من كتابي...وانبرى مفسرا شارحا والاستاذ متسمر في مقعده
هو راي خامرني وأنا أهم بقراءة في قصيدة لابي العلاء المعري اتهم فيها بالألحاد والكفر ....وذلك تلبية لرغبة أستاذنا الجليل با سودان
قلت المهمة تبدو علي عسيرة وما الجأني الى هذه المغامرة...فمعذرة سيدي با سودان انا لا أقدر على ما قدر عليه نقاد متميزون وما لي ومالأدباء في قامةالمتنبي والمعري وابي تمام
فالتحليل لآثارهؤلاء مهمة صعبة وطريق شاق لايختاره من هذرت به الخيبات مثلي في امور شتى....
فالنقد والتحليل مدرسة...علم يستوجب التعامل مع مكنونات واصول وابعاد وارتباطات النص شعرا كان ام نثرا وانا ليس بي رغبة في مزلق كهذا
ثم ان التحليل والنقد والنقاش في الامور الادبية يصب دوما في صلب الواقع الثقافي على امتداد عمق تاريخهوالذي ليس لي به المام شاسع
وقد تساءل نقاد لهم باع وذراع عن كيفية قراءة النصوص بما يضمن حدا ادنى لفهمها وتفكيك مقاصدها وقد لا ينفع الناقد او المحلل ميكنيزمات الدنيا لقراءة الاعمال الادبية قراءة اقرب للصواب
فالنقد والتحليل علم يعتمد على قواعد وتراتيب وقوانين كونية وما هو كوني يبقى كونيا
هذه خاطرتي وارجو التعليق والتعقيب والافادة فيها حتى نجني ما نرنو اليه في هذا الغرض