مسعدة اليامي
10-10-2011, 08:25 PM
عنوان القصة افتح يا سمسم
اختلست بقايا الأمل التي سكنت خلف هذا الباب الذي أُوصد أحلامي البريئة خلفهُ
حاولت أن أسترجع كلمة السر التي غاصت في عالم النسيان فلم يعد لأمل طريق للعودة , شرقت بالكلمات التي لم أتعلم أن أقولها ألا في أحلك الظروف التي تصيب الأذن بالصمم
حاولت أن أفتح الباب لأسترجع و لو جزء بسيط من الاستقرار الذي هاجر بجناحية عن عُشنا المصنوع من قشٍ عبثت بهي رياح الشر
يوجد خلف الباب أبواب كثيرة أُوصدت على ركام من الرماد بداخل تلك الأعشاش التي حرمت من زقزقة البراءة
قذائف إبادة لم تفرق بين الصغير والكبير
فاضت روحي من قسوة الألم الذي أطاح بفؤادي الصغير حاولت أن أفتح الباب لكن كلمة السر غابت عن شفتي الصغيرة عندما أوصد الباب الذي كان يجمعني بأفراد عائلتي في الصباح و المساء في الفرح و الحزن
بتروا أطرافي فلم أعد قادراً على المشي و لكني تحديت ضعفي بإرادة فولاذية لأقف في وجه الاجتياح, خضت معركتي رغم أنهم قطعوا ذراعي و بتروا قدمي ألا أني لا زلت أحلم في عبور الضفة العربية بصوتي الذي يسكن جميع الشرفات
:ura:أفتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال :ura:
اختلست بقايا الأمل التي سكنت خلف هذا الباب الذي أُوصد أحلامي البريئة خلفهُ
حاولت أن أسترجع كلمة السر التي غاصت في عالم النسيان فلم يعد لأمل طريق للعودة , شرقت بالكلمات التي لم أتعلم أن أقولها ألا في أحلك الظروف التي تصيب الأذن بالصمم
حاولت أن أفتح الباب لأسترجع و لو جزء بسيط من الاستقرار الذي هاجر بجناحية عن عُشنا المصنوع من قشٍ عبثت بهي رياح الشر
يوجد خلف الباب أبواب كثيرة أُوصدت على ركام من الرماد بداخل تلك الأعشاش التي حرمت من زقزقة البراءة
قذائف إبادة لم تفرق بين الصغير والكبير
فاضت روحي من قسوة الألم الذي أطاح بفؤادي الصغير حاولت أن أفتح الباب لكن كلمة السر غابت عن شفتي الصغيرة عندما أوصد الباب الذي كان يجمعني بأفراد عائلتي في الصباح و المساء في الفرح و الحزن
بتروا أطرافي فلم أعد قادراً على المشي و لكني تحديت ضعفي بإرادة فولاذية لأقف في وجه الاجتياح, خضت معركتي رغم أنهم قطعوا ذراعي و بتروا قدمي ألا أني لا زلت أحلم في عبور الضفة العربية بصوتي الذي يسكن جميع الشرفات
:ura:أفتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال :ura: